Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 نيسان 2016
  4264 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محرر
15 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - في القرن الثالث الميلادي، تعرضت الإمبراطورية الرومانية للغ
2565 زيارة
لا شك لدي أن جميع الحكومات العربية وحتى المكون السني العربي في العراق كانوا يتمنون سقوط حكم الب
2613 زيارة
محن ألعراق تُدرأ بإعادة ترليون دولار ألكورد بجانب بقية السياسيين المتحاصصين إتفقوا على إستنزاف
642 زيارة
محرر
10 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -واصل فريق ريال مدريد مسلسل نزيف النقاط، على أرضه وبين جمهوره
601 زيارة
محرر
14 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باستعادة السيطرة على ا
694 زيارة
أثناء اللقاء الذي أجريَ معي في برنامج (العمود الثامن) الذي عرض يوم الخميس 21-8-2014 كان السؤال
2482 زيارة
صالح هشام
27 نيسان 2017
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني
1858 زيارة
سمير ناصر ديبس
26 نيسان 2014
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركحينما نستمع الى صوتا عراقيا وهو ينشد ويغني ويطرب
3484 زيارة
دعوة الى أمسية ثقافيةالسبت 18-2-2017 الساعة السادسة والربع مساءيدعوكم فريق "شباب لعراق افضل" لح
3604 زيارة

الجولان سيتحرر بيد الذي اذلوا اسرائيل في جنوب لبنان وغزة

لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، واعلانه بأنها ستظل الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية، ولكن ما فاجأنا حقيقة هو ان هذه الغطرسة لم تثر اي اهتمام على الصعيدين الرسمي والاعلامي العربيين، الا في ما ندر، وكأن هذه الهضبة تخص الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه، وليس ما يقرب من نصف مليار مواطن عربي من بينهم 25 مليون سوري في الوطن والمنافي.
الوقاحة، او بالاحرى، الاحتقار من قبل نتنياهو للعرب والمسلمين جميعا، والسوريين، بكل مشاربهم خاصة، بلغت درجة وصف الوجود السوري في الهضبة بانه “احتلال” استمر 19 عاما، وان حكومات بلاده حولتها الى جنة خضراء، وواحة للتنمية والاعمار، ولا نعرف ما اذا كان مسؤولون عرب قد اتصلوا به مهنئين ومباركين خطواته وتصريحاته هذه، بعد ان بات “حليفا” لهم، وعضوا اصيلا في تحالفهم الجديد، ولن نستغرب على اي حال اذا ما فعلوا ذلك.
***
ندرك جيدا ان سورية تواجه خطر التقسيم والتفتيت تحت عناوين شتى ابرزها “الفدرلة”، بهدف الغاء دورها كقوة اقليمية في وجه الاحتلال الاسرائيلي، مثلما ندرك ان بعض المحسوبين على المعارضة السورية باتوا يعتبرون دولة الاحتلال حليفا وصديقا لهم، ويعدها بعضهم، بأنهم سيقدمون لها الجولان هدية في حال تدخلت لصالحهم لاسقاط النظام، ولا يغيب عن اذهاننا مطلقا صورة اليمة تتمثل في قيام نتنياهو بزيارات الى الجرحى السوريين الذين يعالجون في مستشفيات اسرائيلية، ولكن سورية ستظل سورية في نهاية المطاف، وستتعافى مجددا، وتنهض من كبوتها، وتستأنف دورها الحضاري الذي امتد لاكثر من ثمانية آلاف عام، هزمت خلالها العديد من الغزاة، وتأسست على ارضها امبراطوريات حملت احداها رسالة الايمان المحمدية الى مختلف اصقاع الارض.
نتنياهو يقول ان هضبة الجولان ستظل تحت السيادة الاسرائيلية الى الابد، ولكن اي “ابد” هذا الذي يتحدث عنه، وكم سيطول؟ عشر سنوات؟ ثلاثين؟ مئة؟ وهل يعتقد ان الحكام “النواطير” الذين يحمون حدود احتلاله، ويتنازلون عن الارض والعرض، سيعمرون لالف عام مثل سيدنا آدم، عليه السلام مثلا؟
اليس من حقنا ان نسألة عن مصير الامبراطوريات الرومانية والبريطانية والفرنسية والسوفييتية؟ فهل عمرت هذه الى الابد، وهل دولته التي تستمد الحماية واسباب البقاء من غيرها اكثر قوة؟
سورية لم تقع حتى يشحذ نتنياهو وغيره سكاكينهم لتقطيع اوصالها، واخذ نصيبهم منها، سورية ستظل شامخة، ابية، عزيزة، مقاومة، عربية، اسلامية، وستتجاوز هذه المحنة الكبوة مثلما تجاوزت ما هو اخطر منها، فشعبها شعب الجبارين، وارضها تحتضن رفات رجال عظام تعتز بهم، ويكفي ان نذكر صلاح الدين، وسيف الله المسلول خالد بن الوليد.
نتنياهو يعيش ومستوطنوه اسوأ ايامهم، خوفا من المستقبل المرعب الذي ينتظرهم، فأيا كانت نتيجة الازمة السورية، فانهم سيدفعون ثمنا غاليا في نهاية المطاف من امنهم واستقرارهم، وسيكون مشهد اللاجئين السوريين الذين يتدفقون الى الملاذات الآمنة في الغرب ودول الجوار، مشهدا متواضعا بالنسبة لما يمكن ان يحدث للمستوطنين الاسرائيليين فيما هو قادم من ايام من جراء غطرسة حكامهم، واغلاقهم كل ابواب السلام والتعايش.
فهذه الفوضى الدموية التي بذرت بذورها امريكا في سورية والعراق والمنطقة بأسرها، وآلالاف الاطنان من الاسلحة من شتى الانواع والاحجام، وهذه الخبرات القتالية العالية على جانبي خط القتال، كلها ستتوجه نحو العدو الحقيقي للامة الذي يحتل الارض، ويمارس كل انواع الاذلال ضد اهلها الاصلاء.
اكثر من ثلاثة آلاف رأس نووي لم تمنع انهيار الاتحاد السوفييتي، وتطوير النظام العنصري الجنوب افريقي قدرات نووية لم يحل دون سقوطه، وغزو اكثر من 200 الف جندي امريكي للعراق لم يطل امد احتلاله اكثر من ثمانية اعوام، فهل نتنياهو اقوى من امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا؟
***

المشكلة لن تكون هضبة الجولان واحتلالها فقط، وانما استعادة كل فلسطين التاريخية لاصحابها، ايا كانت ديانتهم وعقيدتهم، واقامة دولة التعايش والتسامح والمساواة بعيدا عن كل الممارسات العنصرية التي نراها حاليا في ابشع صورها.
الم يقل نتنياهو انه سيبقى في جنوب لبنان الى الابد؟ الم يؤكد ارييل شارون ان غزة جزء من اسرائيل ولن ينسحب منها؟ الم يحتل موشيه ديان سيناء في ايام معدودة عام 1967 واقام فيها مستوطنة “ياميت”؟
من اذلوا قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان وقطاع غزة، ومن اعدوا المقابر لدبابات الميركافا الاسرائيلية الاحدث، ودمروا اسطورتها، ومن اجبروا ستة ملايين اسرائيلي على اللجوء الى الملاجيء هربا من الصواريخ التي انهالت عليهم من الشمال والجنوب، هؤلاء سيستعيدوا هضبة الجولان ايضا، وكل الارض العربية والاسلامية المحتلة سلما او حربا، والايام بيننا يا سيد نتنياهو.

قيم هذه المدونة:
23
عندما يخترق جدار الصمت / احمد الكناني
طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

حسين يعقوب الحمداني في السبت، 29 تشرين1 2016 02:40

تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته

تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبين من النازح
في مقال بعنوان "خطاب الوداع"، يرى حسن البراري في الشرق القطرية أن "سياسة أوباما في الشرق الأوسط لم ت
الكتاب من طرف فرنسي مؤيد للثورة الجزائرية والجزائريين عن جزار فرنسي هو الجنرال ماسي. وهذا الكتاب الذ
من المؤكد أن تركيا لها دور مهم ومهم جدا، إن لم يكن بالقضاء فهو بالحد من انتشار الإرهاب ومنظماته وعنا
نوجه لومنا وإتهامنا في غالب الأحيان الى الطبقة السياسية، وأنهم يتحملون كل ما يجري في الساحة من سوء خ
 على بركة الله شرعنا في تأسيس "المنظمة العالمية لحقوق العرب" منذ أسابيع قليلة، موجهين الرسالة/
تشتد الأواصر الوطنية ويتكافل الشعب مع بعضه عندما تضرب المحن والكوارث والأزمات الكبرى أي مجتمع بشري،