الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بربكم...أيعقل هذا؟ / عصام العبيدي

قدمنا الشهداء والتضحيات عبر المسيرات الاحتجاجية  والاعتصامات…كل هذا ونحن لازلنا سائرون صاغرون…سقطت مدن واستبيحت الارض وانتهك العرض والشرف والرجولة والاباء دون ان يستيقظ لهم ضمير وبقوا متمسكين بالعروش والاموال والمناصب دون خجل او حياء … ومن اين ياتي الحياء لاناس باعوا الارض والعرض والشرف لمن يحميهم من خارج الحدود.
الجميع تامر على العراق وشعبه وبطرق وافكار مختلفة …كلكم تقاسمتم كعكة العراق  التي ستصبح علقما لكم في سفر التاريخ …لن نستثني منكم احدا حتى من تبجح وشارك في الاعتصام وتظاهر كذبا ورياءا وانسحب منها على عجالة حتى لاتختلط الاوراق ويكون للشعب وصولته منجزا ثوريا ويسقط كل الوجوه دون استثناء .
يستوجب المراجعة السريعة والدقيقة وتشخيص نقاط الخلل وتداركها قبل ان تجتاح العراق باكمله موجات الحقد والتكفير ولن ينفع ساعتها الملامة والتسقيط والاعذار ورمي الكرة بين اللاعبين المتخاصمين على المناصب دائما وابدا ولم يكترثوا للعراق واهله وتربته وتاريخه الناصع البياض.
ان جيشنا البطل جيش الانتصارات والتاريخ المشرف والاقتدار العالي وهو من حمى دمشق من السقوط وكانت له صولات وجولات في ميادين الحق ضد الباطل لايمكن ان تزحزحه شراذم قذرة من اشباه الرجال والقتلة واللصوص والفارين من العدالة وممن لفظتهم قراهم ومدنهم وباتوا منبوذين من الكل ...لولا ان حدث شيء ما في الخفاء لايمكن تصوره وبانتظار القادم من الايام وما ستجلبه من مفاجات واخبار ومؤامرات  .... المطلوب مراجعة سريعة وشاملة ومحاسبة كل من باع ولايزال يبيع المناصب العسكرية لكل من هب ودب وتنظيف المؤسسة العسكرية من كل المخلفات السابقة وبعض رجال المرحلة اللاحقة الذين لايزالون يتربعون على اعلى المناصب والامتيازات ولم تطلهم المحاسبة في اكثر من مناسبة رغم هفوات و كوارث المريع في سوق مدينة الصدر في منطقتي الكاظمية والجامعة، في شمال وغرب بغداد  و رغم التفجيرات المريعة التي راحت فيها دماء عراقية زكية ... ورغم كل هذا وذاك بقوا في مناصبهم وتسيدهم دون محاسبة  ...  كفاكم لعبا وضحكا على العقول وكفاكم تصريحات وتنديدات واسقاط اللوم على الاخر وكونوا بمستوى المسؤولية الوطنية التي حملتوها بالترغيب او الترهيب او المال السحت واعيدوا بناء الجيش بناءا عقائديا وطنيا خالصا للعراق وشرف العراق ومجد العراق وتاريخه المشرق  ...  وانتبهوا الى النار التي صارت قريبة جدا من اقدامكم .. فالتاريخ لن يرحم والعاقبة للمتقين.

بيان حول جعل مدينة الناصرية العاصمة الثقافية للعرا
ياسيدي .... ياعراق / بقلم: عصام العبيدي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 أيار 2016
  4099 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

د. حميد عبد الله
29 كانون2 2014
شبابٌ تقل أعمارهم عن 22 عاماً افرحوا أكثر من 30 مليون عراقي باختطافهم كأس آسيا الريَاضة لع
مديحة الربيعي
23 آذار 2014
السياسية, عالم متغير لا يستقر على حال, فألاحزاب تنتقل, من حالة القوة الى الضعف, ومن حالة ا
علي السراي
17 آذار 2016
أن يكون هنالك تشابهاً في الاسماء فهذا شي طبيعي ووارد جداً،  أما أن تصل الحالة الى تشابه في
ابراهيم الزبيدي
27 تشرين2 2017
لا يمكن لأي عراقي مخلص وعادل ونزيه إلا احترام أخيه العراقي المخلص والعادل والنزيه الذي أصر
علي فاهم
19 آذار 2017
مع أستلامي للراتب نهاية كل شهر تبدأ المحاولات الفاشلة للامساك به قدر المستطاع بعد توزيعه ع
هل في رحيلِكَ مرَّةً أخرىاكتشافٌ للمجرَّةفي صلاةِ العائدينَمن الجديدِإلى الجديدْهل في جذور
حسين عمران
14 آذار 2017
أنا متأكد ومتيقن وأصر إصراراً أن (عهود بنت خلفان الرومي) لو جاءت الى العراق فانها ستصطف في
مع شدة الضغوط النفسية التي تراكمت على مدار سنوات الاستبداد والقهر السياسي في عالمنا العربي
غازي عماش
15 آذار 2016
رجل بلغ من العمر سبعون عاماً وقد أشتد عليه الزمن في ظروفه وحاصره في قوت يومه وضيق عليه في
ان من اخطر ما تحقق من سوء العملية السياسية من عام 2003 وحتى اليوم هو انتشار الفساد وبناء ا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال