Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 آب 2016
  2209 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

لقد أدرك الشعوبيون الفرس بوقت مبكر ارتباط العربية بالإسلام، والإسلام بالعربية، فالقرآن المجيد ع
2388 زيارة
سأنقل للقاريء الكريم جزء مهم من النقاش الذي دار في قاعة المحكمة في خلال شهر كانون الأول  ع
2168 زيارة
لا مدينة تصنع من حلم ولا حلم يقوم من مدينة أصنعُ مدناً وأتوهم لها سكاناً أصنعُ شوارع وأتصنعُ ل
1801 زيارة
هادي جلو مرعي
05 نيسان 2017
في حديثه الأخير في مؤتمر عام ببغداد تحدث رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي عن الحشد الشعبي، وتو
1615 زيارة
تحت فصول مسرحية (الحلم) .. حلم الخليفة الخرف بالنبي الأممي يجلس المتثائبون من جمهور المذهب في
2260 زيارة
حسام العقابي
03 تموز 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك بقى  فيلم واندر وومان  يسير في طريقه لتحطيم الأرقام ا
1028 زيارة
أن قيام أفراد الشرطة بالقبض على المجاهرين بالإفطار في نهار رمضان، «واجب شرعي» وإن لم تفعله فهذا
3030 زيارة
عبدالجبارنوري
23 كانون2 2017
لا شك واقع التربية والتعليم يشكل ركناً أساسيا في بناء مؤسسات الدولة ، لذا أنّ الدول المتقدمة وا
2214 زيارة
يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين ومركز مترو للدفاع عن الحريات ال
550 زيارة
زكي رضا
18 آب 2016
يُروى أن رجلا نقل للمعتصم العباسي انه شاهد أمرأة عربية في مدينة عمّورية يسحلها عساكر الروم الى
2381 زيارة

فساد بلا حدود! / طه جزاع

واجهتِ الخطوة التي قامت بها الحكومة العراقية قبل أيام بتوقيعها مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز قدرتها على تقصي قضايا الفساد الكبيرة والمعقدة والتحقيق فيها وملاحقتها قضائيا، ردود أفعال متباينة بين مستنكر فهم الأمر على انه يعني عجزا حكوميا عن كشف ملفات الفساد وملاحقة الفاسدين وتقديمهم للقضاء واسترجاع أموال العراق المسروقة على الرغم من هيئاتها الرقابية المتعددة، وبين مرحب لهذه الخطوة التي تعني فيما تعنيه أن جهة دولية محايدة هي التي ستتولى كشف ملفات الفساد، ولا سيما الكبيرة منها والتي أهدرت فرصة تاريخية أمام العراق والعراقيين للنهوض ببلدهم وتحقيق الرفاهية الاقتصادية في حقبة ارتفاع أسعار النفط والوفرة المالية، غير أن تلك الفرصة قد تكون ضاعت إلى الأبد، وان الأموال التي تقدر ما بين 400 إلى 450 مليار دولار وربما أكثر من هذا الرقم الخرافي قد تكون أيضا قد ضاعت إلى الأبد على يد حكومات ما بعد 2003  ابتداء من الحقبة التاريخية (الزاهرة) لمجلس الحكم البريمري العتيد!
واستنادا إلى ما نشر من معلومات حول هذا الاتفاق فأن محققين دوليين سيراجعون ملفات الفساد منذ 2003 وبحيادية بعيدا عن أية ضغوط، وبحسب تصريح صحفي لعضو لجنة النزاهة النيابية عبد الكريم عبطان (فأن المحققين الدوليين لديهم شركات متخصصة وذو خبرة في التحقيق الجنائي المحاسبي ضمن البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة المتخصص بالتنمية المستدامة والحكم الديمقراطي، وكذلك في ملاحقة الفاسدين ونقل الخبرات بهذا المجال)، كما يوضح عبطان أن هذا البرنامج الإنمائي لديه ممثلين بكل دول العالم وهناك 17 ممثلا في الدول العربية و(نحن لا ننكر وجود فساد مالي كبير في العراق).. وبالتأكيد أن لا أحد (ينكر) وجود هذا الفساد المالي الكبير في العراق إلا ناكر معروف وجميل!
وكشف مصدر حكومي وصف بأنه رفيع المستوى لأحدى الصحف المحلية، بأن مذكرة التفاهم التي وقعتها الحكومة العراقية (تهدف إلى إشراك محققين دوليين لمساعدة العراق بالتحقيق في ملفات فساد كبرى وذات أولوية لضمان نزاهة وحيادية التحقيقات وإحالة المتورطين أيا كانت مناصبهم واعتباراتهم إلى القضاء), وأضاف المصدر الذي (رفض الإفصاح عن هويته!!): إن خطوة إشراك محققين دوليين بـإشراف الحكومة العراقية وبالتعاون مع الأمم المتحدة يهدف إلى تحقيق أكبر قدر من نزاهة التحقيقات وحياديتها، وضمان عدم الضغط على القضاء وهيأة النزاهة ولجان التحقيق من قبل القوى السياسية والمتنفذين.
وبحسب تجربة العراقيين وقناعتهم فأن ضغوط القوى السياسية والمتنفذين هي التي عرقلت وتعرقل إجراءات الكشف عن ملفات الفساد الكبيرة والصغيرة بالوقائع والأرقام والأسماء الصريحة، وكل ما يخشوه أن لا تضيف قضية الاتفاق مع المحققين الدوليين ملفا جديدا إلى ملفات الفساد الكبيرة تحت اسم (ملف فساد المحققين الدوليين بقضايا الفساد)!
والى حين ظهور نتيجة أول قضية يحقق بها هؤلاء المحققون الدوليون المحايدون المجربون، فأن عموم المواطنين فقدوا الثقة باسترجاع أموال البلد التي نهبت، وهم على يقين أن الفساد في النفس البشرية حين تتسلط وتطغى.. فساد بلا حدود!

قيم هذه المدونة:
0
رؤوس أقــلام / شامل عبد القادر
رابطة التطوير الإعلامي ودور الإعلام في متابعة تنفي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017