الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

طبيب في رئاسة الوزراء / طه جزاع

في مذكراته التي حملت عنوان " طبيب في رئاسة الوزراء " يتحدث الدكتور مهاتير محمد (91) عاماً عن كفاحه الشخصي وتجربته السياسية والاقتصادية المثيرة على امتداد 22 عاما قضاها رئيساً لوزراء ماليزيا ، وعن " تجربته النضالية الصعبة لتحويل وطنه من بلد زراعي مهمش وفقير الى بلد صناعي متقدم وفاعل اقليمياً ومتحرر سياسياً واقتصادياً من الهيمنة الغربية " . وكم تمنيت أن يتمكن كل من أحترف السياسة في بلداننا النامية – التي لم تكن فقيرة مثل ماليزيا في بدايات استقلالها – من الاطلاع على هذه المذكرات المهمة من رجل فقير عصامي بدأ حياته بائعاً للموز ، ثم يواصل كفاحه وتحصيله العلمي ليتخرج من كلية الطب في جامعة ملايا " وهذا وحده يجعلني في وضع غير مؤات ، لأن مهنة الطب ليست المؤهل الأفضل لطامح الى تولي منصب رئيس الوزراء ، فالمحامون هم الأنسب لتولي هذا المنصب بسبب الوظائف التشريعية التي ينطوي عليها الحكم ، وساد اعتقاد بأن الأطباء ليسوا متمرسين بدقائق القانون والادارة " . غير ان مهاتير محمد تمكن في واحدة من أعظم التجارب في القرن العشرين أن يحول ماليزيا من بلد زراعي مهمش الى احدى الدول الاقتصادية والصناعية المرموقة في عالمنا اليوم ، وان يرفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 350 دولارا الى 8000 دولار ، وليثبت للعالم أجمع ان طبيباً في رئاسة الوزراء ممكن أن يعالج وينقذ بلداً مريضا بأسره !

لكن .. من أين لساسة بلداننا النامية الوقت والمزاج ليقرأوا مذكرات مهاتير محمد قراءة متأنية ، وهي تقع بما يقرب من ألف صفحة من القطع الكبير ؟ فلو اتيحت لهم مثل هذه الفرصة لاستنتجوا دروساً يمكن أن تكون عونا لهم في عملهم السياسي في بلدان قريبة التشابه في مشكلاتها وتحدياتها مع ماليزيا من حيث التعدد العرقي والديني ، والصعوبات الاقتصادية ، والمعارك الانتخابية ، والتدخلات الأجنبية ، والمصاعب في ادارة الحكم . " من خلال التواضع الذي علمتني اياه امي ، أورثتني أيضا قيمتي التسامح والاحترام ، وعندما أصبحت مساعد رئيس الوزراء ورئيساً للوزراء ، لم أنقل أي موظف من فريقي لسوء عمله كما هي الممارسة المتبعة ، وسعيت عوضا عن ذلك لحملهم على فعل ما أتوقعه منهم بكسب ولائهم  " .

وفي حكاية طريفة عن ردود الأفعال التي تصدر عن  الأقرباء والمعارف الذين يتوقعون انهم سيحصلون على عقود وتراخيص من وجود قريبهم في منصب رئيس الوزراء يقول مهاتير " لايزال بعض اقربائي الذين فشلوا في الحصول على شيء يقاطعونني ، وفي احدى الحالات ، سعى ابن اختي أحمد مصطفى ، وهو صحافي ، دخول قطاع الاعمال وحاول اقناعي بشراء ماقال انه طائرة سوخوي - 35 ، وقلت له ان اي قرار بالشراء سيعتمد على مدى جودة الطائرة ، وعندما استعلمت عن المسألة مستعيناً بأحد الروس ، قال انه لا يوجد طائرة سوخوي -35 ، ولكن هناك سوخوي -30 ، التي اشترتها الهند فقط ، ولم يتم صنيع النموذج 35 الى يومنا هذا ، حتى اني سألت الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن هذه الطائرة بما أنني أرغب في تأمين الأفضل لسلاحنا الجوي ، واكد لي انه ليس لديهم طائرة اسمها سوخوي – 35 ولذلك قررت حكومتنا شراء سوخوي -30 . شعر مصطفى انني خذلته شخصياً ولايزال كذلك الى اليوم وهو لا يكلمني ، هذه هي مخاطر تولي منصب عام ، ويتعين عليّ تحمل استياء أقاربي مني " !

عندما دخلت معترك السياسة  - يقول مهاتير محمد - تعلمت درساً مصيريا ً نفعني كثيراً في السنين اللاحقة : إياك ان تضيف الى معسكر خصومك مزيداً من الأعداء ، واذا توجب عليك مواجهة خصم آخر ، فلا تفعل إلا بعد فراغك من خصمك الأول !

1
برهم صالح : آن الأوان لتشكيل حكومة فعالة لها برنام
فوز الروائية المغربية ليلى السليماني بجائزة غونكور
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 تشرين2 2016
  3031 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

وطني.... يحتاج الشريف !!تختلف مقاييس الشرف من مجتمع لآخر حسب ديانة وتقاليد كل مجتمع ، والبعض ير
1620 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تمكنت القوات العراقية، السبت 14 يناير/كانون الثاني، من تحري
2909 زيارة
استضاف رئيس قسم الشؤون الدينية الشيخ عبد السادة الجابري والسيد علي الشرع في دار ضيافة الإمام عل
1132 زيارة
مريام الحجاب
04 أيار 2016
تقوم الحكومة الألمانية بتوريدات الأسلحة للبيشمركة في كردستان العراق منذ خريف عام 2014. قد حول ه
3738 زيارة
الصحفي علي علي
08 تشرين2 2017
حين قال برناردشو: "الموت والحياة سيان" رد عليه أحدهم: "لماذا لاتقتل نفسك إذن؟" فأجاب شو: "أنا ل
1523 زيارة
هادي جلو مرعي
25 شباط 2017
 كان ممكنا لمجلس النواب العراقي المجيش ضد المالكي أن يستجيب لطلبه في إعلان حال الطوارئ في البلا
3476 زيارة
عزيز الحافظ
02 تموز 2014
أكتبها بحرقة وحريق للذين فقط يعرفون الوطن الجريح المسمى العراق من تحاليل المختبرات المخابراتية
3515 زيارة
رشاد الشلاه
09 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة قتالي
4494 زيارة
د. تارا إبراهيم
20 نيسان 2016
عند مشاهدتي لاحد التقارير التلفزيونية عن البلاد التي لا تصلها أشعة الشمس او التي زمن اضاءة الشم
3521 زيارة
محرر
22 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفاد المرصد العراقي لحقوق الإنسان لموقع RT بأن آلاف المدني
2763 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال