Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 تموز 2016
  2353 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

د. فارس المهداوي
13 حزيران 2016
لم يكن شيء يشغلني بعد أنهائي دراسة الإعلام في كلية الآداب بجامعة بغداد سوى أمر واحد ، ذاك هو حص
2272 زيارة
حسام العقابي
19 أيلول 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح مصدر بإن مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي قد صو
756 زيارة
نضال نعيسة
23 كانون1 2016
> بالمطلق لم يكن تحرير حلب معركة عادية عابرة لسبيل الحروب، أو مواجهة ثانوية في صراع شرس وطوي
1914 زيارة
حسام العقابي
02 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركقامت حديقة حيوانات باليابان بقتل 57 قردا من سلالة
4531 زيارة
حسام العقابي
04 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي الحداد الرسمي لمدة
576 زيارة
محرر
07 أيلول 2016
افتتح عضوا مجلس ادارة العتبة العلوية المقدسة وهم كل من السيد عيسى الخرسان والسيد مظفر محبوبة مد
2020 زيارة
ها هو ذا الزمان يؤكد .. أن الرجال تفُتُهُم فتوى عالم ، وتشحذ الهمم منهم فتوى عالم يرى الله بقل
2388 زيارة
admin
06 تموز 2017
مكتب النجف : شبكة الاعلام : اعلن مطار النجف الاشرف الدولي خلال مؤتمر صحفي عن وقف تفاوضه مع سلطة
3408 زيارة
مرت على العراق؛ بعد سقوط النظام الفاشي عام 2003 متغيرات كثيرة، سواء على الحياة الاجتماعية أو ال
620 زيارة
مهدي زاير جاسم
12 تشرين1 2016
منذ عدة عقود تحاول الدول الكبرى فك أسرار وطلاسم الكون وترصد ميزانيات ضخمة؛ من أجل دخول هذا العا
2334 زيارة

عرب سيد مكاوي! / طه جزاع

رحمَ الله شيخ الملحنين سيد مكاوي، ورحم زمانه وأيامه، يوم كان العرب من المحيط إلى الخليج يترنمون مع لحنه المرهف وصوته العذب وهو يشدو "الأرض.. الأرض.. الأرض.. الأرض بتتكلم عربي".. ورحم الله الشاعر العروبي فؤاد حداد يوم قال في أنشودته تلك التي لحنها وغناها مكاوي "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح" وما كانا يعلمان أن الأرض العربية بعد عقود قليلة سترتاح، وتصاب بالخرس، وان العرب من المحيط إلى الخليج بغالبيتهم العرقية وأقلياتهم المتآخية على مر التاريخ، سيفقدون صوتهم ولغتهم وكلامهم العربي المبين، ليعودوا كما كانوا قبائل متناحرة، تفرقهم السياسة، وتمزقهم الأحزاب، وتتلاعب بمصائرهم الدول، وتستنزف طاقاتهم البشرية وثرواتهم ومخازن أسلحتهم الحروب والصراعات والاقتتال الداخلي، حتى أصبح "تحرير" مدينة أو قرية صغيرة من قراهم، بمثابة فتح عظيم أين منه تحرير الأقصى وبيت المقدس!
لا المغرب العربي بقي مغربا، ولا المشرق العربي بقي مشرقا، ولا المحيط محيطا، ولا البحر بحرا، ولا النهر نهرا، ولا الصديق صديقا، ولا العدو عدوا، ولا العربي عربيا، وضاع الصوت العربي في عصر التطرف والتشدد والكراهية والإقصاء والإرهاب وهيمنة وكلاء الله على الأرض، وتفرق العرب شعوبا وقبائل وعشائر وأنسابا وأعراقا وأديانا وطوائف وأحزابا، وأغنياء وفقراء، وسجانين ومسجونين، وأحرارا ومأسورين، وجلادين ومجلودين، وظالمين ومظلومين، ومستقرين ونازحين، وشماليين وجنوبيين، ومؤمنين وملحدين، وثوريين وليبراليين، وتقدميين ورجعيين، واختلفوا حتى على التاريخ والجغرافيا والحدود واللحود، والأصول والجدود، وعلى بحور الشعر، والأوزان والقوافي والنحو والصرف والأعراب، فاحتارت الأرض العربية في عصر الديمقراطية العربية بأي لسان تتكلم!
صارت الهوية العربية نقمة، وباتت جوازات السفر العربية تهمة ولعنة، وصار التفاخر بالجنسية الأجنبية وجواز السفر الأجنبي من علامات الرفاهية والنعمة، وتناثرت جثث اللاجئين العرب وأطفالهم على شواطئ البحر المتوسط وسواحل بحر ايجة، وصار الخلاص فرديا، كل يبحث عن خلاصه وعن مستقبله وعن حياته، وارتفعت نسب الأمية والجهل والفقر والمرض والبطالة، وتكالبت الأمم على أمة العرب، وتعددت في مياهها الأساطيل وعربدت في سمائها الطائرات الحربية والصواريخ وكثرت على أرضها البساطيل، فلم تعد الأرض أرضهم، ولم تعد مياههم مغرقة ولا سماؤهم محرقة، وما عاد العرب يجتمعون على كلمة سواء، ولا على موقف موحد، ولا على قضية واحدة.. تجمعهم فقط برامج المسابقات الغنائية ومقالب الكاميرات الخفية والمسلسلات التلفازية في الليالي الرمضانية!
الأرض لم تعد تتكلم عربي، وارتاحت "خلاص" ولغة الضاد غلبتها لغة الرصاص، وانتصرت عليها لغة المدافع والقنابل والراجمات والصواريخ والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، ولم يعد الأسطة عطية على باب الله، ولم تعد "الحلوة دي تعجن في البدريه.. والديك بينده  كو كو  كو كو  بالفجريه"!
و... رحم الله أيام العرب حين كان سيد مكاوي يشدو وهو يعزف على عوده الشهير مستنهضا الشباب العربي ومحفزا لثورتهم ونهضتهم: "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح.. واصل كالسيل المجتاح.. فتحك يا عبد الفتاح"!

قيم هذه المدونة:
0
لا تعلنوا الحداد / أمل الخفاجي
ظاهرة "المتدينين" جداً!! / صباح اللامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017