Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 04 آب 2016
807 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

نحن واهمون ،نتصور ان النظام الذي قام بعد سقوط صدام حسين ونظامه الحديدي ديمقراطية والحقيقة ان السنوات
764 زيارة
صدر العدد الجديد من مجلة باليت المتخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية يحمل الرقم 39 في مسيرة هذه المجل
203 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع

عندَما توفي رجل الاستقلال الماليزي، والشخصية الإسلامية المعروفة تانكو عبد الرحمن بوترا في العام 1990 والذي تولى رئاسة الوزراء منذ استقلال البلاد عن بريطانيا في العام 1957 ولغاية العام 1970 فضلا عن توليه العديد من المواقع والمناصب الإسلامية الرفيعة، فأن الرجل لم يكن يتوقع بأن السياسيين الذين سيأتون من بعده سيكرمونه بما لم يخطر على باله، فلقد قرروا بعد وفاته بسنوات قليلة إنشاء (عاصمة إدارية) جديدة تضم جميع المقرات والمؤسسات الحكومية والبرلمان ورئاسة الوزراء والوزارات والوزراء ومكاتبهم ومساكنهم، لتكون مدينة سياسية خضراء بكل معنى الكلمة، إلى جنب كوالالمبور العاصمة التي بقيت مدينة اقتصادية ومالية وتجارية وسياحية، وأطلقوا على المدينة الجديدة الجميلة التي تبعد عن العاصمة كوالالمبور بحوالي 25 كم قرب الطريق المؤدي إلى المطار اسم (بوترا  جايا) ومعناها أمير الامتياز، وهو اللقب الذي كان يطلقه الماليزيون على رئيس وزرائهم الأول الراحل تانكو عبد الرحمن بوترا!
عدا عن قصة الوفاء السياسي والشعبي هذه، فأن (بوترا جايا) ليست مدينة حكومية محصنة كما قد يتصور بعض القراء، إنما هي مدينة مفتوحة لجميع الزوار من المواطنين أو المراجعين أو السواح الأجانب، ويستطيع كل من يشاء أن يستقل باصا حديثا ليصل الى قلب المدينة، أو يركب قطارا سياحيا مريحا يوصله الى مشارفها ومن هناك يستقل سيارة أجرة الى (بوترا جايا) بمبلغ زهيد، فلا حواجز كونكريتية ولا أسلاك شائكة ولا نقاط تفتيش ولا أحد يسألك السؤال الأمني الاستراتيجي الخطير (وين رايح ومنين جاي؟)! فلقد أصبحت المدينة (الحكومية) واحدة من أهم المعالم السياحية أيضا، وتعد زيارة السائح الى ماليزيا ناقصة ما لم ير هذه المدينة التي تحتوي عوضا عن المواقع الحكومية والبرلمانية التي بنيت بطراز متميز، على واحد من أكبر جوامع ماليزيا وأكثرها براعة في التصاميم المعاصرة والزخارف والنقوش الإسلامية التقليدية والقباب والمنائر، وهو جامع (بوترا) الذي يطلق عليه اسم الجامع الأزرق ويتسع لم يقرب من خمسة عشر ألف مصل، ويتمكن المصلون  من كلا الجنسين من أداء الصلاة في قاعات واسعة ومكيفة منفصلة، كما يتمكن السواح من غير المسلمين من دخول هذا الصرح الذي يقع في بحيرة صناعية غاية في الروعة والجمال والتقاط الصور التذكارية بعد ارتداء النساء لعباءات خاصة توفرها لهن إدارة المسجد، كما يتمكن عموم المواطنين والزوار من زيارة القاعة الرئيسة لرئاسة الوزراء وجناح البروتوكولات ومكتب ومقر إقامة رئيس الوزراء مع بعض الضوابط البسيطة كمنع إدخال الحقائب والكاميرات، وإبراز جواز السفر لغير الماليزيين، وكذلك فأن هذه المدينة التي تنقسم الى قسمين، تحتوي على العديد من البحيرات الصناعية، وتربط بين القسمين ثمانية جسور بتصاميم حديثة متميزة، ويظهر جمالها وروعتها أثناء الليل حيث الإنارة الملونة المصممة بأشكال هندسية مدهشة لتنعكس على سطوح البحيرات لتعطي للمشاهد أقصى درجات المتعة والسحر والجمال، ولا سيما أثناء الجولات السياحية في الزوارق، أو زوارق التجديف، وغيرها من المستلزمات والخدمات الترفيهية والحدائق الغناء، وأماكن الراحة والاستجمام المتوفرة في هذه المدينة المدهشة. ويوم تأسست مدينة المستقبل (بوترا جايا) التي كانت من رؤية وتخطيط وإشراف (الطبيب الجراح) الحاج مهاتير محمد رئيس الوزراء التاريخي لماليزيا، فأنه قال بما معناه (ستشكل هذه المدينة روح ماليزيا بأكمل إحساسها في القرن 21، وهي تمثل طموح هذه الأمة).
الماليزيون يقولون اليوم إن (بوترا جايا) ما هي إلا (مدينة في حديقة) أي (منطقة خضراء).. لكنها مفتوحة للجميع وليست بحاجة الى أن تقتحم اقتحاما من قبل المواطنين الكرام، لأنها ملكهم أولا وأخيرا، وملكا لوطنهم..  قبل أن تكون ملكا لأحد!

0
عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع
عرب سيد مكاوي! / طه جزاع
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات