Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

عمان - سمير مزبان بحضور وزيرة الثقافة الاردنية اتحاد المصورين العرب المكتب التنفيذي يعقد اجتماعة ال
1444 زيارة
ضمن الموسم الثقافي لجامعة واسط، نظمت دار الشؤون الثقافية العامة معرضاً للكتاب بالتعاون مع جامعة (ال
749 زيارة
الصحافة كما يقول عنها سلامة موسى "حرفة ورسالة" واذ نحتفل اليوم بعيد الصحافة البصرية فاننا نحتفي بال
1311 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

شهيد الفلسفة / د.عماد الدين ابراهيم

هو الفيلسوف و الحكيم اليوناني (سقراط) أبو الفلسفة القديمة. ذلك الرجل الذي مات و تجرع السم من أجل مبادئه و أفكاره ، و ضرب المثل لكل من جاء من بعده، في تحمل الشدائد و الصبر علي المكاره من أجل ما يعتنقه و يعتقده من أفكار و قيم و مبادئ. هذا الرجل الذي حرك المياه الراكدة في المجتمع الأثيني . وقف بشجاعة و ثبات ضد كل ما هو قديم من القيم و العادات الموروثة و التي تتناقض مع العقل. هذا الفيلسوف الذي حاباه الله بعقل مبدع رغم خلقته الدميمة ، لكنه كان يحمل قلب متسع و منفتح علي كل ما هو خير و حق. كان يتجول في شوارع أثينا يسال و يحاور و يظهر جهل الآخرين و عدم معرفتهم. حتى صار منهجه مشهورًا بالمنهج السقراطي أو منهج الحوار. كان مقتنعا أن الأفكار تولد و تنبت و تترعرع في بيئة الحوار و المناقشة. و أن الأفكار مثل النبات تنمو بالحوار ، فالحوار بالنسبة للأفكار كالماء للنبات.هذا الرجل الذي وقف ضد العادات القديمة و حارب من اجل القيم و العدل. و لم يترك لنا سقراط مولفاته و كتب مثل معظم الفلاسفة بل جل ما نعرفه عنه و عن أفكاره مستقي من خلال روايات تلاميذه عنه ، و تعتبر محاورات أفلاطون من أكثر الروايات الماما بشخصية سقراط و حياته و كذلك أفكاره. لقد ترك لنا هذا الرجل أفكارا تصلح لان تطبق الآن ، و لا نبالغ في القول انه كان مصلحًا و حكيمًا و فيلسوفًا .لقد قدم لنا منهجا هو من أهم المناهج التي يمكن استخدامها في العلوم الحديثة و خاصة علم البيداجوجيا( علم التربية ) و هذا المنهج يسمي الحوار السقراطي أو منهج التهكم و التوليد. يسخر ممن يحاوره و يظهر له جهله و يستخرج ما بداخله من معرفة ، حتى انه يقول عن منهجه ، انه يشبه طريقة أمه التي كانت تعمل قابلة أي تولد النساء ، و يقول أن أمه تستخرج الرجال من أرحام النساء ، و هو يستخرج الأفكار من عقول الرجال. بحث هذا الحكيم عن قيم الحق و الخير و الجمال . دافع عن أفكاره و مبادئه حتى الرمق الأخير لم يهرب من الموت رغم العروض الكثيرة من تلاميذه و أصدقائه بالهرب. و هذا ليس بعجيب علي هذا الرجل الذي عاش من اجل مبادئه و مات من اجلها . حارب الظلم و الاستبداد في عصره، لم يتراجع رغم التهم التي رماه بها أهل أثينا و حكماها من إفساد الشباب ، و السخرية من  ديانتهم . و رغم ذلك لم يتراجع و يستسلم و يضعف ، بل صمد و حارب من اجل ما يعتقده و ضرب النموذج الطيب لكل ما هو خير و حق و عدل. بل و قف في المحاكمة كما يحكي لنا أفلاطون في محاوراته يدافع عن مبادئه في قاعة المحاكمة ، و يقول أنه إذا كان هناك في هيئة المحلفين من يعتقد انه يجب ان ينسحب و يتخلي عن الفلسفة ، فينبغي لهذا الشخص أن يفكر أيضا في انه لابد للجنود أن تنسحب من المعركة عندما يبدوا لهم أنهم سيقتلون فيها. و من أجمل و أروع ما و صف لنا أفلاطون في محاوراته عن اللحظات الأخيرة في حياة أعقل و أحكم الناس في أثينا كما قالت عرافة معبد دلفي عنه. كانوا يدخلون عليه في سجنه يجدوه مبتسما هادئ عليه علامات الرضا ، و لما لا و هو يعرف ان الحياة الدنيا ورائها حياة اخري و هناك العدل و ليس الظلم . عرضوا عليه الهرب رفض ، و تجرع السم في شجاعة منقطعة النظير ، و مات هذا الرجل الذي ستظل كل أقواله و أفعاله خالدة علي مر الزمان، تحكي بطولة نادرة و تضحية كبيرة في سبيل المبادئ و القيم و الأفكار، إنه بحق شهيد الفلسفة.

0
الوضعية المنطقية و موقفها من الميتافيزيقا / عماد ا
الهوية و مخالب العولمة / د.عماد الدين ابراهيم
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 25 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2916 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2460 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
947 زيارات