Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 06 تشرين2 2016
  1535 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

( المكان المناسب ) / رسول مهدي الحلو

في ظل العشوائية المستديمة منذ سقوط النظام إلى يومنا يستمر مسلسل أعدام نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب ولكن من باب قبول الأمر الواقع نتيجةً الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد  يمكن التسامح مع حالة الدمج العسكري ويمكن كذلك غض النظر عن إزالة الضابط الصحيح والمحترف ووضع آخر مكانه يفتقد الميزتين قد تتعثر الأمور وقد تجري بشكل صحيح لسبب ما ،
وقد رأينا ذلك في التأريخ وفي الوقت المعاصر كيف إن بعض القادة ممن ليس لديهم المؤهلات الجامعية أو التخصصية  أستطاعوا إن يقودوا دول ومعارك وينجحوا في قيادتهم ،
ولكن الاستثنائي الذي لايمكن السماح به لأي سبب كان هو الدمج الفكري أي وضع غير المتخصص في اي مجال من مجالات الفكر مكان المتخصص لأن الأمر هنا يتعلق بمسؤولية في منتهى الخطورة وهي مسؤولية حمل الفكر فالذي لايملك هذا التخصص سوف يقوم بالهدم أو التحريف  لفكر القواعد المتلقية وبالتالي ظهور أجيال لايمكن السيطرة عليها لترسخ الفكر الضال في عقولها ، وليس ببعيد علينا تجربة بعض الدول المجاورة في هذا المضمار،
وتتباين قوة التأثير الفكري مع تباين منزلة حامل الفكر الغير المتخصص لدى المجتمع فكل ما كان المنصب رفيع كلما زاد تأثيره  ،
وفي معرض ذلك نشير إلى بعض مصاديقه في الواقع العراقي وفيما يخص الإعلام لقد عمدت وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية وخصوصاً الفضائيات إلى تبني غير المتخصصين في أعلامها من الذين تسلقوا سلالم الأحزاب ليحتلوا تلك المناصب بدون أي وجه حق والسبب فقدان المهنية وأبدالها بالمحاباة والولاءات مما أدى إلى ظهور الإعلام الهابط والركيك  ويمكن القول إن من بين هذه الفضائيات هي الفضائية الحكومية البارزة وبالأخص في أختيار مديري مكاتبها في المحافظات  ،
إن عدم المهنية في مسألة تبني الأشخاص المناسبين سيؤثر سلبا على عمل وسمعة تلك الفضائية وإن حالة التخفي لإولئك المنتهزين ستظهر يوماً ما في فلتات اللسان أو تقاسيم الوجه ضمن ميادين الاحتكاك وتكون اللائمة على من أتى بهم   .

رسول مهدي الحلو  .
العراق  .
6 / 11 / 2016  .

قيم هذه المدونة:
( الراهب ) / رسول مهدي الحلو
علاوي والعراقية / رسول مهدي الحلو
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017