Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 30 تموز 2015
1132 الزيارات

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

العراق مابعد الفوضى ....! فلاح المشعل

يرتهن العراق لواقع قياسي في درجة فوضى تهدد إمكانية بقاء الدولة ، أهم مؤشرات ذلك فقدانه النسيج السياسي الموحد في التعبير الحكومي ، ماجعل كل رئيس أو نائب أو وزير أوبرلماني أو سياسي وأن كان بدرجة " ثالثة " ، يعبر ويصدر بيانات وتهديدات،ويتدخل بالسياسة الداخلية والخارجية على نحو خطير .
الخطر الثاني ، إنكشاف الدولة على إفلاس إقتصادي مفضوح يهدد بوضع العراق في مراتب الدولة الفقيرة ونطاق مديونية الدول الفاشلة ، بمعنى الفساد الحكومي وصل ذروته في عدم قدرة الطبقة السياسية الحاكمة ، مراعاة الحد الأدنى من شروط الوطنية في الحفاظ على المال العام وإدخاره لوقت الأزمات ، وإذا ماوضعنا في الحسبان أن العراق بلد وفير بثرواته الطبيعية و بمصادر الطاقة ( النفط ، الغاز ، المياه ) ، فأن جريمة الفساد والسقوط السياسي تبلغ ذروتها في ما آل اليه الواقع العراقي من تقشف وتخسف مالي .
الحكومة العراقية وهي تخوض حربا ً ضد "داعش" الإجرامي منذ عام واكثر ، لم تستطع ان تبرمج وضعها على أساس إدارة حرب إقتصادية سياسية إعلامية ، بل استمرت مع هزال الوضع الإقتصادي، تعتمد الإسراف في الوظائف الوهمية وإبتكار طرق للنهب المالي والهدر الصارخ لواردات الدولة من قبل (قادة) الدولة ..! الأمر الذي وضعها بين مطرقة الالتزامات الباهضة لدولة بميزانية متضخمة دون أسباب عملية وإنتاجية ، ومطرقة نفقات حرب تستدعي ملايين الدولارات يوميا ، مع إنخفاض في واردات النفط وفشل صناعي زراعي إنتاجي في كل مناحي الحياة الإقتصادية .
هزال وفوضى سياسية ، إقتصاد مهدد بالإنهيار ، وضع أمني فاشل بإمتياز ، إنعدام فاضح في الخدمات الرئيسة مثل الكهرباء والماء والصحة في ظل مناخ قاسي وضاغط ، تزايد البطالة وغياب فرص العمل، عسكرة المجتمع وتزايد نفوذ السلاح ، واقع أعطى بيئة صالحة لفوضى عارمة وإحتجاجات وتظاهرات شعبية صارت تخرج عن نطاقها الدستوري الى ممارسات الفوضى الإنتقامية وإسقاط الحكومة ، كما حدث في البصرة وبغداد مؤخرا ً إذ قام المحتجون من قطاع السكك بقطع الطرق بواسطة القاطرات ، وهي ملك الدولة ، بما يعني سقوط هيبة الدولة في داخل شعور الفرد والمجتمع .
مايلفت الإنتباه ان مشهد الفوضى وانتشار الجريمة وتزايد مساحة وكثافة الإحتجاجات ، لاتلقى أهمية وإستعدادا لمعالجة المشكلات عبر خلية حكومية كفوءة في مواجهة الأزمات وإدارتها، بل تقمع بالرصاص والتبرير السياسي ، أو بالتنازل من الطرف الحكومي أو تترك على عواهنها .
نعيش في فوضى مدمرة، يقابلها غياب الحلول ،واقع ينذر بفلتان شامل وإنهيار كامل للعملية السياسية التي انعدمت فيها الرؤية الإصلاحية ، أو حتى القراءة الفصيحة لما ستؤول اليه الأمور ، مايجعل مشروع التغيير والثورة قائما ً ، والغريب أنه لايثير إهتمام غالبية السياسيين، في هذا الوقت الحرج ...!
ماهوالمقبل سياسيا ً في العراق ، أي مابعد هذه الفوضى الخلاقة ..؟ هل تخلق لنا إحتلال من نوع آخر، أم ثورة مسلحة تحت ظل ميلشيات تتقاتل كما في ليبيا ..؟ أم إنفصال للمناطق والمحافظات وتحول البلاد الى كانتونات شيعية وسنية تستقل عن بعض وتحارب بعض..؟
وهل ينحصر الدور الأمريكي بإخلاء السفارة الأمريكية في الخضراء وبعض عملائها المهمين ، كما يشاع في بعض وسائل الإعلام ...؟
هذه التوقعات لما بعد الفوضى ، ينبغي أن تشغل مساحات القراءة والتحليل السياسي لدى المختصين، بعد غياب قدرة الإصلاح على تجاوز مايحصل من فوضى وفساد عارم ، تتحمل مسؤوليته ونتائجه الطبقة السياسية التي تسلطت بالعراق منذ 2003 ..!

0
اضعف الأيمان حسنـة ... / حسن حاتم المذكور
انهم لايريدون العراق / عصام العبيدي
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات