الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لاتظلموا المظلوم مرّة ثالثة يرحمكم الله / رائد الهاشمي

ألظلم من أبغض الأمور في الدنيا وقد حرمّها الله سبحانه وتعالى على نفسه وعلى عباده في جميع الشرائع السماوية, وللظلم مرارة وألم وحسرة لايعرفها ويشعر بها إلا من تذوق طعم الظلم وقساوته, وقد حذّر رسولنا الكريم من دعوة المظلوم وأخبرنا بأنه ليس بينها وبين الله حجاب.
ألعراقيون تجرّعوا ألوان عديدة من الظلم على مرّ عقود طويلة وعانوا منه كثيراً وما أريد تسليط الضوء عليه هو قضية مهمة وخطيرة وفيها نوع جديد وقاسي من الظلم الحكومي للمواطن.
ألقضية في البداية حدثت كثيراً ولازالت تحدث يومياً في بغداد ومعظم المحافظات العراقية وأصبحت مألوفة وشائعة من كثرة تكرارها وهي (تعرّض لجان استلام الرواتب في مؤسسات الدولة للسرقة والتسليب تحت تهديد السلاح وسرقة رواتب الموظفين في وضح النهار وتحت أنظار الحكومة الموقرّة) ومن المعلوم أن هذه الحوادث حصلت بسبب الإنفلات الأمني الذي يعيشه البلد وانتشار العصابات المسلحة التي تسرح وتمرح بحرية نتيجة انتشار السلاح خارج قبضة الدولة والمفروض أن تتحمل الحكومة وأجهزتها الأمنية نتائج هذا التقصير في توفير الأمن للمواطن, وقد كتبنا في هذه المواضيع وقدّمنا المقترحات للقضاء أو تقليل هذه الحوادث حتى جفّت اقلامنا ولا من مجيب وبقي الحال على ماهو عليه حيث لايمرّ شهر إلا ويتم تسجيل العشرات من الحالات المتكررة لهذه الحوادث وسجلات وزارة الداخلية تؤكد كلامي هذا,وان أكثر هذه الحوادث تحدث مع اللجان الخاصة باستلام الرواتب في وزارة التربية التي لم تتخذ أي إجراءات أو حلول للحدّ منها ولم تفعل مافعلته بعض الوزارات بتوزيع الرواتب عن طريق البطاقة الذكية التي تنهي هذه المأساة.
لقد أطلعت على تفاصيل بعض الحالات التي حدثت في بغداد في بعض المدارس ومارافقها من إجراءات قانونية تبدأ بأن تقوم اللجنة التي تعرضت للسرقة وهي تتكون على الأغلب من مدير المدرسة أو أحد معاونيه وعضوين آخرين بتقديم شكوى بالحادث الى أحد مراكز الشرطة القريبة من الحادث ويتم تدوين أقوالهم من وصف كيفية حدوث الجريمة ووصف المجرمين الذين قاموا بها والمكان وتفاصيل أخرى تتعلق بالحادث, وبعدها تقوم إدارة المدرسة بتبليغ مديرية التربية بكتاب رسمي تشرح فيه الحادث وبدورها تقوم المديرية بتشكيل لجنة تحقيقية من كوادرها تقوم بزيارة المدرسة وتدوين أقوال اللجنة والكادر التدريسي, وفي معظم الحالات التي حدثت يقوم جميع أعضاء الكادر التدريسي بالتنازل رسمياً عن حقهم في الرواتب المسروقة تضامناً مع زملائهم أعضاء اللجنة ومن الطبيعي أن لايحدث مثل هذا التنازل لو كان هناك أدنى شك في نزاهة اللجنة وهذه الثقة قد تولّدت نتيجة سنوات طويلة من الزمالة والعمل المشترك,وترفع نتائج التحقيقات بعد إستكمالها الى وزارة التربية ومعظمها لم تضع أي تقصير على رئيس وأعضاء اللجنة لأن ملابسات الحادث واضحة للعيان ويفهمها العاقل بسهولة ,ومن الطبيعي انه لايوجد أي تعويض للرواتب المسروقة من قبل الوزارة ويكون الخاسر من هذه الجريمة هو المعلم أو المدرس الذي فقد قوته وقوت عائلته الشهري الذي ينتظره على أحرّ من الجمر والخاسر الأكبر يكون أعضاء اللجنة التي تعرضت للخطر والخوف وتهديد السلاح إضافة لخسارتهم لراتبهم الشهري.
