الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 571 )

أزمات العراق ... السبب و النتيجة والحل / احمد الملا

منذ سنة 2003 وليومنا هذا, تعددت الأزمات التي تعصف بالشعب العراقي والسبب واحد, وهو التدخلات الخاطئة لمرجعية النجف في الشأن العراقي, والتي أصبحت هي من اكبر المسببات لكل تلك الأزمات, وكما يقال  "علة العلل " فكل العلل التي مر بها الشعب تقف خلفها - علة العلل - وهي المرجعية في النجف.
فلو راجعنا سجل تدخلات تلك المرجعية لوجدنا عجب العجاب, ونبدأ من الدستور العراقي, ذلك الدستور الذي أثقل كاهل الشعب بفقراته المتناقضة والتي يسهل التلاعب بها من قبل السياسيين, حتى بات الجميع يشكو منه, فمن الذي أوجده؟! مرجعية النجف هي من أوجد هذا الدستور وذلك من خلال إصدار فتوى الوجوب بالتصويت على هذا الدستور بـــ" نعم " والنتيجة التي حصل عليها العراقيون هي المعاناة تلو المعاناة بسبب هذا الدستور.
ثم نتحول إلى الحكومات الفاسدة والدورات البرلمانية التي توالت على حكم العراق, وخصوصا حكومة المالكي, من أوصلها إلى دفة الحكم؟! نجد إن مرجعية النجف هي من أوصلها وذلك من خلال إصدار فتوى توجب انتخاب القوائم الكبيرة - قائمة 169 وقائمة 555 - التي كنت نتيجتها التحالف الوطني الذي لم يقدم للعراقيين سوى الفساد الإداري والمالي وكثرة الأزمات كأزمة الأمن والكهرباء التي خدمت المصلحة الإيران بشكل كبير, حيث أن إيران تبقى الأزمة العراقية قائمة ومستمرة مع تدهور الخدمات, خاصة في مجال الكهرباء وتقوم هي بتصدير الكهرباء للعراق وبأسعار خيالية, وذلك من خلال الإبقاء على السياسيين المفسدين والمتعاونين معها.
ومن خلال ذلك الإيجاز البسيط نجد إن سبب الأزمات وخصوصا أزمة الكهرباء في العراق تقف خلفها عدة جهات على رأسها مرجعية النجف التي دعمت السبب الاخر وهم السياسيين الفاسدين حتى إنها حرمت في وقت سابق التظاهر ضد فسادهم خصوصا سنة 2011,  والسبب الأخر والذي ارتبط بشكل كبير مع السببين الأولين وهو إيران من خلال إيجاد العملاء والمتعاونين معها من سياسيين فاسدين وخصوصا الحكومة السابقة برئاسة المالكي التي سرقت كل أموال العراق وحولتها إلى حساباتها المصرفية في الخارج, إضافة إلى سرقة كل العقود الكبيرة لصالح زبانية المالكي وحزبه الفاسد, الذي حضي بدعم إيراني وبشرعية من مرجعية النجف.
وما الدعوات الأخيرة التي أطلقتها مرجعية النجف وعبرت عنها بعبارة " للصبر حدود " ما هي إلا محاولة من تلك المرجعية أن تتستر على دعمها السابق لحكومات الفساد هذا من جهة ومن جهة أخرى تحاول أن تمتص غضب الشارع العراقي الذي حملها المسؤولية الكاملة إزاء ما يمر به من أزمات والتي عبر عنها برفع شعار " قشمرتنا المرجعية وانتخبنا السرسرية " وما هذه التحذيرات إلا كمخدر للشعب الذي يطمح لما هو أفضل, لذا فمن الضروري التأكيد على مشروع خلاص الذي أصدره المرجع العراقي الصرخي والذي يمثل خلاص العراق وشعبه من هذه الحكومات الفاسدة التي امتصت أمواله وخيراته ودمائه لمصلحتها الشخصية ومصالح إيران وغيرها من الدول الاستعمارية, وليس فقط التحذيرات المخدرة التي ستقتصر الاستجابة لها على إقالة وزير ومحاسبة موظف بسيط ويبقى الوضع بشكل عام على ماهو عليه.
فالحل الحقيقي هو بما قاله المرجع الصرخي في مشروع خلاص, والذي طالب فيه بــ :
{{...3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها ...}}.

0
انا عندي من الأسى عراق / عدي عدنان البلداوي
البصرة .. والديمقراطية العرجاء / عبد الجبار نوري
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 02 آب 2015
  3627 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محرر
12 أيلول 2016
توافدت جموع مليونية من الزائرين الى مرقد أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين في صبيح
2999 زيارة
عبدالكريم لطيف
03 كانون2 2017
المخطط (الداعشي)الذي عانى منه العراق وبعض الدول العربية قارب على الانتهاء بالنسبة للعراق على ال
2995 زيارة
هناك ثلاث أطروحات أو لعلها أربع لتشكيل ألحكومة ألقادمة في العراق: ألأطروحة الأولى : تشكيل
2814 زيارة
تمهيد من الأسئلة التي تطرح نفسها وتكون محلاً للنقاش تلك التي يكون الشيطان على رأسها وما مدى صحة
3957 زيارة
admin
19 تشرين1 2016
اذن هي ارادة الشعب قد دقت اجراسها .. ارادة ابناء العراق الغيارى .. كم راهن الاعداء على ان غيرة
7452 زيارة
الصحفي علي علي
08 تشرين2 2017
حين قال برناردشو: "الموت والحياة سيان" رد عليه أحدهم: "لماذا لاتقتل نفسك إذن؟" فأجاب شو: "أنا ل
1547 زيارة
هجمات لندن . الإرهاب يضرب أوروبا والإسلام هو المتهم بعد هجمات باريس وبروكسل ها هو الإرهاب يضرب
2799 زيارة
يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية وزارة الخارجية العراقية التدخل لدى السلطات الكويتية لإنصاف
393 زيارة
محرر
24 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفاد سكان بأن تنظيم "داعش" طرد المدنيين من منازلهم الواقعة
2755 زيارة
في اواخر الثمانينات وعندما قام المصريون بأعمال شغب كبرى واحدثوا فوضى عارمة ودمار وتخريب وقتل في
3449 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال