Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 آب 2016
  2483 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

محرر
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أجرت الشرطة الفرنسية وخدمات الطوارئ عملية إجلاء للجمهور ال
4667 زيارة
سامي جواد كاظم
16 حزيران 2016
في بعض الاحيان يكون للحسابات قول الفصل في صحة الخبراو تكذيبه وقد استخدمت هذه الطريقة لمعرفة مدى
3310 زيارة
خلود الحسناوي
08 شباط 2017
 متابعة: خلود الحسناوي بدأ مشواره مع الكبار وبقي في القمة حتى صار ربيب الأغنية السياح
2464 زيارة
صالح العطار
17 آذار 2016
شعار اطلقته دولة القانون قبيل انتخابات 2014 البرلمانیة ليردده جمهور القائمة دون ان يعرف معنى ال
2661 زيارة
سمرالجبوري
20 كانون2 2014
كانَ يسير فهم كل ما يدورالتوقف للتنفس عند كل عثرة في الطريق إليكتناسي الفشل والعبور لأبعد من ال
2790 زيارة
أن فتح المعابر يجب إن يكون في إطار تحقيق الأمن والأمن القومي المصري، مشيرا إلي إن إي دولة علي م
2841 زيارة
د. هاشم حسن
25 أيلول 2017
حاولت وسائل الاعلام المحلية والخارجية ان تؤرخ لايامنا الدامية فتحدثت عن السبت الدامي واعقبه الا
931 زيارة
بدون مقدمات ...إن أسباب الأنقطاع المستمر في التيار الكهربائي في العراق ، وأن سوءها يزداد سوءاً
3449 زيارة
حاضرت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان في الورشة الإبداعيّة "حول فن كتابة المقالة وشروطها" التي
1812 زيارة
محرر
15 آذار 2016
 واشنطن (SNS) - لم تعد «عقيدة» باراك أوباما خفيةً على أحد. الرئيس الأميركي لم ينتظر ليغادر البي
2325 زيارة

عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع


في وسط العاصمة الماليزية كوالا لمبور يقع شارع  بوكيت بنتانغ ( Bukit Bintang ) الذي يعج بالحركة والنشاط التجاري والسياحي ليلا ونهارا ، لوجود الكثير من مراكز التسوق الكبرى (المولات) والفنادق ومكاتب الصيرفة والسفر والسياحة وفروع المطاعم الشهيرة ومكاتب الطيران العربية والعالمية ، وأبرزها شركة طيران آسيا الماليزية التي تنتشر مراكزها في تايلاند واندونيسيا والفلبين وفيتنام واليابان فضلا عن كوالالمبور ، ويشتهر طيران آسيا بتكلفة السفر المنخفضة اذ يعمل تحت شعار ( يمكن للجميع أن يطير ) لذلك فأن ادارة المواصلات الماليزية أضافت في مؤخرا اسم هذه الشركة ( Air Asia ) الى اسم ( Bukit Bintang ) في محطة ( المونوريل ) المار بهذه المنطقة المهمة ، غير ان الأهم من ذلك كله ان هذا الشارع  يزدحم بالمطاعم العربية والشرقية وباللافتات المكتوبة على أبواب هذد المطاعم والمحال باللغة العربية ، وبالمقيمين والعاملين والسياح العرب ، لذلك فأن تسميته الشعبية في ماليزيا هي : شارع العرب !
 
الأمر لايبدو غريبا ، ولا استثناء عن عواصم ومدن كبرى في أميركا وأوربا فيها شوارع ومناطق يطلق عليها اسم العرب ، لكثرة تواجد الجاليات العربية فيها ، حتى تحول بعضها الى مايشبه مدنهم الأصلية من التسميات واللافتات المكتوبة باللغة العربية ، الى أنواع الطعام والشراب والملابس والتقاليد والموسيقى والأغاني والدبكات والاحتفاء في المناسبات والأعياد الدينية وغيرها ، غير ان ماليس مرغوب فيه ، ان تشوب مثل هذه التجمعات العربية سمعة سيئة ، بسبب تصرفات بعض العرب في ممارسة فنون النصب والاحتيال والسرقة والتسول وتجارة السوق السوداء والحمراء التي قد تصل الى ممارسة أعمال غير أخلاقية مثل الدعارة أو الاتجار بالمخدرات ! ولهذا السبب ، ولأن العملة الرديئة تطغى على العملة الجيدة ، فأن تسمية شارع( بوكيت بنتانغ ) المزدحم بالتناقضات بشارع العرب ينطوي في التصور الماليزي وغير الماليزي ، على السمعة السيئة لا السمعة الطيبة للأسف الشديد !
 
