Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 11 تشرين2 2015
715 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
04 تشرين1 2016
  اليوم في عراقنا الجديد.. صار الكلام في أروقة ساسته ودهاليز مسؤوليه ومعتلي المناصب الرفيعة سلع
650 زيارة
د. كاظم حبيب
22 تموز 2016
أحبطت المحاولة الانقلابية العسكرية التي نفذها جزء مهم يتراوح بين 50-60% من قوات الجيش التركي ومن مخت
735 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

..... ميّاسة....../ حنان الأمين

مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك

كانوا حديثوا السكن بالمنطقة كنتُ صغيرة حينذاك ولا أعلم كيفَ أصبحت تلك المرأة صديقة أمّي كانت طويلة كنخلة باسقة جميلة وشعرُها غجري تغني بصوتٍ رخيمٍ يحمل الكثير من الشجن وأمّي وأبي في جدالٍ دائمٍ حول أصولها فأمي تؤكد لوالدي بأن كل شيء فيها يدل على أنها غجرية وتخفي خطب ما لم يزرها احد ولم تخرج إلّا لزيارة أمي سألتها أمي كثيراً عن أهلها وسبب عدم زيارتهم لها كانت تتهرب من السؤال لها بنت غاية بالجمال وكانت مدللة جداً تدعى مياسة  وأربعة أطفال كانوا أولاد زوجها الكبيرة صبية بعمر ال14 سنة اسمها ليلى وصبي بعمر ال12 يُدعى علي واثنان لا أتذكر أشكالهم ولا أعمارهما كانوا صغار جدا كانوا يشبهون أباهم وهو رجل أسمر وصاحب شعر مفتّل أما مياسة كانت بيضاء صافية البشرة وهبها الله ضفائر طويلة زادت من جمالها كان الشتاء قارس وليلى وعلي والصغار ينامون على غطوة خفيفة عتيقة جداً على ارض كونكريتية بالغرفة التي كانت في آخر الرِواق كان حالهم يُرثى له ..ثيابهم رثة أضلعهم تكاد تبرز من صدورهم أثر الحرمان أما مياسة فقد كانت تلبس أجمل الثياب وتعامل كأنها أميرة كانوا يحملون حقيبة المدرسة لها ذهاباً واياباً ويكتبون الواجبات لها ويعملون كل شيء كانت أم مياسة طيبة ومرحة وخفيفة ظل عندما تزورنا أما في البيت كنت أراها ظالمة متوحشة... بل إلهة القسوة مرت فترة على علاقتنا بها لا أعلم أشهر سنين ألمهم كانت تقضي أكثر أوقاتها في بيتنا وفي الفترة الأخيرة بدأت تبوح ببعض الأسرار لأُمّي دون ترتيب من ضمنها ان أخاها في السجن وإنها لا تتكلم مع أهلها و.. و........ والمهم فهمنا إن علاقتها بأهلها مقطوعة بسبب زعل حلَ بينهما وما فهمناه ايضاً أن اخاها سجن بسببها كيف لا نعلم وفي أحدى الصباحات أخبرت أمي أن اخاها خرجَ من السجن وإنها خائفة منه وبعد أيام من خروجه أتى لبيتها وصالحها ودعاها لزيارة أُمها وبقية العائلة مرت فترة طويلة على تلك الأحداث وظلمها كان يتفاقم على أولاد زوجها بشكل لا يوصف حينها انتقلنا بالسكن إلى منطقة أُخرى بعيدة بعض الشيء عن الأولى وبين إنشغال أمّي في الكثير من الترتيبات لم تزر المنطقة تلك إلى أن اخذتنا أُمّي إلى بيت أم مياسة في أحد الأيام فتحت الباب لنا ليلى وقد بدا عليها الكثير من التغيّر وقد ارتدت ثياب جميلة وصففت شعرها بطريقة متحضّرة دعتنا للدخول وعند جلوسنا شد إنتباهنا صورة ام مياسة التي طالما طرزت ذلك الحائط ولكن الغريب انها زينت بضفيرتين من الجانبين زاد من جمال الصورة وبعدما قدمت لنا واجب الضيافة حينها سألتها أُمّي أين أُمّ مياسة لا صوت لها فأخبرتنا وبكل بساطة انها توفيّت ذُهِلَتْ أمّي وأنفَجَرتْ بالبكاء وسألتها وكأنها لم تصدق الخبر كيف ومتى؟؟ أجابتها ليلى وبكل برود: ذهبت لِعرس أخيها وثاني يوم جلبوا لنا ميّاسة رموها عند الباب ورحلوا كانت بحالة سيئة تبكي وتصرخ خالي ذَبَحَ أُمّي بالخنجر أمام عيني حينها بكت أُمّي بحرارة وظلت تردد إنها كانت تعلم إنَّ نهايتها على يده ثم توقفت امي للحظة وسألتها واين مياسة الان اجابت ليلى هناك في غرفتها في آخر الرِواق نادت ليلى على مياسة لتحضر لتراها أُمّي وعند دخول مياسة وصلت أُمّي الى حالة الاعياء من هول ما حصل لها ...كانت مياسة ترتدي ثياب بالية وقد تحوّل رأسها إلى رأس صبي .

0
نحن متشددون حتى في الموت. / وداد فرحان
طموحك ليس نباتاً طبيعياً ! / غفران الحمد
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات