Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

السبت، 21 تشرين2 2015
651 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

أحمد الغرباوى
13 كانون2 2017
يوم مِنْ حُبّى!على قوته تستولى.. فى همسه تذيب روحها.. على عزمه تسيطر.. تؤسر إرادته.. تسجنه بين وفى ض
412 زيارة
بقلم: محمد نبزور     بعد النجاح الكبير الذي عرفته الدورة الأولى والثانية لعرض سفراء
221 زيارة
الصحفي علي علي
05 حزيران 2016
كثيرة هي الحكم والأمثال التي تسردها علينا صفحات التاريخ، فالأخير لم يدع شاردة وواردة صغيرة وكبيرة، إ
668 زيارة

احمد صبري

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

من يعرقل عملية الإصلاح؟ / احمد صبري

لم يعد خافيا على أحد حجم التحديات التي تواجه القائمين على الحكم في العراق بعد سلسلة الإخفاقات والخيبات التي رافقت إدارتهم للحكم منذ احتلال العراق وحتى الآن.
هذه الإخفاقات والفشل ترافق مع أزمة ثقة بين القائمين على إدارة شؤون العراق الأمر الذي تسبب في ضياع ثروته وخروج نحو نصف مساحة العراق عن السيطرة ناهيك عن استقطاب طائفي وتحريض على تسعيره أدى إلى مقتل وتهجير ملايين العراقيين سواء في داخل العراق أو خارجه.
المحزن في المشهد العراقي أن ساسته برغم كل هذه الخيبات يتحدثون عن المصالحة الوطنية وتكريس سياسة التسامح بين مكوناته ناسين أن من يعيق تحقيق هذه الأهداف هم أنفسهم من فرط تفردهم في القرار السياسي من دون مشاركة الآخرين الأمر الذي عطل كل المحاولات الجادة التي بذلت خلال السنوات الماضية لتحقيق المصالحة التي بقيت حبرا على ورق جراء سياسة الإقصاء والتهميش لمكونات لها الحق في المشاركة في صياغة مستقبل العراق.
ولعل التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها بغداد وعدة مدن عراقية الدليل على رفض الجمهور الذي  ضاق ذرعا بساسة أوصلوا العراق الى الحال الذي يتخبط به من دون أمل بالخروج من هذا النفق المظلم ومع ذلك يرفض هؤلاء تحقيق مطالب المحتجين لا سيما إلغاء نظام المحاصصة الطائفية الذي تمترس خلفه ساسة فاشلون احتموا بهذا النظام الذي كان سببا في تعطيل جميع الدعوات لإصلاح النظام السياسي باستحواذ مجموعة من حيتان السياسة على مقدرات البلاد الذين يتحملون فشل الإصلاحات الحقيقية التي تنقذ العراق من محنته.
إزاء سياسة التعطيل التي تقف وراءها قوى متضررة من الإصلاحات المنشودة هل يستطيع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المضي قدما في إجراءاته الإصلاحية؟
يكمن الجواب انه في ظل الأوضاع الأمنية والمالية وأزمة الثقة بين القائمين على الحكم فان العبادي يواجه مصاعب في تنفيذ حزمة الإصلاحات التي تشكلت حكومته على أساسه للأسباب التالية:
* المعطلون للإصلاحات يدفعون باتجاه إعادة ترتيب الأوليات من خلال شعار محاربة داعش كأولوية تتقدم على جميع الخيارات في محاولة لإفشال أي إصلاح  حقيقي يستهدف مراكز قواهم في الحكم.
* سعي القوى المستهدفة بالإصلاح إلى إفشال وتفريغ شحنة الغضب الشعبي المتمثل بالتظاهرات الشعبية من الشعارات التي تشير صراحة إلى القوى والشخصيات التي تسببت في ضياع ثروة العراق والانتكاسات الأمنية ومحاولة حصرها بمطالب لا ترتقي إلى الإصلاحات المنشودة.
* التشكيك بقدرة أي إجراء حقيقي قد يقود إلى مصالحة حقيقية ومشاركة الآخرين في صياغة مفهوم الشراكة والعيش المشترك.
* التلويح بعصا الميليشيا المسلحة كخيار قد يلجأ إليه المتضررون من الإصلاحات عند الحاجة.
واستنادا الى ما تقدم هل بـإمكان القائمين على الحكم في العراق تجاوز مخلفات نظام المحاصصة الطائفية ومستجدات الأزمات السياسية والأمنية والمالية بـإجراءات إصلاحية أثبتت الوقائع انها غير قابلة للتطبيق لأنها تمس مصالح المتمترسين خلف نظام المحاصصة الطائفية ومن تسبب في وضع العراق في الخانق الذي يتخبط به  ربما يحتاج الى عملية إنقاذية غير متوفرة اشتراطاتها في الوقت الحاضر.

عندما يتحول القضاء إلى خصم في العراق / احمد صبري
سلطة أزاحت سلطات؟ / احمد صبري
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2744 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2269 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
777 زيارات