Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 11 تشرين2 2016
562 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

محرر
14 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أشارت تقارير إعلامية إلى وقوع اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم "دا
207 زيارة
فرصة الفرج يعيش الشعب العراقي منذ سنين عدة ازمة سياسية قد بلغت اليوم اوجها وتعقدت بعقد تاهت رؤوس خيو
894 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ماذا بعد تحرير الموصل...؟ / د. هاشم حسن التميمي

سؤالٌ مشروع تردده وسائل الإعلام ويتكرر على لسان خبراء الإستراتيجيات الدولية والذين نصبوا أنفسهم محللين في السياسة والاقتصاد ولم يتجاوز تحصيلهم العلمي الابتدائية ولا يميزون أو يعرفون موقع الموصل جغرافيا وتاريخيا وموقعها من الأجندات الدولية السابقة والحالية واللاحقة ورغم ذلك تظهرهم الشاشات والإذاعات كخبراء لا يشق لهم غبار ولا يعصى عليهم جواب لسؤال...!

نعم أنه سؤال في غاية الأهمية، فالسياسات الدولية التي أوجدت القاعدة وداعش وأخواتها في المنطقة لتحتل المدن وتهدد مستقبل دول لم يكن عبثا سياسيا أو مصادفة كونية بل نتيجة لخطط مدروسة لتقسيم المنطقة بطريقة تجعلنا نترحم على اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة والتي أقرت قبل  قرن من الزمان حدود دولنا الحالية لكننا نواجه الآن خارطة جديدة فتحت شهية الأطماع الدولية والإقليمية وبعض القوى المحلية والتي تريد من معركة تحرير الموصل بداية لرسم وتكريس حدود جديدة لدولة العراق وحدود داخلية على أسس عرقية وإثنية تساعد  للاقتتال والتحارب الداخلي بين المكونات تأكيدا لنظريات الجيل الرابع من الحروب الهادفة للتفكيك والحرب بالنيابة وإيصال الحال لنموذج الدولة الفاشلة الفاسدة غير المستقرة  المعتمدة على الاستيراد وسياسة الأبواب المفتوحة بدون ضوابط أو سياسات تحترم حق الإنسان في الحياة وسيادة الدولة على كيانها.

وصحيح أن قواتنا الأمنية والشعبية وبتضحياتها الكبيرة ستحرر الموصل وبـإسناد دولي له أهدافه المعلومة، لكن الأهم أن نعد العدة لإستراتيجية شاملة للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ومواجهة التحديات بالسبل كافة ولعله من الخطيئة الاعتقاد والتعويل على الحلول الأمنية فقط بل بالتنمية والنشاط الثقافي والفكري والنفسي والاجتماعي والتربية والتعليم والفنون لمعالجة الآثار التراكمية الكارثية لداعش الإجرام، ومحاولة إعادة دمج المجتمعات المحلية بوسائل طوعية وإرادة وطنية واعية وذكية وليس بالخطب الرنانة والبيانات الطنانة والإعلام التعبوي اللحظوي.

نعم نحتاج لخبراء في التخصصات كافة لمواجهة اخطر التحديات والمؤامرات التي ستواجهنا بعد داعش للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن والخروج من الإعصار بهوية موحدة ودولة لا تخضع للتقسيم وصراع الإرادات فيكفينا ما شهدناه من ويلات ومنكبات وعلينا أن نغلق الأبواب بوجه الشياطين لنداوي الجراح وننسى الخلاف بقناعات وليست بالأناشيد الوطنية.

بين الطموح والتحدي قصة نجاح لاتنضب / سامي كامل الع
مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان
 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2756 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
790 زيارات