Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  2276 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد رئيس اللجنة الأمنية النيابية، النائب حاكم الزاملي، أن ال
1533 زيارة
يمكن تقسيم المرجعيات الدينية إلى قسمين الأول الرشيدة والصالحة والثانى هى غير الرشيدة وغير الصال
4390 زيارة
تقرير/ إنعام حميد  تصوير حمودة غريب  : أقامت رابطة المرأة في نقابة الصحفيين العراقيين ورشة عمل
1005 زيارة
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وج
2366 زيارة
محرر
03 أيلول 2016
باشرت وحدة السلامة المهنية التابعة الى شعبة الأمور الصحية والطبية في العتبة العلوية المقدسة الى
1825 زيارة
حيدر الجنابي : مكتب النجف - شبكة الاعلام : اعلن مجلس إدارة مطار النجف الاشرف الدولي عن ازدياد أ
516 زيارة
ميمي احمد قدري
18 شباط 2013
غمرتني الدموع وأنا أقرأ واسمع عن الطفل عمر وكيف  استشهد ... كيف تم حرمانه من أبسط ماوهبه الله .
2149 زيارة
حسام العقابي
05 تشرين2 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك خرجت مظاهرة حاشدة من مؤيدي الانفصال في كتالونيا بم
527 زيارة
تنبيه :1- ارجو من المتعصبين ان يتريثوا حتى يقرءوا النص2- وهذا نداء الى المواقع الالكترونية التى
483 زيارة
جلسَ قبالتي في غرفتي بـ"المشرق" وأخبرني ضاحكا انه بادر مع ثلاثة أصدقاء اتخذوا ركنا لهم في نادي
2243 زيارة

دموع جمعة اللامي! / طه جزاع

وهو يَستقبلنا بمودة ولطف وبشاشة في شقته الأنيقة بـإمارة الشارقة نهايات نيسان الماضي، فأن ذكريات الوطن والأصدقاء كانت هي الشاغل الأكبر للمبدع العراقي جمعة اللامي الذي يتوق بكل هواجسه وأحاسيسه وحنينه لزيارة العراق والتجوال في شوارع بغداد وأزقتها ومقاهيها ولقاء الأحبة الذين طال شوقه لهم، غير ان هذه الأمنية الغالية على نفسه تصطدم بواقع خضوعه لعملية غسيل الكلى في كل ثلاثة أيام في مستشفى القاسمي بالشارقة، ولذلك فأن زيارة بغداد قد تكون مغامرة غير مضمونة العواقب، ومع ذلك فأن الرجل ما زال حتى اليوم مصمما على إتمام تلك الزيارة الحلم مهما كانت النتائج، بعد زيارته السابقة لبغداد منتصف حزيران 2011.. وعندها قد تعرفون هذه المرة من قتل حكمة الشامي؟!
في تلك الزيارة، حَمَلنا اللامي تحياته لكل الناس الذين أحبهم وأحبوه على امتداد البلاد التي كان منفيا عنها بجسده بينما روحه تسكنها، مثلما حَمَلنا مجموعة من قصصه ورواياته، ومن بينها مجموعته القصصية الجديدة (اليشنّيون) أي (السومريون) التي تمثل تفاعلا أقصى مع مرحلة التأسيس في تجربته الأدبية، والتي ضمنها (نصوصا شعرية، ومقتبسات سردية، ولوحات تشكيلية وصورا فوتوغرافية لشعراء وفنانين، ومنحوتات لكبار النحاتين، وبعض صور الالهة والقديسين والملائكة والأبالسة والشياطين في الحضارات الانسانية والديانات البشرية) والتي شاء اللامي أن يقيم حفل توقيعها ليس في منتدى أدبي أو ثقافي ولا في مكتبة أو صالة فندق، إنما في ردهة غسيل الكلى بمستشفى القاسمي في الشارقة!
وفي هذا الحفل الغريب في مكانه، كان اللامي يجلس على كرسي المشفى بملابسه البيض مثل عريس ليلة زفافه، وكان عدد الذين حضروا الحفل محدودا جدا، ومن بينهم مقدمة برنامج (ظهيرة الجمعة) في قناة الشرقية الفضائية الرقيقة رقية حسن التي قدمت لحفل التوقيع تغطية جميلة تضمنت حديثا مع جمعة اللامي لم يتمكن أن يختتمه إلا والدموع تنهمر من عينيه!
قال جمعة عجيل درويش الراشد اللامي الطائي الروائي والقاص الميساني العراقي الذي خرج من بلده منذ 37 عاما مخاطبا أهله في العراق (حياكم أهلي من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، أحبكم جميعا لا أفرق بينكم أبدا، كلكم في قلبي، ومنذ أن كتبت أول كلمة في حياتي الأدبية كان العراق نصب عيني. تحياتي لكم جميعا، فردا فردا، أملي كبير ان نلتقي يوما ما في وطننا الحبيب) وعن كتابه (اليشنّيون) قال (انه رسالتي إلى أهلي في ميسان والى أهلي في الموصل والى أهلي في الأنبار والى أهلي في ديالى والى أهلي في كل اقطار العروبة ، أنا عربي وأفتخر أنا عربي بقدر ما أفتخر أنا عراقي) الى أن يقول: هذا اليوم يوم سعيد في حياتي لأنني ما زلت قادرا على العطاء رغم الآلام التي أمر بها ولكن.. (هنا تبدأ دموعه التي أوقفت كلماته، ليواصل وهو ينشج تخنقه العبرات): ولكن.. كلمة واحدة..... من العراق...  تكفيني!
تحية لأبي عمار الصديق العزيز والإنسان والكاتب العملاق، وقد راجع كتابه الجديد هذا المراجعة الأخيرة وهو راقد في مدينة خليفة الطبية ومستشفى القاسمي، ثم اختار هذه المستشفى ليقيم حفل توقيع الكتاب، ويوجه منها رسالته لأهله التي اختصرها في النهاية بكلمة مؤثرة حزينة لا يحس بها إلا من اغترب عن مراتع الصبى وعن أحبته وبلاده: كلمة واحدة من العراق تكفيني!
وغداً حين يتحول حلمه الى حقيقة، ويتحدى جمعة اللامي عمليات غسيل الكلى المتكررة ليتجول مرة أخرى بين أحبته في اتحاد الأدباء وشارع المتنبي ببغداد التي يسميها (قطب الأرض) فقد يخبر قراءه ومحبيه عن الجواب القاطع للسؤال الذي ما زال بلا جواب منذ 49 عاما: هل مات حكمة الشامي منتحرا بحبه، أم انه مات قتيلا، ومن الذي قتله وذبحه من خلف رقبته منذ العام 1967.. يوم كتب اللامي قصته من قتل حكمة الشامي في سجن الحلة المركزي؟!

 
قيم هذه المدونة:
0
الشخصية العراقية و بعث اﻷخلاق اﻷصيلة / أ.د.حسن الخ
من ينقذنا من الذئاب المتوحشة...؟ / د. هاشم حسن الت
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017