Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 21 تشرين1 2016
  2078 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

أمير الحلو
26 تشرين2 2016
كان زوربا يرقص ويغني وسط الألم الذي يلهمه القوة ويعطيه الدافع الذاتي للتعبير عن مشاعره المؤلمة
2448 زيارة
علي العراقي
08 نيسان 2017
كان العرب قبل البعثة النبوية المطهرة يعبدون الأوثان والحجارة مما تنحت أيدهم من أصنام وصلبان, وك
2621 زيارة
رياض هاني بهار
06 حزيران 2017
ليس هناك أخطر من أن يعيش المواطن العراقي في خوف من أن تطاله يد الإرهاب ، الذي تنامى وأخذ اشكالا
2531 زيارة
جمال الهنداوي
19 حزيران 2011
 الكثير الكثير من الكلام قيل واعيد قوله حول تلك الافراس التي ترادفت حوافرها على لوحة شطرنج
3262 زيارة
الصحفي علي علي
09 تشرين2 2016
في كل الأماكن والأزمان يمتلك الكذابون والمراؤون من الألاعيب ما يذهل إبليس ويدهشه، والأمثلة على
2071 زيارة
د. كاظم ناصر
29 أيار 2017
عومل ترامب خلال زيارته للسعودية بحفاوة مبالغ فيها، وكزعيم أمريكي عظيم، وصديق للعرب والمسلمين، و
1130 زيارة
 أتراهم يعلمون... ... خطفني الزمان...!هل  يسمعونني؟  أنا ... الساكنةُفي تما
2128 زيارة
عن الدانمارك
15 تشرين1 2016
 الأدب الدنماركيإن اللغة الدنماركية ليست من اللغات المنتشرة، إذ يتحدث بها ما يقرب من 5.6 م
3048 زيارة
محمد حسب
10 آب 2017
(اذا مات العرب تموت الخيانة)تشرتشلالى قادة العرب, كل القادة.. اذهبوا الى تايلاند واعملوا سماسرة
590 زيارة
عزيز الحافظ
16 نيسان 2017
في 17 تموز 2001 في موسكو تم انتخاب السيد جاك روغ الجراح البلجيكي رئيسا للجنة الاولمبية الدوليةو
3237 زيارة

كيف تشتري وطناً سعيداً ؟! / طه جزاع

د . طه جزاع انتشر في الآونة الاخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يقدم نصائح مغرية للتقديم الى برنامج مخصص لمواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمنحهم في غضون أقل من ثلاثة أشهر جنسية ثانية بامتيازات كاملة مع جواز سفر صادران عن جمهورية فانواتو التي تحتل المركز الرابع عالميا لأسعد بلدان العالم بحسب مؤشر السعادة العالمي لعام 2016 ! ومثل هذه الدعوات التشجيعية تجد سوقا رائجة في منطقة الشرق الاوسط وفي بلداننا العربية على وجه الخصوص بسبب الكوارث التي لحقت بشعوبها في السنوات الأخيرة وحولتها بين ليلة وضحاها من بلدان مستقرة آمنة وجاذبة للآخرين الى بلدان خربة ومرعبة لا تصلح للعيش البشري وطاردة لمواطنيها وللآخرين ، فأصبح المواطن فيها بين نار البقاء على قيد الموت في الحياة واليأس من اصلاح الأمور ، ونار الهروب الى مجهول قد لا يحمل له ولاسرته واطفاله غير التشرد والاهانة والجوع والمرض والموت وضياع الحاضر والمستقبل ، لذلك فأن مثل هذه الدعوات تجد صداها لدى كل الحالمين بوطن جديد يوفر لهم الأمن والاستقرار والسعادة ، أو على الأقل يمنحهم جنسية وجواز سفر يتيح لهم الدخول لأكثر من 110دولة في العالم من دون تأشيرة ! وجمهورية فانواتو وعاصمتها بورت فيلا هي عبارة عن أرخبيل من أصل بركاني مكون من ثمانين جزيرة يقع في جنوب المحيط الهندي على بعد حوالي 1750 كم شمال شرق استراليا ، ويظهر في فديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي قنصل الجمهورية في بيروت وهو يحضر حفل أداء قسم احترام الدستور والقوانين ليتحدث بعد عزف السلام الوطني عن مميزات الحصول على جنسية وجواز هذا البلد الذي يصفه بأنه الجنة الأرضية ، ويصف شعبه بالمحب والمضياف ، وان حصول المواطنين الجدد على جنسيتهم الجديدة سيجعلهم جزءاً من هذه المنظومة السعيدة ! لا تقلق ، ولا تتذرع بأن هذه البلاد السعيدة بعيدة جدا عن موطنك في العراق أو سوريا أو ليبيا أو اليمن أو غيرها من البلدان العربية في شرق آسيا أو شمال أفريقيا المنكوبة بالحروب والارهاب والفوضى والفقر والجهل والأمية والبطالة والتسلط والدكتاتورية وأنواع المظالم ، فالحصول على جنسيتها وجوازها لا يتطلب منك السفر اليها ولا يشترط منك الاقامة فيها ان لم تكن راغباً في ذلك ، فأنت مواطن فانواتي محترم لك جميع حقوق اخوتك الفانواتيين الأصليين ، ومعك جواز سفر تجول فيه العديد من البلدان ومنها البلدان الأوربية بلا شكوك أو ريبة من كونك عربي أو مسلم وارهابي محتمل ، وعندما تصل الى مطار أو منفذ حدودي عربي تعامل باحترام وترحيب وابتسامة سياحية بهيجة ، ولا تضطر لأن تقف برهبة أمام ضباط الجوازات وهم يرمقونك بنظرات عدم الارتياح لكونك ( شقيق ) عربي ، ان كان حظك جيدا ولم يدفعونك الى غرفة التحقيق المخابراتي لأنك مثلهم ( عربي ) متهم حتى تثبت ادانتك ! برنامج منح جنسية فانواتو مغر حقا وينفرد بالعديد من المزايا ، ومنها كما اخبرتك انه لاحاجة بك لأن تسافر أو تقيم في وطنك الجديد ( يعني مواطن فضائي بالمصطلح العراقي ) ولا حاجة لتعلم لغة جديدة ولا خدمة عسكرية ولا ضريبة على الدخل ولا تنازل عن جنسيتك الأصلية ولا اجراءات معقدة ، كما ان شهادة الجنسية والجواز سيصلانك - ان رغبت وبعد ان تدفع مبلغاً اضافياً - الى مكان اقامتك عبر حضور مفوض حكومة فانواتو الى منزلك لاتمام مراسم تسليم مستندات الدخول الى ( منظومة السعادة ) ! حلم الحصول على جنسية ثانية وجواز سفر محترم حلم يستحق العناء في بعض البلدان العربية التي يحمل أغلب أفراد طبقتها الحاكمة جنسية ثانية وجواز سفر محترم رغما عن ( أنف ) الدستور ، لكن هناك شرط بسيط – عزيزي القارىء الحالم – هو ان تدفع لقاء ذلك مبلغا مقداره 200000 $ ( مئتا ألف دولار أميركي ) وان كان طلبك عائليا حتى أربعة أشخاص ( زوج ، زوجة ، ولدان ) فأن المبلغ يصبح 230000 $ وبأمكانك أن تضيف 15000 $ لأي ولد اضافي دون الثامنة عشرة ومبلغ 25000 $ لأي ولد اضافي بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرون أو للوالد والوالدة العزيزة ! لا تقلق ولا تفكر كثيرا ، فالبرنامج للأثرياء ، وأصحاب السلطة والجاه ، وللنخبة ( المالية ) من المجتمعات العربية .. أما أنت أيها المواطن العربي الآسيوي والشمال أفريقي البسيط الفقير ، فتمسك بجنسيتك الأصلية , ولو كنت ستبقى مؤجرا لمسكنك في وطنك طوال حياتك ، وتمسك بوطنك ولو بقيت بين مطرقة الارهاب والتفخيخ والقتل والتهديد وسندان التهجير والتشرد والضياع والبطالة والعطالة ، والتسلط والدكتاتورية وغياب سلطة القانون ، وتمسك بجواز سفرك وان كان أسوأ جواز في العالم ، فأنك لست من ( نخبة ) الأثرياء لكي تشتري وطناً سعيداً وتعيش ماتبقى من حياتك مثل بقية البشر !

قيم هذه المدونة:
1
لعينيكِ أشدُّ المُحال / فاطمة الزبيدي
لا زلت : أشهق / رزاق حميد علوان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017