Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 أيلول 2016
  1130 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

خلود الحسناوي
15 كانون2 2017
المقالات الثقافية
عصفور تعود التحليق في فضاء الحرية لم يعرف انه سيأتي يوم ،  ويبحث عنها وهي بين يديه باحثا عنها ف
845 زيارة
محرر
02 حزيران 2017
أخبار العراق
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يبدأ اليوم سريان تنفيذ قرار القوات العراقية بشأن حظر ارتداء ا
252 زيارة
حسام العقابي
30 نيسان 2017
أخبار العراق
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اتهم النائب عن كتلة التغيير الكردية هوشيار عبدالله
592 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

في الانتخابات ..لمن نعطي صوتنا ؟! / طارق الجبوري

بعد كل المعاناة والقهر والوجع من ممارسات سياسيو الصدفة ممن اجلستهم الادارة الامريكية على كراسي السلطة ، لم يجد المواطن وسيلة لمعاقبتهم غير توعدهم بالعزوف عن الادلاء بصوته في انتخابات مجالس المحافظات .. هذا هو حديث الناس في البيوت والمقاهي واماكن العمل بل ان هنالك من عبر عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي بصيغ مختلفة منها ان البرلمان لايمثلني واخر يدعو الى عدم المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات التي يؤمل اجراؤها في نيسان المقبل .. كما ان هنالك من قال انه سيحضر لكنه سيشطب على قائمة المرشحين لكي لايعطي فرصة لكتلة من تزويرها ..

 وفي كل الاحوال فالمؤشرات تمنحنا قناعة بان هنالك عزوفا شعبيا عن المشاركة بالانتخابات يؤكدها ذلك الحضور القليل نسبيا الى مراكز تحديث بطاقات الناخب .. من جانب اخر فان هنالك اعداد اخرى مهما كان عددها ستشارك باختيار ممثليها في مجالس المحافظات قد يكون بعضها من المنتفعين وعائلاتهم قد حسم امره بانتخاب الكتلة المستفيد منها ، غير ان البعض وهم الاكثرية قياسا بطوابير المستفيدين في حيرة من امره ويتساءل بعد كل هذا الفشل في مجالس المحافظات ومجلس النواب ومؤسسات الدولة الاخرى لمن يعطي صوته ؟ وكيف يمكن ان يفرز الجيد من الرديء ؟ وما الذي يضمن ان الجديد الذي سينتخبه سيختلف عن سابقيه ؟!

مثل هذه الاسئلة مشروعة ومنطقية خاصة واننا قبل كل انتخابات نسمع ونقرأ عن برامج انتخابية ليس هنالك اروع منها فهي جميعا بما فيها التكتلات الاسلاموية تدعو الى رفض المحاصصة واحترام المواطن وصيانة كرامته وتعزيز البناء الديمقراطي وبناء دولة مؤسسات ومحاربة الفساد لكن اي من ذلك لم يتحقق بل ان الفساد بجميع صوره السياسية والاقتصادية صارت له قواعد وبات السياسي من دون خجل يخرج يوميا بطلعته البهية في وسائل الاعلام ليكيل الاتهامات لكل من يتجرا ويفتح ملفاتهم الوسخة ..

بصراحة فان السنوات منذ اول انتخابات الى اليوم  التي مضت عززت قناعتنا بانه في ضوء قانون انتخابي مفصل على مقاسات الكتل المهيمنة من دون وجه حق على المشهد السياسي ومفوضية انتخابات يشك الجميع باستقلاليتها بما فيهم كتل سياسية معروفة ، فان ما حصدناه هو الخيبة والمرارة حيث ان نتائج كل انتخابات هي لصالح كتل منبوذة شعبيا فهل الى ذلك من سبيل يحفظ على الاقل ما بقي من حقوقنا ؟!

من الصعب الاجابة على ذلك حيث  ليس هنالك من بوادر لتعديل جذري اوشكلي في قانون الانتخابات الحالي الذي يتيح الفوز لمن يحصل على مائة صوت في حين يخسر من يحصل على عشرات الالاف من الاصوات ، كما ان العاملين في مفوضية الانتخابات يخضعون لمبدا المحاصصة !!..لذا فما زالت الارجحية للكتل الاسلاموية المهيمنة على كل شيء ومن الصعب التفاؤل بفوز يؤهل القوى والتيارات المدنية من اخذ زمام المبادرة من كتل فسدت وافسدت ..

الملايين في بغداد والمحافظات تعلن من خلال التظاهرات او اللقاءات الا علامية انها لن تنتخب الفاسد ، لكن هذا الفاسد امتلك السلطة والمال وفقد مابقي من ضمير لذا سيلجا الى اخس الوسائل لضمان بقائه في مركز القرار بالضد من ارادة المواطنين .. لمن نعطي صوتنا ؟ سؤال اجابته بسيطة  صوتناللوطني غير الملوث لمن بقي مع ابناء شعبه ولم يخن ثقتهم ولكن هل من سبيل الى ذلك ؟ انا شخصيا لا ادري ..

 

 

قيم هذه المدونة:
ترانيمٌ من كهفٍ مجاور " / فاطمة الزبيدي
مفهوم العلمانية والليبرالية العجيبة والغريبة لدى ا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 23 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5119 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3548 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2969 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1483 زيارات