Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 07 أيلول 2016
741 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

حسين خلف موسى
18 حزيران 2016
الفجر ينبلج، الشمس بدأت تنشر أشعتها الذهبية من خلف أشجار الزيتون والبرتقال، وصياح الديكة يتعالى من و
717 زيارة
محرر
18 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ال
235 زيارة
ظروف الحياة القاهرة والضغوطات المعيشية التي يتعرض لها الفرد من انعدام الامن والاستقرار وحرمان المواط
259 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

دموع جمعة اللامي! / طه جزاع

وهو يَستقبلنا بمودة ولطف وبشاشة في شقته الأنيقة بـإمارة الشارقة نهايات نيسان الماضي، فأن ذكريات الوطن والأصدقاء كانت هي الشاغل الأكبر للمبدع العراقي جمعة اللامي الذي يتوق بكل هواجسه وأحاسيسه وحنينه لزيارة العراق والتجوال في شوارع بغداد وأزقتها ومقاهيها ولقاء الأحبة الذين طال شوقه لهم، غير ان هذه الأمنية الغالية على نفسه تصطدم بواقع خضوعه لعملية غسيل الكلى في كل ثلاثة أيام في مستشفى القاسمي بالشارقة، ولذلك فأن زيارة بغداد قد تكون مغامرة غير مضمونة العواقب، ومع ذلك فأن الرجل ما زال حتى اليوم مصمما على إتمام تلك الزيارة الحلم مهما كانت النتائج، بعد زيارته السابقة لبغداد منتصف حزيران 2011.. وعندها قد تعرفون هذه المرة من قتل حكمة الشامي؟!
في تلك الزيارة، حَمَلنا اللامي تحياته لكل الناس الذين أحبهم وأحبوه على امتداد البلاد التي كان منفيا عنها بجسده بينما روحه تسكنها، مثلما حَمَلنا مجموعة من قصصه ورواياته، ومن بينها مجموعته القصصية الجديدة (اليشنّيون) أي (السومريون) التي تمثل تفاعلا أقصى مع مرحلة التأسيس في تجربته الأدبية، والتي ضمنها (نصوصا شعرية، ومقتبسات سردية، ولوحات تشكيلية وصورا فوتوغرافية لشعراء وفنانين، ومنحوتات لكبار النحاتين، وبعض صور الالهة والقديسين والملائكة والأبالسة والشياطين في الحضارات الانسانية والديانات البشرية) والتي شاء اللامي أن يقيم حفل توقيعها ليس في منتدى أدبي أو ثقافي ولا في مكتبة أو صالة فندق، إنما في ردهة غسيل الكلى بمستشفى القاسمي في الشارقة!
وفي هذا الحفل الغريب في مكانه، كان اللامي يجلس على كرسي المشفى بملابسه البيض مثل عريس ليلة زفافه، وكان عدد الذين حضروا الحفل محدودا جدا، ومن بينهم مقدمة برنامج (ظهيرة الجمعة) في قناة الشرقية الفضائية الرقيقة رقية حسن التي قدمت لحفل التوقيع تغطية جميلة تضمنت حديثا مع جمعة اللامي لم يتمكن أن يختتمه إلا والدموع تنهمر من عينيه!
قال جمعة عجيل درويش الراشد اللامي الطائي الروائي والقاص الميساني العراقي الذي خرج من بلده منذ 37 عاما مخاطبا أهله في العراق (حياكم أهلي من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، أحبكم جميعا لا أفرق بينكم أبدا، كلكم في قلبي، ومنذ أن كتبت أول كلمة في حياتي الأدبية كان العراق نصب عيني. تحياتي لكم جميعا، فردا فردا، أملي كبير ان نلتقي يوما ما في وطننا الحبيب) وعن كتابه (اليشنّيون) قال (انه رسالتي إلى أهلي في ميسان والى أهلي في الموصل والى أهلي في الأنبار والى أهلي في ديالى والى أهلي في كل اقطار العروبة ، أنا عربي وأفتخر أنا عربي بقدر ما أفتخر أنا عراقي) الى أن يقول: هذا اليوم يوم سعيد في حياتي لأنني ما زلت قادرا على العطاء رغم الآلام التي أمر بها ولكن.. (هنا تبدأ دموعه التي أوقفت كلماته، ليواصل وهو ينشج تخنقه العبرات): ولكن.. كلمة واحدة..... من العراق...  تكفيني!
تحية لأبي عمار الصديق العزيز والإنسان والكاتب العملاق، وقد راجع كتابه الجديد هذا المراجعة الأخيرة وهو راقد في مدينة خليفة الطبية ومستشفى القاسمي، ثم اختار هذه المستشفى ليقيم حفل توقيع الكتاب، ويوجه منها رسالته لأهله التي اختصرها في النهاية بكلمة مؤثرة حزينة لا يحس بها إلا من اغترب عن مراتع الصبى وعن أحبته وبلاده: كلمة واحدة من العراق تكفيني!
وغداً حين يتحول حلمه الى حقيقة، ويتحدى جمعة اللامي عمليات غسيل الكلى المتكررة ليتجول مرة أخرى بين أحبته في اتحاد الأدباء وشارع المتنبي ببغداد التي يسميها (قطب الأرض) فقد يخبر قراءه ومحبيه عن الجواب القاطع للسؤال الذي ما زال بلا جواب منذ 49 عاما: هل مات حكمة الشامي منتحرا بحبه، أم انه مات قتيلا، ومن الذي قتله وذبحه من خلف رقبته منذ العام 1967.. يوم كتب اللامي قصته من قتل حكمة الشامي في سجن الحلة المركزي؟!

 
الشخصية العراقية و بعث اﻷخلاق اﻷصيلة / أ.د.حسن الخ
من ينقذنا من الذئاب المتوحشة...؟ / د. هاشم حسن الت
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2747 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2271 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات