Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 18 نيسان 2016
2278 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

دعوة الى أمسية ثقافيةالسبت 18-2-2017 الساعة السادسة والربع مساءيدعوكم فريق "شباب لعراق افضل" لحضور
222 زيارة
 قديماً بكى أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ذهاب سلطانه وتفكك ملكه، وتهاوي عرشه وشتات شعبه
295 زيارة
أحلام مستغانمي
03 كانون2 2017
رغم إن المعارك الضارية لتحرير الموصل وأجزاء أخرى من الوطن لم تنته بعد، والوطن لم يتحرر بعد من عصابات
355 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الجولان سيتحرر بيد الذي اذلوا اسرائيل في جنوب لبنان وغزة

لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، واعلانه بأنها ستظل الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية، ولكن ما فاجأنا حقيقة هو ان هذه الغطرسة لم تثر اي اهتمام على الصعيدين الرسمي والاعلامي العربيين، الا في ما ندر، وكأن هذه الهضبة تخص الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه، وليس ما يقرب من نصف مليار مواطن عربي من بينهم 25 مليون سوري في الوطن والمنافي.
الوقاحة، او بالاحرى، الاحتقار من قبل نتنياهو للعرب والمسلمين جميعا، والسوريين، بكل مشاربهم خاصة، بلغت درجة وصف الوجود السوري في الهضبة بانه “احتلال” استمر 19 عاما، وان حكومات بلاده حولتها الى جنة خضراء، وواحة للتنمية والاعمار، ولا نعرف ما اذا كان مسؤولون عرب قد اتصلوا به مهنئين ومباركين خطواته وتصريحاته هذه، بعد ان بات “حليفا” لهم، وعضوا اصيلا في تحالفهم الجديد، ولن نستغرب على اي حال اذا ما فعلوا ذلك.
***
ندرك جيدا ان سورية تواجه خطر التقسيم والتفتيت تحت عناوين شتى ابرزها “الفدرلة”، بهدف الغاء دورها كقوة اقليمية في وجه الاحتلال الاسرائيلي، مثلما ندرك ان بعض المحسوبين على المعارضة السورية باتوا يعتبرون دولة الاحتلال حليفا وصديقا لهم، ويعدها بعضهم، بأنهم سيقدمون لها الجولان هدية في حال تدخلت لصالحهم لاسقاط النظام، ولا يغيب عن اذهاننا مطلقا صورة اليمة تتمثل في قيام نتنياهو بزيارات الى الجرحى السوريين الذين يعالجون في مستشفيات اسرائيلية، ولكن سورية ستظل سورية في نهاية المطاف، وستتعافى مجددا، وتنهض من كبوتها، وتستأنف دورها الحضاري الذي امتد لاكثر من ثمانية آلاف عام، هزمت خلالها العديد من الغزاة، وتأسست على ارضها امبراطوريات حملت احداها رسالة الايمان المحمدية الى مختلف اصقاع الارض.
نتنياهو يقول ان هضبة الجولان ستظل تحت السيادة الاسرائيلية الى الابد، ولكن اي “ابد” هذا الذي يتحدث عنه، وكم سيطول؟ عشر سنوات؟ ثلاثين؟ مئة؟ وهل يعتقد ان الحكام “النواطير” الذين يحمون حدود احتلاله، ويتنازلون عن الارض والعرض، سيعمرون لالف عام مثل سيدنا آدم، عليه السلام مثلا؟
اليس من حقنا ان نسألة عن مصير الامبراطوريات الرومانية والبريطانية والفرنسية والسوفييتية؟ فهل عمرت هذه الى الابد، وهل دولته التي تستمد الحماية واسباب البقاء من غيرها اكثر قوة؟
سورية لم تقع حتى يشحذ نتنياهو وغيره سكاكينهم لتقطيع اوصالها، واخذ نصيبهم منها، سورية ستظل شامخة، ابية، عزيزة، مقاومة، عربية، اسلامية، وستتجاوز هذه المحنة الكبوة مثلما تجاوزت ما هو اخطر منها، فشعبها شعب الجبارين، وارضها تحتضن رفات رجال عظام تعتز بهم، ويكفي ان نذكر صلاح الدين، وسيف الله المسلول خالد بن الوليد.
نتنياهو يعيش ومستوطنوه اسوأ ايامهم، خوفا من المستقبل المرعب الذي ينتظرهم، فأيا كانت نتيجة الازمة السورية، فانهم سيدفعون ثمنا غاليا في نهاية المطاف من امنهم واستقرارهم، وسيكون مشهد اللاجئين السوريين الذين يتدفقون الى الملاذات الآمنة في الغرب ودول الجوار، مشهدا متواضعا بالنسبة لما يمكن ان يحدث للمستوطنين الاسرائيليين فيما هو قادم من ايام من جراء غطرسة حكامهم، واغلاقهم كل ابواب السلام والتعايش.
فهذه الفوضى الدموية التي بذرت بذورها امريكا في سورية والعراق والمنطقة بأسرها، وآلالاف الاطنان من الاسلحة من شتى الانواع والاحجام، وهذه الخبرات القتالية العالية على جانبي خط القتال، كلها ستتوجه نحو العدو الحقيقي للامة الذي يحتل الارض، ويمارس كل انواع الاذلال ضد اهلها الاصلاء.
اكثر من ثلاثة آلاف رأس نووي لم تمنع انهيار الاتحاد السوفييتي، وتطوير النظام العنصري الجنوب افريقي قدرات نووية لم يحل دون سقوطه، وغزو اكثر من 200 الف جندي امريكي للعراق لم يطل امد احتلاله اكثر من ثمانية اعوام، فهل نتنياهو اقوى من امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا؟
***

المشكلة لن تكون هضبة الجولان واحتلالها فقط، وانما استعادة كل فلسطين التاريخية لاصحابها، ايا كانت ديانتهم وعقيدتهم، واقامة دولة التعايش والتسامح والمساواة بعيدا عن كل الممارسات العنصرية التي نراها حاليا في ابشع صورها.
الم يقل نتنياهو انه سيبقى في جنوب لبنان الى الابد؟ الم يؤكد ارييل شارون ان غزة جزء من اسرائيل ولن ينسحب منها؟ الم يحتل موشيه ديان سيناء في ايام معدودة عام 1967 واقام فيها مستوطنة “ياميت”؟
من اذلوا قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان وقطاع غزة، ومن اعدوا المقابر لدبابات الميركافا الاسرائيلية الاحدث، ودمروا اسطورتها، ومن اجبروا ستة ملايين اسرائيلي على اللجوء الى الملاجيء هربا من الصواريخ التي انهالت عليهم من الشمال والجنوب، هؤلاء سيستعيدوا هضبة الجولان ايضا، وكل الارض العربية والاسلامية المحتلة سلما او حربا، والايام بيننا يا سيد نتنياهو.

عندما يخترق جدار الصمت / احمد الكناني
طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات 1

حسين يعقوب الحمداني في السبت، 29 تشرين1 2016 02:40

تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته

تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 28 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2754 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2278 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
789 زيارات