Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  757 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

مصريات رائدات فى بلاد المهجر / بشير العدل

لأن أبناء بلادى مصر آمنوا بوطنهم الأم ، فانهم يتركون بصماتهم ونجاحاتهم فى كل مكان تدوسه أقدامهم ، وفى كل محفل علمى يساهمون فيه بانجازاتهم ، سواء فى الداخل المصرى أو حتى فى الخارج ، وفى بلاد المهجر.

ولأن المصرية فى دمائهم فانهم ، دائما ماينسبون الفضل إلى بلدهم مصر، والنماذج لهذا العطاء عديدة ، وليست قاصرة فقط على الرجال ، وإنما هناك نماذج مشرفة لمصريات عديدات فى بلاد المهجر، تتردد أسماؤهن فى المحافل الدولية ، بعد أن ساهمن بفكرهن وقدراتهن الخاصة فى إثراء البحث العلمى فى دول ، قدرته وأعطته من خططتها وأموالها ، مالم تعطه بلادى مصر له ، فكان الانجاز العلمى بعقول مصرية ، والتقدم الغربى بفضل الأفكار والسواعد المصرية.

ونسوق هنا نموذجا للعطاء الوطنى فى بلاد الغربة ، والقدرة على تحقيق النجاح والتقدم العلمى رغم صعوبات الغربة ومشاكلها.

النموذج تجسد فى شخصية د.رقية محسن والتى استطاعت بعلمها وحبها لوطنها أن ترفع اسم مصر عاليا فى سماء العلم فى ألمانيا حيث استقرت هناك وحصلت على الجنسية الألمانية، وكانت محطتها التى وصلت إليها بعد انطلاقها من الاسكندرية.

ففى ألمانيا وتحديدا فى ميونخ وفى جامعة دارمشتات نفذت مشروعا علميا يخدم المكفوفين ويساعدهم على استخدام الكمبيوتر ، بجانب قدراتها الأدبية التى وصلت الى حد تأليف كتاب بعنوان"إبداعات فى بلاد المهجر" لخصت فيه تجربتها فى الغربة التى امتدت الى 18 عاما أنجزت خلالها الكثير ، وتقلدت مناصب عدة ، منها الإشراف على طلبة الدراسات العليا فى ألمانيا.

 وبجانب مشروع تطوير شاشة كمبيوترية للمكفوفين عام 2015، لديها عدة براءات اختراع محليا ودوليا، فقد كانت د. رقية ضمن ثلاثة شكلوا فريقا من ثلاثة باحثين فى مدينة دارمشتادت  فاز بجائزة المستقبل العلمية الألمانية عام 2003 على اختراعهم شاشة مسطحة تعمل بتقنية السائل الكريستالى وهو الاختراع الذى جعل شاشات التليفزيون والكمبيوتر أكثر إضاءة وأوضح من الشاشات السابقة مما ساهم فى صناعة شاشات تليفزيون عملاقة.

كما حصلت على براءة اختراع لتطوير شاشات العرض الخاصة بتقديم العروض التوضيحية فى محاضرات الطلاب فى جامعة دارمشتات الألمانية فى ميونيخ ،كما ساهمت فى تطوير جهاز ليزر يستطيع قراءة بصمات 4 أصابع فى نفس الوقت، وفى عام 2008 قررت إدارة الشرطة الانحادية الألمانية وسلطات الهجرة  استخدام هذا الجهاز على جميع  الحدود الخارجية للتعرف بشكل سريع على بصمات الأصابع.

أهلت القدرة البحثية لها لحصولها على جائزة من الحكومة السويسرية عام 2013 على اختراع ومشاريع بحثية لتطوير نماذج منتجات فى مجالات الحوسبة السحابية والمحتوى الالكترونى وأمن نظم المعلومات.

ورغم كل هذا التقدم الذى احرزته د.رقية فى مجال البحث العلمى لم تنسلخ عن وطنها ، ولم تهجر لغته ، فقد حافظت عليها وعلمتها لنجلها ، الذى يحفظ الكثير من القرآن الكريم.

نموذج د.رقية نموذج مشرف للمرأة المصرية ، ورسالة أمل واعتزاز وتقدير للمرأة المصرية ،وقدرتها على العطاء باسم مصر، وفى ذات الوقت رسالة لأصحاب القرار فى بلادى مصر، بأن البحث العلمى لم يأخذ حقه ، لا من حيث التمويل ، ولا من حيث الخطط الاستراتيجية ، ولا من حيث توفير البيئة المناسبة للباحثين لتقديم إبداعاتهم ، وتحويل قدراتهم العلمية والبحثية إلى مخترعات ملموسة، يستفيد منها المجتمع والدولة.

فالعقول المصرية لا تفوقها عقول ، والانتماء الوطنى لا يفوقه انتماء لدى أبناء وبنات بلادى ، ولكن الشئ الذى فاق الجميع فى بلادى مصر هو هجرة البحث العلمى ، الذى يمثل قاطرة التقدم لأى مجتمع.

يجب على الدولة الاستفادة من تلك العقول المصرية التى ميزها الله بالقدرة على العطاء ، وعليها أن تستثمر تلك العقول ، وتستفيد من خبراتها وانجازاتها ، بدلا من استفادة الغير بها.

نحن لانختلف عن أوربا ، ولدينا الامكانات البشرية ، التى تجعل من مصر دولة علمية رائدة ، لكن تنقصنا الإرادة والتخطيط السليم.

تحية من الوطن نبعت بها الى د.رقية المصرية التى شرفت ولا زالت تشرف مصر فى ألمانيا ، وتحية لكل النماذج المصرية التى رفعت اسم مصر عاليا فى بلاد المهجر.

======

كاتب وصحفى مصرى

مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
نيجيرفان بارزاني : السياسة الخاطئة التي تنتهج في ب
الاستفادة من خبرات المتقاعدين في بناء البلد / رائد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017