Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  1726 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

يمته يمر علينه العيدفجر جديديمته نذب ثياب العوز شكثر مرت سنين وماجهب النوروز نسه دجله الفرات ول
1249 زيارة
قصي النسور
01 آذار 2014
تشرفت بتلقي دعوة للمشاركة بفعاليات مجتمع تعليلة من قبل السيد بلال الحياري قبل ثلاثة أعوام وتحدي
1721 زيارة
5-  إشتداد العقدة الإيرانية – مرحلة 1979-1991تعتبر 1979 سنة فاصلة في حياة العراق والعراقيين، بل
1607 زيارة
جميل عودة
08 تشرين2 2016
تعد منظمات إنسانية في اليمن، محلية ودولية، ملفاً خاصاً بجرائم الحرب المرتكبة ضد اليمن من قبل ال
1641 زيارة
أحمد الشحماني
15 شباط 2017
اختاري الموت او اللاموت فجبنٌ ان لا تختاري . . .! يبدو ان المرشحة الفرنسية مارين لوبن, زعيمة ال
1146 زيارة
البصرة: مكتب شبكة اﻻعﻻم في الدنمارك - تثير مسألتا اسقاط اﻻسلحة والتجهيزات العسكرية من قبل طائر
1835 زيارة

دموع جمعة اللامي! / طه جزاع

وهو يَستقبلنا بمودة ولطف وبشاشة في شقته الأنيقة بـإمارة الشارقة نهايات نيسان الماضي، فأن ذكريات الوطن والأصدقاء كانت هي الشاغل الأكبر للمبدع العراقي جمعة اللامي الذي يتوق بكل هواجسه وأحاسيسه وحنينه لزيارة العراق والتجوال في شوارع بغداد وأزقتها ومقاهيها ولقاء الأحبة الذين طال شوقه لهم، غير ان هذه الأمنية الغالية على نفسه تصطدم بواقع خضوعه لعملية غسيل الكلى في كل ثلاثة أيام في مستشفى القاسمي بالشارقة، ولذلك فأن زيارة بغداد قد تكون مغامرة غير مضمونة العواقب، ومع ذلك فأن الرجل ما زال حتى اليوم مصمما على إتمام تلك الزيارة الحلم مهما كانت النتائج، بعد زيارته السابقة لبغداد منتصف حزيران 2011.. وعندها قد تعرفون هذه المرة من قتل حكمة الشامي؟!
في تلك الزيارة، حَمَلنا اللامي تحياته لكل الناس الذين أحبهم وأحبوه على امتداد البلاد التي كان منفيا عنها بجسده بينما روحه تسكنها، مثلما حَمَلنا مجموعة من قصصه ورواياته، ومن بينها مجموعته القصصية الجديدة (اليشنّيون) أي (السومريون) التي تمثل تفاعلا أقصى مع مرحلة التأسيس في تجربته الأدبية، والتي ضمنها (نصوصا شعرية، ومقتبسات سردية، ولوحات تشكيلية وصورا فوتوغرافية لشعراء وفنانين، ومنحوتات لكبار النحاتين، وبعض صور الالهة والقديسين والملائكة والأبالسة والشياطين في الحضارات الانسانية والديانات البشرية) والتي شاء اللامي أن يقيم حفل توقيعها ليس في منتدى أدبي أو ثقافي ولا في مكتبة أو صالة فندق، إنما في ردهة غسيل الكلى بمستشفى القاسمي في الشارقة!
وفي هذا الحفل الغريب في مكانه، كان اللامي يجلس على كرسي المشفى بملابسه البيض مثل عريس ليلة زفافه، وكان عدد الذين حضروا الحفل محدودا جدا، ومن بينهم مقدمة برنامج (ظهيرة الجمعة) في قناة الشرقية الفضائية الرقيقة رقية حسن التي قدمت لحفل التوقيع تغطية جميلة تضمنت حديثا مع جمعة اللامي لم يتمكن أن يختتمه إلا والدموع تنهمر من عينيه!
قال جمعة عجيل درويش الراشد اللامي الطائي الروائي والقاص الميساني العراقي الذي خرج من بلده منذ 37 عاما مخاطبا أهله في العراق (حياكم أهلي من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، أحبكم جميعا لا أفرق بينكم أبدا، كلكم في قلبي، ومنذ أن كتبت أول كلمة في حياتي الأدبية كان العراق نصب عيني. تحياتي لكم جميعا، فردا فردا، أملي كبير ان نلتقي يوما ما في وطننا الحبيب) وعن كتابه (اليشنّيون) قال (انه رسالتي إلى أهلي في ميسان والى أهلي في الموصل والى أهلي في الأنبار والى أهلي في ديالى والى أهلي في كل اقطار العروبة ، أنا عربي وأفتخر أنا عربي بقدر ما أفتخر أنا عراقي) الى أن يقول: هذا اليوم يوم سعيد في حياتي لأنني ما زلت قادرا على العطاء رغم الآلام التي أمر بها ولكن.. (هنا تبدأ دموعه التي أوقفت كلماته، ليواصل وهو ينشج تخنقه العبرات): ولكن.. كلمة واحدة..... من العراق...  تكفيني!
تحية لأبي عمار الصديق العزيز والإنسان والكاتب العملاق، وقد راجع كتابه الجديد هذا المراجعة الأخيرة وهو راقد في مدينة خليفة الطبية ومستشفى القاسمي، ثم اختار هذه المستشفى ليقيم حفل توقيع الكتاب، ويوجه منها رسالته لأهله التي اختصرها في النهاية بكلمة مؤثرة حزينة لا يحس بها إلا من اغترب عن مراتع الصبى وعن أحبته وبلاده: كلمة واحدة من العراق تكفيني!
وغداً حين يتحول حلمه الى حقيقة، ويتحدى جمعة اللامي عمليات غسيل الكلى المتكررة ليتجول مرة أخرى بين أحبته في اتحاد الأدباء وشارع المتنبي ببغداد التي يسميها (قطب الأرض) فقد يخبر قراءه ومحبيه عن الجواب القاطع للسؤال الذي ما زال بلا جواب منذ 49 عاما: هل مات حكمة الشامي منتحرا بحبه، أم انه مات قتيلا، ومن الذي قتله وذبحه من خلف رقبته منذ العام 1967.. يوم كتب اللامي قصته من قتل حكمة الشامي في سجن الحلة المركزي؟!

 
قيم هذه المدونة:
الشخصية العراقية و بعث اﻷخلاق اﻷصيلة / أ.د.حسن الخ
من ينقذنا من الذئاب المتوحشة...؟ / د. هاشم حسن الت
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

محرر
14 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - علقت وزارة الدفاع الروسية على تصريحات قائ
1735 زيارة
يقيم (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال ) الدورة الرابعة استراليا ملبورن – ا
1591 زيارة
دلير ابراهيم
04 حزيران 2017
تقيم فندق فان رويال في أربيل أمسيات احتفالية بهيجة طيلة ليالي شهر رمضان المبار
539 زيارة
في شهر شباط الماضي تناقلت وكالات الأنباء خبرا يفيد بتشكيل مجلس الوزراء للّجنة حك
1737 زيارة
د.طالب الصراف
05 تشرين2 2016
سيد قطب:"اسلام امريكاني" (رئيس مصر نموذجا)قد لا يختلف البعض على ان الهجمة الشرسة
2356 زيارة
    استقبل العراقيون نبأ تصويت مجلس النواب على ورقة الإصلاحات الأولى التي قدمه
1879 زيارة