Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 آب 2016
  1716 Hits

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

رواء الجصاني
02 حزيران 2017
تَحـرّكَ اللّحـدُ وانشـقّت مُـجـدّدةً، أكفانُ قَـومٍ ظنـنّـا أنـهم قُبِرواتأملات وتساؤلات في بع
1746 hits
محرر
19 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير ص
1626 hits
فلاح المشعل
10 تشرين2 2016
اصبح التخندق الطائفي سمة للإنقسام المجتمعي البغيض في غالبية الدول العربية والإسلامية ،وقد حل كق
1862 hits
د. فارس المهداوي
13 حزيران 2016
لم يكن شيء يشغلني بعد أنهائي دراسة الإعلام في كلية الآداب بجامعة بغداد سوى أمر واحد ، ذاك هو حص
1681 hits
علاء الخطيب
14 كانون1 2016
ظاهرة التفريخ  السياسي في العراق غريبة وملفته للنظر،  فمنذ  العام 2003  الى
1462 hits

بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع

عندَما توفي رجل الاستقلال الماليزي، والشخصية الإسلامية المعروفة تانكو عبد الرحمن بوترا في العام 1990 والذي تولى رئاسة الوزراء منذ استقلال البلاد عن بريطانيا في العام 1957 ولغاية العام 1970 فضلا عن توليه العديد من المواقع والمناصب الإسلامية الرفيعة، فأن الرجل لم يكن يتوقع بأن السياسيين الذين سيأتون من بعده سيكرمونه بما لم يخطر على باله، فلقد قرروا بعد وفاته بسنوات قليلة إنشاء (عاصمة إدارية) جديدة تضم جميع المقرات والمؤسسات الحكومية والبرلمان ورئاسة الوزراء والوزارات والوزراء ومكاتبهم ومساكنهم، لتكون مدينة سياسية خضراء بكل معنى الكلمة، إلى جنب كوالالمبور العاصمة التي بقيت مدينة اقتصادية ومالية وتجارية وسياحية، وأطلقوا على المدينة الجديدة الجميلة التي تبعد عن العاصمة كوالالمبور بحوالي 25 كم قرب الطريق المؤدي إلى المطار اسم (بوترا  جايا) ومعناها أمير الامتياز، وهو اللقب الذي كان يطلقه الماليزيون على رئيس وزرائهم الأول الراحل تانكو عبد الرحمن بوترا!
عدا عن قصة الوفاء السياسي والشعبي هذه، فأن (بوترا جايا) ليست مدينة حكومية محصنة كما قد يتصور بعض القراء، إنما هي مدينة مفتوحة لجميع الزوار من المواطنين أو المراجعين أو السواح الأجانب، ويستطيع كل من يشاء أن يستقل باصا حديثا ليصل الى قلب المدينة، أو يركب قطارا سياحيا مريحا يوصله الى مشارفها ومن هناك يستقل سيارة أجرة الى (بوترا جايا) بمبلغ زهيد، فلا حواجز كونكريتية ولا أسلاك شائكة ولا نقاط تفتيش ولا أحد يسألك السؤال الأمني الاستراتيجي الخطير (وين رايح ومنين جاي؟)! فلقد أصبحت المدينة (الحكومية) واحدة من أهم المعالم السياحية أيضا، وتعد زيارة السائح الى ماليزيا ناقصة ما لم ير هذه المدينة التي تحتوي عوضا عن المواقع الحكومية والبرلمانية التي بنيت بطراز متميز، على واحد من أكبر جوامع ماليزيا وأكثرها براعة في التصاميم المعاصرة والزخارف والنقوش الإسلامية التقليدية والقباب والمنائر، وهو جامع (بوترا) الذي يطلق عليه اسم الجامع الأزرق ويتسع لم يقرب من خمسة عشر ألف مصل، ويتمكن المصلون  من كلا الجنسين من أداء الصلاة في قاعات واسعة ومكيفة منفصلة، كما يتمكن السواح من غير المسلمين من دخول هذا الصرح الذي يقع في بحيرة صناعية غاية في الروعة والجمال والتقاط الصور التذكارية بعد ارتداء النساء لعباءات خاصة توفرها لهن إدارة المسجد، كما يتمكن عموم المواطنين والزوار من زيارة القاعة الرئيسة لرئاسة الوزراء وجناح البروتوكولات ومكتب ومقر إقامة رئيس الوزراء مع بعض الضوابط البسيطة كمنع إدخال الحقائب والكاميرات، وإبراز جواز السفر لغير الماليزيين، وكذلك فأن هذه المدينة التي تنقسم الى قسمين، تحتوي على العديد من البحيرات الصناعية، وتربط بين القسمين ثمانية جسور بتصاميم حديثة متميزة، ويظهر جمالها وروعتها أثناء الليل حيث الإنارة الملونة المصممة بأشكال هندسية مدهشة لتنعكس على سطوح البحيرات لتعطي للمشاهد أقصى درجات المتعة والسحر والجمال، ولا سيما أثناء الجولات السياحية في الزوارق، أو زوارق التجديف، وغيرها من المستلزمات والخدمات الترفيهية والحدائق الغناء، وأماكن الراحة والاستجمام المتوفرة في هذه المدينة المدهشة. ويوم تأسست مدينة المستقبل (بوترا جايا) التي كانت من رؤية وتخطيط وإشراف (الطبيب الجراح) الحاج مهاتير محمد رئيس الوزراء التاريخي لماليزيا، فأنه قال بما معناه (ستشكل هذه المدينة روح ماليزيا بأكمل إحساسها في القرن 21، وهي تمثل طموح هذه الأمة).
الماليزيون يقولون اليوم إن (بوترا جايا) ما هي إلا (مدينة في حديقة) أي (منطقة خضراء).. لكنها مفتوحة للجميع وليست بحاجة الى أن تقتحم اقتحاما من قبل المواطنين الكرام، لأنها ملكهم أولا وأخيرا، وملكا لوطنهم..  قبل أن تكون ملكا لأحد!

قيم هذه المدونة:
عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع
عرب سيد مكاوي! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

رعد اليوسف
29 نيسان 2014
 كتابة : رعد اليوسف / شبكة الاعلام في الدانمارك / ** حبيب هو العراق ..حبيب ه
4337 hits
حسن هادي النجفي
17 نيسان 2017
في الاشهر القليلة المتصرمة، وتحديداً منذ استحواذ داعش على الموصل وحتى ساعة إعداد
2105 hits
صادق الصافي
06 أيلول 2011
قراءة في كتاب مورونرؤيا النبي-المفترض-جوزف سميثأن الرسل و الأنبياء القدماء كثيرو
2526 hits
محمود الربيعي
11 أيار 2015
هل ستتحقق الغاية من حكومة الاغلبية السياسية؟نريد حكومة كفاءات لاحكومة سياسيينونط
1877 hits
 إن من الضعف الذي يجده الإنسان بنفسه عندما ينظر إلى رجال قادو التاريخ  واسسو قوا
2204 hits