Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 14 تشرين2 2016
  1588 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

من يضمن حياة اللامي لشهر واحد في بغداد؟! / طه جزاع

في الليلة الأخيرة والساعات الأخيرة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب كان من المقرر ان يقوم الروائي والأديب العراقي جمعة اللامي بتوقيع طبعة جديدة من كتابه ( من قتل حكمة الشامي ) في جناح دار التكوين السورية  وفق الموعد الذي حدده بنفسه مساء أمس الأول السبت 12\11\2016 غير ان اللامي وقبل ليلة من الموعد نشر اعتذارا للجمهور ولدار النشر لعدم قدرته على حضور حفل التوقيع بسبب عارض صحي !

لا أخفي عليكم انني قلقت من هذا الاعتذار وقد مضت أيام قلائل على آخر لقاء معه ، وآخر عشاء في مطعم شعبي كان يرتاده منذ ثلاثين عاما واستوحى احدى قصصه من بائع الشاي المجاور للمطعم ، وكان ليلتها بصحة جيدة بعد انتهائه من عملية غسيل الكلى التي يخضع لها مرتين في الاسبوع ، فسارعت للاتصال به هاتفيا غير انني لم أحصل على جواب فخمنت ان الرجل في حالة صحية حرجة تستوجب زيارته والاطمئنان على وضعه ، لكنه هاتفني بعد ساعة معتذراً بأدبه الجم معللا الغاءه حفل التوقيع بأن حالته الصحية قد تدهورت بعدما أطلق لنفسه وجسده ومعدته العنان في تلك الليلة التي قضيناها سوية !

قال انه لايستطيع ان يمنع نفسه من شعور الاقتراب الى الوطن وهو يصحب اصدقاء وصلوا توا منه ومازال عبقه عالقاً بهم ، وفعلا فقد لاحظت ومعي الزميل العزيز زيد الحلي صديق اللامي العتيق أن (أبو عمار) كان في قمة تألقه وصحته وقد تناول قطعتين من ضلوع الضأن المشوية بشهية مفتوحة على وقع الذكريات والأحاديث الممتعة الى أن أوصلناه الى مسكنه في ساعة متأخرة من الليل ، لذلك شعرت بالذنب وهو يقول ان حالته بعد ذلك الجهد وصلت في احدى الليالي الى حد شعر معه انها ليلته الأخيرة !

حاولت الاعتذار عن الجهد الذي عرضناه له ونحن نعرف حالته الصحية ، لكنه استدرك بالقول : لا لم تكن حالتي الصحية المعروفة ولا اجهادكم لي هما السبب لأنني خضعت لفحص طبيبي الخاص فأعلمني ان حالتي الصحية طبيعية جدا ولا جديد طرأ عليها ، وان السبب الحقيقي هو اصابتي بمرض الحنين الى الوطن (هومسك ) ! ولما استغربت من حنينه الى الوطن بعد كل تلك السنين الطويلة التي قضاها بعيداً عنه ، قال : اريد أن أعيش لمدة شهر واحد في بغداد ، وأحضر مناسبة عائلية سعيدة لا اريدها أن تفوتني ، وعندها سأنسى مرضي وألمي وعذابي وغربتي ، لكني اريدك أن تعينني بالبحث عمن يضمن لي أن أبقى على قيد الحياة في هذا الشهر بتسهيل عملية غسيل الكلى مرتين خلال الاسبوع من دون روتين وعراقيل وتأخير قد يؤدي بحياتي ، اذ انني مازلت حياً بفضل هذه الخدمة الطبية التي أحصل عليها بيسر وسهولة في المستشفى القاسمي في الشارقة .

يعرف جمعة اللامي ونعرف وتعرفون ان الأعمار بيد الله ، كما نعرف أن لا أحد يستطيع أن يضمن حياة أحد لاسيما في مدينة مثل بغداد ، لكنه يبحث فقط عمن يوفر له عملية غسيل الكلى خلال الشهر الذي يحلم بقضائه قريبا في بغداد ، فمن يحقق له حلمه البسيط هذا ..... والأعمار بيد الله !

نسخة منه الى :

- الصديق العزيز الفنان والطبيب الجراح سعد الصالحي .. استناداً الى مكاتباتكم في الفيسبوك مع جمعة اللامي بهذا الشأن.

- وزارة الصحة العراقية والمستشفيات الحكومية والأهلية التي تهتم بهذا الأمر ومنها مستشفى ابن النفيس ومستشفى الكرامة .

- الأطباء العراقيون المختصون بمرض الفشل الكلوي .

قيم هذه المدونة:
طبيب في رئاسة الوزراء / طه جزاع
إنما للصبر حدود! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 20 أيلول 2017