الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 723 )

صراع بين أنصار الدولة المدنية والدولة الدينية الطائفية! / كاظم حبيب

حين تتحدث مع إنسان عاقل بالعراق وتسأله عن رأيه في الطائفية، يجيبك بسرعة وبلا تردد بأن الطائفية السياسية مرض خبيث أصيب به العراق منذ عقود ومورس بإصرار من قبل النظام الحاكم ومؤسساته، واستفحل وتكرس فعلياً كنظام سياسي ومحاصصة طائفية سائدين في سلطات الدولة الثلاث ومؤسساتها وأجهزتها منذ الاحتلال الأمريكي-البريطاني للعراق، ومنذ أن دعت إليه تلك الأحزاب السياسية الدينية والقومية، التي وافقت على شن الحرب الخارجية للإطاحة بالنظام الدكتاتوري البعثي المتعفن دون قرار وموافقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. وهذا المرض الخبيث لم يصب قادة الأحزاب الإسلامية السياسية التي أسست كلها، شيعية كانت أم سنية، على قاعدة الطائفية السياسية التي تعتمد التمييز إزاء أتباع الديانات والمذاهب وتمارس الصراع للهيمنة على السلطة والمال والنفوذ أو الجاه الاجتماعي، حسب، بل عم المجتمع وتسبب بموت مئات الآلاف من البشر خلال السنوات الاثني عشر المنصرمة. وإذا كان البعثيون قد خلفوا وراءهم إرثاً خبيثاً مرعباً من الناحيتين الفكرية والسياسية، وأعني بذلك الرؤية والممارسة العنصرية والشوفينية والاستبداد والعنف والقتل والتعذيب للمخالفين والمعارضين، فأن الاحتلال والقوى والأحزاب العقائدية المحلية، التي اعتمدت الإسلام السياسي الطائفي، سواء أكانت شيعية أم سنية، قد أضافت إلى كل ذلك الأِرث المخزي، الكراهية والحقد والانتقام والقتل على الهوية ومحاربة وتهجير وممارسة التغيير الديموغرافي أيضاً لأتباع الديانات والمذاهب الأخرى عبر تشكيلات ميليشياوية-مافياوية (ميليشمافياوية) مسلحة، بذريعة مظلومية الشيعة، أو تهميش السنة، وسيادة الفساد وتهريب النفط والدولار وتفريغ خزينة الدولة من المال العام، وإفقار المجتمع، والتسبب في اجتياح المحافظات الغربية ونينوى من قبل عصابات داعش، وما اقترن بذلك من تهجير وسبي وقتل واغتصاب لبنات وأبناء العراق.
لم يكن ما حصل للعراق عفوياً، بل كان مخططاً له منذ سنوات، وتحقق عبر مساومات قذرة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وبينهما والأحزاب الإسلامية السياسية والقومية من جهة ثانية. كما لم يكن ما حصل من عمليات انتقامية فاشية النزعة وسادية الأسلوب في سجن "أبو غريب" والسجون الأخرى في كل أنحاء العراق من جانب قوى الأمن الأمريكية والبريطانية، وفي الفلوجة من جانب قوى الأمن الداخلي عفوياً، بل كان هو الآخر نتيجة منطقية للذهنية التي هيمنت على الحكم خلال السنوات المنصرمة. ويمكن أن ندلل على ذلك بأحداث وخطب كثيرة نختار منها أحداث الفلوجة وضرب المعتصمين بالحديد والنار أولاً، وقبل ذاك ضرب المتظاهرين والإساءة إليهم ببغداد ومحافظات أخرى في العام 2011 من قبل قوات الأمن الداخلي، وكلها بقرارات من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. ومن ثم أقوال رئيس الوزراء السابق بأن "أخذناها بعد ما ننطيها، ليش هو أكو واحد يگدر يأخذها"، وخطاب هذا الشخصنفسه بكربلاء حين قال: "الذين قتلوا الحسين لم ينتهوا بعد، ها هم اليوم موجودين، والحسين باللون الآخر لا يزال موجوداً وهو الذي يستهدف من هؤلاء الطغاة.. المعركة ضد الحسين لم تنته...، بل المعركة لا زالت مستمرة بين أنصار الحسين ويزيد..." نوري المالكي.وكان هذا نداء استثنائي هستيري لمزيد من الصراع والنزاع وسيل من الدماء بين الشيعة والسنة.
وقبل أيام، يوم الجمعة المصادف 8/4/2016 تحدث المالكي مجدداً بالنجف وبروح معارضة الدستور العراقي الجديد، بعد أن اقصي من إلقاء كلمة في احتفالية حزب الدعوة الإسلامية في ذكرى الشهيد محمد باقر الصدر يوم الخميس 7/4/2016 ببغداد، ذهب ليؤكد رفضه،في خطبة تميزت بالحماس الفارغ، ضد الدولة المدنية الديمقراطية والمجتمع المدني الديمقراطي،ودعوته لمشروع دولة دينية إسلامية،والتي رفضها الدستور، وأشار أكثر من مرة إلى إن المنادين بوزارة تكنوقراط ومستقلين هم الذين يتآمرون على الإسلام والمشروع الإسلامي، هذا المشروع الذي يتبناه المالكي، مشروعه الطائفي المقيت والقاتل للوحدة الوطنية العراقية والذي دفع بالعراق إلى المستنقع النتن الذي هو فيه الآن.
إن الصراع ليس بين المسلم السني والشيعي المؤمنين، وليس بين الكردي والعربي، وليس بين المسلمين والمسيحيين والصابئة المندائيين والإيزيديين وغيرهم من المواطنات والمواطنين، بل إن الصراع الفعلي يدور ويحتدم بين من يعمل من أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية والمجتمع المدني، وبين من يريد بناء دولة دينية إسلامية على أسس طائفية سياسية ومحاصصة طائفية وتميز بين اتباع الديانات والمذاهب في غير صالح هوية المواطنة الموحدة والمشتركة والمتساوية وضد الوطن وتقدمه. إنها المشكلة المركزية الراهنة بالعراق.إنه الصراع بين قوى تعمل لمستقبل الوطن المدني الديمقراطي، وقوى تطرح مشروعاً ماضوياً انتهى عهده منذ قرون لتفرضه على شعب العراق في القرن الحادي والعشرين، وهو ضد قوانين التطور الاجتماعي، ضد سنة الحياة والتقدم. وهو الذي تسبب ويتسبب، رغم التباين في صياغة شعار "الإسلام هو الحل" و"الحاكمية لله"، بموت مئات الآلاف من الناس الأبرياء لا بالعراق حسب، بل وفي جميع أنحاء العالم.
إن رئيس الوزراء السابق، الذي يقود حملة شعواء ضد الإصلاح والتغيير الجذري بالبلاد، وبدعم مباشر وصارخ وتدخل فظ من جانب خامنئي،لاستوجب، لو كان القضاء والادعاء العام عادلين وغير مُسيَّسين، رفع عشرات الدعاوى القضائية ضده، ولوجد نفسه اليوم ولربما، كما أرى، في مكان آخر، وليس في قصر حكومي في المنطقة الخضراء وأمامه وخلفه عشرات الحماة "الميامين!" وسيارات الهامر المصفحة!!!

