Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 07 كانون1 2016
437 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

من المعروف أنّ العراق هي أوّل دولة بعد الباكستان(1) في منطقة الشرق الأوسط  حاولت إستخدام الطاقة
623 زيارة
خالد القشطيني
12 تشرين1 2016
ضجت بغداد في الثلاثينات بالخلافات بين معروف الرصافي وجميل صدقي الزهاوي. كان الاثنان من أصول كردية ون
543 زيارة
علي دجن
13 آذار 2016
تمر على العراق سنوات عجاف ليس كتلك التي مرت على يوسف "ع" أنما هي سنوات يعمل بها الموت عامل رئيسي، و
622 زيارة

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

مصر الأولى عالميا في حالات الطلاق

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وفقا للإحصاءات والبيانات الرسمية، والتي تم حصرها في مستهل العام الجاري، فإن حالة طلاق واحدة، تحدث كل 4 دقائق، وإن مجمل حالات الطلاق على مستوى اليوم الواحد تتجاوز 250 حالة، لا تتجاوز فيها بعض حالات الزواج أكثر من عدة ساعات بعد عقد القران، وتسمر أخرى إلى نحو ثلاث سنوات لا أكثر. فيما وصلت حالات "الخلع" عبر المحاكم أو الطلاق خلال العام الماضي 2015 إلى أكثر من ربع مليون حالة انفصال؛ مسجلةً زيادة تقدر بـ 89 ألف حالة عن العام الذي سبقه 2014 .

ذلك التطور الذي يهدد أركان مئات الألوف من الأسر والزيجات في مصر، رصدته الأمم المتحدة في إحصاءات، أكدت فيها أن نسب الطلاق ارتفعت في مصر من 7 في المئة إلى 40 في المئة خلال نصف القرن الماضي، ليصل إجمالي المطلقات في مصر إلى 4 ملايين مطلقة. ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات الرسمية أن المحاكم المصرية، شهدت تداول نحو 14 مليون قضية طلاق في العام 2015، يمثل أطرافها 28 مليون شخص، أي نحو ربع تعداد سكان المجتمع المصري، حيث تشهد محاكم "الأسرة" طوابير طويلة من السيدات المتزوجات والراغبات في اتخاذ القرار الصعب في حياتهن، بلجوئهن إلى المحكمة المتخصصة في الأحوال الشخصية.

وأبرز الأسباب التي رصدتها التقارير والإحصاءات حول أسباب الخلع والطلاق، هو ما خلفته عوامل التطور التكنولوجي من تواصل بين أفراد المجتمع، وسرعة الوصول إلى أي معلومة، في أي وقت وأي مكان، حيث تركت تلك التطورات آثارها الهائلة على البيت المصري، وخلفت العديد من المشكلات الزوجية. وكان لمواقع التواصل الاجتماعي دورها الهائل في اكتشاف الخيانات المتبادلة بين الأزواج، وهو ما سارع من وتيرة طلب الخلع والطلاق، خاصة أن ما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي يسهم وإلى حد كبير في تغيير السلوكيات المتعارف عليها بين الأزواج، ثم في حدوث خلل جسيم في العلاقات الزوجية.

هذا الأمر أكده أساتذة علم النفس، الذين رأوا أن "الفيسبوك" و"الواتس آب" يشكلان سببين رئيسين لارتفاع حالات الطلاق، حيث سهلا الخيانة الزوجية، ما يثير غضب الزوجة عند اكتشافها ذلك، ويدفعها إلى طلب الطلاق.

ورأى أساتذة علم النفس أن اكتشاف الزوج خيانة زوجته عبر "الفيسبوك" أقل بكثير من اكتشاف المرأة خيانة زوجها لها. كما يشير أساتذة علم النفس إلى أن"الفيسبوك" يعد المتهم الأول والرئيس في إضعاف الروابط الأسرية بين أفراد الأسرة، بمن فيهم الزوجان؛ مؤكدين أن تغير مفهوم الطلاق من الناحية الاجتماعية، وتغير نظرة المجتمع إلى المرأة المطلقة، سهل على المرأة طلب الطلاق، الذي كان في الماضي يضعها في موقع شاذ لدى المجتمع، بالنظر إلى القيم والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع المصري، كما أن تأثير الزواج المبكر الذي تشهده مصر، قد شكل أحد الدوافع الأساسية وراء تنامي وتزايد ظاهرة الخلع والطلاق في مصر.

ولا تمثل تلك الظاهرة السبب الوحيد لتزايد حالات الطلاق في مصر. فوفقا لدراسات اجتماعية، فإن التفكير في الانفصال والطلاق يكون موجودا لدي الزوجين أو أحدهما، وإن كان لدى الزوج بنسبة أكبر، حيث تسعى الزوجة المصرية للحفاظ على بقاء الأسرة واستمرار الحياة الزوجية، فيما يعرف بـالاستقرار الأسري، إضافة إلى عناصر أخرى، تساعد على تولد فكرة الطلاق في رأس الزوج أو الزوجة، ومنها أهل الزوج أو أهل الزوجة، حيث أكدت الدراسات الاجتماعية أن نحو 7 في المئة من الزوجات المطلقات، تم تطليقهن بسبب أهل الزوج، الذين كانت لهم اليد العليا في فرض الانفصال، بينما أكدت الدراسات ذاتها أن ما يقارب من 6 في المئة من أهل الزوجة، كانوا سببا في الانفصال بين الزوجين.

وفي الإطار نفسه، تشير الدراسات الاجتماعية إلى أن الزواج السريع يقف خلف سرعة الطلاق في السنة الأولى من الزواج، والتي تعد أصعب السنوات في علاقة الزوجين، وذلك بالنظر إلى أنها بداية للتفاهم والتناغم بينهما، إضافة إلى أن عدم الإنجاب يشكل أحد الأسباب المباشرة للطلاق، حيث تنظر الأسر المصرية والعربية كذلك إلى أن الإنجاب هو أحد التقاليد الضرورية المترتبة على الزواج، وأحد مرتكزات البناء الأسري، فيما يكون عدم الإنجاب سببا أساسا من أسباب هدم الأسرة، وتفكك العلاقات الزوجية، حيث رصدت دراسة مهمة في هذا الشأن، أن نحو 80 في المئة من المطلقات، هن من دون أبناء. كما أثبتت الدراسات أن العلاقات المتحررة قبل الزواج، شكلت أحد عوامل النزاع، ثم حدوث الطلاق، حيث يبقي التربص سائدا بين الزوجين، وهو ما يفضي إلى إثارة الشكوك في سلوكيات كل منهما، ثم تفاقم النزاعات، التي تؤدي حتما إلى الطلاق.

ويشكل الحب أحد الدوافع المهمة في بقاء علاقة الزواج أو انفصال الزوجين، حيث تؤكد الدراسات المختلفة أن بقاء الحب واستمراره بعد الزواج، يشكلان أحد أبرز العناصر الوجودية في دوام بقاء الأسرة، وتقليل المشكلات الزوجية والعنف الأسري. وكشفت إحدى الدراسات أن  22,5 في المئة من المطلقين والمطلقات، أكدوا عدم استمرار الحب بينهما لأكثر من سنة، فيما أكد نحو 15 في المئة أن علاقة الحب بينهما، لم يكتب لها الدوام لأكثر من ثلاثة شهور.

هذا، ويرجع بعضٌ في مصر زيادة حالات الطلاق والخلع وتزايدها إلى "قانون الخلع" الذي دعمته سوزان مبارك زوجة الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي يشكل أحد أهم وأخطر الأسباب في ارتفاع معدلات الطلاق في مصر، حيث لم يؤد هذا القانون إلى ارتفاع مفزع في نسب الطلاق في مصر فحسب، بل وأدى إلى وصول نسبة العنوسة، أي عدم زواج الفتيات حتى سن متقدم، إلى مستوى مخيف، حيث يري بعض رجال الدين أن القانون أعطى للمرأة حقوقا أكثر من تلك التي كفلتها لها الأديان السماوية، إذ بمقتضي هذا القانون تستطيع الأم التي تختار الخلع أن تحرم الأب من رؤية أطفاله إلا وفق قواعد صارمة تترك آثارا سلبية على تربية الأبناء، وعلى العلاقات بين أسرتي الزوجين.