ماحصل مؤخراً وبعد مرور فترة طويلة على بعض الحوادث والتي قد تصل الى سنوات انه تم استدعاء العديد من اللجان التي تعرّضت للتسليب الى المحاكم بشكل رسمي وبتبليغات رسمية استلموها عن طريق مديريات التربية وبصفة (متهمين) وليسوا (مشتكين) علماً ان جميع الأوراق التحقيقية التي تخص قضاياهم قد تم تثبيت صفة (المشتكي ) لكل منهم لأنهم هم من تعرضوا للضرر والخطر قانوناّ, ونتسائل هنا من الذي قام بتبديل الصفة من مشتكي الى متهم وعلى أي سند قانوني اعتمد؟ وبعد مراجعات طويلة بين أروقة المحاكم والوزارة تم إعادة استدعائهم في وزارة التربية بحجة إستكمال التحقيق(بعد سنوات من وقوع الحادث) وبعد أخذ أقوالهم مرة أخرى وهي نفس الأقوال في المحاضر التحقيقية الأولية والتي لم يتم تقصيرهم فيها طلبوا منهم الانصراف وانتظار نتائج استكمال التحقيقات بشكل نهائي, والأمر الغريب والمستهجنهو ماحدث من أمر مفاجيء بصدور كتب رسمية من وزارة التربية الى المديريات التابعة لها والتي حدثت فيها حوادث التسليب والسرقة وتأمر بـ (تغريم رئيس وأعضاء لجنة الاستلام مبالغ الرواتب المسروقة بالكامل) وهي مبالغ كبيرة جداً, فهل هذا حق ومن يرضى بهذا الظلم والجور الذي ارتكبته وزارة التربية؟ وهل يعلم وزير التربية بهذا الظلم الذي حدث في وزارته أم انه نائم في العسل؟ ونتسائل بأي سند قانوني تم اتخاذ مثل هذه القرارات الجائرة بحق المشتكين من أعضاء هذه اللجان التي تعرضت للضرر والظلم مرتين الأولى عندما تعرضوا لجريمة السطو المسلح والتسليب والخطر على حياتهم تحت تهديد السلاح من أناس باعوا ضمائرهم للشيطان, ومرّة عندما فقدوا رواتبهم الشهرية بذنب لم يقترفوه, فهم مظلومون بكل ماتحمل الكلمة من معنى, فهل يجوز أن يُظلم المظلوم مرة ثالثة من قبل الحكومة التي يقع على عاتقها دستورياً برفع الظلم عن مواطنيها وإنصافهم, فمن يرضى بهذا الظلم واي شرع وقانون يبيح ذلك؟ ان هذه الحوادث سببها الانفلات الأمني الذي تتحمله الحكومة بجميع أجهزتها التشريعية والتنفيذية والقضائية, وليس من العدل أن تقوم بتحميل أخطائها وتقصيرها برقبة المواطن المسكين الذي هو الضحية دائماً.
أنا أضع هذه المظلمة الكبيرة التي تمس شريحة كبيرة من المواطنين الذين أصابهم وسيصيبهم ظلم كبير جراء هذه الإجراءات الغير منصفة على طاولة السادة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس القضاء الأعلى وأطالب نقابة المحامين واتحاد الحقوقيين ونقابة المعلمين ونقابة الصحفيين وجميع المنظمات الانسانية بأخذ دورها برفع هذا الحيف الذي تعرض له إخواننا وأخواتنا من اللجان التي تعرضت لهذه الجرائم, وأطالب بتدخل حقيقي لوقف هذه المهزلة القانونية ألتي لايرضى بها اي شرع وقانون, وبإسم جميع المظلومين في هذه القضية أطلق صرخة مدوية (لاتظلموا المظلوم مرّة ثالثة يرحمكم الله).

0
دراسات الشركات المتعددة الجنسيات و تأثيرها على الا
أريد أتعين ماعندي واسطة / رائد الهاشمي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 تموز 2015
  3760 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
5385 زيارة
صباح اللامي
15 أيار 2017
تصفح جريدة اليومالعدد رقم 719 - 2015/01/28الأرشيفالكاركاتيراستفتاءماهو رأيك بموقع جريدة الغد ؟م
3717 زيارة
نادين مراد
17 آذار 2015
أمراءه من شعب ... شخصيه غير عاديه ... أقف عنده قصتها وأسترجع كل قصص الخيال التي عرفتها منذ صغري
4181 زيارة
محرر
11 آذار 2016
رفاه علي المعموري - بغداد شهدت قاعة (الق) للفنون والعمارة أفتتاح معرض مشترك للمسرحي د. صلاح الق
3081 زيارة
د. كاظم حبيب
21 نيسان 2016
تساؤلات كثيرة تدور في أذهان الكثير من الناس داخل العراق وخارجه والكثير من الأجانب المحبين لشعب
3530 زيارة
مديحة الربيعي
08 تموز 2016
الصراع الأزلي بين الخير, بدء من منذ أن خُلق آدم (عليه السلام), ولايزال قائماً, في كل وقت يوجد ط
3489 زيارة
حسين عمران
27 كانون1 2016
كنتُ أتمنى في مثل هذا اليوم العاشر من حزيران أن نحتفل، نحن العراقيين، بتحرير الموصل لا أن يحتفل
3248 زيارة
يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه،
157 زيارة
عارف الماضي
16 تموز 2015
بدأت  منذ  غبش الاثنين 13 يوليو الحالي  عمليه عسكريه عراقيه أئتلجت فيها همم ورايات العراقيين من
3827 زيارة
صالح أحمد كناعنة
17 كانون2 2017
زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ،يتنَفَّسُ
3064 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال