Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيار 2016
  2348 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

  حدّثني النورُ..أن بعض الحبّ سحر أصواتٍ متناغمةٍ..يُفزز خوار الروحِ..تتواردُ  ا
2362 زيارة
صادق الصافي
05 نيسان 2011
لا أحد عاقل يلوم نجيب محفوظ عندما أطلق مقولته الشهيرة -أن لم ينقرض الجهل من بلداننا,فسيأتي السي
2357 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك طالبت نصيف في مؤتمر صحفي عقدتها في الدائرة الاعلامية
593 زيارة
عزيز الحاج
29 تشرين1 2010
تسييس الإسلام يعني بداهة نقض الديمقراطية ومبدأ المواطنة وحقوق الإنسان. والإسلام السياسي قائم عل
4296 زيارة
محرر
06 شباط 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يحاول العراق إقناع شركات الأقمار الصناعية بوقف خدمات الإنتر
1851 زيارة
محرر
05 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -توعد رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين، محمد علي الحوثي، ا
1208 زيارة
زكي رضا
27 تشرين2 2016
النظرة القومية الضيقة ومثلها الطائفية للحكم على مجموعة اثنية او عرقية من خلال موقف سياسي دون ال
2461 زيارة
حسام العقابي
23 أيار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ادانت وزارة الخارجية العراقية  الهجوم
1437 زيارة
العراق آمن بمحمد عن قناعة ورضا , فكان شعار شيبان في يوم ذي قار هو محمد عليه السلام . ثم آمن الع
2672 زيارة
المقدمة |لمخدرات والحكم الشرعي في تعاطيه , والمخدرات تؤدى إلى ضرر بالغ الخطورة ومفاسد كثيرة تفت
2592 زيارة

