الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

( المكان المناسب ) / رسول مهدي الحلو

في ظل العشوائية المستديمة منذ سقوط النظام إلى يومنا يستمر مسلسل أعدام نظرية الرجل المناسب في المكان المناسب ولكن من باب قبول الأمر الواقع نتيجةً الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد  يمكن التسامح مع حالة الدمج العسكري ويمكن كذلك غض النظر عن إزالة الضابط الصحيح والمحترف ووضع آخر مكانه يفتقد الميزتين قد تتعثر الأمور وقد تجري بشكل صحيح لسبب ما ،
وقد رأينا ذلك في التأريخ وفي الوقت المعاصر كيف إن بعض القادة ممن ليس لديهم المؤهلات الجامعية أو التخصصية  أستطاعوا إن يقودوا دول ومعارك وينجحوا في قيادتهم ،
ولكن الاستثنائي الذي لايمكن السماح به لأي سبب كان هو الدمج الفكري أي وضع غير المتخصص في اي مجال من مجالات الفكر مكان المتخصص لأن الأمر هنا يتعلق بمسؤولية في منتهى الخطورة وهي مسؤولية حمل الفكر فالذي لايملك هذا التخصص سوف يقوم بالهدم أو التحريف  لفكر القواعد المتلقية وبالتالي ظهور أجيال لايمكن السيطرة عليها لترسخ الفكر الضال في عقولها ، وليس ببعيد علينا تجربة بعض الدول المجاورة في هذا المضمار،
وتتباين قوة التأثير الفكري مع تباين منزلة حامل الفكر الغير المتخصص لدى المجتمع فكل ما كان المنصب رفيع كلما زاد تأثيره  ،
وفي معرض ذلك نشير إلى بعض مصاديقه في الواقع العراقي وفيما يخص الإعلام لقد عمدت وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية وخصوصاً الفضائيات إلى تبني غير المتخصصين في أعلامها من الذين تسلقوا سلالم الأحزاب ليحتلوا تلك المناصب بدون أي وجه حق والسبب فقدان المهنية وأبدالها بالمحاباة والولاءات مما أدى إلى ظهور الإعلام الهابط والركيك  ويمكن القول إن من بين هذه الفضائيات هي الفضائية الحكومية البارزة وبالأخص في أختيار مديري مكاتبها في المحافظات  ،
إن عدم المهنية في مسألة تبني الأشخاص المناسبين سيؤثر سلبا على عمل وسمعة تلك الفضائية وإن حالة التخفي لإولئك المنتهزين ستظهر يوماً ما في فلتات اللسان أو تقاسيم الوجه ضمن ميادين الاحتكاك وتكون اللائمة على من أتى بهم   .

رسول مهدي الحلو  .
العراق  .
6 / 11 / 2016  .

( الراهب ) / رسول مهدي الحلو
علاوي والعراقية / رسول مهدي الحلو
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 06 تشرين2 2016
  3442 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

لكي تكون حرا بالحب يجب ان تحب من أعماق روحك.الجسد مفتاحه رووح,يتحول إلى سدادة نبيذ  عصية..
علي حسين الجبوري
04 كانون1 2017
إن المتابع للشأن العراقي بعد زوال النظام البائد عام 2003 الى يومنا هذا هناك تخبط سياسي بإد
يواجه العراق اليوم هجمة شرسة من عدو إرهابي شرس وخبيث، اسمه (داعش)، والذي وهو نتاج تحالف ال
زيد الحلي
17 أيلول 2014
بغداد ، قلب العراق ، حاضرة وادي الرافدين ، تشكو الذبول ، فأينما تتجه والى اي صوب او محلة ت
نبيل المنصوري
01 أيلول 2016
 كل الخياران تؤكد اليوم لابد من تعويل الانسان العربي بعمقه الاسلامي وترميم البناء الح
زكي رضا
11 أيار 2018
السبت القادم الثاني عشر من آيار/مايس، هو التأريخ الذي سيتوجه الناخبون في بلدي فيه الى صناد
معمر حبار
20 تشرين1 2017
كلّما أتيحت الفرصة للكتابة عن ضرورة استعمال اللغة العربية الفصحى عوض العامية الجزائرية أو
نزار حيدر
27 آذار 2016
يبقى ان أُشير الى فكرة في غاية الاهمية، الا وهي؛   ان كثيراً من الناس يواجهون الكاتب بالاح
لم اجد سببا او اية اسباب لافكر بها واعرف لماذا دمر العراق بهذه الطريقة الماساوية فالنسيج
بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ندين ونشجب ونستنكر ونرفض كل ما تقوم به الأجهزة الأمنية الت

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال