Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 تشرين2 2015
  1988 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

أخبار العراق
اعذروني  لغيابيفأنا لستُ أُحابيغبتُ عن طيفِ كيانيهكذا حالُ التغابيوكلامي يبتلعنيقبل نطقي وخطابيوأُنا
1451 زيارة
حسام العقابي
24 نيسان 2017
تقارير عامة
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أظهر تقرير أدلة جديدة تفيد بأن الطائرة الماليزية MH370 ال
1352 زيارة
المقالات المنوعة
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ. ﻻنه يرتبط
3199 زيارة
زكي رضا
20 شباط 2017
اخبار العالم
في مقالة له بعنوان "السعوديون هم وقود داعش!" كتب الاعلامي السعودي تركي الدخيل مقالة في صحيفة عكاظ  ت
1440 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

..... ميّاسة....../ حنان الأمين

مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك

كانوا حديثوا السكن بالمنطقة كنتُ صغيرة حينذاك ولا أعلم كيفَ أصبحت تلك المرأة صديقة أمّي كانت طويلة كنخلة باسقة جميلة وشعرُها غجري تغني بصوتٍ رخيمٍ يحمل الكثير من الشجن وأمّي وأبي في جدالٍ دائمٍ حول أصولها فأمي تؤكد لوالدي بأن كل شيء فيها يدل على أنها غجرية وتخفي خطب ما لم يزرها احد ولم تخرج إلّا لزيارة أمي سألتها أمي كثيراً عن أهلها وسبب عدم زيارتهم لها كانت تتهرب من السؤال لها بنت غاية بالجمال وكانت مدللة جداً تدعى مياسة  وأربعة أطفال كانوا أولاد زوجها الكبيرة صبية بعمر ال14 سنة اسمها ليلى وصبي بعمر ال12 يُدعى علي واثنان لا أتذكر أشكالهم ولا أعمارهما كانوا صغار جدا كانوا يشبهون أباهم وهو رجل أسمر وصاحب شعر مفتّل أما مياسة كانت بيضاء صافية البشرة وهبها الله ضفائر طويلة زادت من جمالها كان الشتاء قارس وليلى وعلي والصغار ينامون على غطوة خفيفة عتيقة جداً على ارض كونكريتية بالغرفة التي كانت في آخر الرِواق كان حالهم يُرثى له ..ثيابهم رثة أضلعهم تكاد تبرز من صدورهم أثر الحرمان أما مياسة فقد كانت تلبس أجمل الثياب وتعامل كأنها أميرة كانوا يحملون حقيبة المدرسة لها ذهاباً واياباً ويكتبون الواجبات لها ويعملون كل شيء كانت أم مياسة طيبة ومرحة وخفيفة ظل عندما تزورنا أما في البيت كنت أراها ظالمة متوحشة... بل إلهة القسوة مرت فترة على علاقتنا بها لا أعلم أشهر سنين ألمهم كانت تقضي أكثر أوقاتها في بيتنا وفي الفترة الأخيرة بدأت تبوح ببعض الأسرار لأُمّي دون ترتيب من ضمنها ان أخاها في السجن وإنها لا تتكلم مع أهلها و.. و........ والمهم فهمنا إن علاقتها بأهلها مقطوعة بسبب زعل حلَ بينهما وما فهمناه ايضاً أن اخاها سجن بسببها كيف لا نعلم وفي أحدى الصباحات أخبرت أمي أن اخاها خرجَ من السجن وإنها خائفة منه وبعد أيام من خروجه أتى لبيتها وصالحها ودعاها لزيارة أُمها وبقية العائلة مرت فترة طويلة على تلك الأحداث وظلمها كان يتفاقم على أولاد زوجها بشكل لا يوصف حينها انتقلنا بالسكن إلى منطقة أُخرى بعيدة بعض الشيء عن الأولى وبين إنشغال أمّي في الكثير من الترتيبات لم تزر المنطقة تلك إلى أن اخذتنا أُمّي إلى بيت أم مياسة في أحد الأيام فتحت الباب لنا ليلى وقد بدا عليها الكثير من التغيّر وقد ارتدت ثياب جميلة وصففت شعرها بطريقة متحضّرة دعتنا للدخول وعند جلوسنا شد إنتباهنا صورة ام مياسة التي طالما طرزت ذلك الحائط ولكن الغريب انها زينت بضفيرتين من الجانبين زاد من جمال الصورة وبعدما قدمت لنا واجب الضيافة حينها سألتها أُمّي أين أُمّ مياسة لا صوت لها فأخبرتنا وبكل بساطة انها توفيّت ذُهِلَتْ أمّي وأنفَجَرتْ بالبكاء وسألتها وكأنها لم تصدق الخبر كيف ومتى؟؟ أجابتها ليلى وبكل برود: ذهبت لِعرس أخيها وثاني يوم جلبوا لنا ميّاسة رموها عند الباب ورحلوا كانت بحالة سيئة تبكي وتصرخ خالي ذَبَحَ أُمّي بالخنجر أمام عيني حينها بكت أُمّي بحرارة وظلت تردد إنها كانت تعلم إنَّ نهايتها على يده ثم توقفت امي للحظة وسألتها واين مياسة الان اجابت ليلى هناك في غرفتها في آخر الرِواق نادت ليلى على مياسة لتحضر لتراها أُمّي وعند دخول مياسة وصلت أُمّي الى حالة الاعياء من هول ما حصل لها ...كانت مياسة ترتدي ثياب بالية وقد تحوّل رأسها إلى رأس صبي .

قيم هذه المدونة:
نحن متشددون حتى في الموت. / وداد فرحان
طموحك ليس نباتاً طبيعياً ! / غفران الحمد
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5113 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3541 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2965 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1478 زيارات