Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 11 كانون1 2016
  1391 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

اين نحن من نبي الرحمة ؟! / طارق الجبوري

يحتفل المسلمون في مشارق الارض ومغاربها بمولد سيد الكائنات الرسول الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وعلى اله واصحابه الكرام وسلم .. وقد اعتدنا في مثل هذه المناسبة ان نعيش اجواء احتفالية ترفع فيها الاعلام ومظاهر الفرح والبهجة وتبادل التهاني ، غير اننا لم نملك وكما يبدو انظمة ومواطنون جرأة المراجعة ونسأل انفسنا أين نحن من نبي الرحمة الذي ارسله الله رحمة للعالمين وليس للمسلمين فقط ؟
فعالمنا الاسلامي ومنذ سنوات يشهد صراعات وحروبا بين دوله سببت قتل الملايين من البشر.. معارك طاحنة وخلافات هامشية وفتن لم يستفد منها غير اعداء الاسلام ممن اعتادت الانظمة التي ترفع راية محمد صل الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ان ترتمي في احضانهم وتكون تابعه مطيعة لهم .. وبرغم ما في مقررات المؤتمرات الاسلامية من دعوات للوحدة والتضامن ، الا انها بقيت حبراً على ورق ، كما ان عدد غير قليل من علماء الدين وبمختلف انتمائاتهم المذهبية ارتضوا ان يكونوا وقود فتنة اتت على الاخضر واليابس واهلكت الزرع والضرع .. عن ماذا نتحدث في مولد النبي الكريم ونحن نسمع عن مئات الاف من القتلى في بورما ونيجيريا ومالي وغيرها ناهيك عن ماسببته العصابات الارهابية المتطرفة من نكبات ومآسي وتشويه لروح الاسلام وقيمه ؟!.. وكيف يمكن ان نحتفي بهذه المناسبة الكريمة والكبيرة والاف الاطفال والنساء والرجال يقتلون يوميا في سوريا وليبيا والعراق ومصر واليمن ؟! وبماذا تبرر انظمة تدعي الاسلام تشريد وتهجير الملايين بحثاً عن ملاذ امن في اميركا والدول الاوربية ؟! ومن يتحمل مسؤولية الملايين ممن يعيشون في مخيمات نزوح تفتقد لابسط شروط العيش ؟!
واذا انتقلنا من العام الى الخاص جداً وتحدثنا عن واقعنا في العراق ستصدمنا مشاهد مافعلته الاحزاب المتأسلمة من قتل وخراب وسرقات للمال العام وانتهاك للحقوق والاعراض منذ ما بعد 2003 الى الان برغم ما يدعونه من ايمان بالله ورسوله الكريم وال بيته الاطهار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام .. وهنا لا استثني احد من الاحزاب الدينية فجميعها مفرقة ومشتتة للشمل وطائفية بامتياز بل انها خانت ثقة حتى من تدعي انها تمثلهم وتاجرت بدمائهم الطاهرة وارواحهم .. هذه الاحزاب التي اساءت للدين ولمحمد ولال بيته واصحابه اعتاشت على الفتن وعلى المحاصصة لتستمر باكل السحت الحرام فعن اين دين تتحدث ؟!
هذه الاحزاب المتأسلمة حاربت كل دعوة حقيقية للمصالحة الوطنية واجهضت جميع المشاريع الوطنية التي يمكن ان تؤسس لانطلاقة جديدة تعيد للعراق عافيته وللمواطن كرامته واغتالت الامال والاحلام البسيطة واشاعت قيم الحقد والانتقام وشجعت الفوضى وعدم احترام القانون ولم تسمع آنين الجياع ولا المظلومين من المعتقلين ممن واجه بعضهم المحتل فاعتقل او ممن وشى به مخبر سري من دون دليل !! هذه الاحزاب المتأسلمة نفسها من تنكرت للحد الادنى من امانة المسؤولية ..مناظر الظلم كثيرة فعن اي واحدة نتحدث لانعرف ؟!! واين هذه الاحزاب من نبي الرحمة ؟!
سؤال اجابته واضحة بعد كل سنوات القهر والامتهان التي اكدت ان لعصابات داعش الارهابية وللميليشيات الطائفية اكثر من وجه وذراع تفتك فيه بالابرياء من العراقيين مسلمين ومسيحيين وايزيديين وغيرهم فهذه المجاميع الارهابية جميعا لادين لها غير ان الطائفية هي من غذاها وجعلها تتمدد فهل نصحى بعد كل هذا ونسأل انفسنا مرة تلو الاخرى اين نحن من نبي الرحمة ؟!
اخيرا سامحوني اذا قلت اني استغرب من قوم يتباهون باشعال الالعاب النارية وسكاكين الجلادين تحز رقاب اهلهم وهي ليست ببعيدة عن رقابهم !!

قيم هذه المدونة:
مؤتمر اتحاد القوى في الخارج ..اهداف تقسيمية ونفعية
بسبب الفساد مدن العراق خربة .. ناحية سومر نموذجا /

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017