الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 533 )

ما هي حقيقة انفجار الكرادة ؟ / علي الزاغيني

اذا ما بقى الحال هكذا بدون اي اصلاحات حقيقة في الواقع الامني  لا نتوقع ان يكون انفجار الكرادة الاخير  وانما ستعقبه سلسلة من الانفجارات في بغداد والمحافظات واعتقد ان تنظيم داعش ومن خلال عدد من الخلايا  المنشرة  لديه  اساليب متعددة من اجل ايقاع اكبر ما يمكن من الخسائر البشرية والمادية  وزعزعة معنويات المواطنين  ويحاول استغلال الثغرات الموجودة في الخطة الامنية  التي فشلت بشكل واضح واصبحت السيطرات  المتواجدة  في شوراع بغداد  عائقا  امام المواطن وسبب بالتاخير والازدحامات ولا سيما بعد عجز جهاز كشف المتفجرات  الذي لم يكن سوى صفقة خاسرة  هدرت من خلالها ملايين الدولارات  ولازال  يستخدم في السيطرات  رغم علمهم انه غير صالح لكشف الاسلحة وغيرها من المواد المتفجرة .
تعددت الروايات واختلفت القصص عن ما جرى ليلة انفجار  الكرادة وحقيقة ماجرى , البعض يشك بتهاون القوات الامنية  والبعض الاخر يعزو ذلك الى الاهمال وخصوصا بعدما كان الشارع المؤدي الى موقع الانفجار مغلق نتيجة الازدحام التي كان تشهده المنطقة من قبل المواطنين لغرض التبضع لاستقبال العيد ولكن تم فتح الطريق بعد فترة زمنية  وبعدها حصل الانفجار الكبير الذي كان نتيجه خسائر بالمئات بالارواح  ما بين شهيد وجريح وكذلك اضرار كبيرة بالمحال التجارية نتيجة الحرائق , الامر مختلف ما بين الحقيقة وما بين ما  تشاهده على ارض الواقع فالصورة الحقيقة لموقع الانفجار مؤلمة اكثر مما نتوقع او نشاهده على شاشات التلفزة  فهي مؤلمة وقاسية الى درجة كبيرة وقد حولت موقع الانفجار الى منطقة محترقة  تغيرت معالمها بشكل واضح .
في موقع الانفجار تتعدد الروايات وتختلف  القصص من شخص لاخر كان موجود لحظة الانفجار او ربما يحاول ان يبرهن على قدرته على تحليل الامور كما يراها , لذا هذا التباين والاختلاف بما تسمعه عن ماحصل قد يكون غير حقيقي ومظلل من ناحية وقد يكون حقيقة   لاتقبل الشك  من ناحية اخرى , البعض تحدث عن وجود اسلحة داخل مجمع الليث التجاري وهناك من يمنع الناجين من الهروب تحت تهديد السلاح  والبعض الاخر تحدث عن اغلاق  الابواب المؤدية الى سطح المجمع  والاخر تحدث عن انقطاع التيار الكهربائي مما ادى التخبط وعدم الرؤيا خصوصا بعدما اشتعلت النيران وانتشار الدخان بكل ارجاء المبنى مما ادى الى ايقاع هذه الخسائر الكبيرة بصفوف المواطنين الابرياء والبعض الاخر تحدث عن وجود  حالات اختطاف لاشخاص من موقع  الانفجار , كل هذه الروايات المختلفة  قد تجعلنا  امام سيناريو فلم سينمائي اجنبي  او  هكذا يتبادر  لنا , ولكن مهما اختلفت القصص حول الانفجار  يبقى الامر مخطط له ومدروس  قبل التنفيذ بحيث تم اختيار وقت الازدحام  لايقاع اكبر مايمكن من الخسائر  البشرية والمادية والمعنوية .
في موقع الانفجار لم اجد اي حفرة  خلفتها العجلة المفخخة على الارض رغم انني لست ضليعا بهذه الامور ولكن كلنا نعلم ان اي انفجار يترك اثرا على الارض او حفرة لمساحة معينة وهذا ما لم اجده والغريب بالامر ايضا ان المحال التجارية القريبة من موقع الانفجار لم تتاثر وحتى المجمعات التجارية الليث والهادي  المتضررة لم تعرض لا ي تخريب  نتيجة الانفجار سوى الحريق  وهذا يدل على استخدام  مواد متفجرة حارقة وتقنية جديدة  لم تكن متوقعة من قبل الاجهزة الامنية .
ان انفجار الكرادة  وما خلفه من خسائر كبيرة يجب ان  لايمر مرور الكرام وان تشكل لجان تحقيقة  لمعرفة الاسباب الحقيقة  لهذا الاخفاق الامني وان تشكل لجنة خاصة لمعرفة المواد المستخدمة خلال  التفجير الارهابي في الكرادة وتضع الحقائق كاملة امام الرأي العام لمعرفتها ومحاسبة  المقصرين على اعلى  المستويات مهما كانت مناصبهم وانتمائهم الحزبي وان  لا تسوف نتائج التحقيق  وتحفظ  قبل ان يأخذ القانون مجراه الحقيقي .

1
قبيلة خفاجة في العراق تسجل موقفاً مشرفاً لها بمشار
قسم الخدمات الخارجية ينجح في تطبيق الخطة المعدة لخ
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأربعاء، 23 أيار 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 09 تموز 2016
  3415 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

محرر
13 آذار 2014
من مواليد الرابع عشر من أيلول عام 1950 في قضاء (علي الغربي) التابع لمحافظة ميسان، نشأ يتيماً بع
3691 زيارة
سامي جواد كاظم
16 تشرين2 2010
في زمن الطاغية كانت الرواتب التي ياخذها الموظف المسلم المؤمن الملتزم بالاحكام الشرعية وخصوصا ال
4304 زيارة
رائد الهاشمي
22 أيار 2017
واردات الكمارك وحدها كافية لتسديد ديون العراق اقتصاد العراق يمرّ بأسوأ حالاته نتيجة عوامل
2575 زيارة
حسن العاني
03 آذار 2014
باسم الذي نحتفي به نبياً في زمن الشياطين أحيي حضوركم يا بعض الذي تبقى من ملائكة المحبة . وكم كن
3596 زيارة
هشام الهبيشان
20 نيسان 2017
في خضم فوضى  ألاعلام  وألامن والسياسة والاقتصاد  ,,تبرز الى الواجهة مجموعة من التسميات والكيانا
3412 زيارة
ادهم النعماني
27 أيلول 2017
موسكو — سبوتنيك. وقال نائب قائد القوات الجوية الإيرانية العميد علي رضا الهامي  للتلفزيون الإيرا
1789 زيارة
كل العشق لكربلاء وهي ترسم بجهود ابنائها المجد والعزم والكبرياء، بقلوب يملاها القوة والثبات، كل
2752 زيارة
لست قاضياً حتى احكم على احد بتهمة بل الشواهد والادلة التي تتوفر من خلال الاعلام وما تطرحه لانها
1849 زيارة
admin
05 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأحد 4 ديسمبر/كانون
3329 زيارة
خلود الحسناوي
26 شباط 2017
 اسراب ذكرياتك تلاحقني واكوام اوراقك تبعثرني وحروف قصائدك تؤلمني ..كل قصيدة جرحٌ
2987 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال