Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 تموز 2016
  1241 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

المقالات المنوعة
بسم الله الرحمن الرحيم السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المحترمالموضوع تامين حماية أممية
5964 زيارة
حسام العقابي
29 نيسان 2015
غرائب وعجائب
  حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانمارك أصبح ستارن لاركن أول شخص في ولاية ميتشغن الأميركية ي
2036 زيارة
محرر
04 أيلول 2016
العتبات المقدسة والمراكز الدينية
  نظمت دار القرآن الكريم التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة لطلبتها المشار
971 زيارة
المقالات السياسية
أفرزت مهازل تشكيل الحكومة الحالية واقع سياسي وحكومي يتسق مع عقيدة الصدمة الأمريكية والتي استخدمتها ض
3988 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

عرب سيد مكاوي! / طه جزاع

رحمَ الله شيخ الملحنين سيد مكاوي، ورحم زمانه وأيامه، يوم كان العرب من المحيط إلى الخليج يترنمون مع لحنه المرهف وصوته العذب وهو يشدو "الأرض.. الأرض.. الأرض.. الأرض بتتكلم عربي".. ورحم الله الشاعر العروبي فؤاد حداد يوم قال في أنشودته تلك التي لحنها وغناها مكاوي "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح" وما كانا يعلمان أن الأرض العربية بعد عقود قليلة سترتاح، وتصاب بالخرس، وان العرب من المحيط إلى الخليج بغالبيتهم العرقية وأقلياتهم المتآخية على مر التاريخ، سيفقدون صوتهم ولغتهم وكلامهم العربي المبين، ليعودوا كما كانوا قبائل متناحرة، تفرقهم السياسة، وتمزقهم الأحزاب، وتتلاعب بمصائرهم الدول، وتستنزف طاقاتهم البشرية وثرواتهم ومخازن أسلحتهم الحروب والصراعات والاقتتال الداخلي، حتى أصبح "تحرير" مدينة أو قرية صغيرة من قراهم، بمثابة فتح عظيم أين منه تحرير الأقصى وبيت المقدس!
لا المغرب العربي بقي مغربا، ولا المشرق العربي بقي مشرقا، ولا المحيط محيطا، ولا البحر بحرا، ولا النهر نهرا، ولا الصديق صديقا، ولا العدو عدوا، ولا العربي عربيا، وضاع الصوت العربي في عصر التطرف والتشدد والكراهية والإقصاء والإرهاب وهيمنة وكلاء الله على الأرض، وتفرق العرب شعوبا وقبائل وعشائر وأنسابا وأعراقا وأديانا وطوائف وأحزابا، وأغنياء وفقراء، وسجانين ومسجونين، وأحرارا ومأسورين، وجلادين ومجلودين، وظالمين ومظلومين، ومستقرين ونازحين، وشماليين وجنوبيين، ومؤمنين وملحدين، وثوريين وليبراليين، وتقدميين ورجعيين، واختلفوا حتى على التاريخ والجغرافيا والحدود واللحود، والأصول والجدود، وعلى بحور الشعر، والأوزان والقوافي والنحو والصرف والأعراب، فاحتارت الأرض العربية في عصر الديمقراطية العربية بأي لسان تتكلم!
صارت الهوية العربية نقمة، وباتت جوازات السفر العربية تهمة ولعنة، وصار التفاخر بالجنسية الأجنبية وجواز السفر الأجنبي من علامات الرفاهية والنعمة، وتناثرت جثث اللاجئين العرب وأطفالهم على شواطئ البحر المتوسط وسواحل بحر ايجة، وصار الخلاص فرديا، كل يبحث عن خلاصه وعن مستقبله وعن حياته، وارتفعت نسب الأمية والجهل والفقر والمرض والبطالة، وتكالبت الأمم على أمة العرب، وتعددت في مياهها الأساطيل وعربدت في سمائها الطائرات الحربية والصواريخ وكثرت على أرضها البساطيل، فلم تعد الأرض أرضهم، ولم تعد مياههم مغرقة ولا سماؤهم محرقة، وما عاد العرب يجتمعون على كلمة سواء، ولا على موقف موحد، ولا على قضية واحدة.. تجمعهم فقط برامج المسابقات الغنائية ومقالب الكاميرات الخفية والمسلسلات التلفازية في الليالي الرمضانية!
الأرض لم تعد تتكلم عربي، وارتاحت "خلاص" ولغة الضاد غلبتها لغة الرصاص، وانتصرت عليها لغة المدافع والقنابل والراجمات والصواريخ والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، ولم يعد الأسطة عطية على باب الله، ولم تعد "الحلوة دي تعجن في البدريه.. والديك بينده  كو كو  كو كو  بالفجريه"!
و... رحم الله أيام العرب حين كان سيد مكاوي يشدو وهو يعزف على عوده الشهير مستنهضا الشباب العربي ومحفزا لثورتهم ونهضتهم: "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح.. واصل كالسيل المجتاح.. فتحك يا عبد الفتاح"!

قيم هذه المدونة:
لا تعلنوا الحداد / أمل الخفاجي
ظاهرة "المتدينين" جداً!! / صباح اللامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5113 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3541 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2965 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1478 زيارات