Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 02 شباط 2016
700 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

احمد الكناني
16 نيسان 2016
لم يكن المشهد السياسي في العراق الا نزاعات وفوضى عارمة وما حدث داخل قبة المجلس ما هو الا بمثابة قمبل
1251 زيارة
شهاب آل جنيح
16 كانون1 2016
ليت حروب العراق وقتاله، كرواية من الروايات العالمية، التي مهما طال أمد حربها أو تناحرها؛ فلابد لها أ
521 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

تصريحات مترددة وغير مسؤولة / غسان الكاتب

المقارنة قد تكون ظالمة بين اقتصاد الامارات والعراق رغم ان البلدين منتجين للنفط وفي حسابات الأرقام يتعرضان الى هزة واحدة تتعلق بالانخفاض الحاد لأسعاره عالميا.. لكن المقارنة قد تكون عادلة في ميزان الادارة وتعامل البلدين مع تداعيات الأزمة.
فقد اكد وزير الاقتصاد الإماراتي على قوة اقتصاد بلاده وعدم تأثره بانخفاض أسعار النفط موضحا أن إستراتيجية الإمارات للعام 2030 مستمرة دون تغيير وهناك تركيز على كفاءة إدارة الطاقة وترشيدها.
بينما اكد ويؤكد وزير المالية العراقي وباستمرار الى ان اقتصاد بلاده سيتأثر بقوة بانخفاض اسعار النفط عالميا وان البلد مفلس ويدعو دائما الى ربط الحزام في العام ٢٠١٦ حتى طالعنا مع مقدم هذا العام بتصريح جدلي وغريب وهو ان الحكومة تعجز عن دفع رواتب الموظفين بدءا من شهر نيسان من العام الحالي.
وفي حين تفيد تسريبات وزارة المالية الاماراتية بأن أهم توجيهات رئيس الدولة تقوم بالتركيز على خدمة المواطن خصوصاً في النواحي الاجتماعية المتعلقة بالحياة اليومية... فان التوجيهات من والى وزارة المالية العراقية تقوم على تسليب المواطن بزيادة الضرائب على السلع ورفع اجور كارتات المحمول وأجور الخدمات الاساسية؛ المتلكئة احيانا والغائبة احيانا اخرى؛ من ماء وكهرباء وحتى المجاري!!! لتعويض العجز في الميزانية. ومن ذلك ما يثير أسئلة في نفس المواطن يسمع صداها في كل حديث مشترك من قبيل: اين فائض الميزانيات الانفجارية؟ اين أموال العراق وأين المليارات؟ ولماذا لا يذكروا المواطن الا في اوقات الشدة وينسونه في الرخاء؟ ولماذا يتحمل المواطن اخطاء الادارة والفاسدين وأخطاء السياسيين؟؟؟.
ان المقارنة بين خدمة الموطن وإرهاق المواطن قد تتجاوز حسابات الأرقام ، فاقتصاد الامارات قوي بإمكانياته وادارته بينما العراق منكوب بادارته التي لم تكتفي بتبديد ثرواته بل تعمل من خلال تصريحات مترددة وغير مسؤولة على ضياع البلد وتفتيت كيانه.

0
من حق الشعب التعبير / غسان الكاتب
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات