الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 570 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

والجامعة العربية .... قلقة أيضا ! / د . طه جزاع

اعتاد السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة على تلخيص مواقفه من الأحداث الانسانية الجسيمة التي يشهدها عالمنا المعاصر بالأعراب عن " قلقه " سواء كان الأمر يخص توترا سياسيا بين دولتين،أو نزاعا داخليا،أو أزمة مالية،أو تجربة غير تقليدية لصاروخ يحمل رؤوسا نووية،أو يخص نزوح ولجوء الملايين من البشر خوفا وهربا من مناطق النزاعات والحروب المشتعلة في أكثر من بلد،وفي المقدمة منها البلدان العربية التي أظهر التقرير الأخير لمعهد الأبحاث العالمية للاقتصاد والسلام ان خمسة منها هي من بين أخطر 10 دول في العالم من حيث مستوى الأمن في المجتمع والصراع الداخلي وعسكرة المجتمع،وهي على التوالي كلا من سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا،فضلا عن جنوب السودان . لكن الغريب في أمر الأمين العام ان " قلقه الأممي " حفز مؤسسات ومنظمات دولية واقليمية اخرى على ممارسة " القلق " ومنها الجامعة العربية التي أعربت مؤخر عن " قلقها " البالغ من التزايد المستمر في اعداد اللاجئين في المنطقة العربية!

وخلال الاشهر الأخيرة سخر الاف المغردين العرب على شبكة التواصل الاجتماعي من قلق الأمين العام للأمم المتحدة،بل وقاموا – بحسب متابعة نشرتها جريدة العرب الصادرة في لندن - باحصاء عدد " قلقاته " في السنة الماضية فوجدوا انه أعرب عن قلقه 180 مرة،أي بمعدل " قلق " كل يومين،منها 27 " قلقا " لدولة اليمن وحدها،وفيما قال بعضهم ساخرا ان موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية أختارت السيد بان كي مون كأكثر انسان مر بحالة قلق عبر التاريخ وانهم يقترحون عرضه على طبيب نفساني،فأن اخرين استكثروا عليه ان يتقاضى مرتبا شهريا يبلغ حوالي 35 ألف دولار ليقوم بأسهل مهمة في العالم،هي " القلق "!

" قلق " الجامعة العربية جاء تعقيبا على تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي أعلنت ان عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الاضطهاد سجل رقما قياسيا في العام 2015 وصل الى أكثر من 65 مليون شخص في العالم،وهو رقم يفوق عدد سكان بريطانيا - ولا يفوق بالطبع عدد سكان مصر الذي وصل الى 94 مليون نسمة بحسب تقرير جهاز التعبئة والاحصاء،اذ يولد في كل دقيقة 4 مواليد جدد وبما يصل الى مليون مولود في كل ستة أشهر - !! والجامعة تقول ان 53.5 % من هؤلاء النازحين واللاجئين هم في المنطقة العربية،وتقصد بذلك الفارين من سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا عوضا عن اللاجئين " المزمنين " من الفلسطينيين،مما يحمل المنطقة العربية العبء الاكبر لهذه الأزمة العالمية التي تتطلب الاستضافة وتوفير التمويل لتقديم المساعدات الانسانية اللازمة لهم،فلا أحد يلوم الجامعة العربية على " قلقها " لأنها قد تضطر قريبا لتغيير اسمها الى جامعة اللجوء العربية! لكن على الجامعة ان تجد من الان فصاعدا مفردات اخر مرادفة للقلق لكي تنوع خطابها،لاسيما وان اللغة العربية هي أم الكلمات المترادفات،ولكي لا تجد نفسها ذات يوم عرضة للسخرية وشماتة المغردين الذين قد يفكرون ايضا باحصاء عدد " قلقاتها " السنوية عى طريقة احصاء " قلقات " السيد بان كي مون!

 

في نهاية الاربعينيات والخمسينيات،اشتهر في العراق مغن وشاعر شعبي ومونولوجست اسمه عزيز علي عرف بتقديم مونولوجات ساخرة من الأوضاع السياسية أيام العهد الملكي ونوري السعيد،وكان الناس يسمعونها بتفاعل واعجاب شديدين من الاذاعة العراقية،قبل ان يقدمها من محطة تلفزيون بغداد التي افتتحت بداية ايار \ مايس 1956 لتكون أو ل محطة تلفزيون في المنطقة والوطن العربي،وكان عزيز علي ناقدا جريئا في لغته الشعبية الساخرة من السياسات المحلية والعربية والعالمية والهيمنة الاستعمارية البريطانية وقتذاك،ومنذ ذلك الزمن كان يكيل العتب واللوم على جامعة الدول العربية التي تأسست في العام 1945 :
" ياعرب والله حالتنا حالة... ومصيبة مصيبتنا
نحجي تفضحنا قضيتنا ... نسكت تكتلنا علتنا
والعتب على جامعتنا
جامعتنا اللي ما جمعتنا .. جامعتنا اللي ما لمتنا .. جامعتنا اللي تيهتنا " !!

افتحوا الحدود .. مظاهرة حاشدة ببرشلونة للمطالبة با
شعبة القرآن الكريم النسوية تقيم مراسيم احياء ليالي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 حزيران 2016
  3778 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
08 حزيران 2018
أبثُ لوعتي وشوقيّ المشبوب وعشقيّ الممنوع ألى توأمَ روحي وملعب صباي " دجلةَ الخير" من خلال
ما حفزني لكتابة هذا الموضوع هذه القصة البسيطة وعلى الرغم من بساطتها الا ان لها دلالاتها ال
لا ريب أن الانتماء لطائفة من الطوائف لا يحمل ما يعيب المرء وما يسُؤه، لكنه لا يعني إعلان ا
حاتم حسن
18 أيار 2017
فهل هي مفارقة أن تَمنح منظمة دولية شهادة النزاهة والكفاءة لعراقي من بين تسع شخصيات عالمية.
عبد الاله موطيع
16 تشرين2 2017
هي أيام عصيبة يمر بها المغرب في ظل المتغيرات التي يعيشها العالم العربي وثورة الشعوب المغبو
حبيب محمد تقي
07 أيار 2014
نصوص غاشمة -1-لأنتصارات الشر أسرارفكَ طلاسمها أصراردم في العروق حارأحر من لسعاتِ الناردم ،
 يا توأم الروح انت الفكر والقلم = يا توأم الجسم انت السعد والالمانت الفراق اذا الآجالُ تأخ
قاسم محمد علي
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
ثامر الحجامي
06 أيار 2018
في اللحظات الحرجة, وعندما تتأزم الاوضاع وتحتار العقول، وتشخص الابصار نحو ذلك المنبر الخشبي
واثق الجابري
09 شباط 2017
ثمة مشكلة هي باب لباقي المشكلات، وربما تتفق القوى السياسية والرأي العام على تشخيصها؛ إلاّ

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال