Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 نيسان 2016
  5515 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  قام النائب حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع ال
38 زيارة
كفاح محمود كريم
24 كانون2 2015
لا يختلف اثنان من العراقيين على إن نظام البعث احدث تغييرات مهمة في البنى التحتية للدولة العراقي
2091 زيارة
منذ اللحظة التي سُجيَ فيها النبي محمد ليلقي ربه ابرز اهل الدنيا ومن اللذين لم يتشربوا بروح الاس
626 زيارة
حسام العقابي
02 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح النائب عن كتلة الوطنية حامد المطلك ان اشكالات كث
540 زيارة
محرر
20 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -عندما تَكون دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الطّرف الوحيد في الع
127 زيارة

"ماما ميركل" معبودة اللاجئين السوريين

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم اللاجئين "نيزيب 2" في غازي عنتاب جنوب تركيا، السبت 23 أبريل/نيسان، تلك العلاقة الفريدة والمميزة التي تجمع ميركل باللاجئين السوريين خصوصا.

"ماما ميركل"، "الأم الرحيمة"، "أم المنبوذين"، كلها ألقاب أطلقها اللاجئون على ميركل التي أصبحت بطلة ووميض نور لمأساتهم، نظرا لاعتمادها سياسة "الحضن الدافئ" إزاء اللاجئين الذي عانوا الأمرين حتى وصلوا إلى الأراضي الأوروبية.

فالطفل السوري الذي قبل يد ميركل احتراما لها، كغيره من اللاجئين، أعرب بطريقته عن امتنانه وشكره لها، لتعهدها بالتمسك بسياسة "الباب المفتوح" أمام اللاجئين، على الرغم من تعرضها لضغوط داخلية واسعة ضد سياستها هذه.

 

ميركل.. منحبك

حب "اللاجئين السوريين" لأنغيلا ميركل بقي ثابتا منذء بدء أزمة اللجوء في أوروبا، بل تخطت محبتها إلى العالم الافتراضي، وخصصت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تداولها اللاجئون بعناوين مختلفة "منحبك"، "ماما ميركل" وغيرها من العناوين التي تنم عن شغفهم بالمستشارة الألمانية.

 

لم يكتف اللاجئون من إغداق مشاعر الحب والامتنان على "معبودتهم ميركل" بل شبهوها بالحاكم الحبشي النجاشي الذي أعطى الأمان للمسلمين الفارين من اضطهاد قريش في مكة، وسمح لهم بالعيش في مملكته في أكسوم. وتداولوا وسم #ميركل الحبشية، بالإضافة إلى صور تمت معالجتها على برنامج "فوتوشوب"، فيها محاولة لمقارنة رحمة المستشارة الألمانية بقساوة بعض الحكام العرب.

ويذكر أن نحو 4 ملايين مسلم، جلهم من تركيا والبلقان، يعيشون في ألمانيا، بالإضافة إلى أن البلاد استقبلت في العامين الأخيرين أكثر من مليون لاجىء حتى اليوم، بحسب إحصاءات رسمية، الأمر الذي ينظر إليه الألمان بخشية من تغير وجه ألمانيا الديموغرافي.

ميركل واللاجئة ريم سحويل ميركل واللاجئة ريم سحويل

المستقبل وحده سيتكفل بالكشف عن دوافع ميركل للدفاع عن اللاجئين، خاصة إذا ما عدنا بالذاكرة إلى بكاء الطفلة الفلسطينة ريم سحويل، من جراء رد ميركل على شكوى الطفلة من نية السلطات الألمانية لترحيلها مع عائلتها من ألمانيا، حيث أثار هذا الموقف حينها جدلا كبيرا لتنهال التعليقات على موقف ميركل، منها "ميركل بلا قلب ولا رحمة"، و"ميركل تواجه بكاء لاجئة طفلة بالتمسيد وتبرير أسباب ترحيل أسرتها".

المصدر: وكالات

قيم هذه المدونة:
وصفات وخلطات طبيعية لتصغير الشفايف
كتابات خارج أسوار الذاتيات تحاكي الفطرة عن قرب / د

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هاشتاق أطلقته قناة فضائية معارضة للعملية السياسية برمتها بعد ساعات من إعلان إستعادة القوات النظامية
ما إن أوشكت أن تنتهي الحرب مع داعش وحكايته الأسطورية، في رسم معالم شرق أوسط جديد يقوم على التقسيم ال
متى الاتفاق يا ساسة العراق ؟؟ليس من باب الصدفة كل هذه الخلافات بين السياسيين الجدد في العراق وعلى مد
قيمة الإنجاز الذي أثلج صدور العراقيين في قضية كركوك والمناطق " المتنازع عليها "لم يكن رفع العلم العر
اصوات تصرخ فرحاً, واخرى تصرخ حزناً, وهناك ثمة اصوات تنتظر الانتصار الاخير كي تقترب من الصارخين المنت
اجراءات الحكومة الاتحادية في مواجهة استفتاء الانفصال في اقليم شمال العراق الذي تجاهل دعوات المحكمة ا