Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين2 2016
  3585 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

دلالات معركة الموصل / رقية الخاقاني


بعد الانتصارات التي حققتها القوات الامنية بكافة اجهزتها وقوات الحشد الشعبي بكافة مسميات فصائلها المقاومة على عدو الله و العراق عصابات داعش الاجرامية نرى في المقابل اصوات نشاز ترتفع للنيل من ذلك الانتصار الباهرباخبار ملفقة وكاذبة مدفوعة الثمن ممن جاء ومول داعش . ولكن في المقابل يتقدم الابطال بالمعركة ومنذ انطلاقتها الى اليوم بخطى واثقة اعترف بها العدو وأسرت الصديق، رغم كل المخاوف التي اثيرت من امكانيات الدواعش الاجرامية واساليبها في استخدام المواطنين من اهالي الموصل كدروع بشرية للقتال والمواجهة مع قواتنا الباسلة. ورغم كل ماشنته وسائل الاعلام المضاد والتي يُراد من خلالها زعزعة امكانية مشاركة العديد من الجهات المساندة للجيش العراقي من فصائل الحشد الشعبي، الا ان العراقيين وقفوا وقفة رجل واحد، واندفعوا مشاركين ليسجلوا أروع صور التلاحم الوطني العراقي، حائزين على شرف المشاركة في دحر وأخراج هذا التنظيم من الأراضي العراقية. قاتل العراقيون نيابة عن العالم كله في دحر فلول الدواعش، لاخراجها من أخر معقلا لها في موصل الحدباء، ليثبتوا للعالم ان العراق يتصدر صفحة التاريخ في مواجهة الارهاب والارهابيين، وانه يرفض تواجد الكيانات القزمة على أرضه وتحت أي مسمى.. اندفع يقاتل بابنائه النشامى أحفاد أحرار ثورة العشرين، ليكمل مسيرة ومآثر الأجداد عبر معارك عديدة سطرتها انتصاراته المتتالية. أن دوافع معركة تحرير الموصل ضمن المشروع الوطني العراقي جاءت ضربة قصمت بها ظهر كافة المشاريع التآمرية التي سعت لاعادة الفتنة الطائفية، ومحاولات ترسيخ الفتنة العرقية من قبل دعاة التقسيم والأقلمة والانفصال لتحقيق المآرب والأطماع الجشعة لزعزعة الصف الوطني والحصول على مكاسب اقل ما يمكن ان يقال عنها انها دونية جشعة. ووقف العراقي بوجه كافة مفاصل التآمر التي أرادت ان تجعل من معركة تحرير الموصل ثغرة تفجر من خلالها أزمة سياسية جديدة ليتسع حجم الأزمات ، والخاسر الوحيد هو العراق والعراقيين. ليبارك الله جيشنا الباسل، وقياداته العسكريه النزيه، وكل القوات المتجحفلة معه. الف مبروك للشعب العراقي انتصارات ابنائه الغيارى من الجيش العراقي بكافة صنوفهم وطوائفهم وقومياتهم ومسمياتهم، الذين اثبتوا للعالم ... ان معركة تحرير الموصل هي معركة العراقيين وحدهم. معركة التلاحم الوطني ضد الاعداء، وليتغمد الله شهدائنا بفسيح جناته، وواسع رحمته

قيم هذه المدونة:
صحيفة الشرق الأوسخ ..مملكة العهر والأعلام القذر /
المأتم / سعدي عبد الكريم
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017