الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع

عندَما توفي رجل الاستقلال الماليزي، والشخصية الإسلامية المعروفة تانكو عبد الرحمن بوترا في العام 1990 والذي تولى رئاسة الوزراء منذ استقلال البلاد عن بريطانيا في العام 1957 ولغاية العام 1970 فضلا عن توليه العديد من المواقع والمناصب الإسلامية الرفيعة، فأن الرجل لم يكن يتوقع بأن السياسيين الذين سيأتون من بعده سيكرمونه بما لم يخطر على باله، فلقد قرروا بعد وفاته بسنوات قليلة إنشاء (عاصمة إدارية) جديدة تضم جميع المقرات والمؤسسات الحكومية والبرلمان ورئاسة الوزراء والوزارات والوزراء ومكاتبهم ومساكنهم، لتكون مدينة سياسية خضراء بكل معنى الكلمة، إلى جنب كوالالمبور العاصمة التي بقيت مدينة اقتصادية ومالية وتجارية وسياحية، وأطلقوا على المدينة الجديدة الجميلة التي تبعد عن العاصمة كوالالمبور بحوالي 25 كم قرب الطريق المؤدي إلى المطار اسم (بوترا  جايا) ومعناها أمير الامتياز، وهو اللقب الذي كان يطلقه الماليزيون على رئيس وزرائهم الأول الراحل تانكو عبد الرحمن بوترا!
عدا عن قصة الوفاء السياسي والشعبي هذه، فأن (بوترا جايا) ليست مدينة حكومية محصنة كما قد يتصور بعض القراء، إنما هي مدينة مفتوحة لجميع الزوار من المواطنين أو المراجعين أو السواح الأجانب، ويستطيع كل من يشاء أن يستقل باصا حديثا ليصل الى قلب المدينة، أو يركب قطارا سياحيا مريحا يوصله الى مشارفها ومن هناك يستقل سيارة أجرة الى (بوترا جايا) بمبلغ زهيد، فلا حواجز كونكريتية ولا أسلاك شائكة ولا نقاط تفتيش ولا أحد يسألك السؤال الأمني الاستراتيجي الخطير (وين رايح ومنين جاي؟)! فلقد أصبحت المدينة (الحكومية) واحدة من أهم المعالم السياحية أيضا، وتعد زيارة السائح الى ماليزيا ناقصة ما لم ير هذه المدينة التي تحتوي عوضا عن المواقع الحكومية والبرلمانية التي بنيت بطراز متميز، على واحد من أكبر جوامع ماليزيا وأكثرها براعة في التصاميم المعاصرة والزخارف والنقوش الإسلامية التقليدية والقباب والمنائر، وهو جامع (بوترا) الذي يطلق عليه اسم الجامع الأزرق ويتسع لم يقرب من خمسة عشر ألف مصل، ويتمكن المصلون  من كلا الجنسين من أداء الصلاة في قاعات واسعة ومكيفة منفصلة، كما يتمكن السواح من غير المسلمين من دخول هذا الصرح الذي يقع في بحيرة صناعية غاية في الروعة والجمال والتقاط الصور التذكارية بعد ارتداء النساء لعباءات خاصة توفرها لهن إدارة المسجد، كما يتمكن عموم المواطنين والزوار من زيارة القاعة الرئيسة لرئاسة الوزراء وجناح البروتوكولات ومكتب ومقر إقامة رئيس الوزراء مع بعض الضوابط البسيطة كمنع إدخال الحقائب والكاميرات، وإبراز جواز السفر لغير الماليزيين، وكذلك فأن هذه المدينة التي تنقسم الى قسمين، تحتوي على العديد من البحيرات الصناعية، وتربط بين القسمين ثمانية جسور بتصاميم حديثة متميزة، ويظهر جمالها وروعتها أثناء الليل حيث الإنارة الملونة المصممة بأشكال هندسية مدهشة لتنعكس على سطوح البحيرات لتعطي للمشاهد أقصى درجات المتعة والسحر والجمال، ولا سيما أثناء الجولات السياحية في الزوارق، أو زوارق التجديف، وغيرها من المستلزمات والخدمات الترفيهية والحدائق الغناء، وأماكن الراحة والاستجمام المتوفرة في هذه المدينة المدهشة. ويوم تأسست مدينة المستقبل (بوترا جايا) التي كانت من رؤية وتخطيط وإشراف (الطبيب الجراح) الحاج مهاتير محمد رئيس الوزراء التاريخي لماليزيا، فأنه قال بما معناه (ستشكل هذه المدينة روح ماليزيا بأكمل إحساسها في القرن 21، وهي تمثل طموح هذه الأمة).
الماليزيون يقولون اليوم إن (بوترا جايا) ما هي إلا (مدينة في حديقة) أي (منطقة خضراء).. لكنها مفتوحة للجميع وليست بحاجة الى أن تقتحم اقتحاما من قبل المواطنين الكرام، لأنها ملكهم أولا وأخيرا، وملكا لوطنهم..  قبل أن تكون ملكا لأحد!

0
عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع
عرب سيد مكاوي! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 آب 2016
  3444 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

ونحن على اعتاب الدورة الرابعه للانتخابات البرلمانية في العراق مازال سياسيون ومرشحون للانتخابات
3469 زيارة
محرر
01 نيسان 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تطبيقا للمناهج التدريبية المعدة من قبل وزارة الداخلية والخاص
352 زيارة
صفاء الهندي
28 تشرين1 2014
مهما تكن أيديولوجية ما يسمى " الأسلام السياسي " ذات طابع وأيحاآت لتوجه الأسلام ، ورغم أنها في ح
3196 زيارة
رعد اليوسف
24 كانون2 2015
 كتابة : رعد اليوسفتصوير: كاظم الموسويهدهد سليمان..وبلقيس اليمنجنات عدن .. وسد مأربرائحة البن و
5940 زيارة
احمد الجنديل
16 آذار 2016
ذهبَ نبيل العربي وجاء أحمد أبو الغيط وسط مباركة من وزراء الخارجية العرب الذين خرجوا يوم الخميس
3440 زيارة
محرر
03 حزيران 2017
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلمأتلقاك وطرفي مطرق *** خجلاً من أمسك المنصرمأين دنيا
3345 زيارة
د. كاظم العامري
14 حزيران 2017
اشارات سريعة لمن ، امسك بيده قلما ولم يقبل ان يلبس تاجا لملك على راسه افضل للانسان ان يبتعد عن
3045 زيارة
زكية حادوش
02 كانون1 2017
في الأيام الأخيرة مررت بأماكن تقع على خريطة بلادنا لكنها تنتمي إلى زمن آخر، وربما إلى أرض خرافي
1235 زيارة
استحدثت شعبة الأمانات التابعة إلى قسم حفظ النظام في العتبة العلوية المقدسة آلية جديدة للحفاظ عل
290 زيارة
يحيى حميد الفحام
25 حزيران 2015
كلنا يعلم أهمية الدور الكبير الذي يستطيع أن يلعبه الإعلام توأم المبدعين للنهوض بواقع الحركة الث
3383 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال