Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأحد، 16 تشرين1 2016
809 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

عقارب الزمن! / طه جزاع

  

منذ أن كتب الروائي الانكليزي هربرت ويلز روايته الخيالية الشهيرة آلة الزمن في العام 1895 التي تنبأت بمستقبل مظلم للبشرية حيث تنقسم إلى جنسين من البشر تبعا للمسافة الطبقية بين الأغنياء والفقراء ، أحدهما جنس منعم لكنه غبي وضعيف ، والآخر فقير يعيش تحت الأرض ولا يمت إلى البشر بصلة وهو اقرب إلى الحيوانات ، ومنذ أن أعلن ألبرت اينشتاين عن نظرية النسبية التي لا تمنع معادلاتها الرياضية والفيزيائية النظرية فكرة السفر عبر الزمن ، أجريت الكثير من التجارب التي أثبتت إن العودة بالزمن مستحيلة عمليا ، وان السفر عبر الزمن لا يمكن تخيله إلا بالتصورات الذهنية والمعادلات الرياضية التي لا يمكن أن تطبق على ارض الواقع ، ومع ذلك فأن العالم الروسي  شيرنوبروف أعلن في العام 1997 انه توصل إلى صنع آلة بدائية يمكنها أن تكون أول آلة زمن حقيقية ، وقد قام بتجربة اكتشف فيها وجود فارق زمني بين ساعتين يبلغ 30 ثانية ، مما يعني انه وضع الخطوة الأولى للسفر عبر الزمن ، ومن ذلك الحين بقي أمر هذا العالم سرا وبقيت تجربته طي الكتمان!

واستنادا إلى رواية ويلز ومعطيات اينشتاين النظرية ، أقدم المخرج السينمائي الأميركي سيمون ويلز في العام 2002 على تقديم فيلمه آلة الزمن الذي يعتمد قصة بسيطة حول شخصية الاسكندر الأستاذ الجامعي الذي يفقد حبيبته وخطيبته على يد لص حاول سرقة عقدها ، فتصاب بجرح بليغ تفارق على أثره الحياة ، مما يجعل الأستاذ في حالة نفسية مأساوية دفعته للتفكير بصنع آلة يسافر فيها عبر الزمن وليرجع إلى الوراء وينقذ حبيبته من الموت ،  وإذا كان المرء يفكر بإرجاع الزمن إلى الوراء ليتدارك أخطاء وحوادث شخصية مأساوية في حياته ، فما بالك بمن كان خطأه وبالا وجحيما على مجاميع من البشر، كل ذنبهم إنهم كانوا ضحايا لأخطاء كارثية جسيمة لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟ !

الحقيقة المرة إن عجلة الزمن لا تدور بخلاف سيرها المتقدم دوما إلى الأمام ، وان عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء مطلقا ، وكل من يظن إن الزمن يمكن أن يعود القهقري ، ليبدأ بتغيير أحداث وأقدار حياته وتصحيح قراراته وخياراته الخاطئة ، فأنه إما أن يكون مجنونا ، أو انه من عشاق مشاهدة أفلام الخيال العلمي التي توهم المشاهد إن هناك آلة للزمن يمكنها العودة بمستخدمها عشرات أو مئات أو آلاف السنين إلى الوراء ، أو تتقدم به نحو مستقبل بعيد ، في أكذوبة لا يؤمن بها إلا السحرة المخاريف ، ولا تطوف إلا في خيالات المراهقين أو الكتاب والعلماء المغامرين أو القادة المجانين!

والزمن الحقيقي هو الذي يصنعه الانسان بارادته وتصميمه ومثابرته وطاقته الروحية والذهنية ، فالماضي لا يعود مهما حاولنا استرداده ، ومستقبل الشعوب ترسمه ارادة أبنائها وكفاحهم وبطولاتهم وحبهم لأوطانهم ...  حتى لو عاندهم الزمن ، وتقهقرت عقارب ساعته الى الوراء !

 

1
كيف تشتري وطناً سعيداً ؟! / طه جزاع
دموع جمعة اللامي! / طه جزاع
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات