Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 06 تشرين2 2016
  1467 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

محرر
21 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدول الغربية لدعم أنقرة
1368 زيارة
لَطيف عَبد سالم
15 أيلول 2017
( 1 )(( يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَن الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكام
82 زيارة
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - استنفرت عدة منظمات دولية تعنى بحقوق الحيوان بسبب علمها بأن
1699 زيارة
د. هناء القاضي
11 تموز 2016
أيها النزق الهرمُأما زلت تشاكس الزمان وقد نال منك الوهنُ وأمسيت كالرممِ ؟***تسوح في دخانكتطارد
1583 زيارة

إرحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء/ رائد الهاشمي

إرحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء

رائد الهاشمي

رئيس تحرير مجلة نور الاقتصادية

المشاكل الاقتصادية على اختلاف أنواعها عندما تحدث في أي بلد فان آثارها تبدو واضحة على جميع مفاصل الحياة ولكنها تكون أكثر وضوحاً وقساوةً على المواطن البسيط نظراً لمحدودية دخله, فتبدأ معاناته تزداد مع ازدياد حجم المشكلة الاقتصادية فيعاني من عدم استطاعته خلق التوازن بين وارداته المالية وبين نفقاته الحياتية الضرورية من مسكن وملبس ومأكل وأجور الخدمات الرئيسية كالماء والكهرباء والمولدة وأجور النقل والاتصالات والمستلزمات الدراسية وغيرها, لذا من العدل والانصاف فانه على أي حكومة عادلة أن تبعد مواطنيها جهد الإمكان عن دائرة الحلول التي تنوي اتخاذها لمعالجة أية مشكلة إقتصادية تعصف بالبلد كي لاتحملّه أعباءً جديدة فوق أعبائه.

مايحدث في بلدنا مع الأسف فان حكومتنا لاتراعي هذا المبدأ مع مواطنيها فنجدها مع كل حل تفكر به لمعالجة المشاكل الاقتصادية فانها تطرق بقوة على رأس المواطن البسيط وتستنزف موارده المتواضعة, فالعجز الذي تعاني منه الموازنة المالية منذ سنوات معروفة أسبابه للجميع وهي كثيرة ولاأريد التطرق لها هنا ولكن لو بحثا بتمعّن في هذه الأسباب فسنجد بأن المواطن لم يكن أحدها لامن قريب ولامن بعيد, فلماذا تحملّه الحكومة نتائج أخطاء لم يرتكبها؟

وهنا أتسائل لماذا تم رفع نسبة الاستقطاع في رواتب الموظفين والمتقاعدين في موازنة 2017 من 3% الى أكثر من 4,5 % ولماذا تركت الحرية للوزارات والمؤسسات الحكومية بفرض الضرائب والرسوم على الخدمات الرئيسية التي تقدمها للمواطن وكما يحلو لها, ولماذا يتم فرض الضرائب والرسوم يومياً على السلع والبضائع والخدمات الرئيسية؟ فهل فكرت حكومتنا الموقرة ولو للحظة واحدة عن كيفية تمكن المواطن بدخله المتواضع أن يقف أمام هذا الاستنزاف اليومي لموارده البسيطة وكيف سيتمكن من تليبة احتياجاته واحتياجات عائلته الضرورية في هذه الحياة المريرة؟

دعوتي للحكومة ولمجلس النواب أن يفكروا ألف مرة قبل التوقيع على أي قرار أو حل لمعالجة أي مشكلة اقتصادية ويدرسوا تأثيراته ونتائجه على حياة المواطن البسيط ويتقوا الله فيه, وأن يستبعدوا المواطن عن حساباتهم وحلولهم المقترحة لسد العجز في الموازنة وأن يفكروا بمئات الحلول المتاحة لذلك والتي بإمكانها أن تقلص هذا العجز بعيداً عن جيب المواطن الذي أصبح بحالة يرثى لها في وسط كم هائل من المعاناة اليومية في جميع تفاصيل حياته (وارحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء).

 

 

قيم هذه المدونة:
زعيم التيار الصدري يطالب باقالة وزراء التربية والز
السلطات الإيطالية: هناك صلة بين جبهة النصرة وعمليا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017