Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

محرر
14 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت مصادر أمنية تركية بأن مقاتلات حربية تركية دمرت الاثنين
393 زيارة
 تتعالى لغة التهديد من قبل اطراف الصراع في سورية.. فالسيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، ال
888 زيارة

عبد الحمزة سلمان

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

سرقوك يا عراق / عبد الحمزة السلمان

العراق بلد الحضارات, والأديان السماوية, وادي الرافدين , وخصوبة أرضه وشعبه العريق, متمسك بالثقلين كتاب الباري وعترة آل بيت الرسول(عليهم السلام), التي تحترم جميع الأديان الأخرى, تربطهم وحدة العيش المشترك, والحقوق والواجبات .
عاش الشعب العراقي فترة الدكتاتورية, والإنفراد الشخصي بالقرارات, والعبث بمقدرات أبناء البلد, وكان حلما أن ينجلي هذا الكابوس المهيمن على الرقاب, بعدة طرق وبتشعبات مختلفة, تمجد وتدافع عن السلطة الحاكمة, التي يديرها شخص واحد, حسب المزاجية التي يتصف بها .
دفعنا ذلك لتقبل مرارة الإحتلال الأمريكي, لكوننا نعيش حالة أمر منها, في السنوات التي سبقت عام 2003م, حتى دخول الإحتلال, كان هناك ترحيب لهذا التحول الجديد, لكثير من العراقيين, الذين كانوا يأملون بإشراقة شمس صباح جديد, تحمل السلام والأمان والخير للبلد .
الأيام الأولى من الإحتلال, رغم فقدان السلطة المحلية للبلد, وحل القوات الأمنية والعسكرية, صاحبها فترة هدوء, سعى خلالها السيد محمد باقر الحكيم (قدس) لتوحيد الصفوف, ولم يفرق بين السني و الشيعي, وجميع الأقليات والأديان موحدين بالجنسية العراقية, وطالب الإحتلال الأمريكي بالخروج من البلد, وفق سقف زمني معين, ليقرر الشعب العراقي مصيره بنفسه, وأختيار حكومة ديمقراطية, تحكم وتدير البلد, ببرنامج علمي إسلامي, وفق معطيات العصر الحديث .
صاحب تلك الفترة نشاط الأحزاب السياسية والتشتت الفكري, ودخول الأجندات وعملاء الصهيونية الأمريكية, التي تتعارض سياستها مع البرنامج الجديد, لعب دورا فعالا, الإعلام الموجه المضاد, والعولمة, والأمركة الصهيونية, والوهابية السعودية .
فكادوا كيدهم لتنال يد الغدر, والحقد والعملاء من سماحة السيد الحكيم (قدس), ليلتحق بالركب مع أجداده آل بيت الرسول(عليهم السلام), والسلف الطاهر الذين سيطالبون بحقهم, يوم ينادي المنادي .
تعاقبت الحكومات والإنتخابات, لشعب قليل التجربة بالإختيار, والتأثيرات التيارية والحزبية, التي غزت البلد أدت إلى تشتت الأصوات, ليتربع على كراسي الحكم, أفراد ليس أهلا لذلك, ومضوا بالعراق نحو الهاوية .

قد يكون الإستعمار الصهيوني والأمريكي, خطط لهذا الواقع المرير, بعد رفض المرجعية وأبناء الشعب له, بالمصافحة والنيل من وحدة أبنائه, وتدنيس أرضه الطاهرة, أو طمع أصحاب المناصب المرموقة, بأن الكرسي أصبح ملك لهم, ويمارسون السلطة بأنواعها, إلى أن تم التفريط بأرض الوطن, من قبل العملاء وأصحاب الشعور الميت, وتسليمها لعصابات الكفر والإرهاب داعش .
يتوقع الكثيرون أن إرباك الأوضاع السياسية و الإقتصادية, التي تؤثر بصورة مباشرة على المجتمع, تساعدهم بالإستمرار, وتثبيت وجودهم, والتشبث بالمنصب .
طال صبر العراقيين وصمتهم, على من باع أرض الوطن, وسرق أمواله, لكنهم لن يغفلوا لحظة عنهم, وعيونهم تراقبهم, رغم أن قلوبهم صناديق مقفلة, لعلها تفتح يوما بأمر من المرجعية, ورموزهم الدينية .
تمتلئ القلوب قيحا, عندما نرى إحتلال جزء من أرض العراق, بيد عصابات الكفر والإرهاب, والبرلمان العراقي لم يحرك ساكنا, ولازم الصمت ولم يعتصموا تحت قبة البرلمان العراقي, لكن عندما أقترب الخطر منهم, بضوء الحقيقة ليكشف العتمة أمام الشعب, وينكشف أمرهم, أعتصموا مطالبين بكل ما لهم من قوة, لمنع التحول السياسي الجديد, الذي يحاول به القادة السياسيون, ورموزنا الدينية, إنقاذ العراق من الهاوية, إلى الإستقرار .
إستغلها بعض الفاشلين والفاسدين, فرصة لإستغفال الشعب, يأملون العودة للتربع من جديد على كرسي الحكم, المستغل للمنافع الشخصية, في الفترات السابقة, التي تعد في نضرهم أهم من الشعب, وهدفهم إرباك الشارع والشعب العراقي, لتمرير رغباتهم على رئيس الوزراء, بعد إطلاق برنامج التكنوقراط, ليعالج مأساة البلد .

سماواتكِ الناهدة ... فتاوى ملغومة / كريم عبدالله
العرب يتحالفون مع اسرائيل / عبد الباري عطوان
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 23 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2720 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2244 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
767 زيارات