Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأحد، 06 تشرين2 2016
504 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

رسول مهدي الحلو

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

( المكان المناسب ) / رسول مهدي الحلو

في ظل العشوائية المستديمة منذ سقوط النظام إلى يومنا يستمر مسلسل أعدام نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب ولكن من باب قبول الأمر الواقع نتيجةً الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد  يمكن التسامح مع حالة الدمج العسكري ويمكن كذلك غض النظر عن إزالة الضابط الصحيح والمحترف ووضع آخر مكانه يفتقد الميزتين قد تتعثر الأمور وقد تجري بشكل صحيح لسبب ما ،
وقد رأينا ذلك في التأريخ وفي الوقت المعاصر كيف إن بعض القادة ممن ليس لديهم المؤهلات الجامعية أو التخصصية  أستطاعوا إن يقودوا دول ومعارك وينجحوا في قيادتهم ،
ولكن الاستثنائي الذي لايمكن السماح به لأي سبب كان هو الدمج الفكري أي وضع غير المتخصص في اي مجال من مجالات الفكر مكان المتخصص لأن الأمر هنا يتعلق بمسؤولية في منتهى الخطورة وهي مسؤولية حمل الفكر فالذي لايملك هذا التخصص سوف يقوم بالهدم أو التحريف  لفكر القواعد المتلقية وبالتالي ظهور أجيال لايمكن السيطرة عليها لترسخ الفكر الضال في عقولها ، وليس ببعيد علينا تجربة بعض الدول المجاورة في هذا المضمار،
وتتباين قوة التأثير الفكري مع تباين منزلة حامل الفكر الغير المتخصص لدى المجتمع فكل ما كان المنصب رفيع كلما زاد تأثيره  ،
وفي معرض ذلك نشير إلى بعض مصاديقه في الواقع العراقي وفيما يخص الإعلام لقد عمدت وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية وخصوصاً الفضائيات إلى تبني غير المتخصصين في أعلامها من الذين تسلقوا سلالم الأحزاب ليحتلوا تلك المناصب بدون أي وجه حق والسبب فقدان المهنية وأبدالها بالمحاباة والولاءات مما أدى إلى ظهور الإعلام الهابط والركيك  ويمكن القول إن من بين هذه الفضائيات هي الفضائية الحكومية البارزة وبالأخص في أختيار مديري مكاتبها في المحافظات  ،
إن عدم المهنية في مسألة تبني الأشخاص المناسبين سيؤثر سلبا على عمل وسمعة تلك الفضائية وإن حالة التخفي لإولئك المنتهزين ستظهر يوماً ما في فلتات اللسان أو تقاسيم الوجه ضمن ميادين الاحتكاك وتكون اللائمة على من أتى بهم   .

رسول مهدي الحلو  .
العراق  .
6 / 11 / 2016  .

( الراهب ) / رسول مهدي الحلو
علاوي والعراقية / رسول مهدي الحلو
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 24 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2726 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2249 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
770 زيارات