Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 كانون1 2016
  3051 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

المنادون بالإصلاح في العراق ليسوا أعداء للوطن ، وليسوا أعداء للنظام الذي يعتبرونه ركيزة الاستقر
1647 زيارة
مثل دخان لوني البني المتعرج الساخن أنا ولهاً أتمايل بين شفتيك، أرومك تتذوقني بكل مساحاتي، المر
2182 زيارة
دخلت للعيادة وجلة  خائفة بصحبة عمتها (والدة زوجها)  وهي تجر الخطى ترتجف متسارعة النفس
1839 زيارة
عبد الباري عطوان
26 حزيران 2017
استقالة جهاد المقدسي من المعارضة السورية حدث “غير مفاجيء”.. لماذا اختار هذا التوقيت؟ وما طبيعة
454 زيارة
ضمن النشاطات والبرامج القرآنية لقسم الشؤون النسوية باشرت شعبة القرآن الكريم بالتعاون والتنسيق
1432 زيارة
وفاء دلا
01 كانون2 2017
يا وطن الغائبين الحاضرين  الحزن يتدحرجُ في الطرقات و علاماتٌ تعلنُ أنَّ الموتَ غداً يتلبس
1393 زيارة

مصر الأولى عالميا في حالات الطلاق

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وفقا للإحصاءات والبيانات الرسمية، والتي تم حصرها في مستهل العام الجاري، فإن حالة طلاق واحدة، تحدث كل 4 دقائق، وإن مجمل حالات الطلاق على مستوى اليوم الواحد تتجاوز 250 حالة، لا تتجاوز فيها بعض حالات الزواج أكثر من عدة ساعات بعد عقد القران، وتسمر أخرى إلى نحو ثلاث سنوات لا أكثر. فيما وصلت حالات "الخلع" عبر المحاكم أو الطلاق خلال العام الماضي 2015 إلى أكثر من ربع مليون حالة انفصال؛ مسجلةً زيادة تقدر بـ 89 ألف حالة عن العام الذي سبقه 2014 .

ذلك التطور الذي يهدد أركان مئات الألوف من الأسر والزيجات في مصر، رصدته الأمم المتحدة في إحصاءات، أكدت فيها أن نسب الطلاق ارتفعت في مصر من 7 في المئة إلى 40 في المئة خلال نصف القرن الماضي، ليصل إجمالي المطلقات في مصر إلى 4 ملايين مطلقة. ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات الرسمية أن المحاكم المصرية، شهدت تداول نحو 14 مليون قضية طلاق في العام 2015، يمثل أطرافها 28 مليون شخص، أي نحو ربع تعداد سكان المجتمع المصري، حيث تشهد محاكم "الأسرة" طوابير طويلة من السيدات المتزوجات والراغبات في اتخاذ القرار الصعب في حياتهن، بلجوئهن إلى المحكمة المتخصصة في الأحوال الشخصية.

وأبرز الأسباب التي رصدتها التقارير والإحصاءات حول أسباب الخلع والطلاق، هو ما خلفته عوامل التطور التكنولوجي من تواصل بين أفراد المجتمع، وسرعة الوصول إلى أي معلومة، في أي وقت وأي مكان، حيث تركت تلك التطورات آثارها الهائلة على البيت المصري، وخلفت العديد من المشكلات الزوجية. وكان لمواقع التواصل الاجتماعي دورها الهائل في اكتشاف الخيانات المتبادلة بين الأزواج، وهو ما سارع من وتيرة طلب الخلع والطلاق، خاصة أن ما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي يسهم وإلى حد كبير في تغيير السلوكيات المتعارف عليها بين الأزواج، ثم في حدوث خلل جسيم في العلاقات الزوجية.

هذا الأمر أكده أساتذة علم النفس، الذين رأوا أن "الفيسبوك" و"الواتس آب" يشكلان سببين رئيسين لارتفاع حالات الطلاق، حيث سهلا الخيانة الزوجية، ما يثير غضب الزوجة عند اكتشافها ذلك، ويدفعها إلى طلب الطلاق.

ورأى أساتذة علم النفس أن اكتشاف الزوج خيانة زوجته عبر "الفيسبوك" أقل بكثير من اكتشاف المرأة خيانة زوجها لها. كما يشير أساتذة علم النفس إلى أن"الفيسبوك" يعد المتهم الأول والرئيس في إضعاف الروابط الأسرية بين أفراد الأسرة، بمن فيهم الزوجان؛ مؤكدين أن تغير مفهوم الطلاق من الناحية الاجتماعية، وتغير نظرة المجتمع إلى المرأة المطلقة، سهل على المرأة طلب الطلاق، الذي كان في الماضي يضعها في موقع شاذ لدى المجتمع، بالنظر إلى القيم والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع المصري، كما أن تأثير الزواج المبكر الذي تشهده مصر، قد شكل أحد الدوافع الأساسية وراء تنامي وتزايد ظاهرة الخلع والطلاق في مصر.

ولا تمثل تلك الظاهرة السبب الوحيد لتزايد حالات الطلاق في مصر. فوفقا لدراسات اجتماعية، فإن التفكير في الانفصال والطلاق يكون موجودا لدي الزوجين أو أحدهما، وإن كان لدى الزوج بنسبة أكبر، حيث تسعى الزوجة المصرية للحفاظ على بقاء الأسرة واستمرار الحياة الزوجية، فيما يعرف بـالاستقرار الأسري، إضافة إلى عناصر أخرى، تساعد على تولد فكرة الطلاق في رأس الزوج أو الزوجة، ومنها أهل الزوج أو أهل الزوجة، حيث أكدت الدراسات الاجتماعية أن نحو 7 في المئة من الزوجات المطلقات، تم تطليقهن بسبب أهل الزوج، الذين كانت لهم اليد العليا في فرض الانفصال، بينما أكدت الدراسات ذاتها أن ما يقارب من 6 في المئة من أهل الزوجة، كانوا سببا في الانفصال بين الزوجين.

وفي الإطار نفسه، تشير الدراسات الاجتماعية إلى أن الزواج السريع يقف خلف سرعة الطلاق في السنة الأولى من الزواج، والتي تعد أصعب السنوات في علاقة الزوجين، وذلك بالنظر إلى أنها بداية للتفاهم والتناغم بينهما، إضافة إلى أن عدم الإنجاب يشكل أحد الأسباب المباشرة للطلاق، حيث تنظر الأسر المصرية والعربية كذلك إلى أن الإنجاب هو أحد التقاليد الضرورية المترتبة على الزواج، وأحد مرتكزات البناء الأسري، فيما يكون عدم الإنجاب سببا أساسا من أسباب هدم الأسرة، وتفكك العلاقات الزوجية، حيث رصدت دراسة مهمة في هذا الشأن، أن نحو 80 في المئة من المطلقات، هن من دون أبناء. كما أثبتت الدراسات أن العلاقات المتحررة قبل الزواج، شكلت أحد عوامل النزاع، ثم حدوث الطلاق، حيث يبقي التربص سائدا بين الزوجين، وهو ما يفضي إلى إثارة الشكوك في سلوكيات كل منهما، ثم تفاقم النزاعات، التي تؤدي حتما إلى الطلاق.

ويشكل الحب أحد الدوافع المهمة في بقاء علاقة الزواج أو انفصال الزوجين، حيث تؤكد الدراسات المختلفة أن بقاء الحب واستمراره بعد الزواج، يشكلان أحد أبرز العناصر الوجودية في دوام بقاء الأسرة، وتقليل المشكلات الزوجية والعنف الأسري. وكشفت إحدى الدراسات أن  22,5 في المئة من المطلقين والمطلقات، أكدوا عدم استمرار الحب بينهما لأكثر من سنة، فيما أكد نحو 15 في المئة أن علاقة الحب بينهما، لم يكتب لها الدوام لأكثر من ثلاثة شهور.

هذا، ويرجع بعضٌ في مصر زيادة حالات الطلاق والخلع وتزايدها إلى "قانون الخلع" الذي دعمته سوزان مبارك زوجة الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي يشكل أحد أهم وأخطر الأسباب في ارتفاع معدلات الطلاق في مصر، حيث لم يؤد هذا القانون إلى ارتفاع مفزع في نسب الطلاق في مصر فحسب، بل وأدى إلى وصول نسبة العنوسة، أي عدم زواج الفتيات حتى سن متقدم، إلى مستوى مخيف، حيث يري بعض رجال الدين أن القانون أعطى للمرأة حقوقا أكثر من تلك التي كفلتها لها الأديان السماوية، إذ بمقتضي هذا القانون تستطيع الأم التي تختار الخلع أن تحرم الأب من رؤية أطفاله إلا وفق قواعد صارمة تترك آثارا سلبية على تربية الأبناء، وعلى العلاقات بين أسرتي الزوجين.

لقد كان المتعارف عليه في الماضي أن يتم الطلاق لأسباب وجيهة، كالخيانة الزوجية وتعاطي المخدرات والمسكرات وحالات العنف الزوجي وغيرها، لكن الطلاق اليوم يتم لأسباب مغايرة تماما، يمثل فيها "الفيسبوك" ومواقع التواصل الاجتماعي رأس الحربة في إنهاء العلاقات الزوجية.

محمود بكري

قيم هذه المدونة:
في ضوء القراءة الأولى لقانون مجلس قبائل وعشائر الع
والي داعش الامركي أوباما : الأخطاء أثناء الإطاحة ب
 

التعليقات 1

حسين يعقوب الحمداني في الأحد، 18 كانون1 2016 22:04

المطلع على الوضع ألأجتماعي والأنساني للشارع العربي المصري يكتشف أن مايحدث من طلاقات أو أنهيارات أجتماعيه وغيرها من أشكال المعانات التي يعيشها الشعب أو الشعوب العربيه ومايتم طرحه من نتائج أو سلبيات هي حصيلة طبيعيه للمعانات السيئه المادية وألأقتصاديه والأنسانيه فلم يفلح التقرير أذن في أن يخدم أو أن ينتقد الوضع لحدوديته في المشاهده والتحليل ,المجتمع أضافة لمشاكل الفقر والبطاله والتوظيف وأيجاد فرص العمل وأيجاد السكن وغيرها من معاناة أختصت بالمجتمعات العربيه والعالم الثالث تكاد تكون موجهه ضد الأنسان العربي الذي يحاول النجاة بأنسانيته ,ايجاد فرص أكثر مثالية للعيش ومنها الزواج وحاجة الأنسان الجسديه ولكون المجتمع يفتقر لفرص النجاح وتوفير الأمثل للأنسان العربي المصري فلقد أختار هذا الفرد سبلا معينه كونه مسلما وقريب من الله فأختار الزواج بشكلة العرفي أو المسيار والمسفار أو الزواج الموؤقت ليسد أحتياجاته بشرعية خلقية ومع هذا فأن مشاكل أخرى ستترتب على مثل هكذا حالات للطلاق مؤكد ستضر بالمجتمع وستؤدي لتراكمات تتحمل مسؤولياتها حكوماتنا وأدراتنا الوطنية والأجتماعيه

المطلع على الوضع ألأجتماعي والأنساني للشارع العربي المصري يكتشف أن مايحدث من طلاقات أو أنهيارات أجتماعيه وغيرها من أشكال المعانات التي يعيشها الشعب أو الشعوب العربيه ومايتم طرحه من نتائج أو سلبيات هي حصيلة طبيعيه للمعانات السيئه المادية وألأقتصاديه والأنسانيه فلم يفلح التقرير أذن في أن يخدم أو أن ينتقد الوضع لحدوديته في المشاهده والتحليل ,المجتمع أضافة لمشاكل الفقر والبطاله والتوظيف وأيجاد فرص العمل وأيجاد السكن وغيرها من معاناة أختصت بالمجتمعات العربيه والعالم الثالث تكاد تكون موجهه ضد الأنسان العربي الذي يحاول النجاة بأنسانيته ,ايجاد فرص أكثر مثالية للعيش ومنها الزواج وحاجة الأنسان الجسديه ولكون المجتمع يفتقر لفرص النجاح وتوفير الأمثل للأنسان العربي المصري فلقد أختار هذا الفرد سبلا معينه كونه مسلما وقريب من الله فأختار الزواج بشكلة العرفي أو المسيار والمسفار أو الزواج الموؤقت ليسد أحتياجاته بشرعية خلقية ومع هذا فأن مشاكل أخرى ستترتب على مثل هكذا حالات للطلاق مؤكد ستضر بالمجتمع وستؤدي لتراكمات تتحمل مسؤولياتها حكوماتنا وأدراتنا الوطنية والأجتماعيه
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

ساقني العمل في العام 2013م الى زيارة باكستان، وفيها طفت على عدد من المراقد تعود
2047 زيارة
محرر
29 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف رئ
2296 زيارة
د. هاشم حسن
17 آذار 2017
مازال العشرات من الالاف الهاربين من جحيم دواعش ابو بكر البغدادي يقعون ضحايا لدوا
2317 زيارة
د. هاشم حسن
15 كانون2 2015
لم يبالغ من يعتقد أن الديمقراطية ثقافة للفرد والمجتمع بكامله، وهي أيضا فكر وممار
1701 زيارة
بنى أبو جعفر المنصور بغداد عام 145هـ - 763م وظلت أجمل وأكبر عاصمة عربية للخلافة
1824 زيارة
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
يتواصل الزحف العراقي السوري جهة الأراضي الأوربية في القارة العجوز التي ماتزال قب
1707 زيارة