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة / حيدر الصراف

حزب البعث و الحزب الشيوعي السنة و الشيعة على الرغم ما تشهده دول المنطقة من حروب طائفية و تناحر مذهبي بين الشيعة و السنة ( مصطنع ) و ما ادى اليه هذا الصراع الدامي العنيف من خلخلة في النسيج الأجتماعي في الدول التي يستعر فيها هذا النزاع و يشتد اواره و الذي قسم المدن الى احياء سنية و اخرى شيعية و يبدو ان لا نهاية قريبة لهذه الحرب الطائفية الضروس و التي ما برحت تزيد من حدة الأستقطاب المذهبي و ان كان المنبع الفكري و الأساس العقائدي لكلا الطائفتين المتخاصمتين و اللتان تمثلان جناحا ( الدين الأسلامي ) هو واحد و ان مصادر التشريع عند اتباع المذهبين هي كذلك لا خلاف بينهم عليها و ان يكن من نقاط لا اتفاق فيها فهي ليست تلك الأساسية الكبيرة و انما الفرعية البسيطة و التي يمكن ان لا تكون عقبة في تفاهم و اتفاق بينهم كما كان سابقآ حين ظهر العدو المشترك لهما ( المد اليساري و الزخم الشيوعي المتصاعد ) الذي اكتسح الشارع الجماهيري حينها و مثل خطرآ حقيقيآ يهدد مصالحها ان تناست تلك المرجعيات الدينية و احزابها السياسية خلافاتها و توحدت امام هذا الخطر الداهم و كانت الفتاوى التي اختلف فيها فقهاء الطرفين فيما بينهم ان اتفقت على محاربة الفكر اليساري العلماني تحت لافتة عريضة تجمع حولها جمهور غفير من المتدينين الأميين في مواجهة مع الأفكار الأشتراكية الألحادية و لم تمنع وقتها تلك الأختلافات بين المذهبين ان تكون عائقآ امامهما في مواجهة العدو الجديد . كذلك هو الحال مع الأحزاب السياسية العلمانية في العراق فلم يكن هناك من حزبين اكثر تقاربآ و تفاهمآ من حيث المنطلقات الفكرية او حتى شكل التنظيمات الحزبية الداخلية من ( الحزب الشيوعي ) الى ( حزب البعث ) فكلا الحزبين يؤمنان بالعلمانية التي تفصل الدين عن السياسة و الدولة و كلاهما من نفس المدرسة الأشتراكية التي ترى ان الطبقة العاملة هي مادة الثورة الأشتراكية و اساس المجتمع العادل و قيادته و ان اختلفت الرؤى في منحى التطبيق و الأولويات و مع كل هذا من العلاقات الوشيجة و المتشابكة في الأفكار و المعتقدات الا انه كانت هناك ايضآ انهار من الدماء جرت بينهما و مجازر و مذابح ارتكبها احدهما تجاه الآخر الا ان تلك الأنتهاكات ترجح كفة ( حزب البعث ) كونه استلم السلطة و الحكم مرتين و عادة ما يكون المتسلط هو الأقوى و الأكثر فتكآ و قتلآ . هو الحال نفسه ان تعاضد الحزبين في جبهة تجمع قواهم في مواجهة الأحزاب و الحركات الأسلامية و مكافحة ( الأفكار الرجعية ) و ( المفاهيم المتخلفة ) التي تدعو اليها المنظمات الأسلامية و تؤمن بها . ان الأحزاب السياسية الأسلامية بشقيها الشيعي و السني ( التي تأخذ بحرفية النص الديني القرآني دون اي تعديل او تأويل ) سوف تتوحد في جبهة حرب و خندق قتال اذا ما ظهر حزب علماني ( ملحد ) قوي المراس شديد العزيمة قادر على الحاق الهزيمة بها عندها سوف يشعر ( السني الملتزم ) ان ( الشيعي المؤمن ) هو اكثر قربآ اليه و تقبلآ لأفكاره من ( القريب او ابن العشيرة العلماني الملحد ) فالأرضية التي يقفان عليها هي واحدة و الأساس الفكري هو كذلك نفسه و الأمثلة في الوقت الراهن على ذلك كثيرة و عديدة ففي ( أفغانستان ) اتفق و توحد سلاح ورصاص الفرق الأسلامية المختلفة في مواجهة الأحتلال السوفييتي و العدو الشيوعي الحاكم و توجهت فوهات بنادقها صوب هدف واحد هو الحكم الموالي للسوفييت و ما ان انجلت القوات الروسية و رحلت عن ( افغانستان ) حتى عاد القتال الشرس و الأحتراب الدامي فيما بين تلك الفصائل العسكرية و كان من الشدة و العنف ما فاق بكثير حربها المشترك ضد الجيش الحكومي المدعوم من القوات السوفيتية. كثيرآ ما تفاخرت الفصائل المسلحة الشيعية في العراق بمحاربة الجيش الأمريكي و كذلك الفصائل السنية المسلحة هي الأخرى تبارت مع غيرها في التباهي في قتال الأمريكان و محاربتهم و قد دام ( شهر العسل ) هذا بين تلك ( الميليشات المسلحة ) عدة سنين الى ان حان وقت رحيل القوات الأمريكية و حلفائها من العراق ان عاد الأحتراب و القتال بين تلك المجموعات المسلحة اكثر همجية و وحشية عما كان عليه وقت التواجد العسكري الأمريكي . ان الأحزاب و الحركات السياسية و خاصة تلك التي فيما بينها قواسم عديدة جامعة غالبآ م تتناسى خلافاتها او تؤجلها الى ( اشعار آخر ) حين ظهور عدو و تتوحد في مواجهة هذا الخصم الجديد اذ ليس من المستغرب او المستبعد ان تتكون تحالفات جديدة او اتفاقات وقتية بين حركات سياسية كانت حتى الأمس القريب في حالة عداء و تناحر و خلاف فأصبحوا بفضل هذا ( العدو المشترك ) اصدقاء متآخيين و لو الى بعد حين اي زوال السبب و انتهاء المصلحة فتبدأ الحرب من جديد ( ليس هناك في السياسة من اعداء او اصدقاء دائمين )

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
حمى المساء / العامرية سعدالله الجباهي
اللعبة القذرة بداية ونهاية... / حسن حاتم المذكور
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017