لقد كان المتعارف عليه في الماضي أن يتم الطلاق لأسباب وجيهة، كالخيانة الزوجية وتعاطي المخدرات والمسكرات وحالات العنف الزوجي وغيرها، لكن الطلاق اليوم يتم لأسباب مغايرة تماما، يمثل فيها "الفيسبوك" ومواقع التواصل الاجتماعي رأس الحربة في إنهاء العلاقات الزوجية.

محمود بكري

في ضوء القراءة الأولى لقانون مجلس قبائل وعشائر الع
والي داعش الامركي أوباما : الأخطاء أثناء الإطاحة ب

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات 1

حسين يعقوب الحمداني في الأحد، 18 كانون1 2016 22:04
أهــــــــل مصر أدرى بشعابيها !!

المطلع على الوضع ألأجتماعي والأنساني للشارع العربي المصري يكتشف أن مايحدث من طلاقات أو أنهيارات أجتماعيه وغيرها من أشكال المعانات التي يعيشها الشعب أو الشعوب العربيه ومايتم طرحه من نتائج أو سلبيات هي حصيلة طبيعيه للمعانات السيئه المادية وألأقتصاديه والأنسانيه فلم يفلح التقرير أذن في أن يخدم أو أن ينتقد الوضع لحدوديته في المشاهده والتحليل ,المجتمع أضافة لمشاكل الفقر والبطاله والتوظيف وأيجاد فرص العمل وأيجاد السكن وغيرها من معاناة أختصت بالمجتمعات العربيه والعالم الثالث تكاد تكون موجهه ضد الأنسان العربي الذي يحاول النجاة بأنسانيته ,ايجاد فرص أكثر مثالية للعيش ومنها الزواج وحاجة الأنسان الجسديه ولكون المجتمع يفتقر لفرص النجاح وتوفير الأمثل للأنسان العربي المصري فلقد أختار هذا الفرد سبلا معينه كونه مسلما وقريب من الله فأختار الزواج بشكلة العرفي أو المسيار والمسفار أو الزواج الموؤقت ليسد أحتياجاته بشرعية خلقية ومع هذا فأن مشاكل أخرى ستترتب على مثل هكذا حالات للطلاق مؤكد ستضر بالمجتمع وستؤدي لتراكمات تتحمل مسؤولياتها حكوماتنا وأدراتنا الوطنية والأجتماعيه

المطلع على الوضع ألأجتماعي والأنساني للشارع العربي المصري يكتشف أن مايحدث من طلاقات أو أنهيارات أجتماعيه وغيرها من أشكال المعانات التي يعيشها الشعب أو الشعوب العربيه ومايتم طرحه من نتائج أو سلبيات هي حصيلة طبيعيه للمعانات السيئه المادية وألأقتصاديه والأنسانيه فلم يفلح التقرير أذن في أن يخدم أو أن ينتقد الوضع لحدوديته في المشاهده والتحليل ,المجتمع أضافة لمشاكل الفقر والبطاله والتوظيف وأيجاد فرص العمل وأيجاد السكن وغيرها من معاناة أختصت بالمجتمعات العربيه والعالم الثالث تكاد تكون موجهه ضد الأنسان العربي الذي يحاول النجاة بأنسانيته ,ايجاد فرص أكثر مثالية للعيش ومنها الزواج وحاجة الأنسان الجسديه ولكون المجتمع يفتقر لفرص النجاح وتوفير الأمثل للأنسان العربي المصري فلقد أختار هذا الفرد سبلا معينه كونه مسلما وقريب من الله فأختار الزواج بشكلة العرفي أو المسيار والمسفار أو الزواج الموؤقت ليسد أحتياجاته بشرعية خلقية ومع هذا فأن مشاكل أخرى ستترتب على مثل هكذا حالات للطلاق مؤكد ستضر بالمجتمع وستؤدي لتراكمات تتحمل مسؤولياتها حكوماتنا وأدراتنا الوطنية والأجتماعيه
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 24 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2726 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2249 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
770 زيارات