Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 تشرين2 2016
  2267 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

عمار جواد يعمل في مجال الرسم والتصميم , منذ اكثر من سنتين .. اعمل لأنتاج فيلم كارتون روائي مدته
2150 زيارة
محرر
17 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت القوات العراقية تحرير بلدة عكاشات الواقعة قرب الحدود ا
853 زيارة
حسام العقابي
07 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركتوقع مسؤول أمني كردي أن تواجه القوات العراقي
2307 زيارة
زكي رضا
07 تموز 2016
لم تكن الحقيبة الصغيرة التي تحمل على الكتفين ثقيلة أول الأمر وأنا أحملها على ظهري أو أنني لم أك
2545 زيارة
الصحفي علي علي
03 حزيران 2017
كثيرة هي الأخبار التي تكتظ بها الساحة العراقية على الأصعدة كافة، والتي تنقل أحداثا أكاد أجزم قا
1381 زيارة
لطيف عبد سالم
15 تشرين2 2016
فِي أعقَابِ سِلْسِلةٍ طويلةٍ مِنْ التصريحاتِ الأردوغانية المزعجةِ وَالمربكةِ وَالصادمةِ أحياناً
2367 زيارة
 قبل الخوض في جوانب الاستجواب من الناحية السياسية لابد من تناول الموضوع بجنبته القانونية،
1604 زيارة
الصحفي علي علي
05 كانون1 2017
مازال الفساد في عراقنا الجديد سيد المصائب التي ورث العراقيون منها الكثير، واستجد في حياتهم منها
476 زيارة
اعتبارا من هذا اليوم 20/آذار لم تعد لي علاقة بجريدة "الصباح" كرئيس للتحرير.. فقد اصدر رئيس شبكة
2566 زيارة
حسام العقابي
22 كانون2 2018
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ألقت الشرطة الأمريكية القبض على صبيين بتهمة قتل ن
24 زيارة

طبيب في رئاسة الوزراء / طه جزاع

في مذكراته التي حملت عنوان " طبيب في رئاسة الوزراء " يتحدث الدكتور مهاتير محمد (91) عاماً عن كفاحه الشخصي وتجربته السياسية والاقتصادية المثيرة على امتداد 22 عاما قضاها رئيساً لوزراء ماليزيا ، وعن " تجربته النضالية الصعبة لتحويل وطنه من بلد زراعي مهمش وفقير الى بلد صناعي متقدم وفاعل اقليمياً ومتحرر سياسياً واقتصادياً من الهيمنة الغربية " . وكم تمنيت أن يتمكن كل من أحترف السياسة في بلداننا النامية – التي لم تكن فقيرة مثل ماليزيا في بدايات استقلالها – من الاطلاع على هذه المذكرات المهمة من رجل فقير عصامي بدأ حياته بائعاً للموز ، ثم يواصل كفاحه وتحصيله العلمي ليتخرج من كلية الطب في جامعة ملايا " وهذا وحده يجعلني في وضع غير مؤات ، لأن مهنة الطب ليست المؤهل الأفضل لطامح الى تولي منصب رئيس الوزراء ، فالمحامون هم الأنسب لتولي هذا المنصب بسبب الوظائف التشريعية التي ينطوي عليها الحكم ، وساد اعتقاد بأن الأطباء ليسوا متمرسين بدقائق القانون والادارة " . غير ان مهاتير محمد تمكن في واحدة من أعظم التجارب في القرن العشرين أن يحول ماليزيا من بلد زراعي مهمش الى احدى الدول الاقتصادية والصناعية المرموقة في عالمنا اليوم ، وان يرفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 350 دولارا الى 8000 دولار ، وليثبت للعالم أجمع ان طبيباً في رئاسة الوزراء ممكن أن يعالج وينقذ بلداً مريضا بأسره !

لكن .. من أين لساسة بلداننا النامية الوقت والمزاج ليقرأوا مذكرات مهاتير محمد قراءة متأنية ، وهي تقع بما يقرب من ألف صفحة من القطع الكبير ؟ فلو اتيحت لهم مثل هذه الفرصة لاستنتجوا دروساً يمكن أن تكون عونا لهم في عملهم السياسي في بلدان قريبة التشابه في مشكلاتها وتحدياتها مع ماليزيا من حيث التعدد العرقي والديني ، والصعوبات الاقتصادية ، والمعارك الانتخابية ، والتدخلات الأجنبية ، والمصاعب في ادارة الحكم . " من خلال التواضع الذي علمتني اياه امي ، أورثتني أيضا قيمتي التسامح والاحترام ، وعندما أصبحت مساعد رئيس الوزراء ورئيساً للوزراء ، لم أنقل أي موظف من فريقي لسوء عمله كما هي الممارسة المتبعة ، وسعيت عوضا عن ذلك لحملهم على فعل ما أتوقعه منهم بكسب ولائهم  " .

وفي حكاية طريفة عن ردود الأفعال التي تصدر عن  الأقرباء والمعارف الذين يتوقعون انهم سيحصلون على عقود وتراخيص من وجود قريبهم في منصب رئيس الوزراء يقول مهاتير " لايزال بعض اقربائي الذين فشلوا في الحصول على شيء يقاطعونني ، وفي احدى الحالات ، سعى ابن اختي أحمد مصطفى ، وهو صحافي ، دخول قطاع الاعمال وحاول اقناعي بشراء ماقال انه طائرة سوخوي - 35 ، وقلت له ان اي قرار بالشراء سيعتمد على مدى جودة الطائرة ، وعندما استعلمت عن المسألة مستعيناً بأحد الروس ، قال انه لا يوجد طائرة سوخوي -35 ، ولكن هناك سوخوي -30 ، التي اشترتها الهند فقط ، ولم يتم صنيع النموذج 35 الى يومنا هذا ، حتى اني سألت الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن هذه الطائرة بما أنني أرغب في تأمين الأفضل لسلاحنا الجوي ، واكد لي انه ليس لديهم طائرة اسمها سوخوي – 35 ولذلك قررت حكومتنا شراء سوخوي -30 . شعر مصطفى انني خذلته شخصياً ولايزال كذلك الى اليوم وهو لا يكلمني ، هذه هي مخاطر تولي منصب عام ، ويتعين عليّ تحمل استياء أقاربي مني " !

عندما دخلت معترك السياسة  - يقول مهاتير محمد - تعلمت درساً مصيريا ً نفعني كثيراً في السنين اللاحقة : إياك ان تضيف الى معسكر خصومك مزيداً من الأعداء ، واذا توجب عليك مواجهة خصم آخر ، فلا تفعل إلا بعد فراغك من خصمك الأول !

قيم هذه المدونة:
1
برهم صالح : آن الأوان لتشكيل حكومة فعالة لها برنام
فوز الروائية المغربية ليلى السليماني بجائزة غونكور
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 22 كانون2 2018