Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 تشرين2 2016
  1805 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

امرلي هذه المدينة الجميلة  الغافية في حضن وادي كورد دره  المتفرع من سلسلة هضاب حمرين يحدها من ج
2762 زيارة
محرر
26 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - دفعت التطورات الأخيرة التي شهدتها الأزمة السورية، بل وساحة
3457 زيارة
وداد فرحان
09 آب 2017
تعرف العَلمانية بفصل الدولة وسلطتها عن السّلطة الدّينيّة ورجال الدين. وبمعنى أعم هي عدم اجبار ا
453 زيارة
فاطمة ناعوت
18 نيسان 2017
أخيرًا غضِبَ الأزهرُ الشريف على داعش، وأعلن بالأمس فقط أن عنصاره مستحقون حدّ الحرابة.بعد قرابة
2107 زيارة
واخيرا طلعت الشمس على الحرامية الشهرستاني مثالا سبق ان تكلمنا كثيرا عن وزير النفط الاسبق حسين ا
2025 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
18 حزيران 2017
حين ارتديتُ وحدتي حضرتْ الدموعُ تباركني زفرةُ ألمٍ عن شهقةِ الراحلينَ قَبَلَ اكتمالِ الحلمِ ذ
846 زيارة
حسام العقابي
09 كانون2 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركعناصر كثيرة تحدّد أناقة الرجل وتؤثر فيها. و
1844 زيارة
عماد آل جلال
22 شباط 2017
يشهد العالم أنفتاحا غير مألوف في إنتقال المعلومات والثقافات بين أجيال متباينة في العمر تعيش في
1586 زيارة
خلود الحسناوي
14 كانون2 2017
متابعة :خلود الحسناوي قام فريق من طلبة التقنيات والحاسوب العراقيين  بإحدى الجامعات ال
3608 زيارة
د. ماجد اسد
07 آذار 2017
  ليس وفق حرية التعبير، أو لأن الإنسان ولد حرا ً، أو لأن الديمقراطية تسمح بعدم مصادرة الرأ
1433 زيارة

مبادرة التحالف التاريخية .. تسا ؤلات ؟! / طارق الجبوري

لااريد ان ابدو مشككا بالنوايا والدوافع التي دعت المجلس الاعلى لاحياء مبادرته التي اطلقها قبل عام المتضمنة عدة نقاط ومحاور من شأنها اذا ما طبقت ان تعيد قطار العملية السياسية الى السكة التي ابتعد عنها وتضع ملامح طريق جديد يمكنه ان يعيد لنا بعض الامل بامكانية بناء دولة مؤسسات قوامها المواطنة .. المبادرة هذه المرة وبحسب تصريح فادي الشمري من المجلس الاعلى الذي نشرته " المدى " حظي بموافقة اطراف التحالف الوطني بما فيها التيار الصدري كما انه مدعوم من قبل الامم المتحدة التي تعهدت بمعاقبة اي طراف اقليمي او محلي يعرقل تنفيذ المبادرة اذا ما تم التوقيع عليها من قبل الاطراف الثلاثة وواضح ان المقصود هنا الشيعة والسنة والكرد وهنا اجدني مضطرا لانجر وراء هذه التسميات المفرقة بين ابناء الشعب الواحد كما ان يونامي تعهدت بايجاد طرف سني مقبول ! وكما قلت فان  ما تضمنه المبادرة من خطوات وفقرات كبيرة وهي طموح كل عراقي ويمكن الرجوع الى " المدى " لقراءة ملامح المبادرة ، ومع ذلك ومن باب الحرص على ان لاتكون المبادرة كسابقاتها مجرد كلام نجد من الاهمية بمكان اثارة عدد من التساؤلات بشأنها واولها كيف يمكن بناء دولة مدنية مؤسساتية تعتمد المواطنة كمعيار بالاصرار على الابقاء على نفس العقلية المحاصصاتية ؟! حيث نجد تناقضا بين ما نصت عليه المبادرة من دعوة الاطراف الثلاثة وبين الديمقراطية ؟! فمن هي هذه الاطراف الثلاثة التي تمثل كل الشعب العراقي حقا ؟!واين موقع التيارات والشخصيات الوطنية العلمانية في هذه المبادرة وبعضها اشترك سابقا بالعملية السياسية لكن لديها تحفاظاتها على ماآلت اليه مساراتها ؟! ومتى  سيصدر القرار بجعل اجتثاث البعث ملفا قضائيا وليس انتقاميا انتقائيا  لتطمئن اعداد غير قليلة ببدء مرحلة جديدة بعيدة عن قيم الانتقام والكراهية؟ وهل حقا يمكن ان يفرض القانون هيبته وينحصر السلاح بيد الدولة ومناطق تبيع مختلف الاسلحة المتوسطة بل ويقال ان عشائر تمتلك اسلحة ثقيلة وربما المنازعات العشائرية التي تحدث بين فترة واخرى دليل على مستوى ضعف الدولة ؟! وماهو الموقف من الفساد واسترداد اموال العراق المنهوبة من قبل قياديين كانوا وما زالوا جزء رئيس وكبير من هيكيلية الاحزاب والتيارات السياسية المدعية تمثيل الاطراف الثلاثة ؟!

اسئلة مثل هذه وغيرها لابد ان تدور في خلد المواطن الملتاع من ممارسات الكتل السياسية التي سامته انواع العذاب والحرمان حيث البطالة والفقر والجوع وتردي الخدمات وفقدان الامن وغيرها من المشكلات التي نعاني منها جميعا ويقف وراءها اطراف عملية سياسية محاصصاتية ولدت مشلولة اصلا .. ربما سيجيب احدهم ان تنفيذ المبادرة كفيل بالاجابة على كل هذه التساؤلات ووضع حد للازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لانها تتضمن معالجات واقعية .. وهنا نقول مرة اخرى كيف ففاقد الشيء لايعطيه يا سادة ؟!!

 

قيم هذه المدونة:
1
النائب كاظم الصيادي : رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء
برلماني عراقي شجاع يعري الفساد في العراق ويتهم الط
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 20 تشرين2 2017