Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 25 أيار 2016
958 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

معمر حبار
08 حزيران 2016
أحسن الكتب تلك التي يسهل تطبيقها. وصاحب الأسطر وهو يصلي صلاة التراويح في اليوم الأول من رمضان، إستحض
801 زيارة
نزار حيدر
24 آذار 2016
١/ لانّ البترودولار لم يعُد لهُ الدّور الأساسي والمحوري في رسم العلاقات الدّوليّة، ما افقدَ نظام ال
664 زيارة

حيدر الصراف

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة / حيدر الصراف

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة على الرغم ما تشهده دول المنطقة من حروب طائفية و تناحر مذهبي بين الشيعة و السنة ( مصطنع ) و ما ادى اليه هذا الصراع الدامي العنيف من خلخلة في النسيج الأجتماعي في الدول التي يستعر فيها هذا النزاع و يشتد اواره و الذي قسم المدن الى احياء سنية و اخرى شيعية و يبدو ان لا نهاية قريبة لهذه الحرب الطائفية الضروس و التي ما برحت تزيد من حدة الأستقطاب المذهبي و ان كان المنبع الفكري و الأساس العقائدي لكلا الطائفتين المتخاصمتين و اللتان تمثلان جناحا ( الدين الأسلامي ) هو واحد و ان مصادر التشريع عند اتباع المذهبين هي كذلك لا خلاف بينهم عليها و ان يكن من نقاط لا اتفاق فيها فهي ليست تلك الأساسية الكبيرة و انما الفرعية البسيطة و التي يمكن ان لا تكون عقبة في تفاهم و اتفاق بينهم كما كان سابقآ حين ظهر العدو المشترك لهما ( المد اليساري و الزخم الشيوعي المتصاعد ) الذي اكتسح الشارع الجماهيري حينها و مثل خطرآ حقيقيآ يهدد مصالحها ان تناست تلك المرجعيات الدينية و احزابها السياسية خلافاتها و توحدت امام هذا الخطر الداهم و كانت الفتاوى التي اختلف فيها فقهاء الطرفين فيما بينهم ان اتفقت على محاربة الفكر اليساري العلماني تحت لافتة عريضة تجمع حولها جمهور غفير من المتدينين الأميين في مواجهة مع الأفكار الأشتراكية الألحادية و لم تمنع وقتها تلك الأختلافات بين المذهبين ان تكون عائقآ امامهما في مواجهة العدو الجديد . كذلك هو الحال مع الأحزاب السياسية العلمانية في العراق فلم يكن هناك من حزبين اكثر تقاربآ و تفاهمآ من حيث المنطلقات الفكرية او حتى شكل التنظيمات الحزبية الداخلية من ( الحزب الشيوعي ) الى ( حزب البعث ) فكلا الحزبين يؤمنان بالعلمانية التي تفصل الدين عن السياسة و الدولة و كلاهما من نفس المدرسة الأشتراكية التي ترى ان الطبقة العاملة هي مادة الثورة الأشتراكية و اساس المجتمع العادل و قيادته و ان اختلفت الرؤى في منحى التطبيق و الأولويات و مع كل هذا من العلاقات الوشيجة و المتشابكة في الأفكار و المعتقدات الا انه كانت هناك ايضآ انهار من الدماء جرت بينهما و مجازر و مذابح ارتكبها احدهما تجاه الآخر الا ان تلك الأنتهاكات ترجح كفة ( حزب البعث ) كونه استلم السلطة و الحكم مرتين و عادة ما يكون المتسلط هو الأقوى و الأكثر فتكآ و قتلآ . هو الحال نفسه ان تعاضد الحزبين في جبهة تجمع قواهم في مواجهة الأحزاب و الحركات الأسلامية و مكافحة ( الأفكار الرجعية ) و ( المفاهيم المتخلفة ) التي تدعو اليها المنظمات الأسلامية و تؤمن بها . ان الأحزاب السياسية الأسلامية بشقيها الشيعي و السني ( التي تأخذ بحرفية النص الديني القرآني دون اي تعديل او تأويل ) سوف تتوحد في جبهة حرب و خندق قتال اذا ما ظهر حزب علماني ( ملحد ) قوي المراس شديد العزيمة قادر على الحاق الهزيمة بها عندها سوف يشعر ( السني الملتزم ) ان ( الشيعي المؤمن ) هو اكثر قربآ اليه و تقبلآ لأفكاره من ( القريب او ابن العشيرة العلماني الملحد ) فالأرضية التي يقفان عليها هي واحدة و الأساس الفكري هو كذلك نفسه و الأمثلة في الوقت الراهن على ذلك كثيرة و عديدة ففي ( أفغانستان ) اتفق و توحد سلاح ورصاص الفرق الأسلامية المختلفة في مواجهة الأحتلال السوفييتي و العدو الشيوعي الحاكم و توجهت فوهات بنادقها صوب هدف واحد هو الحكم الموالي للسوفييت و ما ان انجلت القوات الروسية و رحلت عن ( افغانستان ) حتى عاد القتال الشرس و الأحتراب الدامي فيما بين تلك الفصائل العسكرية و كان من الشدة و العنف ما فاق بكثير حربها المشترك ضد الجيش الحكومي المدعوم من القوات السوفيتية. كثيرآ ما تفاخرت الفصائل المسلحة الشيعية في العراق بمحاربة الجيش الأمريكي و كذلك الفصائل السنية المسلحة هي الأخرى تبارت مع غيرها في التباهي في قتال الأمريكان و محاربتهم و قد دام ( شهر العسل ) هذا بين تلك ( الميليشات المسلحة ) عدة سنين الى ان حان وقت رحيل القوات الأمريكية و حلفائها من العراق ان عاد الأحتراب و القتال بين تلك المجموعات المسلحة اكثر همجية و وحشية عما كان عليه وقت التواجد العسكري الأمريكي . ان الأحزاب و الحركات السياسية و خاصة تلك التي فيما بينها قواسم عديدة جامعة غالبآ م تتناسى خلافاتها او تؤجلها الى ( اشعار آخر ) حين ظهور عدو و تتوحد في مواجهة هذا الخصم الجديد اذ ليس من المستغرب او المستبعد ان تتكون تحالفات جديدة او اتفاقات وقتية بين حركات سياسية كانت حتى الأمس القريب في حالة عداء و تناحر و خلاف فأصبحوا بفضل هذا ( العدو المشترك ) اصدقاء متآخيين و لو الى بعد حين اي زوال السبب و انتهاء المصلحة فتبدأ الحرب من جديد ( ليس هناك في السياسة من اعداء او اصدقاء دائمين )

حيدر الصراف

0
حمى المساء / العامرية سعدالله الجباهي
اللعبة القذرة بداية ونهاية... / حسن حاتم المذكور
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2947 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات