Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 30 نيسان 2016
  2664 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

عبد الأمير الديراوي . نور الموسويالبصرة | مكتب شبكة الإعلام في الدانمارك بين الترجمة ولغة
3213 زيارة
هادي جلو مرعي
15 كانون2 2017
يقال بان سلاح كل إعلامي هو محبة الاخرين أينما كان وفي كل مكان وتحت اي ظرف .. فأنت يمكنك ان تملك
2173 زيارة
محرر
13 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكدت مديرية إعلام الحشد الشعبي اليوم الاثنين، أن قوات الحشد
1929 زيارة
نزار حيدر
31 كانون2 2015
كلّنا نعتقد اعتقاداً جازماً لا شبهة فيه انَّ أئمة اعل البيت عليهم السلام [تعدّد ادوار ووحدة هدف
2932 زيارة
عزيزي : أودُّ أن أخبرك عن أمور كثيرة ، أمور كانت تجرّدني من الفرح و النّور في غيابك ، كما تقشّر
2750 زيارة
حسام العقابي
21 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك الوردي الهادئ "Pale Dogwood"الوردي الهادئ أحد در
2708 زيارة
محمد الدراجي
02 أيلول 2014
       أمام أنظار السيد وزير الداخلية المحترم..نناشدكم..بأسم المرجعية الكريمة..(( حقنا سوف يسلب
2734 زيارة
محرر
20 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها
802 زيارة
ستار الجودة
05 كانون2 2015
ما يداوله الإعلام بوجود فساد مشرعن ورشا من الشركات عند المسئولين , لم يعكر صفو العلاقة بين المس
2692 زيارة
عبدالامير الديراوي البصرة: مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - نحن نعرف ويعرف الجميع ان لكل بحث خلا
5520 زيارة

سرقوك يا عراق / عبد الحمزة السلمان

العراق بلد الحضارات, والأديان السماوية, وادي الرافدين , وخصوبة أرضه وشعبه العريق, متمسك بالثقلين كتاب الباري وعترة آل بيت الرسول(عليهم السلام), التي تحترم جميع الأديان الأخرى, تربطهم وحدة العيش المشترك, والحقوق والواجبات .
عاش الشعب العراقي فترة الدكتاتورية, والإنفراد الشخصي بالقرارات, والعبث بمقدرات أبناء البلد, وكان حلما أن ينجلي هذا الكابوس المهيمن على الرقاب, بعدة طرق وبتشعبات مختلفة, تمجد وتدافع عن السلطة الحاكمة, التي يديرها شخص واحد, حسب المزاجية التي يتصف بها .
دفعنا ذلك لتقبل مرارة الإحتلال الأمريكي, لكوننا نعيش حالة أمر منها, في السنوات التي سبقت عام 2003م, حتى دخول الإحتلال, كان هناك ترحيب لهذا التحول الجديد, لكثير من العراقيين, الذين كانوا يأملون بإشراقة شمس صباح جديد, تحمل السلام والأمان والخير للبلد .
الأيام الأولى من الإحتلال, رغم فقدان السلطة المحلية للبلد, وحل القوات الأمنية والعسكرية, صاحبها فترة هدوء, سعى خلالها السيد محمد باقر الحكيم (قدس) لتوحيد الصفوف, ولم يفرق بين السني و الشيعي, وجميع الأقليات والأديان موحدين بالجنسية العراقية, وطالب الإحتلال الأمريكي بالخروج من البلد, وفق سقف زمني معين, ليقرر الشعب العراقي مصيره بنفسه, وأختيار حكومة ديمقراطية, تحكم وتدير البلد, ببرنامج علمي إسلامي, وفق معطيات العصر الحديث .
صاحب تلك الفترة نشاط الأحزاب السياسية والتشتت الفكري, ودخول الأجندات وعملاء الصهيونية الأمريكية, التي تتعارض سياستها مع البرنامج الجديد, لعب دورا فعالا, الإعلام الموجه المضاد, والعولمة, والأمركة الصهيونية, والوهابية السعودية .
فكادوا كيدهم لتنال يد الغدر, والحقد والعملاء من سماحة السيد الحكيم (قدس), ليلتحق بالركب مع أجداده آل بيت الرسول(عليهم السلام), والسلف الطاهر الذين سيطالبون بحقهم, يوم ينادي المنادي .
تعاقبت الحكومات والإنتخابات, لشعب قليل التجربة بالإختيار, والتأثيرات التيارية والحزبية, التي غزت البلد أدت إلى تشتت الأصوات, ليتربع على كراسي الحكم, أفراد ليس أهلا لذلك, ومضوا بالعراق نحو الهاوية .

قد يكون الإستعمار الصهيوني والأمريكي, خطط لهذا الواقع المرير, بعد رفض المرجعية وأبناء الشعب له, بالمصافحة والنيل من وحدة أبنائه, وتدنيس أرضه الطاهرة, أو طمع أصحاب المناصب المرموقة, بأن الكرسي أصبح ملك لهم, ويمارسون السلطة بأنواعها, إلى أن تم التفريط بأرض الوطن, من قبل العملاء وأصحاب الشعور الميت, وتسليمها لعصابات الكفر والإرهاب داعش .
يتوقع الكثيرون أن إرباك الأوضاع السياسية و الإقتصادية, التي تؤثر بصورة مباشرة على المجتمع, تساعدهم بالإستمرار, وتثبيت وجودهم, والتشبث بالمنصب .
طال صبر العراقيين وصمتهم, على من باع أرض الوطن, وسرق أمواله, لكنهم لن يغفلوا لحظة عنهم, وعيونهم تراقبهم, رغم أن قلوبهم صناديق مقفلة, لعلها تفتح يوما بأمر من المرجعية, ورموزهم الدينية .
تمتلئ القلوب قيحا, عندما نرى إحتلال جزء من أرض العراق, بيد عصابات الكفر والإرهاب, والبرلمان العراقي لم يحرك ساكنا, ولازم الصمت ولم يعتصموا تحت قبة البرلمان العراقي, لكن عندما أقترب الخطر منهم, بضوء الحقيقة ليكشف العتمة أمام الشعب, وينكشف أمرهم, أعتصموا مطالبين بكل ما لهم من قوة, لمنع التحول السياسي الجديد, الذي يحاول به القادة السياسيون, ورموزنا الدينية, إنقاذ العراق من الهاوية, إلى الإستقرار .
إستغلها بعض الفاشلين والفاسدين, فرصة لإستغفال الشعب, يأملون العودة للتربع من جديد على كرسي الحكم, المستغل للمنافع الشخصية, في الفترات السابقة, التي تعد في نضرهم أهم من الشعب, وهدفهم إرباك الشارع والشعب العراقي, لتمرير رغباتهم على رئيس الوزراء, بعد إطلاق برنامج التكنوقراط, ليعالج مأساة البلد .

قيم هذه المدونة:
0
سماواتكِ الناهدة ... فتاوى ملغومة / كريم عبدالله
العرب يتحالفون مع اسرائيل / عبد الباري عطوان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 22 كانون2 2018