Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 25 نيسان 2016
745 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

التعريف بالشيء نصف وجوده ، وما تَبَقَّى مفتوحٌ على حدوده، إن أرادها خضراء يانعة فباختياره ، وإن عقَّ
574 زيارة
محرر
31 تشرين1 2016
ضمن منشورات جامعة العلوم الإسلاميّة في الأردن صدر كتاب" ذاكرة وطن عبد الكريم غرايبة مؤرخاً عربيّاً"
411 زيارة
محرر
05 آذار 2016
يأتي التوت في ال
336 زيارة

Hadijalm

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

برلمان المالكي / هادي جلو مرعي

لم تكن حركة الإعتصام التي بدأها نواب في البرلمان العراقي عفوية فقط فهي مدبرة بشكل جيد وكان القصد منها تغيير النظام السائد في إدارة الدولة وتماهى معها الشعب العراقي وتظاهر دعما لها، وضمت في بدايتها نوابا كثر من التيار الصدري الذي كان العمود الفقري لها، ونوابا من دولة القانون بزعامة المالكي الخصم اللدود للتيار الصدري، وكان مراقبون ومطلعون في الشأن العراقي ومحللون ظنوا للوهلة الأولى أن إتفاقا جرى بالفعل بين القوتين الشيعيتين الأبرز في الميدان العراقي، وسرت شائعات عن لقاء بين المالكي والصدر، وزادها إثارة لقاء الصدر بنصر الله في بيروت بقصد التوسط لتحقيق التقارب الممكن، وظن الناس أن تحالفا نشأ بينهما على ركام المواجهة السياسية ومابقي من ذكريات صولة الفرسان التي جعلت المالكي من المغضوب عليهم في نظر كل صدري.

واجهت حركة الإعتصام رفضا من القوى الكردية، وأجمعت تلك القوى على ترسيخ الوضع التقليدي في العلاقة بين المكونات السياسية ومبادئ الشراكة الاساسية، بينما غضب السنة الذين وجدوا أن رئيس البرلمان سليم الجبوري هو المستهدف وليس العبادي وحكومته المتهمة بالفشل على الدوام، ولذلك رفضوا وبقوة ماحصل، وتخلوا عن نظرتهم القديمة للإيرانيين وتواصلوا معهم، بينما كان المجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحكيم فاعلا في التحرك ضد الإعتصام، وبدا موقف قوى شيعية كمنظمة بدر والفضيلة والإصلاح متماهيا مع موقف المجلس الأعلى والكرد والسنة.

كانت حركة الإعتصام تضم بالفعل وجودا مهما لمكونات عدة طرحت فكرة الإنقضاض على مبدأ المحاصصة القديم، ومنها بعض النواب السنة والكرد الذين عوملوا بغضب وأبعدوا من كتلهم. شكل الصدريون العمود الفقري للإعتصام، ومعهم نواب دولة القانون الذين واجهوا الأضواء ولم يلتفتوا الى الضغوط التي مورست لحملهم على تغيير مواقفهم المعلنة أصلا، وصار نواب يتبعون لكتلة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي حاضرين بقوة في الإعتصام على عكس التوقعات التي رأت ان علاوي يمكن أن يذهب بإتجاه آخر، مع ترجيح إمكانية سحب نوابه والعودة الى الصف التقليدي ليبقى المالكي لوحده.

التطور اللافت هو قرار السيد الصدر بسحب نواب كتلة الأحرار من البرلمان ماشكل ضربة لوجود بقية النواب الذين قرروا المضي في إعتصامهم، وبقيت الكتلة الوطنية التابعة لعلاوي حاضرة، لكنها تواجه المزيد من الضغوط وقد تنسحب في أية لحظة، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حقيقية عن جدوى الإعتصام، ومدى إمكانية تحقيق تغيير في المعادلة السياسية. وبعد أن إنسحب الصدريون لم يعد في الميدان سوى نواب دولة القانون الذين صاروا هم العمود الفقري للإعتصام، وقد حصلوا على دعم شعبي كبير وغير مسبوق، ولم يلتفت الناس الى علاقة هولاء النواب بدولة القانون، وصارت النظرة لهم فردية بمعنى أن الموقف الوطني لكل واحد منهم هو الذي يحدد العلاقة مع الشعب وهو مادفعهم لإتخاذ موقف الصمود حتى النهاية بعد قرار إقالة رئيس البرلمان الذي لايبدو أنه أثر في موقف الكتل الرافضة للإعتصام والتي تبدو الآن متمكنة من قدرتها على حسم المعركة لصالحها وتأكد أن الوضع لن يكون لصالح المعتصمين إلا إذا إستمروا بإعتصامهم. لكن مراقبين يرون أن البرلمان المعتصم هو برلمان المالكي في مواجهة خصومه الشيعة والكرد والسنة، وقد يحاول بالقدر الممكن الإستفادة من هذه الحركة حتى النهاية.

الحلول عند علي / واثق الجابري
النجف تحت تهديد تنظيم داعش/ اسعد عبد الله عبد علي
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 23 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2720 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2244 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
767 زيارات