Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 حزيران 2016
  3434 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

محرر
18 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال السيناتور الجمهوري جون ماكين إن الولايات المتحدة ف
2069 زيارة
حسام العقابي
15 تشرين1 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دعى عضو مجلس النواب عن ك
770 زيارة
محرر
24 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم اللاجئي
6400 زيارة
د. كاظم ناصر
18 أيار 2017
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية السعودي
1730 زيارة
صائب خليل
17 شباط 2014
عندما يكون لديك "فضحية" واحدة، فإنك تكشفها على أمل أن يعاقب الشعب الحكومة أو الجهة المسؤولة ويز
2801 زيارة
محرر
17 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدت الأبحاث الجديدة ما كان يتحدث عنه العلماء منذ سنوات حو
5638 زيارة
قبل عدة سنوات كنت أدرّس مادة علم النفس التربوي لطلبة الكلية التربوية المفتوحة في ديالى في قسمي
2642 زيارة
فيْ أغلب البلدان المتقدمة لا يمكن لمن يروم تبوؤ منصب في الدولة ممارسة مهماته ما لم يتم التأكد م
2677 زيارة
د.حسن الخزرجي
05 تشرين2 2013
سيادة الرئيس .. اعلم انك استاذ فلسفة ، وتعلم انما الفلسفة هي حب الحكمة ، والبحث في الحق والحقيق
2601 زيارة
إن الثقافة السياسية هي المحرك الاساسي لدى الشعوب، لقد بتنا ندرك بأن تصاعد التوترات السياسية هي
218 زيارة

لعيبي يلعب بالنار! / طه جزاع

فِي زحمة المسلسلات والأعمال الدرامية التلفازية وبرامج المسابقات ومقالب الكاميرات الخفية التي تقدمها الفضائيات العربية في شهر رمضان المبارك، فأن كثيرا من المشاهدين في العراق ربما لم تتح أمامهم الفرصة لمتابعة برنامج تبثه قناة الرشيد الفضائية ويعده ويقدمه الفنان حافظ لعيبي الذي حاول "قلب" مفهوم برامج الكاميرا الخفية من برامج لأغراض المتعة والتسلية والفكاهة وإضحاك المشاهد فحسب، إلى برنامج مشوق يقدم درسا في النزاهة والتربية الخلقية وحب الوطن واحترام النفس ومحاربة الفساد والفاسدين من خلال إيقاع عدد من الفنانين والرياضيين المعروفين في "مقلب وليمة" وهمية في فندق فلسطين الدولي، ويتعرض الضيف في هذا المقلب لإغراءات أحد التجار الفاسدين مع زوجته، ومحاولات إقناعه بتسهيل معاملاتهم وصفقاتهم ومناقصاتهم ومقاولاتهم مع دوائر الدولة مقابل رشوة من شدات الدولارات "الخضر" التي عادة ما تطيح بالنفوس قبل الرؤوس في دهاليز الصفقات السرية، وعوالم الفساد المخملية!
وعقب مشاهدتي لعدة حلقات من البرنامج - بعد أن نبهني إلى ذلك الزميل العزيز رحمن الجواري - وجدت انه يهدف لإيصال رسالة تدعو الى ترسيخ قيم النزاهة والعفة، وتقديم صورة مشرفة لفنانينا ورياضيينا الذين لم نكن نشك لحظة واحدة في أصالتهم وصدق انتمائهم وحرصهم على وطنهم وملاحقتهم المفسدين باليد والقلب واللسان، ولم يترددوا لحظة واحدة - وهم تحت وطأة المقلب - في استخدام أياديهم وأقدامهم للبطش بمن يريد إغراءهم لعقد الصفقات لقاء عمولات كبيرة يتقاضونها بسبب من كونهم شخصيات معروفة ووجوه جميلة يمكن ان تسهل معاملات الفساد في دوائر الدولة وتمشية تلك الصفقات، وقد بدأ البرنامج منذ حلقته الأولى بداية قوية باستضافة الممثلة سولاف جليل التي لم تتوان في استخدام لسانها وعضلاتها لتأديب المقاول الفاسد وزوجته، وكذلك فعل ضيوف الحلقات اللاحقة من الفنانين والفنانات الذين ظهروا في البرنامج لغاية مساء أول أمس السبت وهم اضافة الى سولاف كل من رضا طارش وأديبة وصبا ابراهيم وكرار صلاح وميلاد سري وماجد ياسين وسمر محمد وأنعام الربيعي وخضير أبو العباس ودزدمونة، والكابتن حسين علاء واللاعب همام طارق من الرياضيين، وكاد بعضهم ان يقضي على "الممثل" الذي قام بدور المقاول وزوجته، لولا تدخل لعيبي ورجال أمن الفندق لإنقاذهما في اللحظات الأخيرة!" كان واضحا استفادة أغلب الفنانات من تمارين الجم وألعاب الجودو والتايكواندو وإجادة الأخريات فنون الراشديات والدفرات"!
بعد أغنية "التايتل" الطريفة التي وضع كلماتها الشاعر ماجد عودة وأدتها هزار بسام، يبدأ البرنامج باستقبال الضيف في مطعم الفندق من قبل لعيبي بعد ان أوهمه ان هناك لقاءً مع منتج عربي غير انه يفاجأ بوجود مقاول مع زوجته "الممثلة لينا يوسف" يقدمان للفنان حافظ لعيبي حقيبة فيها رشوة مقدارها 40 ألف دولار "أربع شدات" لقاء عمله معهما في أعمال "بزنز" وبعد مغادرة الفنان يعرضان أمر الرشوة على الضيف، وتبدأ المفاجأة وردود الأفعال المنفعلة الى حد الصراخ والشتائم ومغادرة الفاسد وزوجته مخذولين، ثم تجري بقية المشاهد التي تنتهي بقيام الضيف بالهجوم على الفاسدين في غرفة الادارة وتدخل لعيبي في نهاية الأمر لإقناع الضيف ان الأمر مجرد مقلب، من مقالب الكاميرا الخفية!
وإذ أدعو هيأة النزاهة للالتفات الى هذا البرنامج الذي أشرف عليه عادل إبراهيم وأخرجه محمد الحبوبي والاحتفاء بكل الذين كان لهم دور في تقديمه وإنتاجه ومساندته ممن لا يتسع المجال هنا لذكر أسمائهم، فأني واثق ان أثره في نفوس المشاهدين والجيل الجديد من الشباب يعادل آلاف الكلمات التي تلقى في ندوات ومؤتمرات تخصص لها مبالغ وأبواب مالية، وتنام توصياتها على الرفوف حتى يغطيها التراب!
وأقول للفنان المتألق حافظ لعيبي، اذا كان رامز جلال قد لعب بالنار في برنامجه على فضائية "أم بي سي مصر" واحرق معه 30 مليون جنيه مصري هي كلفة البرنامج، فأن "لعبك" مع ضيوفك من النجوم العراقيين الشرفاء الأصلاء الكرماء، كان أكثر خطورة من لعب رامز بالنار، ففي غضب هؤلاء واعتزازهم بأنفسهم وكرامتهم، وطيبتهم وعفويتهم، وحبهم لوطنهم، وثورتهم على السراق والفاسدين، وردود أفعالهم اللفظية والجسدية، ما يعادل كل تلك النيران والمتفجرات التي "أحرقت" في برنامج رامز يلعب بالنار، مع انك لم "تحرق" على ضيفك أكثر من قنينة ماء.. وكأس عصير تركه الضيف على مائدة الوليمة الوهمية!

قيم هذه المدونة:
0
والجامعة العربية .... قلقة أيضا ! / د . طه جزاع
صدمة العرب ! / د . طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 22 كانون2 2018