Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 آب 2015
  1546 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

المصور روان دعاس: مصورة شابة تبرز الأمل في عيون المتعبين

 

حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك

بصفاء عينيها وإنسانية مشاعرها المتدفقة من صوتها تلفتك المصورة روان دعاس، بما تحمله من شجاعة في تقديم خبرتها بشكل تطوعي للأطفال اليافعين.
مشوار دعاس مع التصوير مليء بالقصص الحياتية والصور المكانية والجمالية التي تشعرك بالحاجة لسماع المزيد منها، كان آخرها زيارتها لمخيم "الزعتري" المحتضن لآلاف السوريين اللاجئين.
تقول دعاس عن التجربة "نظرتي للحياة يجب أن تكون ايجابية سواء للحزن والفرح، لتصل الصورة الحقيقية الى الناس، ومخيم الزعتري تجربة مؤلمة، حين يخبرك الأطفال بأنهم مشتاقون الى حيّهم لصورهم المعلقة بمنازلهم ولعبهم بالأحياء، وآخر يخبرني بأنه يشتاق ليأكل "المكدوس" الشامي عند أهله في سورية".
تلك الصور والحكايات وثّقتها دعاس بعدستها بكل صبر، لاعتبارها بأن الصورة "يجب أن تحمل المشاعر التي تتطلب من حامل الكاميرا بأن يكون صبورا وقادرا على الاحساس بالمشهد الذي يريد ايصاله".
ومع أن التجربة "مؤلمة"، إلا أن دعاس لا تتوانى عن التقاط مشاهد تعبيرية لافتة تستوحي منها ألوان الفرح والأمل، لها القدرة على استنطاق الابتسامة من وجه الرائي.
وتهتم المصورة الحاصلة على أكثر من جائزة ببراءة وجوه الأطفال حتى وهم في حضن أمهاتهم، وتحبذ تصوير جهد المرأة وتقديم صورتها الحقيقية وجهودها لكافة المجتمعات.
وشاركت دعاس مؤخرا بمؤتمر المفكرين العالميين، وعرضت تجربتها لجامعة ستانفورد العالمية، إلى جانب تقديمها لمعرض خلال المؤتمر يتحدث عن نساء قائدات في مجتمعهن، فاختارت أن تعرض عدة صور لنساء يعملن في بيوتهن ومنازلهن بالمناطق النائية بالمملكة لأجل تأمين لقمة العيش.
دعاس تعتبر أن السعادة التي تبديها المرأة خلال عملها في صناعة الأجبان كمثال؛ وحدها تبعث الامل بالصورة وتسهم في تقديم صورتها المليئة بالمشاعر من خلال الصور، مشيرة الى أنها تلقت إطراء كبيرا من المشاهدين العالميين للمعرض.
وعودة الى مبادرة دعاس التي نفذتها بالتعاون مع مؤسسة رواد للتنمية المستدامة، فإن الفكرة خطرت لها مباشرة بعد شعورها ان اطفال "مخيم غزة" في محافظة جرش والذين التقطت لهم صورة، حصلت بها على جائزة العرب من قبل مؤسسة فلسطين الدولية، يستحقون خارج اطار الصورة وهو احساسها الداخلي.
مشاعر دعاس المرهفة وقوة عزيمتها جعلتها تؤمن بالفكرة التي طرحتها عن طريق معارف لدى مؤسسة رواد التي تبنت مبادرتها الفردية، وعملت على تطبيقها في مخيم "جبل النظيف" شرق عمان.
بمجموعة أطفال يافعين احتفلت دعاس قبل 6 أشهر بتخريج الدفعة الأولى من مبادرتها، لتسطر بذلك تحقيقها حلمها المستمر والذي جعلها تذهب نحو تحقيق جائزتها الأكبر، وهي تعليم فن التصوير للفئات غير المقتدرة ماديا ويملكون موهبة فنية.
الدعم الذي تتلقاه دعاس بعيدا عن مؤسسة رواد ومبادرتها المستدامة ضمن خطط ودراسة، لا يكاد يمثل شيئا لتحقيق طموحاتها المتجددة في مضمار نقل المشاعر الانسانية وتوحديها بين أطياف العالم.
طموح دعاس اليوم هو وجود دعم فردي او مؤسسي لتنفيذ محطتها الثانية في توثيق مفهوم الحياة والثقافة المختلفة في مكان ناء وبعيد عن المكان المحيط بها، لتقريب الهوة الانسانية بين جميع أفراد المجتمعات والتأكيد عليها من خلال الصورة. ومن بين الصراعات ومخيمات الفقر والشتات، تبوح صور دعاس بالجمال والفرح ومهما طغت الظروف القاسية على الانسان تلحظ جليا هذا العنفوان الانساني في الصور الملتقطة بعيون دعاس.
فتاة قائدة لمبادرة وهي في سن العشرين أمر صعب، إلا انه تحد استفادت منه دعاس بالدرجة الاولى وتعلمت من تجربتها الكثير مشيرة الى ان التنشئة والبيئة تسهم في تعزيز ماذا يريد الفرد أن يكون. وترى خريجة علوم الحاسوب، أن الموهبة التي يمتلكها الانسان تعبر عن ذكائه وتدفع بالإنسان في مراحله الاكاديمية الى التميز، كما حدث خلال تدريبها لأطفال يافعين تحسن مستواهم الاكاديمي عند شعورهم بقدرتهم على العطاء من خلال فن التصوير.
يعد إبراز الموهبة جهدا ليس بالأمر السهل وفق دعاس التي تقول "يجب أن تتطور الموهبة ويعززها الفرد لأن من شأن تلك الموهبة أن تحدث تغييرا ايجابيا بالمجتمع والآخرين".
ان الفن في التقاط الصورة الفوتوغرافية يعتمد بالدرجة الاولى على الاحساس والإبداع في تحريك المشاعر اتجاه اللقطة، فازت بالمركز الثاني في مهرجان الاردن الدولي الثامن للصورة الفوتوغرافية - محور الأمومة 2010 وهي صورة لامرأة غجرية ترضع ابنها.
شاركت في العديد من المعارض بالتعاون مع الجمعية الأردنية للتصوير العام 2009 هي: معرض مهرجان الاردن معرض عيون على الأردن، المهرجان العربي السابع، معرض مساجد ومآذن، وفي العام 2010 شاركت في معرض عمانيّات، معرض المرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي معرض صيف عمان، معرض ربيع الأردن، معرض على هامش الايام الثقافية الاردنية بمناسبة قطر عاصمة الثقافة العربية.
مهرجان الأردن الدولي الثامن للصورة الفوتوغرافية - المركز الثاني في محور الامومة معرض شتاء في بلدي، وغيره الكثر وهي تطمح اليوم لاقامة معرضها الاول، والذي ستعمل فيه على خلق أجواء مختلفة عن المعارض الاخرى بابتكار فكرة متميزة.

قيم هذه المدونة:
العراق ٠٠ بلد ال ( خان جغان ) / سعد محسن خليل
نداءات الفرصة الاخيرة / علاء الخطيب
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017