Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  2330 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

د. نضير الخزرجي
23 كانون1 2016
 تمثل مدينة شوش في مقاطعة خوزستان جنوب غرب إيران، واحدة من المدن التاريخية التي تنام على أ
2271 زيارة
خلود الحسناوي
15 كانون2 2017
عصفور تعود التحليق في فضاء الحرية لم يعرف انه سيأتي يوم ،  ويبحث عنها وهي بين يديه باحثا ع
2270 زيارة
معمر حبار
04 تشرين1 2015
يستحضر المرء سنوات العشرية الحمراء، التي كان شاهدا على أيامها، ومازالت آثار تلك الأيام ماثلة تأ
2824 زيارة
محرر
02 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن شركة غوغل أنشأت صندوق أ
2021 زيارة
هادي جلو مرعي
02 شباط 2017
وصلت أول طائرة عراقية نهاية اليوم الرابع من عيد الأضحى الى مطار العاصمة بغداد ، وكان على متنها
2743 زيارة
وداد فرحان
04 آب 2015
انه الليل مجددا الذي فيه يصوغ الارهاب مكائده وحقده الأعمى.. هذا هو من جديد يجتمع بشياطينه وسرا
2663 زيارة
محرر
20 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -عندما تَكون دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الطّرف الوحيد في الع
970 زيارة
كالعادة.. نفشل في معالجة الظاهر السلبية التي نكتشفها، او تطفو على السطح لشدة طغيانها، والسبب هو
2792 زيارة
 قد نعلق الكتابة عن السياسة في العراق لفترة محددة لا لاننا لا نتابع الاحداث الجارية في البلد لك
2491 زيارة
الصحفي علي علي
10 آذار 2016
معلوم أن الخصال الحميدة التي توارثها العراقيون عن أجدادهم، لها أول وليس لها آخر، فقد جبل آباؤنا
2456 زيارة

متى يتحول مطار بغداد إلى دولي ..؟ / هاشم حسن

يُكون الإنسان انطباعه الأول عن البلاد التي يزورها من النظرة الأولى لشكل المطار وجمالية وفخامة معماره ومستوى تصرف الناس الذين يلتقيهم بالجوازات وخدمات الأمن والنقل العام والخاص ثم طريق المطار وبعد ذلك يتابع وسط المدينة ما يحصل فيها في الليل والنهار فتترسخ في ذهنه وتنطبع صورة لا تمحيها السنوات..! مطار بغداد الدولي اليتيم تأسس عام 1979 وكان في حينها يمثل طرازا جميلا يمتلك بعضا من المواصفات العالمية في إدارته وحجم الرحلات والخدمات وترافق ذلك مع سمعة طيبة للخطوط الجوية العراقية، وكان الأمل أن يتوسع المطار وتتضاعف الرحلات لكن اندلاع الحرب مع إيران أجل التنمية وعطل الحياة وزاد على ذلك الحصار الدولي وعزلة البلاد عن العالم.. وحين سقط النظام وظهر القادة الجدد بجنسياتهم وبأجنداتهم المختلفة من أقصى اليمين الإسلامي إلى أقصى اليسار العلماني وبينهما الاشتراكي والرأسمالي توقع الناس الازدهار الاقتصادي والرفاهية التي وعد بها الدستور والديمقراطية التي أصر الأمريكان بأن أنموذجها الأرقى سيكون في العراق وبالتأكيد فان هذه التعهدات جعلت الناس يعتقدون ويحلمون بمطار دولي مهيب يلبي سياسة الانفتاح والتنمية الانفجارية ويكون بحلة معمارية تدهش الجميع ومع خدمات راقية لا تسمح بأن يعتقد الزائر إننا في فوضى والمطار مسرحا للابتزاز والاستجداء والانقسام الذي تكرسه عشرات الرايات الحزبية فوق أبراج المباني والمدرعات العسكرية ومركبات الشرطة وكان الواجب أن يرى القادم راية واحدة هي راية العراق الموحد بدون إيحاءات مذهبية وعرقية. للأسف بددت بل نهبت المليارات ولم يفكر واحد من هؤلاء الذين كانوا يتسكعون في مطارات العالم بتوسيع المطار تعبيرا عن الإيمان بالانتصار على الإرهاب والبدء بالتنمية الشاملة والإعمار... وجرت ترقيعات على الشارع المؤدي للمطار بمبالغ خيالية ولم يجر التحديث المطلوب بالمباني والأثاث بل بالعكس تم التخلي عن مقاعد مناسبة برغم قدمها واستبدلت بطواقم هزيلة لا تصلح لأغراض مطار دولي ولا حتى لمقهى شعبية، ويطول الحديث عن تاكسي المطار والابتزاز الذي يحصل في ساحة فرناس من سواق المركبات الأهلية ولا ندري السبب في عدم توفير خطوط لوسط المدينة بدلا من هذه الفوضى.. ولعل من يدخل للحمامات يشعر بالقرف وتسرب المياه مع ابتسامة لعامل بنغالي تعلم في العراق فقط بعد أن أفسدوه أن يطالب بالإكرامية وليست الرشوة..! والسوق الحرة حزينة خاوية لا تغري المسافرين بالدخول إليها وكذلك الكافتريات.. أما ما يحدث في قاعات الاستقبال لكبار الضيوف فهو فلم كوميدي بامتياز يصلح لأداء بطولته عادل إمام أو دريد لحام ليصورا لنا بسخرية حركات النائب الهمام والنائبات المحجبات والسافرات ووزراء المحاصصة وساسة الصدفة والحاشية من الجهلة وهم يركضون خلفهم ويحملون حقائبهم وسيدهم يتبختر مثل الطاووس والكل يرحب ويفتح له الأبواب وكأنه محرر البلاد ومنقذ العباد...! كنا نأمل من الوزير الجديد الكف عن تصريحاته عن المركبات الفضائية للسومريين وشطحاته الفلسفية عن سفينة سيدنا نوح.. ويوسع المطار ويضبط الخدمات ويمحو الآثار السيئة التي ورثها ومنها إتاوات الكراج المفروض لكل من يمر بالساحة وأشياء أخرى لا يتسع لها المقال وبينها سفر بعض العراقيين بالدشاديش والتراكسوتات والنعل.. سنترك ذلك ونطالب بتوسيع المطار والخدمات بالأفعال وليس التصريحات والخطابات، نريد استثمارات لتحويل مطار بغداد لواحة من الجمال تليق بتاريخنا العريق ومستقبلنا الذي يؤكد إيماننا بنهضة العراق من كبوته ولن يحدث هذا إلا بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وأولها مواقع القيادة التي تنتزع من أصحاب المحاصصة وتسلم لأصحاب الخبرة والغيرة الوطنية.ش

قيم هذه المدونة:
1
الغارديان : السعودية حولت اليمن حمام دم بأسلحة بري
مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 20 كانون2 2018