Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 تموز 2016
  1791 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
03 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك وجهت السلطات الفرنسية تهمة رسمية للمرشحة الرئاسية ال
1782 زيارة
محرر
17 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تأمل في ألا
2276 زيارة
أ.د:محمد صابر عبيد/العراق يتشكّل المعنى الرمزي والسيميائي للقصة القصيرة من طبيعة وحساسية ورؤية
248 زيارة
الرياضُ ما كانت تتوقعه ان تقع  في مأزق واستمرار الغارات يعني  أن عاصفةَ الحزم تسير بالاتجاه الخ
1665 زيارة
واسط مؤيد عباس الغريباوي.  شبكة إعلام الدانمارك تعرض مجموعة من الصحفيين والاعلاميين المتوج
1326 زيارة

عرب سيد مكاوي! / طه جزاع

رحمَ الله شيخ الملحنين سيد مكاوي، ورحم زمانه وأيامه، يوم كان العرب من المحيط إلى الخليج يترنمون مع لحنه المرهف وصوته العذب وهو يشدو "الأرض.. الأرض.. الأرض.. الأرض بتتكلم عربي".. ورحم الله الشاعر العروبي فؤاد حداد يوم قال في أنشودته تلك التي لحنها وغناها مكاوي "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح" وما كانا يعلمان أن الأرض العربية بعد عقود قليلة سترتاح، وتصاب بالخرس، وان العرب من المحيط إلى الخليج بغالبيتهم العرقية وأقلياتهم المتآخية على مر التاريخ، سيفقدون صوتهم ولغتهم وكلامهم العربي المبين، ليعودوا كما كانوا قبائل متناحرة، تفرقهم السياسة، وتمزقهم الأحزاب، وتتلاعب بمصائرهم الدول، وتستنزف طاقاتهم البشرية وثرواتهم ومخازن أسلحتهم الحروب والصراعات والاقتتال الداخلي، حتى أصبح "تحرير" مدينة أو قرية صغيرة من قراهم، بمثابة فتح عظيم أين منه تحرير الأقصى وبيت المقدس!
لا المغرب العربي بقي مغربا، ولا المشرق العربي بقي مشرقا، ولا المحيط محيطا، ولا البحر بحرا، ولا النهر نهرا، ولا الصديق صديقا، ولا العدو عدوا، ولا العربي عربيا، وضاع الصوت العربي في عصر التطرف والتشدد والكراهية والإقصاء والإرهاب وهيمنة وكلاء الله على الأرض، وتفرق العرب شعوبا وقبائل وعشائر وأنسابا وأعراقا وأديانا وطوائف وأحزابا، وأغنياء وفقراء، وسجانين ومسجونين، وأحرارا ومأسورين، وجلادين ومجلودين، وظالمين ومظلومين، ومستقرين ونازحين، وشماليين وجنوبيين، ومؤمنين وملحدين، وثوريين وليبراليين، وتقدميين ورجعيين، واختلفوا حتى على التاريخ والجغرافيا والحدود واللحود، والأصول والجدود، وعلى بحور الشعر، والأوزان والقوافي والنحو والصرف والأعراب، فاحتارت الأرض العربية في عصر الديمقراطية العربية بأي لسان تتكلم!
صارت الهوية العربية نقمة، وباتت جوازات السفر العربية تهمة ولعنة، وصار التفاخر بالجنسية الأجنبية وجواز السفر الأجنبي من علامات الرفاهية والنعمة، وتناثرت جثث اللاجئين العرب وأطفالهم على شواطئ البحر المتوسط وسواحل بحر ايجة، وصار الخلاص فرديا، كل يبحث عن خلاصه وعن مستقبله وعن حياته، وارتفعت نسب الأمية والجهل والفقر والمرض والبطالة، وتكالبت الأمم على أمة العرب، وتعددت في مياهها الأساطيل وعربدت في سمائها الطائرات الحربية والصواريخ وكثرت على أرضها البساطيل، فلم تعد الأرض أرضهم، ولم تعد مياههم مغرقة ولا سماؤهم محرقة، وما عاد العرب يجتمعون على كلمة سواء، ولا على موقف موحد، ولا على قضية واحدة.. تجمعهم فقط برامج المسابقات الغنائية ومقالب الكاميرات الخفية والمسلسلات التلفازية في الليالي الرمضانية!
الأرض لم تعد تتكلم عربي، وارتاحت "خلاص" ولغة الضاد غلبتها لغة الرصاص، وانتصرت عليها لغة المدافع والقنابل والراجمات والصواريخ والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، ولم يعد الأسطة عطية على باب الله، ولم تعد "الحلوة دي تعجن في البدريه.. والديك بينده  كو كو  كو كو  بالفجريه"!
و... رحم الله أيام العرب حين كان سيد مكاوي يشدو وهو يعزف على عوده الشهير مستنهضا الشباب العربي ومحفزا لثورتهم ونهضتهم: "الأرض بتتكلم عربي ولا ترتاح.. واصل كالسيل المجتاح.. فتحك يا عبد الفتاح"!

قيم هذه المدونة:
لا تعلنوا الحداد / أمل الخفاجي
ظاهرة "المتدينين" جداً!! / صباح اللامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017