0
قِراءَةٌ فِي وَثِيقَةٍ / نزار حيدر
ماذا تعني استقالة وزراء التيار الصدري . . ؟ / أحمد
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 نيسان 2016
  3596 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

تستفحلُ الريحُ رداءًحينَ أفردُ أذرعييسألُني المهزومُ من فرحيهلْ ثمةَ فمٌ للريح؟تردُّ الأشباحُ :
3646 زيارة
ادهم النعماني
16 تشرين2 2017
عصب الحياة المعاصرة وهدف كل سلطة وحكومة هو بناء اقتصاد وطني يلملم شتات قوة المال والثروة لكي يخ
1382 زيارة
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم..وبأن شارب ال
5198 زيارة
فراقد السعد
22 تموز 2016
  يا مئزر المقام الرفيع, يا عبقرية العينين يمضغها التمرد, يا سلسال يونان في رحم الأسك
3464 زيارة
محرر
22 نيسان 2014
علي العبودي /النجف الاشرفضمن المنهاج الثقافي لاتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف 2014 سيحل ا
3352 زيارة
اسعد كامل
25 تشرين2 2015
تنشر الزميلة " بانوراما " الاسبوعية الصادرة في سدني - استراليا غدا الخميس ، التقرير الصحفي عن م
5784 زيارة
لازال المسلمون متشبثين بالامور السطحية التي لا تخدم مجتمعاتهم في شيء سوى زيادة شق الخلاف واثارة
4773 زيارة
محرر
10 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - طالبت وزارة الخارجية السورية في رسالة جديدة إلى الأمم المتح
3398 زيارة
اسعد كامل
13 تموز 2016
في إطار الاهتمام بدعم المتميزين وحث الطلبة على التفوق وتكريمهم على جهودهم المتواصلة من أجل الحص
4422 زيارة
عدنان حسين
22 أيلول 2017
المشكلة أنّ هذا المسلسل الذي تقدّمه شبكة الإعلام العراقي،  للسنة الرابعة عشرة على التوالي، ليس
1636 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال