Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 تشرين2 2015
  1720 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

من يعرقل عملية الإصلاح؟ / احمد صبري

لم يعد خافيا على أحد حجم التحديات التي تواجه القائمين على الحكم في العراق بعد سلسلة الإخفاقات والخيبات التي رافقت إدارتهم للحكم منذ احتلال العراق وحتى الآن.
هذه الإخفاقات والفشل ترافق مع أزمة ثقة بين القائمين على إدارة شؤون العراق الأمر الذي تسبب في ضياع ثروته وخروج نحو نصف مساحة العراق عن السيطرة ناهيك عن استقطاب طائفي وتحريض على تسعيره أدى إلى مقتل وتهجير ملايين العراقيين سواء في داخل العراق أو خارجه.
المحزن في المشهد العراقي أن ساسته برغم كل هذه الخيبات يتحدثون عن المصالحة الوطنية وتكريس سياسة التسامح بين مكوناته ناسين أن من يعيق تحقيق هذه الأهداف هم أنفسهم من فرط تفردهم في القرار السياسي من دون مشاركة الآخرين الأمر الذي عطل كل المحاولات الجادة التي بذلت خلال السنوات الماضية لتحقيق المصالحة التي بقيت حبرا على ورق جراء سياسة الإقصاء والتهميش لمكونات لها الحق في المشاركة في صياغة مستقبل العراق.
ولعل التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها بغداد وعدة مدن عراقية الدليل على رفض الجمهور الذي  ضاق ذرعا بساسة أوصلوا العراق الى الحال الذي يتخبط به من دون أمل بالخروج من هذا النفق المظلم ومع ذلك يرفض هؤلاء تحقيق مطالب المحتجين لا سيما إلغاء نظام المحاصصة الطائفية الذي تمترس خلفه ساسة فاشلون احتموا بهذا النظام الذي كان سببا في تعطيل جميع الدعوات لإصلاح النظام السياسي باستحواذ مجموعة من حيتان السياسة على مقدرات البلاد الذين يتحملون فشل الإصلاحات الحقيقية التي تنقذ العراق من محنته.
إزاء سياسة التعطيل التي تقف وراءها قوى متضررة من الإصلاحات المنشودة هل يستطيع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المضي قدما في إجراءاته الإصلاحية؟
يكمن الجواب انه في ظل الأوضاع الأمنية والمالية وأزمة الثقة بين القائمين على الحكم فان العبادي يواجه مصاعب في تنفيذ حزمة الإصلاحات التي تشكلت حكومته على أساسه للأسباب التالية:
* المعطلون للإصلاحات يدفعون باتجاه إعادة ترتيب الأوليات من خلال شعار محاربة داعش كأولوية تتقدم على جميع الخيارات في محاولة لإفشال أي إصلاح  حقيقي يستهدف مراكز قواهم في الحكم.
* سعي القوى المستهدفة بالإصلاح إلى إفشال وتفريغ شحنة الغضب الشعبي المتمثل بالتظاهرات الشعبية من الشعارات التي تشير صراحة إلى القوى والشخصيات التي تسببت في ضياع ثروة العراق والانتكاسات الأمنية ومحاولة حصرها بمطالب لا ترتقي إلى الإصلاحات المنشودة.
* التشكيك بقدرة أي إجراء حقيقي قد يقود إلى مصالحة حقيقية ومشاركة الآخرين في صياغة مفهوم الشراكة والعيش المشترك.
* التلويح بعصا الميليشيا المسلحة كخيار قد يلجأ إليه المتضررون من الإصلاحات عند الحاجة.
واستنادا الى ما تقدم هل بـإمكان القائمين على الحكم في العراق تجاوز مخلفات نظام المحاصصة الطائفية ومستجدات الأزمات السياسية والأمنية والمالية بـإجراءات إصلاحية أثبتت الوقائع انها غير قابلة للتطبيق لأنها تمس مصالح المتمترسين خلف نظام المحاصصة الطائفية ومن تسبب في وضع العراق في الخانق الذي يتخبط به  ربما يحتاج الى عملية إنقاذية غير متوفرة اشتراطاتها في الوقت الحاضر.

قيم هذه المدونة:
عندما يتحول القضاء إلى خصم في العراق / احمد صبري
سلطة أزاحت سلطات؟ / احمد صبري
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 20 أيلول 2017