Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 22 تشرين1 2016
  1068 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

محمود الربيعي
12 نيسان 2014
المقالات الثقافية
لن ينسى التاريخ كل الذين وقفوا يتفرجون على بيع العراق وتقسيمهوقفة مع التاريخ مشروع التقسيم والحكومةل
1324 زيارة
حسام العقابي
02 نيسان 2016
أخبار العراق
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك تلقى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إتصالاً هاتف
968 زيارة
زهراء كوثر ياسر
21 حزيران 2016
المقال الاسبوعي
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك مقدمة الموضوع يبدأ بأسئلة عديدة هل كان الإمام الحسن عليه السل
1656 زيارة
د. منار الشوربجي
21 حزيران 2017
المقالات السياسية
مشروع القانون الذي أصدره مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي، بفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا وإير
142 زيارة

رائد الهاشمي : رئيس تحرير الجريدة الاقتصادية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

تقليل العجز في الموازنة وتأثيره على المواطن/ رائد الهاشمي

تقليل العجز في الموازنة وتأثيره على المواطن

رائد الهاشمي

خبير اقتصادي

ألعجز في الموازنة العامة يعتبر من أكبر المشاكل الاقتصادية التي تواجه معظم دول العالم وتهدد اقتصاداتها وحكوماتها, وتحدث هذه المشكلة عندما يفوق الانفاق الحكومي على العائدات الواردة الى الموازنة فيؤدي الى تراكم الدين العام ومن ثم الركود الاقتصادي, ولمعالجة هذا العجز وتقليله الى أقل مايمكن تلجأ الحكومات الى مختلف الحلول الاقتصادية المتاحة لذلك ومن أهم هذه الحلول الناجحة والمجربة هو ( تخفيض الإنفاق الحكومي ورفع سقف الضرائب العامة).

في العراق لو ناقشنا هذا الحل بشقيه وربطناه بتأثيراته الأساسية على المواطن البسيط الذي يعتبر هو الحلقة الأهم في أي حل تفكر به الحكومة لوجدنا أن الشق الأول من الحل ليس له تأثير مباشر وسلبي على المواطن فيجب التركيز عليه وتطبيقه بشكل حقيقي لمعالجة المشكلة,أما الشق الثاني من الحل فستكون له تأثيرات سلبية كبيرة على المواطن فيجب التعامل معه بحذر شديد وبدقة متناهية قبل اتخاذ القرارات, ولتوضيح الفكرة أكثر فان على الحكومة اتخاذ إجراءات حقيقية لتخفيض وضغط أوجه الانفاق الحكومي بشكل حقيقي وجاد وليس الاقتصار على الاجراءات الشكلية والثانوية التي اتخذتها الحكومة عند اعدادها لموازنة عام 2017 لأنها لن تساعد في حل المشكلة بشكل حقيقي, فالمطلوب اتخاذ قرارات جريئة لخفض وتقليص الكثير من النفقات التي يمكن الاستغناء عنها وأهمها ضغط نفقات الرئاسات الثلاثة التي لاتزال أرقامها ضخمة جداً لاتتلائم مع الوضع الاقتصادي الذي يمر به البلد وكذلك يجب تحديد الايفادات الحكومية الكثيرة والتي تكلف الموازنة مبالغ خيالية وتحديدها بالحالات الضرورية جداً وحصرها بأعداد قليلة وتقليل مخصصاتها ومنع ايفاد الحمايات الشخصية للمسؤولين خارج البلد, وكذلك اعادة النظر بالأعداد الكبيرة من عناصر الحمايات للمسؤولين وتفعيل القوانين والتعليمات التي نصّت على تحديد أعدادها لأنها تكلف الموازنة مبالغ طائلة يمكن الاستفادة منها في أوجه أخرى مهمة, وكذلك التركيز على محاربة الفساد بشكل حقيقي وذلك بتفعيل دور القضاء العراقي على أخذ دوره المفقود في القصاص من الفاسدين والعمل على إبعاده عن التأثيرات السياسية والحزبية التي أفقدته دوره الحقيقي في ذلك.

أما الشق الثاني من الحل المتاح للحكومة وهو رفع سقف الضرائب  بشكل عام فهو حل يمسّ حياة المواطن البسيط بشكل مباشر ويجب على الحكومة أن تتعامل معه بحذر شديد لأن تأثيرات تطبيقه ستكون مباشرة وسلبية على متوسط دخل الفرد وستخلق مشاكل اقتصادية جديدة, فالمواطن العراقي يعاني أساساً من انخفاض كبير في قدرته الشرائية وقلة فرص العمل وانتشار البطالة وقلة الخدمات الرئيسية نتيجة الظرف الاقتصادي والأمني الحرج الذي تمر به البلاد, لذا يتوجب على الحكومة أن تبعد المواطن البسيط من دائرة التأثيرات السلبية لقراراتها وحلولها التي تتخذها وذلك بأن تحصر الزيادات الضريبية على طبقة مرتفعي الدخل من السياسيين والتجار وكبار الموظفين وكذلك استبعاد الزيادة في الضرائب على الخدمات الرئيسية مثل الكهرباء والوقود والماء لأن أي ارتفاع في أسعار هذه الخدمات سيؤثر على أسعار السوق بشكل عام وبالتالي سينعكس على المواطن وسيخلق مشاكل كبيرة, اضافة للخدمات فان السلع والمواد الضرورية لحياة المواطن يجب أن تكون مستبعدة من الزيادات الضريبية ومنها المواد الغذائية والمواد الطبية الرئيسية والمستلزمات الدراسية والملابس وغيرها من الضروريات الرئيسية للمواطن, ويمكن رفع أسعار الضرائب على المواد والسلع الأخرى التي تعتبر من الكماليات وهي كثيرة جداً وتأثيرات ارتفاع أسعارها ستكون أقل على حياة المواطن الفقير وستحقق ايرادات كبيرة لخزينة الدولة.

دعوتي للحكومة عندما تدرس مشكلة العجز في الموازنة وعند وضعها للحلول واتخاذها للقرارات أن تضع مصلحة المواطن العراقي المسكين نصب عينيها وأن تفكر قبل التوقيع على أي قرار بمدى تأثيره على المواطن البسيط الذي يعتبر القيمة العليا في المجتمع.

 

 

 

قيم هذه المدونة:
بحضور جماهيري واسع .. المؤسسة الإعلامية لدعم الدول
منهج صدام في عسكرة المجتمع / اسعد عبدالله عبدعلي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 26 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5160 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3574 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2997 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1505 زيارات