Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  1558 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
24 حزيران 2016
تشير التقرير الميدانية من أرض المعارك في فلوجة العراق أن هناك نصر مرتقب صوب تحرير المدينة بالكا
1734 زيارة
انمار العراقي
27 كانون1 2016
السلام والتسامح والمحبة والتآلف كأنها أنشودة رائعة تتردد أنغامها في قلوب وأفكار الناس ، ومن دون
2851 زيارة
د. اكرم هواس
23 أيار 2015
ما يحدث في العراق يحبس الانفاس... ليس فقط بسبب الفظاعات الرهيبة من قتل و دمار و تشريد الآلاف من
2099 زيارة
حسام العقابي
02 تشرين1 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افاد عزت الشابندر السياسي المستقل إن من كتب الدست
62 زيارة
دعا النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم إلى رص الصفوف وتوحيد جبهة المواجهة ضد العناصر الإر
1701 زيارة

إنما للصبر حدود! / طه جزاع

من الحقائق العلمية التي اصبحت ضمن بديهيات الحياة ، إن الجينات والصفات الوراثية تنتقل من الآباء للابناء ومن جيل الى آخر عن طريق الخلايا الجنسية والوحدات الوراثية المحمولة على الكروموسومات ، او مايسمى علميا الحمض النووي ( DAN) وهو احد الاحماض النووية التي تحمل كل المعلومات الوراثية التابعة لفرد معين يتبع لجنس ما ، وعن طريقه يتم فحص الأبوة في حالة الرغبة أوالحاجة للتأكد من الآباء الحقيقيين للمواليد ، أو تحديد عائدية الجثث المشوهة والمحترقة او المدفونة منذ الاف السنين ، وتبعا لهذه الجينات أيضا تتحدد طبيعة الشعوب ، وما يغلب عليها من صفات ومشاعر ، وتتنوع سماتها بين شعب عصبي المزاج وآخر بارد الطباع ، وشعب منفعل وآخر صبور ، وشعب يشعر بالسعادة الدائمة ولو تعرض لمليون مصيبة ، وآخر يشعر بالشقاء الدائم ولو قام على خدمته ألف وزير ووزيرة ، وعشرة آلاف نائب .. ونائبة!

ومن الدراسات الحديثة تلك الدراسة التي اجراها باحثون في جامعة وارويك البريطانية العريقة لمعرفة السر الذي يكمن وراء السعادة التي يحظى بها سكان بعض الدول مثل الدنمارك وهولندا ، اذ يوصف الدنماركيون بأنهم أكثر شعوب الارض سعادة ، فوجدوا الكثير من الادلة التي تشير الى مستويات عالية من الرضا عن الحياة قد لاتكون مرتبطة بمستوى المعيشة ، وانما ترتبط أكثر بالجينات الوراثية ، ولكي تكتسب هذه النتيجة مصداقيتها العلمية فقد قام هؤلاء العلماء والباحثون بقياس ( المسافة الجينية بين البلدان ) حللوا فيها بيانات عالمية ضمت اكثر من 131 دولة ، مع دراسة العوامل المؤثرة في كل بلد مثل اجمالي الناتج المحلي والثقافة والجغرافيا والدين ورفاهية الدولة ، وكانت النتائج مدهشة حيث وجدوا انه كلما زادت المسافة الجينية بعدا عن الدنماركيين ، كلما انخفضت معدلات السعادة والرضا عن الحياة ، وكلما ازداد الاقتراب الجيني بين شعب ما وشعب الدنمارك كلما ازدادت سعادة هذا الشعب ، وهذا يعني ان الدنماركيين أكثر شعوب الارض سعادة لا بسبب الرفاهية الاقتصادية ، ولا بسبب مستوى الحياة ، ولا نوعية الخدمات ، ولا بسبب الأمن أو الحكومة أو القضاء أو استقرار عملتهم الوطنية ،انما فقط بسبب ... الجينات الوراثية!

ومن طريف ما يذكر في هذا الأمر ، ان نائبا برلمانيا سودانيا يدعى عصام الدين ميرغني ، طالب الدولة مرة بمنح الشعب السوداني أوسمة الجدارة لصبره على سياساتها الخاصة بمعاشه ، كما طالب خلال جلسة للبرلمان بوضع جينات الشعب السوداني في عبوات وبيعها في السوبرماركات والدكاكين!

وهو يقصد بذلك ان يوفر جرعات من الصبر لاولئك الذين يعانون من قلة الصبر ، وللذين يغنون مع ام كلثوم               ( ماتصبرنيش بوعود .. وكلام معسول وعهود .. أنا ياما صبرت زمان .. على نار وعذاب وهوان .. وهي غلطة ومش حتعود .. انما للصبر حدود .. يا حبيبي )!

ومثلما لصبر العاشقين حدوداً .. فأن لصبر الشعوب على الأزمات والظروف الصعبة والفقر والبطالة ، مهما اختلفت جيناتها ، حدوداً .. يا حبيبي !

قيم هذه المدونة:
مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن
مركز العراق للتدريب على الترجمة التحريرية والفورية
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017