Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  1009 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

المقالات الدينية
عندما انعقدت النية في المركز الحسيني للدراسات في لندن على عقد مهرجان واسع في دولة الكويت على مستوى د
1945 زيارة
محرر
27 كانون2 2017
تربية الاطفال
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يوصي أطباء الأطفال في الولايات المتحدة بضرورة نوم الأطفال الر
2113 زيارة
المقالات السياسية
المواطنة و فلسفة الحريات الفردية التي تحافظ على  حقوق الفرد وحريته مبادئ أساسية تحتاجه الامم ،
1082 زيارة
نزار سرطاوي
31 تموز 2014
المقالات الثقافية
على شفا الحافة الرقيقة يتعلقون،أقدامٌ تتدلى، أصابعُ مُقطّعة. فيما أنا أحت الشعر، فضاءَ  اللغةِ الشاس
1448 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

متى يتحول مطار بغداد إلى دولي ..؟ / هاشم حسن

يُكون الإنسان انطباعه الأول عن البلاد التي يزورها من النظرة الأولى لشكل المطار وجمالية وفخامة معماره ومستوى تصرف الناس الذين يلتقيهم بالجوازات وخدمات الأمن والنقل العام والخاص ثم طريق المطار وبعد ذلك يتابع وسط المدينة ما يحصل فيها في الليل والنهار فتترسخ في ذهنه وتنطبع صورة لا تمحيها السنوات..! مطار بغداد الدولي اليتيم تأسس عام 1979 وكان في حينها يمثل طرازا جميلا يمتلك بعضا من المواصفات العالمية في إدارته وحجم الرحلات والخدمات وترافق ذلك مع سمعة طيبة للخطوط الجوية العراقية، وكان الأمل أن يتوسع المطار وتتضاعف الرحلات لكن اندلاع الحرب مع إيران أجل التنمية وعطل الحياة وزاد على ذلك الحصار الدولي وعزلة البلاد عن العالم.. وحين سقط النظام وظهر القادة الجدد بجنسياتهم وبأجنداتهم المختلفة من أقصى اليمين الإسلامي إلى أقصى اليسار العلماني وبينهما الاشتراكي والرأسمالي توقع الناس الازدهار الاقتصادي والرفاهية التي وعد بها الدستور والديمقراطية التي أصر الأمريكان بأن أنموذجها الأرقى سيكون في العراق وبالتأكيد فان هذه التعهدات جعلت الناس يعتقدون ويحلمون بمطار دولي مهيب يلبي سياسة الانفتاح والتنمية الانفجارية ويكون بحلة معمارية تدهش الجميع ومع خدمات راقية لا تسمح بأن يعتقد الزائر إننا في فوضى والمطار مسرحا للابتزاز والاستجداء والانقسام الذي تكرسه عشرات الرايات الحزبية فوق أبراج المباني والمدرعات العسكرية ومركبات الشرطة وكان الواجب أن يرى القادم راية واحدة هي راية العراق الموحد بدون إيحاءات مذهبية وعرقية. للأسف بددت بل نهبت المليارات ولم يفكر واحد من هؤلاء الذين كانوا يتسكعون في مطارات العالم بتوسيع المطار تعبيرا عن الإيمان بالانتصار على الإرهاب والبدء بالتنمية الشاملة والإعمار... وجرت ترقيعات على الشارع المؤدي للمطار بمبالغ خيالية ولم يجر التحديث المطلوب بالمباني والأثاث بل بالعكس تم التخلي عن مقاعد مناسبة برغم قدمها واستبدلت بطواقم هزيلة لا تصلح لأغراض مطار دولي ولا حتى لمقهى شعبية، ويطول الحديث عن تاكسي المطار والابتزاز الذي يحصل في ساحة فرناس من سواق المركبات الأهلية ولا ندري السبب في عدم توفير خطوط لوسط المدينة بدلا من هذه الفوضى.. ولعل من يدخل للحمامات يشعر بالقرف وتسرب المياه مع ابتسامة لعامل بنغالي تعلم في العراق فقط بعد أن أفسدوه أن يطالب بالإكرامية وليست الرشوة..! والسوق الحرة حزينة خاوية لا تغري المسافرين بالدخول إليها وكذلك الكافتريات.. أما ما يحدث في قاعات الاستقبال لكبار الضيوف فهو فلم كوميدي بامتياز يصلح لأداء بطولته عادل إمام أو دريد لحام ليصورا لنا بسخرية حركات النائب الهمام والنائبات المحجبات والسافرات ووزراء المحاصصة وساسة الصدفة والحاشية من الجهلة وهم يركضون خلفهم ويحملون حقائبهم وسيدهم يتبختر مثل الطاووس والكل يرحب ويفتح له الأبواب وكأنه محرر البلاد ومنقذ العباد...! كنا نأمل من الوزير الجديد الكف عن تصريحاته عن المركبات الفضائية للسومريين وشطحاته الفلسفية عن سفينة سيدنا نوح.. ويوسع المطار ويضبط الخدمات ويمحو الآثار السيئة التي ورثها ومنها إتاوات الكراج المفروض لكل من يمر بالساحة وأشياء أخرى لا يتسع لها المقال وبينها سفر بعض العراقيين بالدشاديش والتراكسوتات والنعل.. سنترك ذلك ونطالب بتوسيع المطار والخدمات بالأفعال وليس التصريحات والخطابات، نريد استثمارات لتحويل مطار بغداد لواحة من الجمال تليق بتاريخنا العريق ومستقبلنا الذي يؤكد إيماننا بنهضة العراق من كبوته ولن يحدث هذا إلا بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وأولها مواقع القيادة التي تنتزع من أصحاب المحاصصة وتسلم لأصحاب الخبرة والغيرة الوطنية.ش

قيم هذه المدونة:
الغارديان : السعودية حولت اليمن حمام دم بأسلحة بري
مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5152 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2995 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1502 زيارات