Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 28 تشرين2 2016
573 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

إنعام كجه جي
23 نيسان 2016
«لدينا شعب لا نوّاب له. حتى الكتل الكبرى ليست من طين حرّ. ليست من طين الزقّورات الممزوج مع التِبن. ل
1341 زيارة
سيكون هناك متسعٌ من الوقتنجلس معا  ونرقبُ كيف ينسج خيوطه هذا المساءسنوقظ النجوم بأناملناون
758 زيارة
هادي جلو مرعي
26 كانون1 2016
نشكو من الحياة ونبكي ونولول، وربما نقتل الناس والمنافسين لنا والرافضين لأفكارنا، ونستخدم السكاكين وا
618 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

طبيب في رئاسة الوزراء / طه جزاع

في مذكراته التي حملت عنوان " طبيب في رئاسة الوزراء " يتحدث الدكتور مهاتير محمد (91) عاماً عن كفاحه الشخصي وتجربته السياسية والاقتصادية المثيرة على امتداد 22 عاما قضاها رئيساً لوزراء ماليزيا ، وعن " تجربته النضالية الصعبة لتحويل وطنه من بلد زراعي مهمش وفقير الى بلد صناعي متقدم وفاعل اقليمياً ومتحرر سياسياً واقتصادياً من الهيمنة الغربية " . وكم تمنيت أن يتمكن كل من أحترف السياسة في بلداننا النامية – التي لم تكن فقيرة مثل ماليزيا في بدايات استقلالها – من الاطلاع على هذه المذكرات المهمة من رجل فقير عصامي بدأ حياته بائعاً للموز ، ثم يواصل كفاحه وتحصيله العلمي ليتخرج من كلية الطب في جامعة ملايا " وهذا وحده يجعلني في وضع غير مؤات ، لأن مهنة الطب ليست المؤهل الأفضل لطامح الى تولي منصب رئيس الوزراء ، فالمحامون هم الأنسب لتولي هذا المنصب بسبب الوظائف التشريعية التي ينطوي عليها الحكم ، وساد اعتقاد بأن الأطباء ليسوا متمرسين بدقائق القانون والادارة " . غير ان مهاتير محمد تمكن في واحدة من أعظم التجارب في القرن العشرين أن يحول ماليزيا من بلد زراعي مهمش الى احدى الدول الاقتصادية والصناعية المرموقة في عالمنا اليوم ، وان يرفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 350 دولارا الى 8000 دولار ، وليثبت للعالم أجمع ان طبيباً في رئاسة الوزراء ممكن أن يعالج وينقذ بلداً مريضا بأسره !

لكن .. من أين لساسة بلداننا النامية الوقت والمزاج ليقرأوا مذكرات مهاتير محمد قراءة متأنية ، وهي تقع بما يقرب من ألف صفحة من القطع الكبير ؟ فلو اتيحت لهم مثل هذه الفرصة لاستنتجوا دروساً يمكن أن تكون عونا لهم في عملهم السياسي في بلدان قريبة التشابه في مشكلاتها وتحدياتها مع ماليزيا من حيث التعدد العرقي والديني ، والصعوبات الاقتصادية ، والمعارك الانتخابية ، والتدخلات الأجنبية ، والمصاعب في ادارة الحكم . " من خلال التواضع الذي علمتني اياه امي ، أورثتني أيضا قيمتي التسامح والاحترام ، وعندما أصبحت مساعد رئيس الوزراء ورئيساً للوزراء ، لم أنقل أي موظف من فريقي لسوء عمله كما هي الممارسة المتبعة ، وسعيت عوضا عن ذلك لحملهم على فعل ما أتوقعه منهم بكسب ولائهم  " .

وفي حكاية طريفة عن ردود الأفعال التي تصدر عن  الأقرباء والمعارف الذين يتوقعون انهم سيحصلون على عقود وتراخيص من وجود قريبهم في منصب رئيس الوزراء يقول مهاتير " لايزال بعض اقربائي الذين فشلوا في الحصول على شيء يقاطعونني ، وفي احدى الحالات ، سعى ابن اختي أحمد مصطفى ، وهو صحافي ، دخول قطاع الاعمال وحاول اقناعي بشراء ماقال انه طائرة سوخوي - 35 ، وقلت له ان اي قرار بالشراء سيعتمد على مدى جودة الطائرة ، وعندما استعلمت عن المسألة مستعيناً بأحد الروس ، قال انه لا يوجد طائرة سوخوي -35 ، ولكن هناك سوخوي -30 ، التي اشترتها الهند فقط ، ولم يتم صنيع النموذج 35 الى يومنا هذا ، حتى اني سألت الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن هذه الطائرة بما أنني أرغب في تأمين الأفضل لسلاحنا الجوي ، واكد لي انه ليس لديهم طائرة اسمها سوخوي – 35 ولذلك قررت حكومتنا شراء سوخوي -30 . شعر مصطفى انني خذلته شخصياً ولايزال كذلك الى اليوم وهو لا يكلمني ، هذه هي مخاطر تولي منصب عام ، ويتعين عليّ تحمل استياء أقاربي مني " !

عندما دخلت معترك السياسة  - يقول مهاتير محمد - تعلمت درساً مصيريا ً نفعني كثيراً في السنين اللاحقة : إياك ان تضيف الى معسكر خصومك مزيداً من الأعداء ، واذا توجب عليك مواجهة خصم آخر ، فلا تفعل إلا بعد فراغك من خصمك الأول !

1
برهم صالح : آن الأوان لتشكيل حكومة فعالة لها برنام
فوز الروائية المغربية ليلى السليماني بجائزة غونكور
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات