Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 نيسان 2016
  3639 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
23 آذار 2017
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر
1387 زيارة
سمير الحمداني
28 آذار 2017
بسم الله الرحمن الرحيم م/ بيانما حدث اليوم في محافظة كركوك ينافي كل القوانين التي وضعت من
1146 زيارة
محرر
12 تموز 2017
قاسم إسطنبولي ممثل ومخرج لبناني، ولد عام 1986، في مدينة صور جنوب لبنان، من أب لبناني وأم فلسطين
368 زيارة
بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة عشرون عاماً والعراق يعاني من سوء ا
2502 زيارة
المهندس زيد شحاثة
10 حزيران 2017
يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فترة ما
601 زيارة
د.عامر صالح
17 حزيران 2015
في زحمة آلاف الوثائق التي صدرت من ويكيليكس والخاصة بسياسات المملكة العربية السعودية الداخلية وا
1984 زيارة
محرر
08 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول أمريكي بأن الولايات المتح
328 زيارة
حسام العقابي
20 أيار 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكد ائتلاف دولة القانون ان المشاركة
907 زيارة
محرر
07 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد الملك سلمان أن "ما تمر به سوريا وما يعاني منه الشعب الس
1379 زيارة
محرر
29 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -باشر جهاز المخابرات العراقية بالتحقيق مع زياد الزوبعي الملقب
652 زيارة

الجولان سيتحرر بيد الذي اذلوا اسرائيل في جنوب لبنان وغزة

لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، واعلانه بأنها ستظل الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية، ولكن ما فاجأنا حقيقة هو ان هذه الغطرسة لم تثر اي اهتمام على الصعيدين الرسمي والاعلامي العربيين، الا في ما ندر، وكأن هذه الهضبة تخص الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه، وليس ما يقرب من نصف مليار مواطن عربي من بينهم 25 مليون سوري في الوطن والمنافي.
الوقاحة، او بالاحرى، الاحتقار من قبل نتنياهو للعرب والمسلمين جميعا، والسوريين، بكل مشاربهم خاصة، بلغت درجة وصف الوجود السوري في الهضبة بانه “احتلال” استمر 19 عاما، وان حكومات بلاده حولتها الى جنة خضراء، وواحة للتنمية والاعمار، ولا نعرف ما اذا كان مسؤولون عرب قد اتصلوا به مهنئين ومباركين خطواته وتصريحاته هذه، بعد ان بات “حليفا” لهم، وعضوا اصيلا في تحالفهم الجديد، ولن نستغرب على اي حال اذا ما فعلوا ذلك.
***
ندرك جيدا ان سورية تواجه خطر التقسيم والتفتيت تحت عناوين شتى ابرزها “الفدرلة”، بهدف الغاء دورها كقوة اقليمية في وجه الاحتلال الاسرائيلي، مثلما ندرك ان بعض المحسوبين على المعارضة السورية باتوا يعتبرون دولة الاحتلال حليفا وصديقا لهم، ويعدها بعضهم، بأنهم سيقدمون لها الجولان هدية في حال تدخلت لصالحهم لاسقاط النظام، ولا يغيب عن اذهاننا مطلقا صورة اليمة تتمثل في قيام نتنياهو بزيارات الى الجرحى السوريين الذين يعالجون في مستشفيات اسرائيلية، ولكن سورية ستظل سورية في نهاية المطاف، وستتعافى مجددا، وتنهض من كبوتها، وتستأنف دورها الحضاري الذي امتد لاكثر من ثمانية آلاف عام، هزمت خلالها العديد من الغزاة، وتأسست على ارضها امبراطوريات حملت احداها رسالة الايمان المحمدية الى مختلف اصقاع الارض.
نتنياهو يقول ان هضبة الجولان ستظل تحت السيادة الاسرائيلية الى الابد، ولكن اي “ابد” هذا الذي يتحدث عنه، وكم سيطول؟ عشر سنوات؟ ثلاثين؟ مئة؟ وهل يعتقد ان الحكام “النواطير” الذين يحمون حدود احتلاله، ويتنازلون عن الارض والعرض، سيعمرون لالف عام مثل سيدنا آدم، عليه السلام مثلا؟
اليس من حقنا ان نسألة عن مصير الامبراطوريات الرومانية والبريطانية والفرنسية والسوفييتية؟ فهل عمرت هذه الى الابد، وهل دولته التي تستمد الحماية واسباب البقاء من غيرها اكثر قوة؟
سورية لم تقع حتى يشحذ نتنياهو وغيره سكاكينهم لتقطيع اوصالها، واخذ نصيبهم منها، سورية ستظل شامخة، ابية، عزيزة، مقاومة، عربية، اسلامية، وستتجاوز هذه المحنة الكبوة مثلما تجاوزت ما هو اخطر منها، فشعبها شعب الجبارين، وارضها تحتضن رفات رجال عظام تعتز بهم، ويكفي ان نذكر صلاح الدين، وسيف الله المسلول خالد بن الوليد.
نتنياهو يعيش ومستوطنوه اسوأ ايامهم، خوفا من المستقبل المرعب الذي ينتظرهم، فأيا كانت نتيجة الازمة السورية، فانهم سيدفعون ثمنا غاليا في نهاية المطاف من امنهم واستقرارهم، وسيكون مشهد اللاجئين السوريين الذين يتدفقون الى الملاذات الآمنة في الغرب ودول الجوار، مشهدا متواضعا بالنسبة لما يمكن ان يحدث للمستوطنين الاسرائيليين فيما هو قادم من ايام من جراء غطرسة حكامهم، واغلاقهم كل ابواب السلام والتعايش.
فهذه الفوضى الدموية التي بذرت بذورها امريكا في سورية والعراق والمنطقة بأسرها، وآلالاف الاطنان من الاسلحة من شتى الانواع والاحجام، وهذه الخبرات القتالية العالية على جانبي خط القتال، كلها ستتوجه نحو العدو الحقيقي للامة الذي يحتل الارض، ويمارس كل انواع الاذلال ضد اهلها الاصلاء.
اكثر من ثلاثة آلاف رأس نووي لم تمنع انهيار الاتحاد السوفييتي، وتطوير النظام العنصري الجنوب افريقي قدرات نووية لم يحل دون سقوطه، وغزو اكثر من 200 الف جندي امريكي للعراق لم يطل امد احتلاله اكثر من ثمانية اعوام، فهل نتنياهو اقوى من امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا؟
***

المشكلة لن تكون هضبة الجولان واحتلالها فقط، وانما استعادة كل فلسطين التاريخية لاصحابها، ايا كانت ديانتهم وعقيدتهم، واقامة دولة التعايش والتسامح والمساواة بعيدا عن كل الممارسات العنصرية التي نراها حاليا في ابشع صورها.
الم يقل نتنياهو انه سيبقى في جنوب لبنان الى الابد؟ الم يؤكد ارييل شارون ان غزة جزء من اسرائيل ولن ينسحب منها؟ الم يحتل موشيه ديان سيناء في ايام معدودة عام 1967 واقام فيها مستوطنة “ياميت”؟
من اذلوا قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان وقطاع غزة، ومن اعدوا المقابر لدبابات الميركافا الاسرائيلية الاحدث، ودمروا اسطورتها، ومن اجبروا ستة ملايين اسرائيلي على اللجوء الى الملاجيء هربا من الصواريخ التي انهالت عليهم من الشمال والجنوب، هؤلاء سيستعيدوا هضبة الجولان ايضا، وكل الارض العربية والاسلامية المحتلة سلما او حربا، والايام بيننا يا سيد نتنياهو.

قيم هذه المدونة:
عندما يخترق جدار الصمت / احمد الكناني
طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

حسين يعقوب الحمداني في السبت، 29 تشرين1 2016 02:40

تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته

1
تحيه طيبه للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان في مقالاته