الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

متى يتحول مطار بغداد إلى دولي ..؟ / هاشم حسن

يُكون الإنسان انطباعه الأول عن البلاد التي يزورها من النظرة الأولى لشكل المطار وجمالية وفخامة معماره ومستوى تصرف الناس الذين يلتقيهم بالجوازات وخدمات الأمن والنقل العام والخاص ثم طريق المطار وبعد ذلك يتابع وسط المدينة ما يحصل فيها في الليل والنهار فتترسخ في ذهنه وتنطبع صورة لا تمحيها السنوات..! مطار بغداد الدولي اليتيم تأسس عام 1979 وكان في حينها يمثل طرازا جميلا يمتلك بعضا من المواصفات العالمية في إدارته وحجم الرحلات والخدمات وترافق ذلك مع سمعة طيبة للخطوط الجوية العراقية، وكان الأمل أن يتوسع المطار وتتضاعف الرحلات لكن اندلاع الحرب مع إيران أجل التنمية وعطل الحياة وزاد على ذلك الحصار الدولي وعزلة البلاد عن العالم.. وحين سقط النظام وظهر القادة الجدد بجنسياتهم وبأجنداتهم المختلفة من أقصى اليمين الإسلامي إلى أقصى اليسار العلماني وبينهما الاشتراكي والرأسمالي توقع الناس الازدهار الاقتصادي والرفاهية التي وعد بها الدستور والديمقراطية التي أصر الأمريكان بأن أنموذجها الأرقى سيكون في العراق وبالتأكيد فان هذه التعهدات جعلت الناس يعتقدون ويحلمون بمطار دولي مهيب يلبي سياسة الانفتاح والتنمية الانفجارية ويكون بحلة معمارية تدهش الجميع ومع خدمات راقية لا تسمح بأن يعتقد الزائر إننا في فوضى والمطار مسرحا للابتزاز والاستجداء والانقسام الذي تكرسه عشرات الرايات الحزبية فوق أبراج المباني والمدرعات العسكرية ومركبات الشرطة وكان الواجب أن يرى القادم راية واحدة هي راية العراق الموحد بدون إيحاءات مذهبية وعرقية. للأسف بددت بل نهبت المليارات ولم يفكر واحد من هؤلاء الذين كانوا يتسكعون في مطارات العالم بتوسيع المطار تعبيرا عن الإيمان بالانتصار على الإرهاب والبدء بالتنمية الشاملة والإعمار... وجرت ترقيعات على الشارع المؤدي للمطار بمبالغ خيالية ولم يجر التحديث المطلوب بالمباني والأثاث بل بالعكس تم التخلي عن مقاعد مناسبة برغم قدمها واستبدلت بطواقم هزيلة لا تصلح لأغراض مطار دولي ولا حتى لمقهى شعبية، ويطول الحديث عن تاكسي المطار والابتزاز الذي يحصل في ساحة فرناس من سواق المركبات الأهلية ولا ندري السبب في عدم توفير خطوط لوسط المدينة بدلا من هذه الفوضى.. ولعل من يدخل للحمامات يشعر بالقرف وتسرب المياه مع ابتسامة لعامل بنغالي تعلم في العراق فقط بعد أن أفسدوه أن يطالب بالإكرامية وليست الرشوة..! والسوق الحرة حزينة خاوية لا تغري المسافرين بالدخول إليها وكذلك الكافتريات.. أما ما يحدث في قاعات الاستقبال لكبار الضيوف فهو فلم كوميدي بامتياز يصلح لأداء بطولته عادل إمام أو دريد لحام ليصورا لنا بسخرية حركات النائب الهمام والنائبات المحجبات والسافرات ووزراء المحاصصة وساسة الصدفة والحاشية من الجهلة وهم يركضون خلفهم ويحملون حقائبهم وسيدهم يتبختر مثل الطاووس والكل يرحب ويفتح له الأبواب وكأنه محرر البلاد ومنقذ العباد...! كنا نأمل من الوزير الجديد الكف عن تصريحاته عن المركبات الفضائية للسومريين وشطحاته الفلسفية عن سفينة سيدنا نوح.. ويوسع المطار ويضبط الخدمات ويمحو الآثار السيئة التي ورثها ومنها إتاوات الكراج المفروض لكل من يمر بالساحة وأشياء أخرى لا يتسع لها المقال وبينها سفر بعض العراقيين بالدشاديش والتراكسوتات والنعل.. سنترك ذلك ونطالب بتوسيع المطار والخدمات بالأفعال وليس التصريحات والخطابات، نريد استثمارات لتحويل مطار بغداد لواحة من الجمال تليق بتاريخنا العريق ومستقبلنا الذي يؤكد إيماننا بنهضة العراق من كبوته ولن يحدث هذا إلا بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وأولها مواقع القيادة التي تنتزع من أصحاب المحاصصة وتسلم لأصحاب الخبرة والغيرة الوطنية.ش

1
الغارديان : السعودية حولت اليمن حمام دم بأسلحة بري
مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  3097 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

ادهم النعماني
20 تشرين1 2017
قال المتحدث باسم مؤسسة القمح الأمريكية إن مكتب المؤسسة، الذي يعمل في مصر منذ نحو أربعين عاما سي
1751 زيارة
منى صفوان
13 كانون2 2018
مجلة امريكية تتحدث عن  تحديث سلطنة عمان  لاسطولها طائراتها العسكرية، يبدو ان  نار الحرب في اليم
1024 زيارة
البصرة تحيي رمضان بمساءاتثقافية متعددة وشوارع تزهو بالناس حتى الصباح عبدالامير الديراوي:ال
3401 زيارة
سؤالٌ عَبَرَ إليهِ بإتجاهِ خطواتهِ المرتبكةُلمّا تركَ قفازهُ  المخمليُّيَتسكعُ على طاولةِ الذاك
3217 زيارة
الانتخابات القادمة والسباق المحموم بين المتنافسين بين السياسيين من سيفوز ومن سيفشل ومن سينتصر ف
936 زيارة
 رغم كبر مساحة الوطن ولكن يصعب أو يستصعب من بيده القرار والأمر والشورى والتأثير أن ينقذ ال
4108 زيارة
حسام العقابي
16 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركبات 100 من المهاجرين في عداد المفقودين في البحر ا
2874 زيارة
علي حازم المولى
05 كانون2 2018
 شهدت الساحة السياسية العراقية في الفترة السابقة والحالية ظهور عدة حركات وتيارات، تحمل شعار الو
1129 زيارة
الصحفي علي علي
03 كانون2 2017
هاأنت يابغداد تودعين عاما من أعوامك المريرة، عاما لم يكن أول الأعوام العجاف، فياليته يكون آخرها
2856 زيارة
خالد القشطيني
28 أيلول 2011
‎جاد العراق بدروس ومنجزات جليلة وكثيرة على البشرية. والآن اصبح في حد ذاته درسا للشعوب المتخلفة
4373 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال