Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 نيسان 2016
  1820 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

قاسم محمد علي
28 نيسان 2011
قامت الأجهزة الأمنية في الإقليم وبأمرة الأحزاب الرئيسية الحاكمة صاحبة تلك الأجهزة بإستخدام القو
4608 زيارة
د. سمير الخليـل
08 حزيران 2016
محمود البريكان عرف بانطوائيته وما يتصل بها من هواجس وخواطر غريبة أو اغترابية على وجه الدقة تلبس
1814 زيارة
ابراهيم علوش
04 حزيران 2011
نشرت هذه المقالة في صحيفة المانيفستو الإيطالية في 22/4/2011، وأعيد نشرها بالإنكليزية في موقع "غ
2727 زيارة
اليوم صديقي عبودي الجايجي من قلب الكرادة الشرقية رئة بغداد ومتنفس عوائلها ومحله الصغير الذي يعج
1914 زيارة
بغداد, أعجوبة الدهر, لم يوجد مثلها في كل المعمورة, تاريخ وحضارة, وحاضر عجيب, تعطي لكل العالم, أ
1915 زيارة
زيد الحلي
12 حزيران 2017
بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها منظ
628 زيارة
فاطمة ناعوت
18 نيسان 2017
أخيرًا غضِبَ الأزهرُ الشريف على داعش، وأعلن بالأمس فقط أن عنصاره مستحقون حدّ الحرابة.بعد قرابة
1786 زيارة
قد يستغرب البعض هذا العنوان، أو محتوى هذا المقال فينكره أو يستنكره، ويرى أنه افتئات على السلطة
2572 زيارة
علي فاهم
04 حزيران 2017
تتسابق بعض الاحزاب و الكتل السياسية في تصريحات و مؤتمرات و لقاءات اعلامية لتبرز نفسها بأنها الم
1906 زيارة
ستار الجودة
15 كانون2 2015
استنفر العالم على خلفية مقتل 17 شخص في حادثة  "مجلة شارلي ابيدو الساخرة"  وخرج  أكثر من سبعمائة
1821 زيارة

برلمان المالكي / هادي جلو مرعي

لم تكن حركة الإعتصام التي بدأها نواب في البرلمان العراقي عفوية فقط فهي مدبرة بشكل جيد وكان القصد منها تغيير النظام السائد في إدارة الدولة وتماهى معها الشعب العراقي وتظاهر دعما لها، وضمت في بدايتها نوابا كثر من التيار الصدري الذي كان العمود الفقري لها، ونوابا من دولة القانون بزعامة المالكي الخصم اللدود للتيار الصدري، وكان مراقبون ومطلعون في الشأن العراقي ومحللون ظنوا للوهلة الأولى أن إتفاقا جرى بالفعل بين القوتين الشيعيتين الأبرز في الميدان العراقي، وسرت شائعات عن لقاء بين المالكي والصدر، وزادها إثارة لقاء الصدر بنصر الله في بيروت بقصد التوسط لتحقيق التقارب الممكن، وظن الناس أن تحالفا نشأ بينهما على ركام المواجهة السياسية ومابقي من ذكريات صولة الفرسان التي جعلت المالكي من المغضوب عليهم في نظر كل صدري.

واجهت حركة الإعتصام رفضا من القوى الكردية، وأجمعت تلك القوى على ترسيخ الوضع التقليدي في العلاقة بين المكونات السياسية ومبادئ الشراكة الاساسية، بينما غضب السنة الذين وجدوا أن رئيس البرلمان سليم الجبوري هو المستهدف وليس العبادي وحكومته المتهمة بالفشل على الدوام، ولذلك رفضوا وبقوة ماحصل، وتخلوا عن نظرتهم القديمة للإيرانيين وتواصلوا معهم، بينما كان المجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحكيم فاعلا في التحرك ضد الإعتصام، وبدا موقف قوى شيعية كمنظمة بدر والفضيلة والإصلاح متماهيا مع موقف المجلس الأعلى والكرد والسنة.

كانت حركة الإعتصام تضم بالفعل وجودا مهما لمكونات عدة طرحت فكرة الإنقضاض على مبدأ المحاصصة القديم، ومنها بعض النواب السنة والكرد الذين عوملوا بغضب وأبعدوا من كتلهم. شكل الصدريون العمود الفقري للإعتصام، ومعهم نواب دولة القانون الذين واجهوا الأضواء ولم يلتفتوا الى الضغوط التي مورست لحملهم على تغيير مواقفهم المعلنة أصلا، وصار نواب يتبعون لكتلة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي حاضرين بقوة في الإعتصام على عكس التوقعات التي رأت ان علاوي يمكن أن يذهب بإتجاه آخر، مع ترجيح إمكانية سحب نوابه والعودة الى الصف التقليدي ليبقى المالكي لوحده.

التطور اللافت هو قرار السيد الصدر بسحب نواب كتلة الأحرار من البرلمان ماشكل ضربة لوجود بقية النواب الذين قرروا المضي في إعتصامهم، وبقيت الكتلة الوطنية التابعة لعلاوي حاضرة، لكنها تواجه المزيد من الضغوط وقد تنسحب في أية لحظة، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حقيقية عن جدوى الإعتصام، ومدى إمكانية تحقيق تغيير في المعادلة السياسية. وبعد أن إنسحب الصدريون لم يعد في الميدان سوى نواب دولة القانون الذين صاروا هم العمود الفقري للإعتصام، وقد حصلوا على دعم شعبي كبير وغير مسبوق، ولم يلتفت الناس الى علاقة هولاء النواب بدولة القانون، وصارت النظرة لهم فردية بمعنى أن الموقف الوطني لكل واحد منهم هو الذي يحدد العلاقة مع الشعب وهو مادفعهم لإتخاذ موقف الصمود حتى النهاية بعد قرار إقالة رئيس البرلمان الذي لايبدو أنه أثر في موقف الكتل الرافضة للإعتصام والتي تبدو الآن متمكنة من قدرتها على حسم المعركة لصالحها وتأكد أن الوضع لن يكون لصالح المعتصمين إلا إذا إستمروا بإعتصامهم. لكن مراقبين يرون أن البرلمان المعتصم هو برلمان المالكي في مواجهة خصومه الشيعة والكرد والسنة، وقد يحاول بالقدر الممكن الإستفادة من هذه الحركة حتى النهاية.

قيم هذه المدونة:
الحلول عند علي / واثق الجابري
النجف تحت تهديد تنظيم داعش/ اسعد عبد الله عبد علي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )