Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 26 تشرين1 2016
  1916 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
22 نيسان 2016
ورد إتصال من شخص ما يقطن مدينة الحويجة التي تقطنها غالبية عربية جنوب كركوك، كان الشخص متعاطفا م
2146 زيارة
قام الساسة بتحويل البلد إلى غابة, القوي يأكل الضعيف, ولا يكتفي بالأكل بل يرتاح بالتعذيب قبل الأ
1711 زيارة
محمد رشيد
15 نيسان 2016
( أغاني المثقفين ) عنوان كتاب اتخذه الأديب محمد رشيد ليطرز به إصداره القادم , يحتوي على عدد من
1788 زيارة
أنا الله  حدثني رجل خمسيني العمر ، رجاني عدم كشف إسمه ، قائلا والعهدة عليه :منذ الاف السنين وجد
2230 زيارة
علاء الخطيب
26 شباط 2017
 في زيارة غريبة وغير متوقعة  لوزير خارجية السعودية  عادل الجبير الى بغداد 
1212 زيارة
عبدالجبارنوري
22 شباط 2017
أتساءل وبمرارة وأسى وأحباط .. وأحياناً تصل إلى بكاء الرجال الصامت على وطنٍ مستباح ، ربما يحمل ج
1238 زيارة
 أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان على أهمية الدور الذي يؤديه الإعلام الوطني والصحافة
53 زيارة
ايمانا منا نحن ابناء مدينة الناصرية بالأرت الحضاري الذي تمتلكه المدينة عبر ازمنة التاريخ منذ سل
1612 زيارة
أصطف الناس بين مؤيد ومنتقد لسياسات ومواقف السيد رئيس وزراء تركيا السيد رجب طيب أردوغان. وسبب هذ
2772 زيارة
عبدالجبارنوري
01 نيسان 2016
مقدمة /--- وتمرُ علينا الذكرى الأليمة السوداوية " السابعة والخمسين " لتوقض فينا تراجيدية جرح ال
1907 زيارة

لاتضيعوا صورة الوحدة الوطنية في كركوك !/ طارق الجبوري

كان يمكن للكرد الساكنين مع اخوتهم العرب في قرية قوتان القريبة من معمل الكبريت في كركوك ان يختاروا البقاء في دورهم ، لكنهم وتجسيدا لاواصر علاقات التأخي العربية الكردية اختاروا التهجير قسريا مع اخوتهم العرب رافضين قرار استثنائهم من عملية تجريف القرية وهدم دورها الذي نفذته اجهزة حزبية وامنية في المحافظة .. وهذه القرية التي ازالتها الشفلات والجرافات انشئت منذ حوالي مائة عام وتسكنها غالبية عربية مع قليل من الكرد وهو ما دعا سكانها من القوميتين العرب والكرد وهم يودعون قريتهم بالدموع يتساءلون مرة اخرى عن ما يحدث الان في كركوك من عمليات اخلاء مناطق من سكانها العرب ! وهل كان دخول عصابة داعش الارهابية حافزا لدى جهات حزبية معروفة متنفذة ان تمارس عملية طرد للعرب من دون ان تدرك مخاطر هذه العملية على قيم التعايش والتأخي التي جمعت العرب والتركمان والكرد ووحدتهم لافشال مخطط داعش الارهابية عندما تصدوا باسلحة بسيطة للعناصر الداعشية التي دخلت مدينتهم فجرا وعلى حين غرة ؟!

قد تكون الاجابة على هذا التساؤل صعبة في ضوء تعدد الاراء والتحليلات وما تحمله من علامات ريبة وشك عن كيفية دخول عناصر داعش الارهابية لكركوك فجرا وسيطرتها على مبان حكومية في حين كان يفترض ان تكون القوات المعنية بالامن من بيشمركه وايشايس وشرطة في حالة انذار قصوى بسبب عمليات تطهير الموصل من رجس الارهاب ناهيك عن ان قضاء الحويجة التابع للمحافظة يتأهب لمعركة كبيرة لتطهيره ايضاً .. تعددت الاراء وتشعبت الاقاويل وبحسب ميول وتوجهات كل طرف سياسي لذا اخترنا ان نستقي معلوماتنا من مواطنين من اهل المدينة عايشوا الحدث وساهموا مع غيرهم في التصدي للارهاب الذي اراد ان يستبيح المدينة فكانت قصة كاكا ابو محمود الذي قال : على حين غفلة نزلت الى شوارع ومناطق كركوك السكنية وبا التحديد في منطقة محصورة بين موقع مديرية الشرطة السابق التي تقع ما بين جسري الطبقجلي والشهداءمجاميع ارهابية باتجاه الجنوب وفي مناطق تسكنها غالبية عربية وتركمانية مع نسبة من الكرد وكأنها جاءت بانزال جوي او بصحون طائرة وانتشرت في موقع مديرية الشرطة السابق وفيه بعض الاقسام الادارية البسيطة وفي راس جسر الشهداء قرب بناية مصرف الرافدين حيث يوجد فندق الجهاد المتروك وصعدوا الى سطحه بقناصاتهم الحديثة في الثالثة فجرا وتم تطهير المنطقة وقت الغروب وتم قتل بعضهم ويقال ان البعض الاخر هرب من الى المنطقة الخلفية حيث نهر الخاصة الذي يخترق المدينة من الشمال الى الجنوب وهنالم اشاعة تقول انهم دخلوا منه حيث ان النهر غير مراقب امنيا بشكل صحيح واضاف ثم بلمح البصر احتل الدواعش سطح مديرية التربية المطلة على طواريء الشرطة كما صعد بعضهم الى سطح مول السلام وسيطروا على عدد من الطرق وتقاطعاتها وقاموا باستخدام مكبرات الصوت لدعوة المواطنيت للالتحاق بهم .. واوشار الى الطواريء كانوا هنا في حالة دفاع وقد استبسلوا مع غيرهم من القوات الامنية والمواطنين في صد هجوم عصابة داعش الارهابية.. نعم لقد افشل المواطنون بتعاونهم مع الاجهزة الامنية مخطط داعش حيث كان ردهم على دعواتهم ان واجههوهم بما متوفر لديهم من اسلحة بسيطة ومن لم يملك سلاحا لزم بيته وهو ما يفند قول المغرضين بان هنالك خلايا نائمة ساعدت هذه اعصابة الارهابية على دخول المدينة .. واختتم كاكا ابو محمود حديثه قائلا لقد كان موقف الجميع العرب والتركمان والكرد مشرفا وهو ما كان احد الاسباب الرئيسية لافشال الهدف الخبيث للارهاب .. وهو ما يفترض ان يؤخذ بعين الاعتبار عند الجهات المعنية وترسيخ قيم التأخي والمحبة والتسامح والعيش المشترك بدلا من سياسة هدم الدور وطرد العرب منها ..حيث توجد نية لتوجيه انذار لعدد من القرى لاخلائها .. 

وقال نائب محافظ كركوك انه تم هدم 170 دارا للعرب في منطقة واحد حزيران ومن الذين ساهموا بصد الدواعش ..

احد المواطنين من العرب طلب عدم ذكر اسمه ان ممثلينا في مجلس النواب والمحافظة لاهون بمصالحهم وزيادة ثرائهم وبعضهم يسكن مع عائلته في عمان او اربيل فلا علاقة مباشرة لهم بما يجري للعرب ..

اخيرا مرة اخرى نقول التساؤلات كثيرة عن كيفية ما حدث في كركوك فالبعض يتهم جهة كردية واخر تركيا كما ان جهاز المخابرات سبق ان حذر من هجوم ارهابي متوقع من داعش .. تساؤلات وحكايات تضيع الحقائق بينها .. لكم الحقيقة الثابته ان العرب والتركمان والكرد ووحدة صفهم وتعاونهم مع الجهزة الامنية هي من اسقط رهان عصابة داعش الارهابية وهو ما ينبغي من الجميع وضعه بعين الاعتبار فلاتضيعوا صورة الوحدة الوطنية في كركوك  بتنافسات سياسية .

 

قيم هذه المدونة:
أهلا بكم / عبد الحمزة سلمان
لنطهر ارضنا من قذارة داعش / مؤيد عبد الزهرة
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )