الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

صدمة العرب ! / د . طه جزاع

و"الصدمة" برنامج تلفزيوني تربوي مثير وجميل تقدمه قناة MBC خلال شهر رمضان الحالي،ويعتمد على طريقة الكاميرا الخفية لمعالجة قضايا اجتماعية وانسانية من خلال مواقف مؤثرة ومعرفة ردود أفعال الناس تجاهها،واستنادا الى ماجاء في تعريف هذا البرنامج على موقع القناة الالكتروني فأن هذه المواقف في الغالب ليست عادية ولا يمر بها الانسان بشكل يومي " ويتواجد في البرنامج اخصائيين نفسيين ومتخصصين لتحليل ردود أفعال الناس،وسيتم تنفيذ البرنامج في البلدان المختلفة مثل الامارات والسعودية ولبنان ومصر والعراق " وقد حسب القائمون على البرنامج لكل أنواع الصدمات،لكنهم لم يحسبوا حسابا لصدمة يمكن ان تصيب المشاهدين العرب،اسمها .. صدمة العراق!

ولغاية مساء الأمس السبت السادس من رمضان،تكون القناة قد قدمت 6 حلقات من هذا العمل الذي يشرف عليه المخرج والكاتب أوس الشرقي أبن الصحفي والاعلامي العراقي الكبير الصديق الاستاذ كامل الشرقي الذي عرف برئاسته لمجلة " ألف باء " العراقية الشهيرة لمدة عشر سنوات،وتناولت هذه الحلقات مختلف القضايا الاجتماعية والانسانية بدأت بحلقة متميزة عن أهانة الأب أو معاملة الابن العاق لوالده المسن والمريض،وهي الحلقة التي وجدت تعاطفا كبيرا من المشاهدين العرب بمختلف بلدانهم،ثم حلقات عن معاملة الخادمة،ومتلازمة " داون " أي المصابين باضطراب التوحد،وسرقة فقير كفيف،والقاء القمامة في الشارع والاماكن العامة،وكانت حلقة الأمس عن الأم وهي أيضا من اخراج اسامة الأبن الاخر للشرقي،وأثارت هذه الحلقات جميعها ردود أفعال متفاوتة سواء من قبل الناس الذين جرت الأحداث أمام أعينهم مباشرة أو من المتابعين الذين علقوا أو غردوا على وسائل التواصل الاجتماعي ولاسيما " تويتر " غير ان الملفت للنظر في هذه التعليقات والتغريدات ان غالبية عظمى من المشاهدين العرب " صدمتهم " المشاهد التي صورت في العراق من قبل فريق العمل المخصص لهذا البلد وهم المخرج مصطفى حكمت والمقدمة الفنانة المعروفة الاء حسين مع عدد من الممثلين والفنيين والاداريين،فقد " أكتشف " العرب من خلال تلك المشاهد ان الحياة في العراق طبيعية و" البقالات " فيها كل خيرات الله،مثلما أكتشفوا ان العراقيين أهل رجولة وشهامة ونخوة ومروءة،و" كدعان " و " ريايل " !

وقد طلبت على سبيل التحقق والطرافة والظرافة من الزميلة الاعلامية العراقية المثابرة المقيمة في الشارقة فرح العبيدي ان تحصي لي بعض التغريدات على " تويتر" تجاه ردود أفعال العرب على المشاهد التي صورت في العراق لاسيما تلك التي يفور فيها الدم العراقي الحار،كما حدث في مشهد الأبن العاق في حلقة اهانة الأب،اذ قال مغرد بأسم " شكو ماكو " : شكرا لبرنامج الصدمة الذي نتمنى ان يغير وجهة نظر الشعب الخليجي عن الشعب العراقي،فالشعب العراقي باق على اصالته رغم الحروب والحصار والدمار .. (هكذا) ! فيما قال مغرد اخر : العراق مصنع الغيرة وأصل الرجولة والحنية . وقال مغرد اسمه عبد الله البراق : وجدت العراق رغم مصابه لم تصب قلوب أهله بأذى،واستغرب المغرد بدر الفريخ قائلا : معقولة يعيشون حرب .. كل خيرات الله بالبقالات ! وقالت المغردة ليلى : أكثر شيء صدمني في الصدمة ان العراق فيها حياة،فيها سوبرماركات وصيدليات وناس لابسين كويس كنت أظن انها دمار شامل (هو انت لسه شفتي حاجة يختي)! وفي الوقت الذي قالت فيه المغردة أميرة : الجزء اللي في العراق ده مبفهمش منه كلمة،فأن المغردة سارة غردت : الشعب العراقي ( رياييل .. والله رياييل ) ! فيما " اكتشفت " المغردة مريم الدعجاني ان العراقيين في كل حلقة بيطلعوا أفضل ناس.. بصراحة ينحبوا ( ياسلام ) ! ولخص المغرد فاضل المدني دهشة العرب باكتشافهم لهذا البلد " الغريب " الذي يدعى العراق بقوله : الصدمة فقط بالعراق .. فعلا صدمة !

فعلا صدمة .. هذا هو العراق صادما ومصدوما على مر التاريخ،في قوته وفي ضعفه،في ثرائه وفي فقره،في تقدمه وفي تقهقره،في نصره وفي نكوصه،وعندما ثار مواطن عراقي وفقد صبره على الابن العاق لوالده وضربه بقوة ورماه أرضا،فاضت الدموع من عينيه وانهالت الدموع من عيون الشباب والنساء العراقيات حتى بعد ان علمن ان الأمر مجرد مشهد تمثيلي في برنامج للكاميرا الخفية!

هذه الدموع العراقية المدرارة منذ سنوات طويلة من عيون الامهات والاباء،وهذه الدماء التي سالت أنهارا وما زالت تسيل في شوارعهم وأسواقهم ومدنهم،لم تصدم المشاهدين العرب يوما،فقط الان صدموا بالعراق بعد برنامج تمثيلي اسمه " الصدمة " .. شكرا لقناةMBC على هذه الصدمة !

لعيبي يلعب بالنار! / طه جزاع
حكومة القمر! / طه جزاع
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 حزيران 2016
  5142 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

والآن نأتي إلى السؤال العاشر من سلسلة الأسئلة المفترضة التي تدور في أذهان أبناء الشعب العر
ستار الجودة
07 آذار 2017
لا أريد الغور في سفر ما يحدث في بلدان العالم من أعمال إرهابية وما يعمل ساسة تلك البلدان  إ
بعيد إنتخابات 7/3/2010 صرح وزير الخارجية آنذاك هوشيار زيباري بأن الرئيس التركي أردوغان يوا
عماد الدعمي
24 تشرين2 2017
مرت علينا سنونُ عجافُ دامت لأكثر من ثلاثين سنة كان قد شَهِدَ فيها العراق حروباً داميةً وجو
مديحة الربيعي
27 أيار 2015
لم تعد معجزات العالم سبعة كما كانت, فقد أضيفت لها معجزة ثامنة الا وهي أن رابع بلد نفطي في
لطيف عبد سالم
25 كانون1 2015
حيرة المواطن حيال تجمع مياه الأمطار في شوارعِ المدن وأزقتها، بالإضافةِ إلى ما ينفذ منها مخ
محمود الربيعي
06 حزيران 2016
للأسف الشديد وعلى الرغم مما تملكه دولة آل سعود الاصولية المتطرفة من الأموال والطاقات التي
رياض ابو رغيف
16 كانون2 2015
كلما كان مجلس النواب ينهي مارثوناته التاريخية في مناقشة موازنات  العراق خلال السنوات التي
انزلق الصباح فوق مقام ساحر بقوة تأثير تحولات خارجة من تشكيلات مساراتها ثمرها أيعن من صميم
واثق الجابري
13 حزيران 2016
يواجة العراق معركة أكثر من حساباتها العسكرية ؛ ولم تُعد المعركة تقليدية بمواجهة  أزما

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال