Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 07 كانون1 2016
694 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

"قبلنة" الدولة / حمزة مصطفى

على الرغم من ان عمر الدولة العراقية الحديثة (تاسست عام 1921) تعدى المائة عام لكنها لاتزال في حالة صراع بين مفهومين متعارضين ضمن قياسات عصر ما بعد الحداثة وهما مفهوما القبيلة والدولة. ومع ان الكثيرين يرون ان هذا التعارض تحول الى إشكالية بعد عام 2003 الامر الذي ادى الى تراجع قانون الدولة مما فتح الباب مشرعا امام نمو وتغول "سواني" القبيلة واعرافها وصولا الى افراد الطبقة السياسية انفسهم الذين باتوا يلجأون في الغالب في حل نزاعاتهم السياسية ليس عبر القانون مع تبجح الكثيرين منهم بسلطة القضاء بل من خلال الفصل العشائري.
ولعل هذا التداخل الحاد بين مفومي الدولة والقبيلة وعدم القدرة على التعامل مع متطلبات بناء الدولة العصرية في مقابل التعامل مع القبيلة في اطار دورها الاجتماعي فقد فوجئنا بتسلل مشروع قانون مقدم من رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب ينص على انشاء مجلس خاص لقبائل وعشائر العراق تمت قراءته قراءة اولى تمهيدا لقراءته قراءة ثانية ومن ثم عرضه للتصويت حيث تبدو الاجواء ملائمة لتمريره بسبب قوة نفوذ العشيرة داخل مجلس النواب على حساب نفوذ الدولة المدنية التي يبدو انها باتت حلما بعيد المنال في ظل طغيان معادلة العشيرة والاسلام السياسي.
ان الكثيرين تساءلوا وكاتب السطور منهم .. ماالذي يدفع رئاسة الجمهورية بالذات التي نعول عليها في ترسيخ مفاهيم المجتمع المدني وقيمه الى تقديم هذا المشروع من قبلها في وقت ينتظر العراقيون تشريع عشرات القوانين التي من شانها تعظيم مواردهم الاقتصادية وبناهم التحتية في ظل الازمة المالية التي تمر بها البلاد وليس مشروعا سوف يدخلنا بـ "إيراد ومصرف" لجهة ماسوف يترتب عليه من اشكاليات اجتماعية واقتصادية وسياسية ومايمكن ان يفتحه من باب لنزاعات لاتنتهي بين القبائل والعشائر في المحافظات, ومن ثم داخل العشيرة او القبيلة الواحدة او بين افخاذ من داخل القبيلة بل وحتى بين شيوخ وزعامات مختلفين داخل كل قبيلة. يضاف الى ذلك الاعباء المالية التي ستترتب على تشكيل هذا المجلس ومايتطلبه من مقرات وفروع للمقرات وما الى ذلك من تبعات نحن في غنى عنها.
ان العودة الى الوراء في احياء قانون العشائر الذي تم تشريعه في العهد الملكي والذي الغته ثورة 14 تموز عام 1958 كواحد من اهم منجزاتها مع قانون الاصلاح الزراعي الذي حد من نفوذ شيوخ القبائل ممن اقطعهم البريطانيون ملايين الدونمات من الاراضي الزراعية فحولوا ابناء عمومتهم ممن كانت صلتهم بهم حميمة على مستوى القرابة العشائرية مثلما يرى حنا بطاطو في اخطر كتبه عن العراق الحديث وكذلك علي الوردي الى اقنان حيث برزت مصطلحات هجينة على مستوى الصلة مع الارض والشيخ من خلال ابن العشيرة الذي اصبح "سركال, وشحنة, ووكيل" في وقت لايبدو فيه ذلك تطورا في مفاهيم الانتاج بقدر ماهو تدهور في بنى العلاقة بين ابناء القبيلة الواحدة وما خلفته من فوارق طبقية هائلة.

1
قانون العشائر! / د.محمد فلحي
تهنئة بمناسبة حصول سكرتير تحرير شبكة الاعلام الزم

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2941 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2487 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
973 زيارات