Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 آب 2016
  1665 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

محرر
02 حزيران 2016
شارك العشرات من المتطوعين المنتمين الى مختلف الهيئات والمؤسسات الحسينية بالتشرف بتقديم الخدمات
1464 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركصرح رئيس كتلة الفضيلة النيابية المنضوية في ا
1297 زيارة
زينب حسين
06 آذار 2017
 ان كان بعض العلماء أجازوا مبداء التقيه الا انني أراه أرذل انواع الجبن والمذلة والهوان فحين تكو
1758 زيارة
يدهشنا رفعة الجادرجي (1926)، معمار مبنى مديرية انحصار التبوغ في باب المعظم <1967> (الذي ن
2540 زيارة
اكاديمية البورك للعلوم هي مؤسسة خاصة مستقلة وتعتبر امتدادا لجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحد
60 زيارة

فساد بلا حدود! / طه جزاع

واجهتِ الخطوة التي قامت بها الحكومة العراقية قبل أيام بتوقيعها مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز قدرتها على تقصي قضايا الفساد الكبيرة والمعقدة والتحقيق فيها وملاحقتها قضائيا، ردود أفعال متباينة بين مستنكر فهم الأمر على انه يعني عجزا حكوميا عن كشف ملفات الفساد وملاحقة الفاسدين وتقديمهم للقضاء واسترجاع أموال العراق المسروقة على الرغم من هيئاتها الرقابية المتعددة، وبين مرحب لهذه الخطوة التي تعني فيما تعنيه أن جهة دولية محايدة هي التي ستتولى كشف ملفات الفساد، ولا سيما الكبيرة منها والتي أهدرت فرصة تاريخية أمام العراق والعراقيين للنهوض ببلدهم وتحقيق الرفاهية الاقتصادية في حقبة ارتفاع أسعار النفط والوفرة المالية، غير أن تلك الفرصة قد تكون ضاعت إلى الأبد، وان الأموال التي تقدر ما بين 400 إلى 450 مليار دولار وربما أكثر من هذا الرقم الخرافي قد تكون أيضا قد ضاعت إلى الأبد على يد حكومات ما بعد 2003  ابتداء من الحقبة التاريخية (الزاهرة) لمجلس الحكم البريمري العتيد!
واستنادا إلى ما نشر من معلومات حول هذا الاتفاق فأن محققين دوليين سيراجعون ملفات الفساد منذ 2003 وبحيادية بعيدا عن أية ضغوط، وبحسب تصريح صحفي لعضو لجنة النزاهة النيابية عبد الكريم عبطان (فأن المحققين الدوليين لديهم شركات متخصصة وذو خبرة في التحقيق الجنائي المحاسبي ضمن البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة المتخصص بالتنمية المستدامة والحكم الديمقراطي، وكذلك في ملاحقة الفاسدين ونقل الخبرات بهذا المجال)، كما يوضح عبطان أن هذا البرنامج الإنمائي لديه ممثلين بكل دول العالم وهناك 17 ممثلا في الدول العربية و(نحن لا ننكر وجود فساد مالي كبير في العراق).. وبالتأكيد أن لا أحد (ينكر) وجود هذا الفساد المالي الكبير في العراق إلا ناكر معروف وجميل!
وكشف مصدر حكومي وصف بأنه رفيع المستوى لأحدى الصحف المحلية، بأن مذكرة التفاهم التي وقعتها الحكومة العراقية (تهدف إلى إشراك محققين دوليين لمساعدة العراق بالتحقيق في ملفات فساد كبرى وذات أولوية لضمان نزاهة وحيادية التحقيقات وإحالة المتورطين أيا كانت مناصبهم واعتباراتهم إلى القضاء), وأضاف المصدر الذي (رفض الإفصاح عن هويته!!): إن خطوة إشراك محققين دوليين بـإشراف الحكومة العراقية وبالتعاون مع الأمم المتحدة يهدف إلى تحقيق أكبر قدر من نزاهة التحقيقات وحياديتها، وضمان عدم الضغط على القضاء وهيأة النزاهة ولجان التحقيق من قبل القوى السياسية والمتنفذين.
وبحسب تجربة العراقيين وقناعتهم فأن ضغوط القوى السياسية والمتنفذين هي التي عرقلت وتعرقل إجراءات الكشف عن ملفات الفساد الكبيرة والصغيرة بالوقائع والأرقام والأسماء الصريحة، وكل ما يخشوه أن لا تضيف قضية الاتفاق مع المحققين الدوليين ملفا جديدا إلى ملفات الفساد الكبيرة تحت اسم (ملف فساد المحققين الدوليين بقضايا الفساد)!
والى حين ظهور نتيجة أول قضية يحقق بها هؤلاء المحققون الدوليون المحايدون المجربون، فأن عموم المواطنين فقدوا الثقة باسترجاع أموال البلد التي نهبت، وهم على يقين أن الفساد في النفس البشرية حين تتسلط وتطغى.. فساد بلا حدود!

قيم هذه المدونة:
رؤوس أقــلام / شامل عبد القادر
رابطة التطوير الإعلامي ودور الإعلام في متابعة تنفي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017