Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 تشرين2 2016
  1497 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...
د.كاظم العامري شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
شبكة ادت دورها الاعلامي والنعم منها ومن جهود العاملين فيها

ماذا بعد تحرير الموصل...؟ / د. هاشم حسن التميمي

سؤالٌ مشروع تردده وسائل الإعلام ويتكرر على لسان خبراء الإستراتيجيات الدولية والذين نصبوا أنفسهم محللين في السياسة والاقتصاد ولم يتجاوز تحصيلهم العلمي الابتدائية ولا يميزون أو يعرفون موقع الموصل جغرافيا وتاريخيا وموقعها من الأجندات الدولية السابقة والحالية واللاحقة ورغم ذلك تظهرهم الشاشات والإذاعات كخبراء لا يشق لهم غبار ولا يعصى عليهم جواب لسؤال...!

نعم أنه سؤال في غاية الأهمية، فالسياسات الدولية التي أوجدت القاعدة وداعش وأخواتها في المنطقة لتحتل المدن وتهدد مستقبل دول لم يكن عبثا سياسيا أو مصادفة كونية بل نتيجة لخطط مدروسة لتقسيم المنطقة بطريقة تجعلنا نترحم على اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة والتي أقرت قبل  قرن من الزمان حدود دولنا الحالية لكننا نواجه الآن خارطة جديدة فتحت شهية الأطماع الدولية والإقليمية وبعض القوى المحلية والتي تريد من معركة تحرير الموصل بداية لرسم وتكريس حدود جديدة لدولة العراق وحدود داخلية على أسس عرقية وإثنية تساعد  للاقتتال والتحارب الداخلي بين المكونات تأكيدا لنظريات الجيل الرابع من الحروب الهادفة للتفكيك والحرب بالنيابة وإيصال الحال لنموذج الدولة الفاشلة الفاسدة غير المستقرة  المعتمدة على الاستيراد وسياسة الأبواب المفتوحة بدون ضوابط أو سياسات تحترم حق الإنسان في الحياة وسيادة الدولة على كيانها.

وصحيح أن قواتنا الأمنية والشعبية وبتضحياتها الكبيرة ستحرر الموصل وبـإسناد دولي له أهدافه المعلومة، لكن الأهم أن نعد العدة لإستراتيجية شاملة للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ومواجهة التحديات بالسبل كافة ولعله من الخطيئة الاعتقاد والتعويل على الحلول الأمنية فقط بل بالتنمية والنشاط الثقافي والفكري والنفسي والاجتماعي والتربية والتعليم والفنون لمعالجة الآثار التراكمية الكارثية لداعش الإجرام، ومحاولة إعادة دمج المجتمعات المحلية بوسائل طوعية وإرادة وطنية واعية وذكية وليس بالخطب الرنانة والبيانات الطنانة والإعلام التعبوي اللحظوي.

نعم نحتاج لخبراء في التخصصات كافة لمواجهة اخطر التحديات والمؤامرات التي ستواجهنا بعد داعش للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن والخروج من الإعصار بهوية موحدة ودولة لا تخضع للتقسيم وصراع الإرادات فيكفينا ما شهدناه من ويلات ومنكبات وعلينا أن نغلق الأبواب بوجه الشياطين لنداوي الجراح وننسى الخلاف بقناعات وليست بالأناشيد الوطنية.

قيم هذه المدونة:
بين الطموح والتحدي قصة نجاح لاتنضب / سامي كامل الع
مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان
 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017