Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 آب 2016
  1989 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

لا تزال محاولة الانقلاب في تركيا تثير الاهتمام السياسي والإعلامي ، حيث ولدت محاولة الأنقلاب نفس
2100 زيارة
حسام العقابي
28 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركاعتبرت عضو اللجنة القانونية النيابية حمدية ا
1702 زيارة
كأنهم يحقدون على بوابات المسجد الأقصى التاريخية الخمسة عشر، الحارسة للأقصى والأمينة على المسرى،
531 زيارة
قمع همجي مستمر تقوم به السلطات العراقية في كربلاء من خلال دوائرها الحكومية التي خضعت لسيطرة أصح
2368 زيارة
ادهم النعماني
15 تشرين1 2017
أعلنت شركة أبل اطلاق تقنية Face ID" في كافة هواتفها الذكية خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه
378 زيارة
يفترض بهم ان يكونوا افضل من الاخرين سلوكا وتعاملا وتكافؤا واعتدادا بالنفس والذات .. فهم احفاد ت
2965 زيارة
يبدو ان الفساد في محافظة بغداد وصلت عفونته الى حد يتوجب فيه علينا ارتداء (الكمامات) الصحية لكي
2759 زيارة
اسعد كامل
09 تشرين2 2017
لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما الاسترالية ، على تكرمها بنشر مو
246 زيارة
محرر
14 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أظهرت بيانات نشرتها "أوبك"، أن المنظمة التزمت بأكثر من 90%
3315 زيارة
حسن هادي النجفي
09 أيلول 2014
يظهر أن السبب الرئيس لحذف الجزء الأخير (العراق والشام) من التسمية التي تطلقها داعش على نفسها وا
2351 زيارة

عرب بوكيت بنتانغ ! / د . طه جزاع


في وسط العاصمة الماليزية كوالا لمبور يقع شارع  بوكيت بنتانغ ( Bukit Bintang ) الذي يعج بالحركة والنشاط التجاري والسياحي ليلا ونهارا ، لوجود الكثير من مراكز التسوق الكبرى (المولات) والفنادق ومكاتب الصيرفة والسفر والسياحة وفروع المطاعم الشهيرة ومكاتب الطيران العربية والعالمية ، وأبرزها شركة طيران آسيا الماليزية التي تنتشر مراكزها في تايلاند واندونيسيا والفلبين وفيتنام واليابان فضلا عن كوالالمبور ، ويشتهر طيران آسيا بتكلفة السفر المنخفضة اذ يعمل تحت شعار ( يمكن للجميع أن يطير ) لذلك فأن ادارة المواصلات الماليزية أضافت في مؤخرا اسم هذه الشركة ( Air Asia ) الى اسم ( Bukit Bintang ) في محطة ( المونوريل ) المار بهذه المنطقة المهمة ، غير ان الأهم من ذلك كله ان هذا الشارع  يزدحم بالمطاعم العربية والشرقية وباللافتات المكتوبة على أبواب هذد المطاعم والمحال باللغة العربية ، وبالمقيمين والعاملين والسياح العرب ، لذلك فأن تسميته الشعبية في ماليزيا هي : شارع العرب !
 
الأمر لايبدو غريبا ، ولا استثناء عن عواصم ومدن كبرى في أميركا وأوربا فيها شوارع ومناطق يطلق عليها اسم العرب ، لكثرة تواجد الجاليات العربية فيها ، حتى تحول بعضها الى مايشبه مدنهم الأصلية من التسميات واللافتات المكتوبة باللغة العربية ، الى أنواع الطعام والشراب والملابس والتقاليد والموسيقى والأغاني والدبكات والاحتفاء في المناسبات والأعياد الدينية وغيرها ، غير ان ماليس مرغوب فيه ، ان تشوب مثل هذه التجمعات العربية سمعة سيئة ، بسبب تصرفات بعض العرب في ممارسة فنون النصب والاحتيال والسرقة والتسول وتجارة السوق السوداء والحمراء التي قد تصل الى ممارسة أعمال غير أخلاقية مثل الدعارة أو الاتجار بالمخدرات ! ولهذا السبب ، ولأن العملة الرديئة تطغى على العملة الجيدة ، فأن تسمية شارع( بوكيت بنتانغ ) المزدحم بالتناقضات بشارع العرب ينطوي في التصور الماليزي وغير الماليزي ، على السمعة السيئة لا السمعة الطيبة للأسف الشديد !
 
في شارع العرب ، وفي غيره من أحياء العاصمة كوالالمبور ، تتواجد جاليات عربية كبيرة العدد ، من اليمن ومصر وليبيا والسودان وبلدان المغرب العربي ، ومن فلسطين والعراق وسوريا ، وغيرها من البلدان العربية ، كما يدرس في جامعاتها ومعاهدها الكثير من الطلبة العرب ، والغالبية العظمى من أبناء الجالية العربية في ماليزيا ، شباب مكافحون ، يمارسون أعمالا شريفة ، يكسبون منها رزقهم ومعيشتهم اليومية واحتياجاتهم واحتياجات أسرهم في ماليزيا أو في بلدانهم الأصلية أوفي مهاجرهم الجديدة ، وبعضهم حقق نجاحات طيبة في عمله التجاري والسياحي ، وهم يعكسون في الأعم الأغلب الخلق العربي الأصيل في التعامل والسلوك وعكس صورة طيبة عن شعوبهم في هذا البلد المتعدد الأعراق والأديان الذي تكن أكثريته من المالويين المسلمين تقديرا يصل حد التبجيل لكل ما يمت للاسلام وللغة القران الكريم من صلة ، لذلك فأن أسماء مثل محمد وغيره من الاسماء الاسلامية هي الاسماء الطاغية لدى أبناء العرق المالوي المسلم ، الذين يعدون الحج الى بيت الله هو أسمى الغايات على الرغم من التكلفة المالية الكبيرة قياسا الى مستوى المعيشة والمدخول الشهري ، لذلك فأن الماليزي المسلم من الطبقة الفقيرة والوسطى يعمل ويكدح ليوفر سنة بعد اخرى المبلغ الذي يمكنه من تحقيق هذه الفريضة التي هي حلم حياته .
 
وأنت تتجول في هذا الشارع ، فأنك ستجد الشيشة ( النركيلة ) في العديد من المقاهي والمطاعم والكافتيريات التي تقدمها في مساحات مفتوحة على الهواء الطلق ، وستقرأ لافتات عن مطاعم ومتاجر ودكاكين مصرية ويمنية وسورية ولبنانية وعراقية وبقالات عربية ، وستجد من يحاول ان يقنعك بالدخول الى هذا المطعم أو ذاك لتتناول الملوخية والطاجن والمشاوي المصرية والسورية واللبنانية ، هنا المندي والبرياني والمناسف اليمانية والسعودية والقوزي والكباب والسمك المسقوف والخبز الحار العراقي ، وهنا التبولة والحمص بطحينة والبابا غنوج والفتوش ، الى جانب مطاعم غير عربية تقدم الأكلات الشرقية مثل المطعم التركي ومطعم( ناب ) الايراني الذي يقدم المشاوي والرز ومرقة ( السبزي ) الشهيرة على اصولها ، هنا مطاعم ( خيمة الصحراء ) و( ليالي بغداد ) و( النخيل ) و( منتزه الخليج ) و( مقهى محمد المصري ) و ( حضرموت ) و( الباشا ) و   ( البيك ) و( طربوش ) و( مروش ) !    وقريب من هذا الشارع أيضا مطعم ( القلعة) العراقي الذي يقع مقابل ( التايم سكوير ) وهو المركز الأول لوصول وسكن وتجوال السائحين العرب ، وأغلبهم في السنوات الثلاث الأخيرة من السعودية ، اذ يشكل السواح السعوديون أكثر من نصف عدد السياح العرب بحسب احصائية شبه رسمية ، وهناك أيضا مطعم ( صمد ) العراقي الذي اختار مكانا بعيدا عن شارع العرب وقريب من برجي  ( بتروناس ) أشهر معالم كوالالمبور ، لكنك ان كنت من السائحين الذين يحسبون لكل قرش حسابه فلا تدخل بعض هذه المطاعم الشرقية ، لأن أسعارها شرقية أيضا !
 
الغريب في الأمر ، ان الذين يقومون بأعمال غير مرغوبة في شارع ( بوكيت بنتانغ ) قد يكونون من أجناس آسيوية وافريقية اخرى من غير العرب ، وان المشردين بملابسهم وهيئاتهم الرثة الذين ينامون ويمتهنون التسول والجدية على أرصفته غالبيتهم من السكان المحليين، لكنك لن تجدهم بهذه الكثرة الا في  ( شارع العرب) ! 
 
وعلى الطريقة العربية أيضا فأن أعمال الحفر وانتشار المكائن والمعدات الثقيلة ورافعات البناء العملاقة ، تزيد من ضجيج هذا الشارع ليل نهار ، وتقطع أوصاله وتعيق حركة الناس والسياح الذين يسلكون طرقا فرعية بديلة على جوانبه ، هكذا وجدته منذ زرته في رحلتي الأولى الى ماليزيا نهاية نوفمبر \ تشرين الثاني 2013 ولغاية هذه الايام ، منتصف أغسطس \ آب 2016 !

قيم هذه المدونة:
1
فساد بلا حدود! / طه جزاع
بوترا جايا..منطقة خضراء.. ولكن! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017