Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 أيلول 2016
  2158 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

ياسمين خضر حموديعتبر تاريخ العراق الاقتصادي الحديث والمعاصر من أهم الموضوعات التي لا تزال بحاجة
141 زيارة
حيدر صبي
23 أيار 2017
سيدي الفاضل انت تعلم قبل غيرك وقفة المثقف العراقي المشرفه أزاء العملية السياسية الجديدة ؟ وكيف
3871 زيارة
حسام العقابي
04 نيسان 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركاعتبرت رئيس حركة ارادة النائبة حنان الفتلاوي أن ا
1979 زيارة
كفاح محمود كريم
08 تشرين1 2011
  بعد انتصار الحلفاء وانهيار نظام ادوولف هتلر وحلفائه انكفأت واحدة من أكثر الأفكار العنصري
3362 زيارة
د. عمران الكبيسي
30 حزيران 2016
سارق القمر” قصة خيالية قرأتها مبكرا وعلقت بمخيلتي، تقول: يحكى أن سكان قرية نائية كانوا يحتفلون
2532 زيارة
(عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك). في أعلاه مقولة لأحدهم، وقد أراد ت
651 زيارة
محرر
29 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت السلطات الكورية الشمالية أن التجربة الأخيرة نفذت بإشراف
1021 زيارة
أن مجتمعنا اليمني، يتحدَّث عن الإيجابيّات، فكأنّما نحن ملائكة، في حين أنّه كما علينا أن نتحدَّث
2198 زيارة
علاء الخطيب
27 شباط 2017
يعيش العراق والعالم الإسلامي اليوم على وقع خطى الأقدام السائرة نحو كربلاء في ذكرى زيارة الحسين
2430 زيارة
صالح هشام
07 آذار 2017
قد نكتب ونبدع نصوصا نستطيب بعضها ، ونتفاعل معها ونستسيغها ونستعذبها ونطرب لها طرب المخمور بلا خ
1890 زيارة

في الانتخابات ..لمن نعطي صوتنا ؟! / طارق الجبوري

بعد كل المعاناة والقهر والوجع من ممارسات سياسيو الصدفة ممن اجلستهم الادارة الامريكية على كراسي السلطة ، لم يجد المواطن وسيلة لمعاقبتهم غير توعدهم بالعزوف عن الادلاء بصوته في انتخابات مجالس المحافظات .. هذا هو حديث الناس في البيوت والمقاهي واماكن العمل بل ان هنالك من عبر عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي بصيغ مختلفة منها ان البرلمان لايمثلني واخر يدعو الى عدم المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات التي يؤمل اجراؤها في نيسان المقبل .. كما ان هنالك من قال انه سيحضر لكنه سيشطب على قائمة المرشحين لكي لايعطي فرصة لكتلة من تزويرها ..

 وفي كل الاحوال فالمؤشرات تمنحنا قناعة بان هنالك عزوفا شعبيا عن المشاركة بالانتخابات يؤكدها ذلك الحضور القليل نسبيا الى مراكز تحديث بطاقات الناخب .. من جانب اخر فان هنالك اعداد اخرى مهما كان عددها ستشارك باختيار ممثليها في مجالس المحافظات قد يكون بعضها من المنتفعين وعائلاتهم قد حسم امره بانتخاب الكتلة المستفيد منها ، غير ان البعض وهم الاكثرية قياسا بطوابير المستفيدين في حيرة من امره ويتساءل بعد كل هذا الفشل في مجالس المحافظات ومجلس النواب ومؤسسات الدولة الاخرى لمن يعطي صوته ؟ وكيف يمكن ان يفرز الجيد من الرديء ؟ وما الذي يضمن ان الجديد الذي سينتخبه سيختلف عن سابقيه ؟!

مثل هذه الاسئلة مشروعة ومنطقية خاصة واننا قبل كل انتخابات نسمع ونقرأ عن برامج انتخابية ليس هنالك اروع منها فهي جميعا بما فيها التكتلات الاسلاموية تدعو الى رفض المحاصصة واحترام المواطن وصيانة كرامته وتعزيز البناء الديمقراطي وبناء دولة مؤسسات ومحاربة الفساد لكن اي من ذلك لم يتحقق بل ان الفساد بجميع صوره السياسية والاقتصادية صارت له قواعد وبات السياسي من دون خجل يخرج يوميا بطلعته البهية في وسائل الاعلام ليكيل الاتهامات لكل من يتجرا ويفتح ملفاتهم الوسخة ..

بصراحة فان السنوات منذ اول انتخابات الى اليوم  التي مضت عززت قناعتنا بانه في ضوء قانون انتخابي مفصل على مقاسات الكتل المهيمنة من دون وجه حق على المشهد السياسي ومفوضية انتخابات يشك الجميع باستقلاليتها بما فيهم كتل سياسية معروفة ، فان ما حصدناه هو الخيبة والمرارة حيث ان نتائج كل انتخابات هي لصالح كتل منبوذة شعبيا فهل الى ذلك من سبيل يحفظ على الاقل ما بقي من حقوقنا ؟!

من الصعب الاجابة على ذلك حيث  ليس هنالك من بوادر لتعديل جذري اوشكلي في قانون الانتخابات الحالي الذي يتيح الفوز لمن يحصل على مائة صوت في حين يخسر من يحصل على عشرات الالاف من الاصوات ، كما ان العاملين في مفوضية الانتخابات يخضعون لمبدا المحاصصة !!..لذا فما زالت الارجحية للكتل الاسلاموية المهيمنة على كل شيء ومن الصعب التفاؤل بفوز يؤهل القوى والتيارات المدنية من اخذ زمام المبادرة من كتل فسدت وافسدت ..

الملايين في بغداد والمحافظات تعلن من خلال التظاهرات او اللقاءات الا علامية انها لن تنتخب الفاسد ، لكن هذا الفاسد امتلك السلطة والمال وفقد مابقي من ضمير لذا سيلجا الى اخس الوسائل لضمان بقائه في مركز القرار بالضد من ارادة المواطنين .. لمن نعطي صوتنا ؟ سؤال اجابته بسيطة  صوتناللوطني غير الملوث لمن بقي مع ابناء شعبه ولم يخن ثقتهم ولكن هل من سبيل الى ذلك ؟ انا شخصيا لا ادري ..

 

 

قيم هذه المدونة:
0
ترانيمٌ من كهفٍ مجاور " / فاطمة الزبيدي
مفهوم العلمانية والليبرالية العجيبة والغريبة لدى ا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017