Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 تشرين2 2015
  2105 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

د. كاظم العامري
18 حزيران 2017
في احدى مقابلات العم جلال الطالباني ، سأله احد الصحفيين ، كيف تتعاملون مع اسرائيل وان قوانين ال
885 زيارة
سلمت روحي اليهكطائر مكسور الجناحينسلمت قلبي اليهولما رآني بين يديهفر مني وجَرّح عينيّوكأنه لم ي
464 زيارة
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي لكل
2771 زيارة
حسن العاصي
15 أيلول 2017
آه ما أمرّ النبوءةعشتُك قبل اللقاءوبعد اللقاء بدأتكِحيث انتهى حلمي#قيّدتني بأغلال الهوىوشيّدت أ
407 زيارة
إلى متى أعتكف عن طريقي إليك إلى متى أسرق الإبتسامات من شفاه الأخرين وشفتاي قد ضلت منهما الابنسا
439 زيارة
محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف البنتاغون أن حاملة الطائرات الأمريكية "كارل فينسون" ال
2679 زيارة
عندما نرى ألسماء ملبدة بالغيوم والمطر على وشك التساقط ننظر أليه بفرح من خلال نوافذ ألمنازل و لا
1914 زيارة
عبدالكريم لطيف
28 كانون2 2017
لا شك أن الادعاء العام هو الخصم الأمثل لكل منحرف بالمجتمع وهو الضامن الحقيقي لحقوق الشعب من خلا
2206 زيارة
قاسم محمد علي
15 حزيران 2015
بعد أن أقصت هيئة المساءلة والعدالة عدد من الشخصيات والكيانات العراقية من المشاركة في الإنتخابات
4258 زيارة
احمد الكناني
08 حزيران 2017
اختيار اربيل عاصمة ثانية للعراق سيمنعهم من الانفصال مثلما عملها بوتين بكازان عندما ارادوا الانف
1054 زيارة

من يعرقل عملية الإصلاح؟ / احمد صبري

لم يعد خافيا على أحد حجم التحديات التي تواجه القائمين على الحكم في العراق بعد سلسلة الإخفاقات والخيبات التي رافقت إدارتهم للحكم منذ احتلال العراق وحتى الآن.
هذه الإخفاقات والفشل ترافق مع أزمة ثقة بين القائمين على إدارة شؤون العراق الأمر الذي تسبب في ضياع ثروته وخروج نحو نصف مساحة العراق عن السيطرة ناهيك عن استقطاب طائفي وتحريض على تسعيره أدى إلى مقتل وتهجير ملايين العراقيين سواء في داخل العراق أو خارجه.
المحزن في المشهد العراقي أن ساسته برغم كل هذه الخيبات يتحدثون عن المصالحة الوطنية وتكريس سياسة التسامح بين مكوناته ناسين أن من يعيق تحقيق هذه الأهداف هم أنفسهم من فرط تفردهم في القرار السياسي من دون مشاركة الآخرين الأمر الذي عطل كل المحاولات الجادة التي بذلت خلال السنوات الماضية لتحقيق المصالحة التي بقيت حبرا على ورق جراء سياسة الإقصاء والتهميش لمكونات لها الحق في المشاركة في صياغة مستقبل العراق.
ولعل التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها بغداد وعدة مدن عراقية الدليل على رفض الجمهور الذي  ضاق ذرعا بساسة أوصلوا العراق الى الحال الذي يتخبط به من دون أمل بالخروج من هذا النفق المظلم ومع ذلك يرفض هؤلاء تحقيق مطالب المحتجين لا سيما إلغاء نظام المحاصصة الطائفية الذي تمترس خلفه ساسة فاشلون احتموا بهذا النظام الذي كان سببا في تعطيل جميع الدعوات لإصلاح النظام السياسي باستحواذ مجموعة من حيتان السياسة على مقدرات البلاد الذين يتحملون فشل الإصلاحات الحقيقية التي تنقذ العراق من محنته.
إزاء سياسة التعطيل التي تقف وراءها قوى متضررة من الإصلاحات المنشودة هل يستطيع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المضي قدما في إجراءاته الإصلاحية؟
يكمن الجواب انه في ظل الأوضاع الأمنية والمالية وأزمة الثقة بين القائمين على الحكم فان العبادي يواجه مصاعب في تنفيذ حزمة الإصلاحات التي تشكلت حكومته على أساسه للأسباب التالية:
* المعطلون للإصلاحات يدفعون باتجاه إعادة ترتيب الأوليات من خلال شعار محاربة داعش كأولوية تتقدم على جميع الخيارات في محاولة لإفشال أي إصلاح  حقيقي يستهدف مراكز قواهم في الحكم.
* سعي القوى المستهدفة بالإصلاح إلى إفشال وتفريغ شحنة الغضب الشعبي المتمثل بالتظاهرات الشعبية من الشعارات التي تشير صراحة إلى القوى والشخصيات التي تسببت في ضياع ثروة العراق والانتكاسات الأمنية ومحاولة حصرها بمطالب لا ترتقي إلى الإصلاحات المنشودة.
* التشكيك بقدرة أي إجراء حقيقي قد يقود إلى مصالحة حقيقية ومشاركة الآخرين في صياغة مفهوم الشراكة والعيش المشترك.
* التلويح بعصا الميليشيا المسلحة كخيار قد يلجأ إليه المتضررون من الإصلاحات عند الحاجة.
واستنادا الى ما تقدم هل بـإمكان القائمين على الحكم في العراق تجاوز مخلفات نظام المحاصصة الطائفية ومستجدات الأزمات السياسية والأمنية والمالية بـإجراءات إصلاحية أثبتت الوقائع انها غير قابلة للتطبيق لأنها تمس مصالح المتمترسين خلف نظام المحاصصة الطائفية ومن تسبب في وضع العراق في الخانق الذي يتخبط به  ربما يحتاج الى عملية إنقاذية غير متوفرة اشتراطاتها في الوقت الحاضر.

قيم هذه المدونة:
0
عندما يتحول القضاء إلى خصم في العراق / احمد صبري
سلطة أزاحت سلطات؟ / احمد صبري
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017