Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 حزيران 2016
  1730 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

من يغتال هويتنا الوطنية (عراقيتنا ) ؟ / د هاشم حسن التميمي

يبدو التساؤل الوارد في عنوان المقال غريبا او مبالغ فيه يحسبه البعض تايدا لمروجي نظرية المؤامرة ، ويظن البعض الاخر ان السؤال غير منطقي لعدم ايمانه بوجود هوية عراقية مشتركة واضحة المعالم وهذا الظن يبطل تهمة الاغتيال وعدم جدوى البحث عن الجاني.......! لاختصار فكرة المقال لانريد ان ندخل في جدال عقيم، ونقول ان العراق دولة تاسست عام 1921 رسميا ولها جذور تمتد لالاف السنين قبل الميلاد، لكن هذه الدولة الفتية تعرضت لاسباب متعددة يعرف تفاصيلها اساتذة التاريخ وفلسفة الحضارة لتحديات عنيفة حاولت بشتى الطرق لمنع ظهور دولة متمدنة غنية وعريقة التاريخ وعندما فشلت المؤامرات الخارجية وحملات الغزو بجيوش الدولة العثمانية والفارسية والمغولية والبريطانية والامريكية دخلنا في دوامة الانقلابات العسكرية حتى وصلنا لاخطر مراحل تمزيق الهوية وتقسيم الدولة حين اسس الغزو الامريكي لفكرة المحاصصة القومية والطائفية وفتح الابوب باليات ديمقراطية الشكل للجهلة واللصوص للاستيلاء على قمة الهرم السياسي والاقتصادي والثقافي نتج عن صراعاتهم وفسادهم خراب شامل للبنية التحتية في المجالات كافة وتاصيل للهويات الفرعية التي تدفع باتجاه تاجيج الحروب الاهلية والصراعات الدامية وتنهي اخر ماتبقى من مشتركات لهوية ودولة عراقية تمتلك كل المقومات التي تحسدها دول يشار لرفاهيتها واستقرارها بالبنان, نعن نحن دولة مزقتها وقتلت ابنائها وشردتهم وضيعت ثرواتها ودمرت اثار حضارتها وعريق تراثها واذلت كرامة مواطنها واسقطت هيبة دولتها اساليب الجيل الرابع من الحروب الهادف لتمزيق الاوطان من خلال تداعيات الدولة الفاشلة التي تنتج عن الارهاب والفساد وتولي الجهلة وتحكمهم بمصير البلاد والعباد وصراعهم على حصصهم من المناصب تحت شعارات الدين وتمثيل المكونات واستحقاق الانتخابات... وهنا نسال اين دور النخب ونعلم انها مهمشة ومسحوقة بتثقيف الناس عن معنى دولة المواطنة التي اقرتها الثورة الفرنسية قبل 227 عاما وعمقت مفهوما اوربا واميركا ودول نامية في عالمنا الثالث وهل اطلع الجيل الغاضب المطالب بحقوقه المشروعة بالاصلاح على المفهوم الحديث للوطن والمواطنة وامتلك مشروعا اصلاحيا يعزز الهوية العراقية واقعيا وليس بالشعارات والخطب بل بالقوانين والتعامل اليومي بين المواطنين بدون تهديد او سلاح ام انه يريد ان يفرض انموذجا عقائديا يقسمنا اكثر مما نحن فيه الان...؟ نعم هنالك وطن وهنالك مؤامرة دولية واقليمية اخطر مافيها تنفيذها بعقول وايدي عراقية ... فهي تصور الحرب على داعش بانها حرب الشيعة على السنة ولهذد تعالت الاصوات لنجدة داعش المنهارة في الفلوجة وجمع التبرعات وارسال المعونات الحربية لانقاذها .. وتصوير هذه الحرب بانها ايرانية خليجية وهذه سياسة خبيثة تهدف لمنع المصالحة بعد القضاء على داعش واستمرار الصراعات وماينتج عنها من ضحايا وخراب لاقتصاد العراق ورفاهية لاقتصاديات الاقليم والعالم.. نعم انها مؤامرة لتمزيق دولتها وضياع هويتنا واسفي ان ابطالها من ابناء جلدتنا من المتطرفين وتجار الحروب انهم اخوة يوسف بل اكثر حقارة منهم وسيفضحهم الله بعد حين عندما يعود البصر والبصيرة للعراقيين الذين اصابتهم الضبابية وعمى الالوان بسبب الخطابات التضليلة للسياسيين والمتاجرين بالوطنية والدين والمدنية ايضا.. نحن نحلم بعراق واحد وبمواطن يتساوى مع مواطنيه بالحقوق والواجبات والحكم دستور ناضج وقانون ينفذ بحزم وعلى الجميع الحاكم والمحكوم.

قيم هذه المدونة:
إذا رميت يصيبني سهمي / علي علي
الاحتراق أثلج من سعير الاغتصاب! / وداد فرحان
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017