الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 536 )

تقليل العجز في الموازنة وتأثيره على المواطن/ رائد الهاشمي

تقليل العجز في الموازنة وتأثيره على المواطن

رائد الهاشمي

خبير اقتصادي

ألعجز في الموازنة العامة يعتبر من أكبر المشاكل الاقتصادية التي تواجه معظم دول العالم وتهدد اقتصاداتها وحكوماتها, وتحدث هذه المشكلة عندما يفوق الانفاق الحكومي على العائدات الواردة الى الموازنة فيؤدي الى تراكم الدين العام ومن ثم الركود الاقتصادي, ولمعالجة هذا العجز وتقليله الى أقل مايمكن تلجأ الحكومات الى مختلف الحلول الاقتصادية المتاحة لذلك ومن أهم هذه الحلول الناجحة والمجربة هو ( تخفيض الإنفاق الحكومي ورفع سقف الضرائب العامة).

في العراق لو ناقشنا هذا الحل بشقيه وربطناه بتأثيراته الأساسية على المواطن البسيط الذي يعتبر هو الحلقة الأهم في أي حل تفكر به الحكومة لوجدنا أن الشق الأول من الحل ليس له تأثير مباشر وسلبي على المواطن فيجب التركيز عليه وتطبيقه بشكل حقيقي لمعالجة المشكلة,أما الشق الثاني من الحل فستكون له تأثيرات سلبية كبيرة على المواطن فيجب التعامل معه بحذر شديد وبدقة متناهية قبل اتخاذ القرارات, ولتوضيح الفكرة أكثر فان على الحكومة اتخاذ إجراءات حقيقية لتخفيض وضغط أوجه الانفاق الحكومي بشكل حقيقي وجاد وليس الاقتصار على الاجراءات الشكلية والثانوية التي اتخذتها الحكومة عند اعدادها لموازنة عام 2017 لأنها لن تساعد في حل المشكلة بشكل حقيقي, فالمطلوب اتخاذ قرارات جريئة لخفض وتقليص الكثير من النفقات التي يمكن الاستغناء عنها وأهمها ضغط نفقات الرئاسات الثلاثة التي لاتزال أرقامها ضخمة جداً لاتتلائم مع الوضع الاقتصادي الذي يمر به البلد وكذلك يجب تحديد الايفادات الحكومية الكثيرة والتي تكلف الموازنة مبالغ خيالية وتحديدها بالحالات الضرورية جداً وحصرها بأعداد قليلة وتقليل مخصصاتها ومنع ايفاد الحمايات الشخصية للمسؤولين خارج البلد, وكذلك اعادة النظر بالأعداد الكبيرة من عناصر الحمايات للمسؤولين وتفعيل القوانين والتعليمات التي نصّت على تحديد أعدادها لأنها تكلف الموازنة مبالغ طائلة يمكن الاستفادة منها في أوجه أخرى مهمة, وكذلك التركيز على محاربة الفساد بشكل حقيقي وذلك بتفعيل دور القضاء العراقي على أخذ دوره المفقود في القصاص من الفاسدين والعمل على إبعاده عن التأثيرات السياسية والحزبية التي أفقدته دوره الحقيقي في ذلك.

أما الشق الثاني من الحل المتاح للحكومة وهو رفع سقف الضرائب  بشكل عام فهو حل يمسّ حياة المواطن البسيط بشكل مباشر ويجب على الحكومة أن تتعامل معه بحذر شديد لأن تأثيرات تطبيقه ستكون مباشرة وسلبية على متوسط دخل الفرد وستخلق مشاكل اقتصادية جديدة, فالمواطن العراقي يعاني أساساً من انخفاض كبير في قدرته الشرائية وقلة فرص العمل وانتشار البطالة وقلة الخدمات الرئيسية نتيجة الظرف الاقتصادي والأمني الحرج الذي تمر به البلاد, لذا يتوجب على الحكومة أن تبعد المواطن البسيط من دائرة التأثيرات السلبية لقراراتها وحلولها التي تتخذها وذلك بأن تحصر الزيادات الضريبية على طبقة مرتفعي الدخل من السياسيين والتجار وكبار الموظفين وكذلك استبعاد الزيادة في الضرائب على الخدمات الرئيسية مثل الكهرباء والوقود والماء لأن أي ارتفاع في أسعار هذه الخدمات سيؤثر على أسعار السوق بشكل عام وبالتالي سينعكس على المواطن وسيخلق مشاكل كبيرة, اضافة للخدمات فان السلع والمواد الضرورية لحياة المواطن يجب أن تكون مستبعدة من الزيادات الضريبية ومنها المواد الغذائية والمواد الطبية الرئيسية والمستلزمات الدراسية والملابس وغيرها من الضروريات الرئيسية للمواطن, ويمكن رفع أسعار الضرائب على المواد والسلع الأخرى التي تعتبر من الكماليات وهي كثيرة جداً وتأثيرات ارتفاع أسعارها ستكون أقل على حياة المواطن الفقير وستحقق ايرادات كبيرة لخزينة الدولة.

دعوتي للحكومة عندما تدرس مشكلة العجز في الموازنة وعند وضعها للحلول واتخاذها للقرارات أن تضع مصلحة المواطن العراقي المسكين نصب عينيها وأن تفكر قبل التوقيع على أي قرار بمدى تأثيره على المواطن البسيط الذي يعتبر القيمة العليا في المجتمع.

 

 

 

0
بحضور جماهيري واسع .. المؤسسة الإعلامية لدعم الدول
منهج صدام في عسكرة المجتمع / اسعد عبدالله عبدعلي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 22 تشرين1 2016
  3161 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

مكتب بغداد - شبكة الأعلام في الدانماركأفتتح كل من السيد وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي ف
5243 زيارة
رائد الهاشمي
27 كانون1 2017
 سفير ألنوايا ألحسنةألعمل الانساني ألتطوعي من أسمى الأعمال في الوجود وفيه سعادة ولذة لايستشعرها
1050 زيارة
قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير عباس عطيه عباس ابو غنيم کثیرة هي الاحاديث وبالأخص الحديث
629 زيارة
شاركت العتبة العلوية المقدسة للسنة السابعة على التوالي في معرض الزهور الذي اقامته كلية التربية
12 زيارة
محرر
19 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - رفض مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج ترحيله إلى الولايات المتح
2694 زيارة
مدخل عام للحوار:في الاربعاء 29 أيار (مايس) 2013م عقدنا جلستنا الحوارية الثالثة بحضور عدد من الط
3836 زيارة
مديحة الربيعي
23 كانون1 2015
هناك أيام, لا يتمنى المرء, أن يعتبرها جزءاَ من حياته, ربما فقد في أحدها عزيز, او طرق أبواباَ أج
3486 زيارة
 ليس الأسرى الفلسطينيون المنسيون هم الأسرى والمعتقلون في السجون الإسرائيلية، فهؤلاء نعرف أ
2988 زيارة
محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى احتمال نشوب حرب نووية في شبه ا
4548 زيارة
محرر
07 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -يحتفل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم السبت، بالذكرى ال
4898 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال