Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 نيسان 2016
  1315 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف النصب والاحتيال حباله قصيرة / اسعد كامل
28 حزيران 2017
احسنت اسعد كامل لكي يعلم من بيته من زجاج ان لدينا حجارة من سجيل .. وان سكوت...
رعد اليوسف اطلالة جديدة من نوعها بعد اربع اعوام من العمل الاعلامي المهني
27 حزيران 2017
نحيي كل خطوة اعلامية في طريق الدفاع عن الحق واعلاء شأن الصدق في الكلمة والح...
نورالهدى محمد صعيصع الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
27 حزيران 2017
اعتذر عن وجود اخطاء الاملائيه .. تعذيب الشاب وليس تعذيم وفي الاعلى هذه ال...
نورالهدى محمد صعيصع مئذنة الحدباء / الشاعر كاظم الوحيد
26 حزيران 2017
مع جل احترامي لمقالتك التي اثارت الكثير من للشجون اقول ان الحدباء تمثل الم...

مدونات الكتاب

المقالات السياسية
بسم الله الرحمن الرحيمالسيد رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي حسن الحميري المحترمالسادة اعضاء مجلس القض
1418 زيارة
محرر
26 تموز 2016
العتبات المقدسة والمراكز الدينية
تواصل لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة مواكبتها للقطعا
1028 زيارة
المقالات المنوعة
اليمن السعيد بموقعه الاستراتيجي المطل على بحار العرب ومضايقة، وقواه البشرية التي يوازي تعدادها سكان
1574 زيارة
عصام العبيدي
23 أيار 2014
شخصيات لا تـنـسى
الصديق عصام عبد العالي ، ناصري له حميمية الولاء لمدينته الناصرية ، فهو يحبها في حياته فيها وفي غربة
1537 زيارة

Hadijalm

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

برلمان المالكي / هادي جلو مرعي

لم تكن حركة الإعتصام التي بدأها نواب في البرلمان العراقي عفوية فقط فهي مدبرة بشكل جيد وكان القصد منها تغيير النظام السائد في إدارة الدولة وتماهى معها الشعب العراقي وتظاهر دعما لها، وضمت في بدايتها نوابا كثر من التيار الصدري الذي كان العمود الفقري لها، ونوابا من دولة القانون بزعامة المالكي الخصم اللدود للتيار الصدري، وكان مراقبون ومطلعون في الشأن العراقي ومحللون ظنوا للوهلة الأولى أن إتفاقا جرى بالفعل بين القوتين الشيعيتين الأبرز في الميدان العراقي، وسرت شائعات عن لقاء بين المالكي والصدر، وزادها إثارة لقاء الصدر بنصر الله في بيروت بقصد التوسط لتحقيق التقارب الممكن، وظن الناس أن تحالفا نشأ بينهما على ركام المواجهة السياسية ومابقي من ذكريات صولة الفرسان التي جعلت المالكي من المغضوب عليهم في نظر كل صدري.

واجهت حركة الإعتصام رفضا من القوى الكردية، وأجمعت تلك القوى على ترسيخ الوضع التقليدي في العلاقة بين المكونات السياسية ومبادئ الشراكة الاساسية، بينما غضب السنة الذين وجدوا أن رئيس البرلمان سليم الجبوري هو المستهدف وليس العبادي وحكومته المتهمة بالفشل على الدوام، ولذلك رفضوا وبقوة ماحصل، وتخلوا عن نظرتهم القديمة للإيرانيين وتواصلوا معهم، بينما كان المجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحكيم فاعلا في التحرك ضد الإعتصام، وبدا موقف قوى شيعية كمنظمة بدر والفضيلة والإصلاح متماهيا مع موقف المجلس الأعلى والكرد والسنة.

كانت حركة الإعتصام تضم بالفعل وجودا مهما لمكونات عدة طرحت فكرة الإنقضاض على مبدأ المحاصصة القديم، ومنها بعض النواب السنة والكرد الذين عوملوا بغضب وأبعدوا من كتلهم. شكل الصدريون العمود الفقري للإعتصام، ومعهم نواب دولة القانون الذين واجهوا الأضواء ولم يلتفتوا الى الضغوط التي مورست لحملهم على تغيير مواقفهم المعلنة أصلا، وصار نواب يتبعون لكتلة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي حاضرين بقوة في الإعتصام على عكس التوقعات التي رأت ان علاوي يمكن أن يذهب بإتجاه آخر، مع ترجيح إمكانية سحب نوابه والعودة الى الصف التقليدي ليبقى المالكي لوحده.

التطور اللافت هو قرار السيد الصدر بسحب نواب كتلة الأحرار من البرلمان ماشكل ضربة لوجود بقية النواب الذين قرروا المضي في إعتصامهم، وبقيت الكتلة الوطنية التابعة لعلاوي حاضرة، لكنها تواجه المزيد من الضغوط وقد تنسحب في أية لحظة، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حقيقية عن جدوى الإعتصام، ومدى إمكانية تحقيق تغيير في المعادلة السياسية. وبعد أن إنسحب الصدريون لم يعد في الميدان سوى نواب دولة القانون الذين صاروا هم العمود الفقري للإعتصام، وقد حصلوا على دعم شعبي كبير وغير مسبوق، ولم يلتفت الناس الى علاقة هولاء النواب بدولة القانون، وصارت النظرة لهم فردية بمعنى أن الموقف الوطني لكل واحد منهم هو الذي يحدد العلاقة مع الشعب وهو مادفعهم لإتخاذ موقف الصمود حتى النهاية بعد قرار إقالة رئيس البرلمان الذي لايبدو أنه أثر في موقف الكتل الرافضة للإعتصام والتي تبدو الآن متمكنة من قدرتها على حسم المعركة لصالحها وتأكد أن الوضع لن يكون لصالح المعتصمين إلا إذا إستمروا بإعتصامهم. لكن مراقبين يرون أن البرلمان المعتصم هو برلمان المالكي في مواجهة خصومه الشيعة والكرد والسنة، وقد يحاول بالقدر الممكن الإستفادة من هذه الحركة حتى النهاية.

قيم هذه المدونة:
الحلول عند علي / واثق الجابري
النجف تحت تهديد تنظيم داعش/ اسعد عبد الله عبد علي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 29 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5188 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3601 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
3028 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1539 زيارات