Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 18 كانون1 2015
1110 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

مديحة الربيعي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

وصمة عار ..في تاريخ التعليم العالي! / مديحة الربيعي

من البديهي أن تخلو خزانة الدولة من السيولة, في ظل رواتب المسؤولين الخيالية ووجبات الضيافة, في أروقة القصور والمكاتب الفخمة, ناهيك عن وجبات الساسة أنفسهم سواء كانوا وزراء أو نواب, فحسب الأرقام المعلنة عن وجبات مجلس النواب تتجاوز كلفة غداء المجلس, 2مليون ونصف لليوم الواحد, وبهذا تصل كلفة غداء النواب 75 مليون لمدة شهر واحد! هل عرفتم أين تذهب أموال الدولة المفلسة؟

هذا غيض من فيض, أما ما يحصل خلف الكواليس, فالأيام وحدها كفيلة بأن تظهره للعلن.

سياسة أدارة الأزمات تلك, دفعت الساسة الى أتباع اساليب مختلفة, لإذلال المواطن بدعوى التقشف, الذي لم يسمعوا عنه في أروقة قصورهم, ولم يصل الى ضيافة مكاتبهم, ولم يؤثر على ماركات سياراتهم, وسيارات أبنائهم, لكنه وصل الى عظم المواطن الفقير, وبدأ ينخر جسده, وما يحصل في التعليم العالي, نموذج لما يدور في أروقة الوزارات والمؤسسات المتقشفة.

الأجر اليومي نظام مستحدث في الحكومة العراقية, بعد أن اصبح التعيين حكراً على جمهور النواب, فكل نائب بعد أن يحصل على مقعد برلماني, يحمل ملفات التعيين ويتجه لوزير من كتلته, وعده بتعيين من منحهم الأصوات ليصبحوا نوابا أو وزراء وهكذا تتم الصفقات, فيبقى نظام الأجر اليومي للفقير, ومن لم يوفق في الألتحاق بركب النائب أو الوزير.

وصلت أزمة الاجر اليومي الى أروقة التعليم العالي, وحط رحالها عند أبواب الاساتذة, فحملة الشهادات من الماجستير والدكتوراه يعملون كأجراء! لكن بلا أجر وفق نظام يسمى (محاضرين).

المشكلة في النظام الآنف الذكر, أن الاستاذ يجب أن يعمل لمدة 4 أو 5 سنوات, دون أجر يذكر, حتى يناله العطف الأبوي ويحصل على درجة وظيفية!

  خلال تلك السنوات يتجرد الأستاذ من كل معاني الكرامة, فعليه أن يعمل في أكثر من مجال, لينال رضا رئيس القسم, أو ينال رضا رئاسة الجامعة, فهو يجب أن يقدم فروض الطاعة والولاء لكل من هب ودب, والمفترض به أن يتقن أكثر من مهنة فيعمل سكرتير, نجار, كهربائي, عامل نظافة, بالإضافة الى كونه محاضر, والا فأنه مهدد بالطرد من قبل القسم الذي يؤدي فيه أكثر من دور, دون أجر يذكر.

هكذا وصل الحال بأساتذة الجامعات, ممن لا يمتلكون ( واسطة), وهكذا تعامل بعض الجامعات من يقع تحت سطوتها, بينما من تربطه صلة بوزير أو نائب سيصل الى ما يصبوا اليه دون عناء يذكر, كيف تنجح دولة تعامل كفاءاتها بتلك الطريقة؟ وكيف يحترم الطالب أستاذه؟ وهو يعمل سكرتير وكهربائي, لينال رضا رئيس قسم أو رئيس جامعة؟ و ما الذي سيكتبه التاريخ عن القائمين على التعليم العالي؟ الذين أرتضوا لأنفسهم أن يوصموا بوصمة عار, وهم يهينون عقول أبناء شعبهم, ويمتهنون كرامتهم؟

0
شكد ناقصين؟ / مديحة الربيعي
الحسين ( عليه السلام).. وأبواب الثورات الكبرى / مد
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2947 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات