Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأحد، 14 آب 2016
638 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
26 آذار 2016
مهم جدا أن نعرف كم يبلغ المرتب الشهري للسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة؟ المرتب يصل الى مب
673 زيارة
د . حسن الخزرجي
22 نيسان 2016
في عالم اليوم نجد ان ( الضمير الوطني ) قد غيب في بلدنا الى الدرجة التي صرنا نرى فيها كل شيء يقوم به
593 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع


في وسط العاصمة الماليزية كوالا لمبور يقع شارع  بوكيت بنتانغ ( Bukit Bintang ) الذي يعج بالحركة والنشاط التجاري والسياحي ليلا ونهارا ، لوجود الكثير من مراكز التسوق الكبرى (المولات) والفنادق ومكاتب الصيرفة والسفر والسياحة وفروع المطاعم الشهيرة ومكاتب الطيران العربية والعالمية ، وأبرزها شركة طيران آسيا الماليزية التي تنتشر مراكزها في تايلاند واندونيسيا والفلبين وفيتنام واليابان فضلا عن كوالالمبور ، ويشتهر طيران آسيا بتكلفة السفر المنخفضة اذ يعمل تحت شعار ( يمكن للجميع أن يطير ) لذلك فأن ادارة المواصلات الماليزية أضافت في مؤخرا اسم هذه الشركة ( Air Asia ) الى اسم ( Bukit Bintang ) في محطة ( المونوريل ) المار بهذه المنطقة المهمة ، غير ان الأهم من ذلك كله ان هذا الشارع  يزدحم بالمطاعم العربية والشرقية وباللافتات المكتوبة على أبواب هذد المطاعم والمحال باللغة العربية ، وبالمقيمين والعاملين والسياح العرب ، لذلك فأن تسميته الشعبية في ماليزيا هي : شارع العرب !
 
الأمر لايبدو غريبا ، ولا استثناء عن عواصم ومدن كبرى في أميركا وأوربا فيها شوارع ومناطق يطلق عليها اسم العرب ، لكثرة تواجد الجاليات العربية فيها ، حتى تحول بعضها الى مايشبه مدنهم الأصلية من التسميات واللافتات المكتوبة باللغة العربية ، الى أنواع الطعام والشراب والملابس والتقاليد والموسيقى والأغاني والدبكات والاحتفاء في المناسبات والأعياد الدينية وغيرها ، غير ان ماليس مرغوب فيه ، ان تشوب مثل هذه التجمعات العربية سمعة سيئة ، بسبب تصرفات بعض العرب في ممارسة فنون النصب والاحتيال والسرقة والتسول وتجارة السوق السوداء والحمراء التي قد تصل الى ممارسة أعمال غير أخلاقية مثل الدعارة أو الاتجار بالمخدرات ! ولهذا السبب ، ولأن العملة الرديئة تطغى على العملة الجيدة ، فأن تسمية شارع( بوكيت بنتانغ ) المزدحم بالتناقضات بشارع العرب ينطوي في التصور الماليزي وغير الماليزي ، على السمعة السيئة لا السمعة الطيبة للأسف الشديد !
 
في شارع العرب ، وفي غيره من أحياء العاصمة كوالالمبور ، تتواجد جاليات عربية كبيرة العدد ، من اليمن ومصر وليبيا والسودان وبلدان المغرب العربي ، ومن فلسطين والعراق وسوريا ، وغيرها من البلدان العربية ، كما يدرس في جامعاتها ومعاهدها الكثير من الطلبة العرب ، والغالبية العظمى من أبناء الجالية العربية في ماليزيا ، شباب مكافحون ، يمارسون أعمالا شريفة ، يكسبون منها رزقهم ومعيشتهم اليومية واحتياجاتهم واحتياجات أسرهم في ماليزيا أو في بلدانهم الأصلية أوفي مهاجرهم الجديدة ، وبعضهم حقق نجاحات طيبة في عمله التجاري والسياحي ، وهم يعكسون في الأعم الأغلب الخلق العربي الأصيل في التعامل والسلوك وعكس صورة طيبة عن شعوبهم في هذا البلد المتعدد الأعراق والأديان الذي تكن أكثريته من المالويين المسلمين تقديرا يصل حد التبجيل لكل ما يمت للاسلام وللغة القران الكريم من صلة ، لذلك فأن أسماء مثل محمد وغيره من الاسماء الاسلامية هي الاسماء الطاغية لدى أبناء العرق المالوي المسلم ، الذين يعدون الحج الى بيت الله هو أسمى الغايات على الرغم من التكلفة المالية الكبيرة قياسا الى مستوى المعيشة والمدخول الشهري ، لذلك فأن الماليزي المسلم من الطبقة الفقيرة والوسطى يعمل ويكدح ليوفر سنة بعد اخرى المبلغ الذي يمكنه من تحقيق هذه الفريضة التي هي حلم حياته .
 
وأنت تتجول في هذا الشارع ، فأنك ستجد الشيشة ( النركيلة ) في العديد من المقاهي والمطاعم والكافتيريات التي تقدمها في مساحات مفتوحة على الهواء الطلق ، وستقرأ لافتات عن مطاعم ومتاجر ودكاكين مصرية ويمنية وسورية ولبنانية وعراقية وبقالات عربية ، وستجد من يحاول ان يقنعك بالدخول الى هذا المطعم أو ذاك لتتناول الملوخية والطاجن والمشاوي المصرية والسورية واللبنانية ، هنا المندي والبرياني والمناسف اليمانية والسعودية والقوزي والكباب والسمك المسقوف والخبز الحار العراقي ، وهنا التبولة والحمص بطحينة والبابا غنوج والفتوش ، الى جانب مطاعم غير عربية تقدم الأكلات الشرقية مثل المطعم التركي ومطعم( ناب ) الايراني الذي يقدم المشاوي والرز ومرقة ( السبزي ) الشهيرة على اصولها ، هنا مطاعم ( خيمة الصحراء ) و( ليالي بغداد ) و( النخيل ) و( منتزه الخليج ) و( مقهى محمد المصري ) و ( حضرموت ) و( الباشا ) و   ( البيك ) و( طربوش ) و( مروش ) !    وقريب من هذا الشارع أيضا مطعم ( القلعة) العراقي الذي يقع مقابل ( التايم سكوير ) وهو المركز الأول لوصول وسكن وتجوال السائحين العرب ، وأغلبهم في السنوات الثلاث الأخيرة من السعودية ، اذ يشكل السواح السعوديون أكثر من نصف عدد السياح العرب بحسب احصائية شبه رسمية ، وهناك أيضا مطعم ( صمد ) العراقي الذي اختار مكانا بعيدا عن شارع العرب وقريب من برجي  ( بتروناس ) أشهر معالم كوالالمبور ، لكنك ان كنت من السائحين الذين يحسبون لكل قرش حسابه فلا تدخل بعض هذه المطاعم الشرقية ، لأن أسعارها شرقية أيضا !
 
الغريب في الأمر ، ان الذين يقومون بأعمال غير مرغوبة في شارع ( بوكيت بنتانغ ) قد يكونون من أجناس آسيوية وافريقية اخرى من غير العرب ، وان المشردين بملابسهم وهيئاتهم الرثة الذين ينامون ويمتهنون التسول والجدية على أرصفته غالبيتهم من السكان المحليين، لكنك لن تجدهم بهذه الكثرة الا في  ( شارع العرب) ! 
 
وعلى الطريقة العربية أيضا فأن أعمال الحفر وانتشار المكائن والمعدات الثقيلة ورافعات البناء العملاقة ، تزيد من ضجيج هذا الشارع ليل نهار ، وتقطع أوصاله وتعيق حركة الناس والسياح الذين يسلكون طرقا فرعية بديلة على جوانبه ، هكذا وجدته منذ زرته في رحلتي الأولى الى ماليزيا نهاية نوفمبر \ تشرين الثاني 2013 ولغاية هذه الايام ، منتصف أغسطس \ آب 2016 !

فساد بلا حدود! / طه جزاع
بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2747 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2271 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات