Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 أيلول 2016
  2162 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

أياد السماوي
02 كانون1 2016
كتب علاء حسن في عموده اليومي ( نص ردن ) في جريدة المدى مقالا تحت عنوان ( ساعة البيضة ) , وفي هذ
2468 زيارة
عبد الباري عطوان
23 تشرين2 2017
الحريري بعَوْدَتِه إلى لبنان هل قَدّم المُواطنة اللبنانيّة على نَظيرتها السعوديّة؟ وهل قَدّم اس
286 زيارة
محمد حسب
10 نيسان 2017
(فوا عجباً! كم يدعي الفضل ناقص**ووا أسفاه! كم يظهر النقص فاضل)ابو علاء المعريثمة عزة للمتذللين
1499 زيارة
هادي جلو مرعي
20 حزيران 2013
هكذا ذهبت مريم،الصغيرة مع أبيها الى الطبيب ،وكان الوقت عند غروب شمس بابل التي لم تشأ أن ترتفع ث
2634 زيارة
كي لاتضيع اثارنا بين مفاهيم العامه وحيث اختلف الباحثون منذ البدء بتحديد هويته فمنهم من يرى انه
1747 زيارة
تمر هذه الأيام ذكرى أقذر مؤامرة بعثية على العراق، ساهمت فيها جهات محلية ودولية واستخبارات غربية
2577 زيارة
حسام العقابي
01 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركصوت مجلس النواب العراقي في جلسته الاعتيادية
1976 زيارة
د. هاشم حسن
13 آذار 2015
يتعرضُ المواطن العراقي منذ سنوات عديدة لانتهاكات صارخة من شركات الموبايل التي تجني ارباحا بالمل
2652 زيارة
زيد الحلي
24 نيسان 2016
كانت تسير الهوينا مع امها ، بغنج الصبا وعنفوان الشباب ... الخجل يعتريها عند سماعها كلمة اعجاب م
2455 زيارة
محرر
15 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نضم 7 قادة ميدانيين من التشكيلات المسلحة غير الشرعية، وأكثر
770 زيارة

ما الذي بقي من عدم الانحياز ؟ / طارق الجبوري

بدأت اليوم في فنزويلا وبالتحديد في جزيرة مارغيتا اعمال الدورة الـ( 17) لحركة دول عدم الانحياز هذا المفهوم الجديد الذي ظهر اول مرة عام 1955 خلال مؤتمر باندونغ واتسع وانتشر بفضل ايمان رموزه الاساسيين جواهر لال نهرو وجوزيف بروز تيتو وجمال عبد الناصر.. بدأت حركة عدم الانحياز بـ ( 29) دولة لتصبح في عام  2011 (118)..وبين 1955 و1961 وهو تاريخ انعقاد اول مؤتمر للحركة في براغ وبين 2016 محطات كثيرة ومنعطفات حادة تفرض علينا ان نتساءل عن ما تبقى من مفاهيم ومباديء عدم الانحياز العشرة !! بل تجعلنا  نتوقف عند التاريخ الطويل لهذه الحركة الزاخر بالانتصارات لصالح ترسيخ قيم المساواة بين الدول الصغيرة والكبيرة وهزيمة الاستعمار القديم ومواجهة الوجه الجديد له  وعدم التدخل  وتجنب الحروب في حل المشكلات وغير ذلك من المباديء العشرة الاساسية للحركة التي كان الايمان بها شرط الانضمام لها .. وان نراجع بموضوعية مدى انعكاس تفكك الاتحاد السوفيتي على دول الحركة وبالتالي على مفهوم الحياد الايجابي لها ؟ وتأثير تغير المفاهيم الاشتراكية والانحراف عن جوهرها حتى صرنا نسمع مصطلحات غريبة عن اشتراكية راسمالية ؟!!

لاندعي ان مقالا بهذه العجالة يمكن ان يجيب عن كل هذه التساؤلات التي باتت تشغل جيل عايش سنوات السبعينات والثمانينات التي ازدهرت فيها الحركة وتحققت انتصارات باهرة لحركة التحرر والاستقلال في العالم الثالث ومنها وطننا العربي الكبير.. غير اننا حسبنا ان نثيرها من اجل منح فرصة لعقولنا ان تعيد التفكير بما حصل من احداث ومواجهات وتحديات اوصلتنا نحن شعوب العالم الثالث لهذا التراجع والانحدار والتقهقر .. بعد كل ما كنا نفتخر به من منجزات وانتصارات  جعلتنا بعيدين عن التبعية للدول الكبرى بل ان بعض الزعماء تمكنوا من الاستفادة من الحرب الباردة والتنافس بين اميركا والاتحاد السوفيتي ونسبيا الصين وحققوا بعض النجاح والفائدة لصالح شعوبهم ..

ما نعيشه الان من اوضاع  صعبة وانعطافات حادة انعكست سلبا حتى على ابسط مفاهيم الوطنية  بعد سيطرت القطب الواحد ممثلا بالولايات المتحدة الاميركية بقدر ما فيه من مرارة ووجع فانه يؤكد ان مفاهيم عدم الانحياز والتمسك بالثوابت الوطنية والحفاظ على الاستقلال كانت وما تزال سبيل دول العالم الثالث ومنها اقطارنا لعربية الوحيد لاسترجاع استقلاليتها التي فقدتها اضافة لاسهام ذلك بتحقيق التوازن ليس في المنطقة  فحسب بل حتى بين دول العالم عندما يترسخ مبدأ بناء المساواة في العلاقات بين الدول ولو نسبيا .. غير ان هذا بحد ذاته ليس بالامر الهين في ضوء غياب مفاهيم الوطنية والولاء للوطن وهيمنة زمر تابعة للولايات المتحدة الاميركية على السلطة في معظم دول العالم الثالث كما ان روسيا والصين لم يعد بامكان التعويل على مساندتهما حيث تحولت الكثير من الافكار الاشتراكية ومساندة حق الشعوب الى مجرد ذكريات مع ملاحظة ان المراحل السابقة لم تخل من مواقف متنافضة للفكر الاشتراكي او التقدمي والثوري  بمفاهيم ذلك الزمن مواقف من انظمة كانت تحركها المصالح التي حرفت بوصلة الطريق الصحيح الى مسارات  كانت محط انتقادات عدد غير قليل من الاحزاب والتيارات والشخصيات الوطنية ..كما لايغيب عن اذهاننا تمييع الاتجاه الذي كان سائدا في اوربا لتكون قطبا آخر يحقق بعض التوازن الدولي ويبعد شبح تفرد قطب على العالم .

الخلاصة اننا نعيش كشعوب ظروفا صعبة تتطلب منا وحدة الموقف وتفرض على الاحزاب والحركات الوطنية والقومية او ما تبقى منها ان تعيد حساباتها لدراسة اسباب الانحسار الذي ما زالت تعيشه والتناحر والفرقة في حين ان المعسكر الاسلاموي الطائفي بمحتلف تنو عاته متحد مهما ظهر على السطح من اختلاف بينها ..

وبالعودة الى سؤالنا الرئيس ما الذي بقي من عدم الانحياز فاننا نعتقد انه ومع الاسف لم يبق شيء بل ان غالبية الشباب باتوا لا يعرفون الى ما تعنيه هذه الكلمة .. اوضاعنا بانحدار كوننا غادرنا قيمنا وان الاوان لصحوة شعبية كبيرة . اخيرا اعترف بانني لم اف الموضوع حقه وحسبي ان اكون فتحت باب مناقشته .

قيم هذه المدونة:
0
ساعدوني في الإجابة ! / زيد الحلي
تهنئة بمناسبة عيد الولاية عيد الغدير الأغر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017