Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيار 2016
  1796 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة / حيدر الصراف

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة على الرغم ما تشهده دول المنطقة من حروب طائفية و تناحر مذهبي بين الشيعة و السنة ( مصطنع ) و ما ادى اليه هذا الصراع الدامي العنيف من خلخلة في النسيج الأجتماعي في الدول التي يستعر فيها هذا النزاع و يشتد اواره و الذي قسم المدن الى احياء سنية و اخرى شيعية و يبدو ان لا نهاية قريبة لهذه الحرب الطائفية الضروس و التي ما برحت تزيد من حدة الأستقطاب المذهبي و ان كان المنبع الفكري و الأساس العقائدي لكلا الطائفتين المتخاصمتين و اللتان تمثلان جناحا ( الدين الأسلامي ) هو واحد و ان مصادر التشريع عند اتباع المذهبين هي كذلك لا خلاف بينهم عليها و ان يكن من نقاط لا اتفاق فيها فهي ليست تلك الأساسية الكبيرة و انما الفرعية البسيطة و التي يمكن ان لا تكون عقبة في تفاهم و اتفاق بينهم كما كان سابقآ حين ظهر العدو المشترك لهما ( المد اليساري و الزخم الشيوعي المتصاعد ) الذي اكتسح الشارع الجماهيري حينها و مثل خطرآ حقيقيآ يهدد مصالحها ان تناست تلك المرجعيات الدينية و احزابها السياسية خلافاتها و توحدت امام هذا الخطر الداهم و كانت الفتاوى التي اختلف فيها فقهاء الطرفين فيما بينهم ان اتفقت على محاربة الفكر اليساري العلماني تحت لافتة عريضة تجمع حولها جمهور غفير من المتدينين الأميين في مواجهة مع الأفكار الأشتراكية الألحادية و لم تمنع وقتها تلك الأختلافات بين المذهبين ان تكون عائقآ امامهما في مواجهة العدو الجديد . كذلك هو الحال مع الأحزاب السياسية العلمانية في العراق فلم يكن هناك من حزبين اكثر تقاربآ و تفاهمآ من حيث المنطلقات الفكرية او حتى شكل التنظيمات الحزبية الداخلية من ( الحزب الشيوعي ) الى ( حزب البعث ) فكلا الحزبين يؤمنان بالعلمانية التي تفصل الدين عن السياسة و الدولة و كلاهما من نفس المدرسة الأشتراكية التي ترى ان الطبقة العاملة هي مادة الثورة الأشتراكية و اساس المجتمع العادل و قيادته و ان اختلفت الرؤى في منحى التطبيق و الأولويات و مع كل هذا من العلاقات الوشيجة و المتشابكة في الأفكار و المعتقدات الا انه كانت هناك ايضآ انهار من الدماء جرت بينهما و مجازر و مذابح ارتكبها احدهما تجاه الآخر الا ان تلك الأنتهاكات ترجح كفة ( حزب البعث ) كونه استلم السلطة و الحكم مرتين و عادة ما يكون المتسلط هو الأقوى و الأكثر فتكآ و قتلآ . هو الحال نفسه ان تعاضد الحزبين في جبهة تجمع قواهم في مواجهة الأحزاب و الحركات الأسلامية و مكافحة ( الأفكار الرجعية ) و ( المفاهيم المتخلفة ) التي تدعو اليها المنظمات الأسلامية و تؤمن بها . ان الأحزاب السياسية الأسلامية بشقيها الشيعي و السني ( التي تأخذ بحرفية النص الديني القرآني دون اي تعديل او تأويل ) سوف تتوحد في جبهة حرب و خندق قتال اذا ما ظهر حزب علماني ( ملحد ) قوي المراس شديد العزيمة قادر على الحاق الهزيمة بها عندها سوف يشعر ( السني الملتزم ) ان ( الشيعي المؤمن ) هو اكثر قربآ اليه و تقبلآ لأفكاره من ( القريب او ابن العشيرة العلماني الملحد ) فالأرضية التي يقفان عليها هي واحدة و الأساس الفكري هو كذلك نفسه و الأمثلة في الوقت الراهن على ذلك كثيرة و عديدة ففي ( أفغانستان ) اتفق و توحد سلاح ورصاص الفرق الأسلامية المختلفة في مواجهة الأحتلال السوفييتي و العدو الشيوعي الحاكم و توجهت فوهات بنادقها صوب هدف واحد هو الحكم الموالي للسوفييت و ما ان انجلت القوات الروسية و رحلت عن ( افغانستان ) حتى عاد القتال الشرس و الأحتراب الدامي فيما بين تلك الفصائل العسكرية و كان من الشدة و العنف ما فاق بكثير حربها المشترك ضد الجيش الحكومي المدعوم من القوات السوفيتية. كثيرآ ما تفاخرت الفصائل المسلحة الشيعية في العراق بمحاربة الجيش الأمريكي و كذلك الفصائل السنية المسلحة هي الأخرى تبارت مع غيرها في التباهي في قتال الأمريكان و محاربتهم و قد دام ( شهر العسل ) هذا بين تلك ( الميليشات المسلحة ) عدة سنين الى ان حان وقت رحيل القوات الأمريكية و حلفائها من العراق ان عاد الأحتراب و القتال بين تلك المجموعات المسلحة اكثر همجية و وحشية عما كان عليه وقت التواجد العسكري الأمريكي . ان الأحزاب و الحركات السياسية و خاصة تلك التي فيما بينها قواسم عديدة جامعة غالبآ م تتناسى خلافاتها او تؤجلها الى ( اشعار آخر ) حين ظهور عدو و تتوحد في مواجهة هذا الخصم الجديد اذ ليس من المستغرب او المستبعد ان تتكون تحالفات جديدة او اتفاقات وقتية بين حركات سياسية كانت حتى الأمس القريب في حالة عداء و تناحر و خلاف فأصبحوا بفضل هذا ( العدو المشترك ) اصدقاء متآخيين و لو الى بعد حين اي زوال السبب و انتهاء المصلحة فتبدأ الحرب من جديد ( ليس هناك في السياسة من اعداء او اصدقاء دائمين )

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
حمى المساء / العامرية سعدالله الجباهي
اللعبة القذرة بداية ونهاية... / حسن حاتم المذكور
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017