Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 27 آب 2016
  1751 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

قصي النسور
21 كانون2 2017
إن القارئ  للتاريخ الإسلامي بتبصر ،يدرك تماما أن الفتوحات الإسلامية امتدت بشكل سريع جدا ، والأغ
1761 زيارة
عبدالكريم لطيف
08 حزيران 2017
قمة الرياض الخليجية الاميركيه//يُنظر اليوم باهتمام  كبير لوصول السيد ترامب رئيس الولايات المتحد
661 زيارة
عبد الكريم سروش والرؤى القدسية للقران الكريم  بما ان اللغة العربية مولود إجتماعي حي لا بد
1284 زيارة
محرر
07 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -لقي طيار عراقي مصرعه إثر تحطم طائرته " F16" أثناء طلعة تدريب
98 زيارة
لَطيف عَبد سالم
05 حزيران 2017
الطاولة المستديرة الاولى للمعهد العراقي حول برنامج التدريب البرلماني للشابات القياديات  في خطوة
2205 زيارة
فكان لابد ان تكون لله من وقفة تكون نقطة التحول في مسيرة قافلة الانبياء والدين الذي اختار ان يكو
2140 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم العلاقات والإعلام التابع إلى دائرة السينما والمس
1973 زيارة
فلاح المشعل
23 كانون1 2016
 إختراقات الأمن الحادثة في بغداد وغيرها من مدن العراق ، تتصل بطرق إمداد وتمويل وتجهيز ودعم من خ
1692 زيارة
محرر
11 آذار 2016
رفاه علي المعموري - بغداد شهدت قاعة (الق) للفنون والعمارة أفتتاح معرض مشترك للمسرحي د. صلاح الق
1421 زيارة
انها لوحة رسمت بأروع الريش واجمل الالوان الطبيعية , وظهرت بأبهى الصور وكيف لا تكون ذلك فهي من ا
1201 زيارة

الطائفية خطر داهم كيف نواجهه ؟ / طارق الجبوري

بغض النظر عن التعاريف العلمية للطائفية فانها تتفق جميعا على خطورتها الكبيرة كونها تغلب الجزء على الكل وبالتالي تحاول من خلال المروجين لها الى تقسيم المجتمع لاغراض ضيقة جداً .. وتتضاعف خطورتها عندما تتحول الى غطاء لتنفيذ اهداف سياسية لاعلاقة لها بالدين ولا المذهب .

وابتداءً لابد من التمييز بين الدين كعبادة ومباديء وقيم تهدف الى خدمة الانسان وترسيخ مفاهيم  الوحدة والحب والتسامح والتضحية وغير ذلك من المفاهيم التي دعى اليها جميع الانبياء والرسل وحرفتها وتناقضت معها الطائفية لانها اي (الطائفية )تدعو الى نفي الاخر ومحاولة سيطرة طائفة  على اخرى وفرض معتقداتها وارائها على حساب معتقدات الاخرين .. لذا فان العالم  المتقدم قد تنبه مبكرا الى خطورتها واستفاد من تجارب الماضي وتوقف عند الصراعات الدموية التي سببتها الطائفية فوجد ان لاسبيل لنهضته ووقف حمامات الدم الا بتغليب المواطنة كقيمة على كل الانتما ءات الفرعية الاخرى . فلا يمكن ان تنتج الطائفية غير تمزيق المجتمع وتخريبه من خلال اثارة الفتن والفرقة والتمزق ، فتدريجيا يبتعد الطائفي عن الدين وعن الوطن و مجتمعه ليكون اداة دمار تستغله الاطراف الخارجية  مستغلة تعصبه لتنفيذ مشاريعها وهذا ماحصل في الهند وفي الشام ومصر والعراق آبان فترة الاستعمار . ومن هنا وانطلاقا من كل ذلك عملت الاحزاب الوطنية  والقومية  بمختلف مشاربها وهي تناضل من اجل الاستقلال على توحيد جماهير الشعب تحت شعارات واهداف وطنية جامعة لامكان فيها للطائفية ولم تجرأ ولفترات غير قليلة حتى احزاب كانت تصنف بحسب مصطلحات السياسة الى يمينية على المجاهرة بطائفيتها  وحرصت جميعها  (اي الاحزاب  )الشيوعي منها او القومي الناصري او الماركسي وغيرها على تثقيف وتوعية المواطنين على وفق برامج وطنية وقومية كانت سمة مجتمعاتنا الى وقت ليس بالبعيد ولم تعرف فيه مجتمعاتنا الطائفية بمعناها المضر كما هو عليه الحال الان .. فقد كان التصنيف المتعارف عليه  للانظمة الحاكمة وللدول يتم على وفق الانتماء السياسي وليس المذهبي او العرقي فيوصف هذا بالرجعي او اليميني وهذا بالشيوعي والماركسي التقدمي او اليساري وذاك بالقومي وهكذا من دون اغفال ان كثيرا من التسميات  والتوصيفات للانظمة فقدت معناها الحقيقي لتناقض بين الفكر والتطبيق ... ومراجعة لما تضمنته دساتير الاحزاب السياسية ومبادئها واهدافها وادبياتها العلنية والسرية  في الوطن العربي سنجدها مليئة بالاراء التي ترسخ المفاهيم الوطنية والقومية وتدعو الى التفاعل مع تجارب العالم وافكاره سواء الراسمالية منها او الاشتراكية وتدعو الى تاسيس دول حديثة لافرق فيها بين مواطن واخر الا بقدر كفاءته وما يحمله من مؤهلات ينافس فيها اقرانه بعيدا عن التعصب العرقي والديني والمذهبي  لاتمييز فيها لاي مواطن الا بقدر الايمان بالوطن والعطاء من اجله والتضحية لتحقيق اهداف سامية تنهض بمجموع الامة وتستثمر طاقاتها للتقدم والنهضة وتشارك شعوب الارض في بناء عالم خال من الحروب والاستغلال والتبعية. .وليس من باب المبالغة  القول ان الافكار الوطنية والقومية باتجاهاتها العامة استقطبت الغالبية العظمى من المواطنين بل ان رجال الدين انفسهم كانوا وبفعل طغيان التيارات الوطنية ينئون بانفسهم عن الحديث بالطائفية وبعضهم انتمى طوعا للاحزاب الوطنية او القومية بما فيها الحزب الشيوعي ايمانا بان الدين لله والوطن للجميع وهو الشعار الذي كان ينادي به الجميع لمواجهة سياسة المستعمر المبنية على مبدأ ( فرق تسد )  .. ان  من اشد المخاطر والمحن التي هددتنا على مر التاريخ كانت تتمثل بالفرقة والابتعاد عن روح الوحدة الوطنية ومفهومها .. ومن هنا لعب اعدائنا منذ القدم على وتر اثارة النزاعات وبحسب طبيعة كل مرحلة من مراحل التاريخ وما تحمله من مفاهيم وعادات ..ولم يعرف العرب الطائفية والتعصب الا عند محاولة استخدام الدين في السياسة لتحقيق اغراض خاصة حزبية او شخصية واقرب نموذج الى ذلك الصراع بين الدولتين العثمانية والصفوية الذي كنا ندفع ثمنه تضحيات جسيمة خاصة في العراق .. وفي التاريخ الحديث لم يكن للطائفية من مكان في المجتمع العربي الابحدود ضيقة جدا اما على صعيد انظمة الحكم فقد انفرد لبنان عن سواه بنظام حكم محاصصي فرضته تدخلات الدول الغربية وضعف الدولة العثمانية التي كانت تفرض حكمها على الوطن العربي الى حين انهيارها وتقاسم  الدول الاستعمارية  انذاك مغانم الرجل المريض على وفق اتفاقية سايكس بيكو المعروفة..  وتدريجيا اتجهت الانظمة العربية بعد الاستقلال الشكلي لمعظمها الى تاسيس انظمة حكم مدنية عدا لبنان الذي بقي نظام   حكمه محاصصي طائفي مبرقع بادعاءات الاستقرار الشكلي الذي اظهرت الحرب الدموية  في 1976وما افرزته من دمار وضحايا ومشكلات  زيفه وما زال المواطن اللبناني يعيش اثارها السلبية حتى الان.

