Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 تشرين2 2016
  2049 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

 لم يشترك المسيحيون في الفتنة الطائفية المتفجرة في العراق، ولم يكونوا طرفاً في النزاع السياسي ا
2530 زيارة
في عام 2007 كنت قد توليت مهام مدير عام شركة تعبئة الغاز التي تعنى بتأمين الغاز السائل وطرحه في
2403 زيارة
محرر
12 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -القيادة لمسافات طويلة أمر لا مفر منه داخل البلد الواحد أو حت
7309 زيارة
د.عامر صالح
03 أيار 2017
ما كان لداعش " التنظيم الإسلامي للعراق وبلاد الشام " ذلك التنظيم الإرهابي والإجرامي المنتحل صفة
2234 زيارة
بادرت شعبة المتطوعين الى مكتب الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة وبالتعاون والتنسيق مع متطوعو
1478 زيارة
سالم سمسم مهدي
23 أيار 2017
عندما كنا نستمع لسيل التصريحات التي تنتقد سلوك النظام الصدامي وقائده الضرورة، والتي كانت تصدر م
2348 زيارة
سامي جواد كاظم
30 أيلول 2016
المعايير السليمة التي تتطلبها الانتخابات هي ان يكون المرشح مؤهل لان يتنافس تنافسا شريفا مع بقية
2427 زيارة
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يرد
2690 زيارة
إضاءة: مع أن المعركة الرئيسة عراقياً هي كنس الإرهابيين ومنعهم من التحول إلى غول دائم يهدد البلا
2613 زيارة
كفاح محمود كريم
08 تشرين1 2011
  بعد انتصار الحلفاء وانهيار نظام ادوولف هتلر وحلفائه انكفأت واحدة من أكثر الأفكار العنصري
3366 زيارة

ماذا بعد تحرير الموصل...؟ / د. هاشم حسن التميمي

سؤالٌ مشروع تردده وسائل الإعلام ويتكرر على لسان خبراء الإستراتيجيات الدولية والذين نصبوا أنفسهم محللين في السياسة والاقتصاد ولم يتجاوز تحصيلهم العلمي الابتدائية ولا يميزون أو يعرفون موقع الموصل جغرافيا وتاريخيا وموقعها من الأجندات الدولية السابقة والحالية واللاحقة ورغم ذلك تظهرهم الشاشات والإذاعات كخبراء لا يشق لهم غبار ولا يعصى عليهم جواب لسؤال...!

نعم أنه سؤال في غاية الأهمية، فالسياسات الدولية التي أوجدت القاعدة وداعش وأخواتها في المنطقة لتحتل المدن وتهدد مستقبل دول لم يكن عبثا سياسيا أو مصادفة كونية بل نتيجة لخطط مدروسة لتقسيم المنطقة بطريقة تجعلنا نترحم على اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة والتي أقرت قبل  قرن من الزمان حدود دولنا الحالية لكننا نواجه الآن خارطة جديدة فتحت شهية الأطماع الدولية والإقليمية وبعض القوى المحلية والتي تريد من معركة تحرير الموصل بداية لرسم وتكريس حدود جديدة لدولة العراق وحدود داخلية على أسس عرقية وإثنية تساعد  للاقتتال والتحارب الداخلي بين المكونات تأكيدا لنظريات الجيل الرابع من الحروب الهادفة للتفكيك والحرب بالنيابة وإيصال الحال لنموذج الدولة الفاشلة الفاسدة غير المستقرة  المعتمدة على الاستيراد وسياسة الأبواب المفتوحة بدون ضوابط أو سياسات تحترم حق الإنسان في الحياة وسيادة الدولة على كيانها.

وصحيح أن قواتنا الأمنية والشعبية وبتضحياتها الكبيرة ستحرر الموصل وبـإسناد دولي له أهدافه المعلومة، لكن الأهم أن نعد العدة لإستراتيجية شاملة للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ومواجهة التحديات بالسبل كافة ولعله من الخطيئة الاعتقاد والتعويل على الحلول الأمنية فقط بل بالتنمية والنشاط الثقافي والفكري والنفسي والاجتماعي والتربية والتعليم والفنون لمعالجة الآثار التراكمية الكارثية لداعش الإجرام، ومحاولة إعادة دمج المجتمعات المحلية بوسائل طوعية وإرادة وطنية واعية وذكية وليس بالخطب الرنانة والبيانات الطنانة والإعلام التعبوي اللحظوي.

نعم نحتاج لخبراء في التخصصات كافة لمواجهة اخطر التحديات والمؤامرات التي ستواجهنا بعد داعش للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن والخروج من الإعصار بهوية موحدة ودولة لا تخضع للتقسيم وصراع الإرادات فيكفينا ما شهدناه من ويلات ومنكبات وعلينا أن نغلق الأبواب بوجه الشياطين لنداوي الجراح وننسى الخلاف بقناعات وليست بالأناشيد الوطنية.

قيم هذه المدونة:
1
بين الطموح والتحدي قصة نجاح لاتنضب / سامي كامل الع
مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017