Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  1262 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

شه مال عادل سليم
29 نيسان 2017
وصل نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان المنتهي ولايته ، يرافقه وفد يضم عددا من وزراء حك
2308 زيارة
محرر
04 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وضعت فاطمة بيرينجي (42 عاما) وابنتها غادة بيرينجي (21 عاما)
1223 زيارة
علي الجفال
15 نيسان 2016
على وقع طبول الحرب، تمر الذكرى الثانية عشر لاحتلال العراق. حرب على تنظيم داعش وكأنها حلقة أخرى
2145 زيارة
د. هاشم حسن
23 أيلول 2016
أثارتِ انتباهي ظاهرة ما نسميه (اللوكية) وهي ظاهرة نفسية واجتماعية خطيرة امتدت للسياسة والثقافة
2201 زيارة
محرر
23 أيار 2017
تناقلت وسائل الاعلام السعودية وتلك الممولة بالمال السعودي ، والمهيمنة على 80 بالمائة من الاعلام
2363 زيارة
ادهم النعماني
10 آذار 2017
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي يسير ض
2548 زيارة
في ظل التقدم العسكري الكبير الذي تقوم به القوات الأمنية العراقية في الحرب على تنظيم داعش الإرها
975 زيارة
عماد آل جلال
16 كانون2 2017
لم تعد كرة القدم لعبة شعبية فحسب، إنما لبست ثوب السياسة والإقتصاد وكانت سبباً لحرب شعواء بين بع
2258 زيارة
محرر
11 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نشر تنظيم ولاية سيناء الفرع المصري لـ«داعش» صورا لإعدام خمسة
1861 زيارة
يدخل العراق مرحلة مركبة ومعقدة من تداخل الاحداث وصناعة الازمات وتصفيرها واتساع نطاق العمليات ال
2363 زيارة

مصريات رائدات فى بلاد المهجر / بشير العدل

لأن أبناء بلادى مصر آمنوا بوطنهم الأم ، فانهم يتركون بصماتهم ونجاحاتهم فى كل مكان تدوسه أقدامهم ، وفى كل محفل علمى يساهمون فيه بانجازاتهم ، سواء فى الداخل المصرى أو حتى فى الخارج ، وفى بلاد المهجر.

ولأن المصرية فى دمائهم فانهم ، دائما ماينسبون الفضل إلى بلدهم مصر، والنماذج لهذا العطاء عديدة ، وليست قاصرة فقط على الرجال ، وإنما هناك نماذج مشرفة لمصريات عديدات فى بلاد المهجر، تتردد أسماؤهن فى المحافل الدولية ، بعد أن ساهمن بفكرهن وقدراتهن الخاصة فى إثراء البحث العلمى فى دول ، قدرته وأعطته من خططتها وأموالها ، مالم تعطه بلادى مصر له ، فكان الانجاز العلمى بعقول مصرية ، والتقدم الغربى بفضل الأفكار والسواعد المصرية.

ونسوق هنا نموذجا للعطاء الوطنى فى بلاد الغربة ، والقدرة على تحقيق النجاح والتقدم العلمى رغم صعوبات الغربة ومشاكلها.

النموذج تجسد فى شخصية د.رقية محسن والتى استطاعت بعلمها وحبها لوطنها أن ترفع اسم مصر عاليا فى سماء العلم فى ألمانيا حيث استقرت هناك وحصلت على الجنسية الألمانية، وكانت محطتها التى وصلت إليها بعد انطلاقها من الاسكندرية.

ففى ألمانيا وتحديدا فى ميونخ وفى جامعة دارمشتات نفذت مشروعا علميا يخدم المكفوفين ويساعدهم على استخدام الكمبيوتر ، بجانب قدراتها الأدبية التى وصلت الى حد تأليف كتاب بعنوان"إبداعات فى بلاد المهجر" لخصت فيه تجربتها فى الغربة التى امتدت الى 18 عاما أنجزت خلالها الكثير ، وتقلدت مناصب عدة ، منها الإشراف على طلبة الدراسات العليا فى ألمانيا.

 وبجانب مشروع تطوير شاشة كمبيوترية للمكفوفين عام 2015، لديها عدة براءات اختراع محليا ودوليا، فقد كانت د. رقية ضمن ثلاثة شكلوا فريقا من ثلاثة باحثين فى مدينة دارمشتادت  فاز بجائزة المستقبل العلمية الألمانية عام 2003 على اختراعهم شاشة مسطحة تعمل بتقنية السائل الكريستالى وهو الاختراع الذى جعل شاشات التليفزيون والكمبيوتر أكثر إضاءة وأوضح من الشاشات السابقة مما ساهم فى صناعة شاشات تليفزيون عملاقة.

كما حصلت على براءة اختراع لتطوير شاشات العرض الخاصة بتقديم العروض التوضيحية فى محاضرات الطلاب فى جامعة دارمشتات الألمانية فى ميونيخ ،كما ساهمت فى تطوير جهاز ليزر يستطيع قراءة بصمات 4 أصابع فى نفس الوقت، وفى عام 2008 قررت إدارة الشرطة الانحادية الألمانية وسلطات الهجرة  استخدام هذا الجهاز على جميع  الحدود الخارجية للتعرف بشكل سريع على بصمات الأصابع.

أهلت القدرة البحثية لها لحصولها على جائزة من الحكومة السويسرية عام 2013 على اختراع ومشاريع بحثية لتطوير نماذج منتجات فى مجالات الحوسبة السحابية والمحتوى الالكترونى وأمن نظم المعلومات.

ورغم كل هذا التقدم الذى احرزته د.رقية فى مجال البحث العلمى لم تنسلخ عن وطنها ، ولم تهجر لغته ، فقد حافظت عليها وعلمتها لنجلها ، الذى يحفظ الكثير من القرآن الكريم.

نموذج د.رقية نموذج مشرف للمرأة المصرية ، ورسالة أمل واعتزاز وتقدير للمرأة المصرية ،وقدرتها على العطاء باسم مصر، وفى ذات الوقت رسالة لأصحاب القرار فى بلادى مصر، بأن البحث العلمى لم يأخذ حقه ، لا من حيث التمويل ، ولا من حيث الخطط الاستراتيجية ، ولا من حيث توفير البيئة المناسبة للباحثين لتقديم إبداعاتهم ، وتحويل قدراتهم العلمية والبحثية إلى مخترعات ملموسة، يستفيد منها المجتمع والدولة.

فالعقول المصرية لا تفوقها عقول ، والانتماء الوطنى لا يفوقه انتماء لدى أبناء وبنات بلادى ، ولكن الشئ الذى فاق الجميع فى بلادى مصر هو هجرة البحث العلمى ، الذى يمثل قاطرة التقدم لأى مجتمع.

يجب على الدولة الاستفادة من تلك العقول المصرية التى ميزها الله بالقدرة على العطاء ، وعليها أن تستثمر تلك العقول ، وتستفيد من خبراتها وانجازاتها ، بدلا من استفادة الغير بها.

نحن لانختلف عن أوربا ، ولدينا الامكانات البشرية ، التى تجعل من مصر دولة علمية رائدة ، لكن تنقصنا الإرادة والتخطيط السليم.

تحية من الوطن نبعت بها الى د.رقية المصرية التى شرفت ولا زالت تشرف مصر فى ألمانيا ، وتحية لكل النماذج المصرية التى رفعت اسم مصر عاليا فى بلاد المهجر.

======

كاتب وصحفى مصرى

مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
نيجيرفان بارزاني : السياسة الخاطئة التي تنتهج في ب
الاستفادة من خبرات المتقاعدين في بناء البلد / رائد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغز
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش موزعاً بين
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي عن قصدٍ وس
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها عبارة عن قط
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية ) :  د
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأقتصُّ لها
  هل أنا في الصباحأم نور من وهجك تسلل لمضجعيأضاء نور الشمسيقينا أنني لم  أهجر ضفاف حلميتوسعت رئتاي ب
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العراقي مظفر ع