الخلاصة ان وطننا العربي لم يشهد قبل الاحتلال الاميركي الصهيوني للعراق في 2003 انظمة حكم طائفية بشكل علني ومكشوف عدا لبنان .. فقد كان الاتجاهات الوطنية والقومية  صمام امان مجتمعاتها من خطورة   النزعات المتطرفة ومن الطائفية التي يعتاش عليها التطرف بمختلف انواعه وهذا ما سوغ للادارة الاميركية وباتفاق مع اعداء العراق وشعبه على استباط نظام حكم غريب وهجين فتم تشكيل ما سمي مجلس حكم هزيل على وفق المحاصصة  اعتمدته التيارات الاسلامويه كاساس حكم لانه يتيح لها تحقيق منافعها الفئوية الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطن  وبذا فقد انتجت عملية سياسية مشلولة تنتظر اعلان موتها بفعل ممارسات الكتل الاسلاموية ومن مختلف التوجهات التي اتفقت على ابقاء صيغة المحاصصة الطائفية التي ما زال  شعبنا ثمنها غاليا قتل وتشريد وتهجير وفقر ومرض وسرقات للمال العام  وازمات سياسية واقتصادية واجتماعية لاحصر لها..

واذا كان المواطن في العراق وبعد ثلاثة عشر عاما من انتهاك ابسط الحقوق قد ادرك خطورة محاولة هذه التيارات المتلفعة بغطاء الدين اشاعة  الطائفية في المجتمع فعبر بشكل صريح وواضح عن تمسكه بالوحدة الوطنية  وندد بالطائفيين السياسيين واعلن رفضه المحاصصة .. نقول اذا كانت الملايين الغفيرة  قد عبرت عن كل ذلك بهتافاتها في ساحة التحرير وغيرها من ساحات التظاهر في المحافظات الاخرى  في شباط 2011 او في تموز 2015، فان هذا يدعو القوى  والشخصيات  الوطنية والقومية ومعها النخب الثقافية بمختلف تنوعاتها الى مزيد من التماسك  ووحدة جهودها لاستثمار حالة الصحوة عند المواطن ووعيه بمخاطر الطائفية لاعادة الاعتبار الى المواطنة كقيمة جامعة وهذا يتطلب العمل على برنامج يركز على كشف ما في الطائفية من انحراف عن الدين وفضح ارتباطات دعاته بالمشاريع الخارجية  التي وجدت في تاجيج الفتن الطائفية فرصتها لبسط نفوذها على العراق واعاقة محاولا استعادة عافيته ..

ان فضح وكشف اهداف الاحزاب الطائفية وممارساته الفاسدة وتضييعه على العراق فرص ذهبية لبناء ديمقراطي صحيح لا يحتاج بعد كل هذه السنوات الا الى عودة حقيقية الى موروث شعبنا الزاخر بالقيم الوطنية والقومية وتذكيره بمواقفه في معاركه التاريخية ضد المحتلين وغيرهم .

اخيرا لاندعي ان موضوعنا هذا يرقى الى مستوى التحدي الطائفي لكن حسبنا انه قد يفتح الباب امام شخصيات وطنية لتسليط الضوء على خطر الطائفية على طريق وضع حد لتاثيراتها الكارثية التي نعيشها .

قيم هذه المدونة:
قسم العلاقات العامة يحتفي بأحد أبطال الحشد الشعبي
السياسة وفن التعلّم / زيد الحلي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )