Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 20 أيلول 2016
513 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
20 آذار 2017
قد يظن بعض العراقيين أنها بشرى سارة، أو قد يخالها آخرون جائزة "حظ يانصيب"، وقد يذهب نفر ثالث الى أنه
131 زيارة
محرر
24 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم اللاجئين
348 زيارة
واثق الجابري
02 أيار 2016
الدولة ليست فندق نسكنه لبرهة من الوقت، ولا محطة إستراحة نرمي نفايتنا ونغادر ويُقال ما أسوء آداب المس
603 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ما الذي بقي من عدم الانحياز ؟ / طارق الجبوري

بدأت اليوم في فنزويلا وبالتحديد في جزيرة مارغيتا اعمال الدورة الـ( 17) لحركة دول عدم الانحياز هذا المفهوم الجديد الذي ظهر اول مرة عام 1955 خلال مؤتمر باندونغ واتسع وانتشر بفضل ايمان رموزه الاساسيين جواهر لال نهرو وجوزيف بروز تيتو وجمال عبد الناصر.. بدأت حركة عدم الانحياز بـ ( 29) دولة لتصبح في عام  2011 (118)..وبين 1955 و1961 وهو تاريخ انعقاد اول مؤتمر للحركة في براغ وبين 2016 محطات كثيرة ومنعطفات حادة تفرض علينا ان نتساءل عن ما تبقى من مفاهيم ومباديء عدم الانحياز العشرة !! بل تجعلنا  نتوقف عند التاريخ الطويل لهذه الحركة الزاخر بالانتصارات لصالح ترسيخ قيم المساواة بين الدول الصغيرة والكبيرة وهزيمة الاستعمار القديم ومواجهة الوجه الجديد له  وعدم التدخل  وتجنب الحروب في حل المشكلات وغير ذلك من المباديء العشرة الاساسية للحركة التي كان الايمان بها شرط الانضمام لها .. وان نراجع بموضوعية مدى انعكاس تفكك الاتحاد السوفيتي على دول الحركة وبالتالي على مفهوم الحياد الايجابي لها ؟ وتأثير تغير المفاهيم الاشتراكية والانحراف عن جوهرها حتى صرنا نسمع مصطلحات غريبة عن اشتراكية راسمالية ؟!!

لاندعي ان مقالا بهذه العجالة يمكن ان يجيب عن كل هذه التساؤلات التي باتت تشغل جيل عايش سنوات السبعينات والثمانينات التي ازدهرت فيها الحركة وتحققت انتصارات باهرة لحركة التحرر والاستقلال في العالم الثالث ومنها وطننا العربي الكبير.. غير اننا حسبنا ان نثيرها من اجل منح فرصة لعقولنا ان تعيد التفكير بما حصل من احداث ومواجهات وتحديات اوصلتنا نحن شعوب العالم الثالث لهذا التراجع والانحدار والتقهقر .. بعد كل ما كنا نفتخر به من منجزات وانتصارات  جعلتنا بعيدين عن التبعية للدول الكبرى بل ان بعض الزعماء تمكنوا من الاستفادة من الحرب الباردة والتنافس بين اميركا والاتحاد السوفيتي ونسبيا الصين وحققوا بعض النجاح والفائدة لصالح شعوبهم ..

ما نعيشه الان من اوضاع  صعبة وانعطافات حادة انعكست سلبا حتى على ابسط مفاهيم الوطنية  بعد سيطرت القطب الواحد ممثلا بالولايات المتحدة الاميركية بقدر ما فيه من مرارة ووجع فانه يؤكد ان مفاهيم عدم الانحياز والتمسك بالثوابت الوطنية والحفاظ على الاستقلال كانت وما تزال سبيل دول العالم الثالث ومنها اقطارنا لعربية الوحيد لاسترجاع استقلاليتها التي فقدتها اضافة لاسهام ذلك بتحقيق التوازن ليس في المنطقة  فحسب بل حتى بين دول العالم عندما يترسخ مبدأ بناء المساواة في العلاقات بين الدول ولو نسبيا .. غير ان هذا بحد ذاته ليس بالامر الهين في ضوء غياب مفاهيم الوطنية والولاء للوطن وهيمنة زمر تابعة للولايات المتحدة الاميركية على السلطة في معظم دول العالم الثالث كما ان روسيا والصين لم يعد بامكان التعويل على مساندتهما حيث تحولت الكثير من الافكار الاشتراكية ومساندة حق الشعوب الى مجرد ذكريات مع ملاحظة ان المراحل السابقة لم تخل من مواقف متنافضة للفكر الاشتراكي او التقدمي والثوري  بمفاهيم ذلك الزمن مواقف من انظمة كانت تحركها المصالح التي حرفت بوصلة الطريق الصحيح الى مسارات  كانت محط انتقادات عدد غير قليل من الاحزاب والتيارات والشخصيات الوطنية ..كما لايغيب عن اذهاننا تمييع الاتجاه الذي كان سائدا في اوربا لتكون قطبا آخر يحقق بعض التوازن الدولي ويبعد شبح تفرد قطب على العالم .

الخلاصة اننا نعيش كشعوب ظروفا صعبة تتطلب منا وحدة الموقف وتفرض على الاحزاب والحركات الوطنية والقومية او ما تبقى منها ان تعيد حساباتها لدراسة اسباب الانحسار الذي ما زالت تعيشه والتناحر والفرقة في حين ان المعسكر الاسلاموي الطائفي بمحتلف تنو عاته متحد مهما ظهر على السطح من اختلاف بينها ..

وبالعودة الى سؤالنا الرئيس ما الذي بقي من عدم الانحياز فاننا نعتقد انه ومع الاسف لم يبق شيء بل ان غالبية الشباب باتوا لا يعرفون الى ما تعنيه هذه الكلمة .. اوضاعنا بانحدار كوننا غادرنا قيمنا وان الاوان لصحوة شعبية كبيرة . اخيرا اعترف بانني لم اف الموضوع حقه وحسبي ان اكون فتحت باب مناقشته .

ساعدوني في الإجابة ! / زيد الحلي
تهنئة بمناسبة عيد الولاية عيد الغدير الأغر
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2748 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2271 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات