الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 339 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

استمارة العبادي وحقل التجارب / لؤي فرنسيس

في محاولة لرئيس الوزراء  العراقي حيدر العبادي لأسكات المجموعات الكبيرة من العراقيين الذين يطالبون بالاصلاحات اعلن عن تغيرات وزارية في وزاراته ، مستغفلا بذلك ابناء العراق بانه ربما يأتي مجموعة من الوزراء يستطيعون ادارة البلد بصورة افضل وكأن العراق والعراقيين حقل تجارب...
لقد كان على رئيس الوزراء مخاطبة البرلمان لتفويضه لاعلان حكومة انتقالية وحالة طواريء لفترة ستة اشهر يديرها هو بنفسه ، لحين احداث تغيير جذري في منهج العمل، لاتغيير في الوجوه، فمهما تغيرت الوجوه فان البلد يسير  باعتماد المنهج العام وهو الاعتماد على مجموعة كتل واحزاب رئيسية تتفق خلف الكواليس وتدير البلد باسلوب ( ماذا استفاد) من خلال قمسيونات تستقطع من الوزراء، ولكل كتلة او رئيس كتلة حصته يستفحش في الثراء ويدير حزبه من خلال  تلك القمسيونات، وفي حالة عدم قبول التفويض كان على العبادي الاستقالة والانضمام الى التظاهرات الشعبية ليجبر البرلمان على هذا التفويض كمعارض.
نعم والف نعم، السلطة في العراق تحتاج الى تغيير، ابتداءا من اسلوب عملك يا رئيس وزرائنا الى اسلوب عمل اخر ضابط في الجيش واخر موظف في الدوائر العامة والخاصة ولا نحتاج تغيير اشخاص ووجوه!!! نحتاج  الى تغير الانا والانا الحزبية والانا الكتلوية والفئوية والمذهبية والقومية ، الى الوطنية والمواطنة الحقيقية، نحتاج الى ثقافة المواطنة التي انهارت بعد عشرات السنين من الحصار الاقتصادي وعشرات السنين من الحروب والقتل والاختطاف والتهجير وتهميش الالاف المؤلفة من العراقيين بقوانين صدرت من اجل الانتقام لا من اجل خدمة المجتمع .
فهل يعلم العبادي بان الوزارات والمؤسسات في البلد تدار من خلال اشخاص بمستويات متدنية اكاديميا وثقافيا ومهنيا ؟، وهم يعملون داخل تلك الوزارات والمؤسسات """" اكيد يعلم كونه احد اولائك المسئولين الذين يستلمون اوامرهم مِن مَن يدير الكتلة المنتمي اليها وعليه ضغوطات كبيرة من الكتلة لكل عمل يقوم به ، وكل وزير او محافظ او رئيس مؤسسة هناك من في كتلته يعمل معه وهو مسؤوله ويأتمر بامره !!!.
فهل تغيير الكابينة الوزارية هو الحل ؟ ونحن نتابع الاعلام ونلاحظ بان كل حزب متخوف على بقاء حصته مثلما هي ولا يقبل باي تغيير .
لذلك عليكم ايها المتصدون  تحديد الصورة وتحديد البوصلة بالاتجاه الصحيح وهذا الكلام معني به الجميع احزابا وكتل ورئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية والقضاء والنزاهة وجميع المحافظات وعلى المستويات كافة .

مجلس الوزراء يقرر فرض رسوم على تسجـيـل المركـبات ا
فرار الروح / زكي الديراوي

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 آذار 2016
  3745 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
24 حزيران 2016
بالتأكيد إن ما تهدف أليه داعش من وراء المضي توغلا في ارتكاب جرائمها ألا أخلاقية وألا إنسان
رزكار عقراوي
14 أيار 2017
هذا الحوار كان مع الزميل والرفيق العزيز كمال يلدو في برنامجه التلفزيوني القدير – أضواء على
من البديهيات ان التعميم يجافي الصواب اذ يستوجب في اغلب الامور تخصيص وتحديد الاشياء والجهات
احسان السعدون
29 أيلول 2016
أدع حبيبتي عاشقاً على هواها تعتقد أن أن الحق كل الحق معاها ستبقى محفورةً في ذهني ذكراها كي
ليلى يونس
16 كانون2 2018
هكذا دون مؤشِّر تنفتح السماء و يسيل مِنها حزني يبلِّلني حتى العِظام اتذكر انها في البدء ما
رحيم الخالدي
27 شباط 2018
مثل عراقي رائج في أوساط الناس، أن مربي الحيوانات الداجنة، بالأخير يبعها ليستفاد من أموالها
في بلد مثل العراق، متعدد الأديان والمذاهب والأثنيات، وقواه السياسية متخندقة وفق هذه الانقس
العراق ناظرة الانسانية جمعاء حفه الله تعالى بالخير كله وانزل به من الانبياء والاولياء ملم
اذكر بان جدالا حدث بين ارباب السلطة بعد سقوط النظام العبثي حول قصور صدام حسين، وكان منهم م
حقيقة العنف الشرعي المباح بعنوان اسباب الاباحة في قانون العقوبات العراقي – ياتي في حالات م

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال