Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 06 كانون1 2016
  1736 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

يا للعار نراه يسرق قوتنا فنسكت كوننا اصحاب كرم احرار يوغل بحقده فيهتك حرائرنا فنسامحه كونه
93 زيارة
د. سجال الركابي
30 أيلول 2016
ظننتُني في خاطرك...!متى تُراكَ برئتَ ؟أنا...!ما زِلتُ ... سحركَ يميدُ بيمعَ رفرفةِ أنغامِ البحي
1585 زيارة
روت الأميرة بديعة خالت الملك فيصل الثاني الناجية الوحيدة من مجزرة  قصر الرحاب  الذي قتل به المل
2048 زيارة
انعام كجة جي
03 نيسان 2016
مثلما ينطبق على الدول. ومن تلك الحسابات أن تحذف قناة تلفزيونية ألمانية مادة فكاهية تمسّ الرئيس
1557 زيارة
نحن على الموعد اذن معكم في 26/8/2017 السبت الساعة السادسة مساءً على القاعة الحديثة في كوبنهاكن
342 زيارة

سفارتنا في الصين أذن من طين وأخرى من عجين..! / د. هاشم حسن التميمي

قبل أيام امتدحتْ سفيرة العراق في عمان لنشاطها المتميز ومثابرتها وحرصها لتحسين صورة وطنها في الخارج، وللأسف واصلت الرحلة لجمهورية الصين الشعبية صاحبة الرصيد السكاني الأعلى في العالم والذي تجاوز المليار والربع ويتربع على عرش مجلس الأمن ضمن الخمسة الكبار ووجدت سفارتنا  فيها أذن من طين وأخرى من عجين..!
أقول ذلك ليس من باب التجني أو لامتناع السفير وأركان سفارته عن استقبالي والسؤال عن أحوالي بصفتي مواطن عراقي تجول في هذه الدولة العظمى  في المدن الكبرى والأرياف ومن شنغهاي لبكين والتقى بسكان الأنهار الثلاثة الأصفر والبانغستي واللؤلؤ وتحاور مع أشخاص يمثلون 56 قومية وفي مقدمتها الهان، والتقينا بعلماء ومفكرين حضروا مؤتمرا يمثل قارة آسيا ولم نجد سفيرا أو ملحقا ثقافيا يتابع أو يراقب ويسأل ويحاور لماذا أهل الصين لا يعلمون بوجود سفارة ويعتقدون أن العراق تابع لإيران وشعبه ما زال يحن لأيام حكم صدام، ولا يستطيع أكبر الحكماء بما فيهم عشاق كنفشيوس أن يتهمون الشعب الصيني التأثر بداعش وقطر أو وقع تحت تأثير العربية والجزيرة وأفكار ابن تيمية، وحين يعرف السبب وهو غياب النشاط والجهل بثقافة البلاد يبطل العجب والدليل أنا المواطن العبد الفقير الذي ينفق من جيبه الخاص لتحسين صورة بلاده اتصلت أكثر من مرة بـأركان السفارة وهنالك من كان يتصل ويخبرهم بأن الرجل لا يحتاج لضيافة أو مساعدة ومأدبة مليونية ولكنه أراد أن يزور سفارة بلاده فأغلقت الأبواب وهي تعرف لمن تفتحها من ساسة وتجار وسماسرة.. وليس غريبا على سلكنا الدبلوماسي الذي شكلته المحاصصة الحقيرة ونصب العريف سفيرا والأمي دبلوماسيا والهارب من الخدمة العسكرية وزيرا مفوضا وسفيرا فوق العادة.. والإرهابي بحكم القضاء وليس الادعاء نائبا للرئيس فالأمر حين يتحول لفوضى في السفارات والتي تحولت مقرات للوجاهات واستثمار الدولارات وإبرام الصفقات أمرا ليس فيه عجب وكما كان يردد الراحل ياسر عرفات حين التقيه في اغلب المناسبات  تسألين عن سقمي صحتي هي العجب، ونحن نقول تسألون عن السفارات فقد تحولت لمنتجعات للخال وابن أخته وخالته وأحبال المضيف وأبناء السيد والعلوية ومن كان يحمل لسيده ورئيس حزبه ما لذ وطاب ويفتح له ولها كل الأبواب...! أغلقوا السفارات الفاشلة وحولوا تخصيصاتها لدعم الحصة التموينية ورواتب شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية ونتحدى بعض السفراء والدبلوماسيين من اجتياز امتحان اللغة الانكليزية للدراسة الابتدائية..!

قيم هذه المدونة:
المولد النبوي عند الحافظ المجتهد المحدث جلال الدين
عن الاستلام والتسليم .. أثيل نموذجا / علي علي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017