في شارع العرب ، وفي غيره من أحياء العاصمة كوالالمبور ، تتواجد جاليات عربية كبيرة العدد ، من اليمن ومصر وليبيا والسودان وبلدان المغرب العربي ، ومن فلسطين والعراق وسوريا ، وغيرها من البلدان العربية ، كما يدرس في جامعاتها ومعاهدها الكثير من الطلبة العرب ، والغالبية العظمى من أبناء الجالية العربية في ماليزيا ، شباب مكافحون ، يمارسون أعمالا شريفة ، يكسبون منها رزقهم ومعيشتهم اليومية واحتياجاتهم واحتياجات أسرهم في ماليزيا أو في بلدانهم الأصلية أوفي مهاجرهم الجديدة ، وبعضهم حقق نجاحات طيبة في عمله التجاري والسياحي ، وهم يعكسون في الأعم الأغلب الخلق العربي الأصيل في التعامل والسلوك وعكس صورة طيبة عن شعوبهم في هذا البلد المتعدد الأعراق والأديان الذي تكن أكثريته من المالويين المسلمين تقديرا يصل حد التبجيل لكل ما يمت للاسلام وللغة القران الكريم من صلة ، لذلك فأن أسماء مثل محمد وغيره من الاسماء الاسلامية هي الاسماء الطاغية لدى أبناء العرق المالوي المسلم ، الذين يعدون الحج الى بيت الله هو أسمى الغايات على الرغم من التكلفة المالية الكبيرة قياسا الى مستوى المعيشة والمدخول الشهري ، لذلك فأن الماليزي المسلم من الطبقة الفقيرة والوسطى يعمل ويكدح ليوفر سنة بعد اخرى المبلغ الذي يمكنه من تحقيق هذه الفريضة التي هي حلم حياته .
 
وأنت تتجول في هذا الشارع ، فأنك ستجد الشيشة ( النركيلة ) في العديد من المقاهي والمطاعم والكافتيريات التي تقدمها في مساحات مفتوحة على الهواء الطلق ، وستقرأ لافتات عن مطاعم ومتاجر ودكاكين مصرية ويمنية وسورية ولبنانية وعراقية وبقالات عربية ، وستجد من يحاول ان يقنعك بالدخول الى هذا المطعم أو ذاك لتتناول الملوخية والطاجن والمشاوي المصرية والسورية واللبنانية ، هنا المندي والبرياني والمناسف اليمانية والسعودية والقوزي والكباب والسمك المسقوف والخبز الحار العراقي ، وهنا التبولة والحمص بطحينة والبابا غنوج والفتوش ، الى جانب مطاعم غير عربية تقدم الأكلات الشرقية مثل المطعم التركي ومطعم( ناب ) الايراني الذي يقدم المشاوي والرز ومرقة ( السبزي ) الشهيرة على اصولها ، هنا مطاعم ( خيمة الصحراء ) و( ليالي بغداد ) و( النخيل ) و( منتزه الخليج ) و( مقهى محمد المصري ) و ( حضرموت ) و( الباشا ) و   ( البيك ) و( طربوش ) و( مروش ) !    وقريب من هذا الشارع أيضا مطعم ( القلعة) العراقي الذي يقع مقابل ( التايم سكوير ) وهو المركز الأول لوصول وسكن وتجوال السائحين العرب ، وأغلبهم في السنوات الثلاث الأخيرة من السعودية ، اذ يشكل السواح السعوديون أكثر من نصف عدد السياح العرب بحسب احصائية شبه رسمية ، وهناك أيضا مطعم ( صمد ) العراقي الذي اختار مكانا بعيدا عن شارع العرب وقريب من برجي  ( بتروناس ) أشهر معالم كوالالمبور ، لكنك ان كنت من السائحين الذين يحسبون لكل قرش حسابه فلا تدخل بعض هذه المطاعم الشرقية ، لأن أسعارها شرقية أيضا !
 
الغريب في الأمر ، ان الذين يقومون بأعمال غير مرغوبة في شارع ( بوكيت بنتانغ ) قد يكونون من أجناس آسيوية وافريقية اخرى من غير العرب ، وان المشردين بملابسهم وهيئاتهم الرثة الذين ينامون ويمتهنون التسول والجدية على أرصفته غالبيتهم من السكان المحليين، لكنك لن تجدهم بهذه الكثرة الا في  ( شارع العرب) ! 
 
وعلى الطريقة العربية أيضا فأن أعمال الحفر وانتشار المكائن والمعدات الثقيلة ورافعات البناء العملاقة ، تزيد من ضجيج هذا الشارع ليل نهار ، وتقطع أوصاله وتعيق حركة الناس والسياح الذين يسلكون طرقا فرعية بديلة على جوانبه ، هكذا وجدته منذ زرته في رحلتي الأولى الى ماليزيا نهاية نوفمبر \ تشرين الثاني 2013 ولغاية هذه الايام ، منتصف أغسطس \ آب 2016 !

قيم هذه المدونة:
1
فساد بلا حدود! / طه جزاع
بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 22 كانون2 2018