Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 تشرين2 2016
  1757 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

حيدر حسين سويري
02 تشرين2 2016
تعرض وزير التعليم العراقي الحالي، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة(حسين الشهرستاني)، إلى ا
1946 زيارة
حسام العقابي
30 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت السلطات الأسترالية إنها تمكنت من إحبا
1526 زيارة
قاسم محمد علي
07 شباط 2015
نعيش في هذه الأيام الذكرى الثانية والعشرين لعمليات الأنفال السيئة الصيت التي نفذها النظام العرا
3372 زيارة
لن تعيش الديمقراطية والبندقية تحت سقف واحد، ولم يخلق الملثمون ليدلوا باصواتهم في لعبة الديمقرا
1066 زيارة
حسام العقابي
27 تموز 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  صرح لجنة الامن والدفاع النيابيةعلى وجود قوانين نافذة
356 زيارة
اشور كيواركيس
07 تشرين2 2016
يــُـعتبر الآشوريون اليوم المجموعة الثقافية الأصيلة في ما يـُـعرف بالعراق، وقد تعرّضوا عبر تاري
3715 زيارة
محرر
28 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استفتاء كردستان ال
378 زيارة
أصرت المعمرة السيناوية الحاجة سلمى ربيع سويلم من قبيلة مزينة وهي في العقد التاسع من عمرها علي ا
2096 زيارة
طوبى لكمْ يا أيّها الشّهداءُماتَ الأنامُ وأنْتمُ الْأحْياءُ*بدمائِكمْ سطّرْتمُ شِعْرَ الْفِداما
2125 زيارة
رجاء حميد رشيد
17 كانون2 2017
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أضاءت
2300 زيارة

طبيب في رئاسة الوزراء / طه جزاع

في مذكراته التي حملت عنوان " طبيب في رئاسة الوزراء " يتحدث الدكتور مهاتير محمد (91) عاماً عن كفاحه الشخصي وتجربته السياسية والاقتصادية المثيرة على امتداد 22 عاما قضاها رئيساً لوزراء ماليزيا ، وعن " تجربته النضالية الصعبة لتحويل وطنه من بلد زراعي مهمش وفقير الى بلد صناعي متقدم وفاعل اقليمياً ومتحرر سياسياً واقتصادياً من الهيمنة الغربية " . وكم تمنيت أن يتمكن كل من أحترف السياسة في بلداننا النامية – التي لم تكن فقيرة مثل ماليزيا في بدايات استقلالها – من الاطلاع على هذه المذكرات المهمة من رجل فقير عصامي بدأ حياته بائعاً للموز ، ثم يواصل كفاحه وتحصيله العلمي ليتخرج من كلية الطب في جامعة ملايا " وهذا وحده يجعلني في وضع غير مؤات ، لأن مهنة الطب ليست المؤهل الأفضل لطامح الى تولي منصب رئيس الوزراء ، فالمحامون هم الأنسب لتولي هذا المنصب بسبب الوظائف التشريعية التي ينطوي عليها الحكم ، وساد اعتقاد بأن الأطباء ليسوا متمرسين بدقائق القانون والادارة " . غير ان مهاتير محمد تمكن في واحدة من أعظم التجارب في القرن العشرين أن يحول ماليزيا من بلد زراعي مهمش الى احدى الدول الاقتصادية والصناعية المرموقة في عالمنا اليوم ، وان يرفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 350 دولارا الى 8000 دولار ، وليثبت للعالم أجمع ان طبيباً في رئاسة الوزراء ممكن أن يعالج وينقذ بلداً مريضا بأسره !

لكن .. من أين لساسة بلداننا النامية الوقت والمزاج ليقرأوا مذكرات مهاتير محمد قراءة متأنية ، وهي تقع بما يقرب من ألف صفحة من القطع الكبير ؟ فلو اتيحت لهم مثل هذه الفرصة لاستنتجوا دروساً يمكن أن تكون عونا لهم في عملهم السياسي في بلدان قريبة التشابه في مشكلاتها وتحدياتها مع ماليزيا من حيث التعدد العرقي والديني ، والصعوبات الاقتصادية ، والمعارك الانتخابية ، والتدخلات الأجنبية ، والمصاعب في ادارة الحكم . " من خلال التواضع الذي علمتني اياه امي ، أورثتني أيضا قيمتي التسامح والاحترام ، وعندما أصبحت مساعد رئيس الوزراء ورئيساً للوزراء ، لم أنقل أي موظف من فريقي لسوء عمله كما هي الممارسة المتبعة ، وسعيت عوضا عن ذلك لحملهم على فعل ما أتوقعه منهم بكسب ولائهم  " .

وفي حكاية طريفة عن ردود الأفعال التي تصدر عن  الأقرباء والمعارف الذين يتوقعون انهم سيحصلون على عقود وتراخيص من وجود قريبهم في منصب رئيس الوزراء يقول مهاتير " لايزال بعض اقربائي الذين فشلوا في الحصول على شيء يقاطعونني ، وفي احدى الحالات ، سعى ابن اختي أحمد مصطفى ، وهو صحافي ، دخول قطاع الاعمال وحاول اقناعي بشراء ماقال انه طائرة سوخوي - 35 ، وقلت له ان اي قرار بالشراء سيعتمد على مدى جودة الطائرة ، وعندما استعلمت عن المسألة مستعيناً بأحد الروس ، قال انه لا يوجد طائرة سوخوي -35 ، ولكن هناك سوخوي -30 ، التي اشترتها الهند فقط ، ولم يتم صنيع النموذج 35 الى يومنا هذا ، حتى اني سألت الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن هذه الطائرة بما أنني أرغب في تأمين الأفضل لسلاحنا الجوي ، واكد لي انه ليس لديهم طائرة اسمها سوخوي – 35 ولذلك قررت حكومتنا شراء سوخوي -30 . شعر مصطفى انني خذلته شخصياً ولايزال كذلك الى اليوم وهو لا يكلمني ، هذه هي مخاطر تولي منصب عام ، ويتعين عليّ تحمل استياء أقاربي مني " !

عندما دخلت معترك السياسة  - يقول مهاتير محمد - تعلمت درساً مصيريا ً نفعني كثيراً في السنين اللاحقة : إياك ان تضيف الى معسكر خصومك مزيداً من الأعداء ، واذا توجب عليك مواجهة خصم آخر ، فلا تفعل إلا بعد فراغك من خصمك الأول !

قيم هذه المدونة:
1
برهم صالح : آن الأوان لتشكيل حكومة فعالة لها برنام
فوز الروائية المغربية ليلى السليماني بجائزة غونكور
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017