Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 11 كانون1 2016
  1934 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

لايخفى على أحد من المراقبين، أو مواطنيين عاديين ـ عراقيون أوغير عراقيين ـ بأن الأمريكان لايملكو
4176 زيارة
جيل الشيوخالشيوخ جيل يمكن تعريفه بهذه السطور: الشيوخ جربوا كثيراً, وتعلموا من تجاربهم وتجارب من
2487 زيارة
حسام العقابي
29 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركتسبب العثور على حقيبة متروكة عند مدخل احد المتاجر
1848 زيارة
حسام العقابي
24 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  افتتح المؤتمر الدولى الثالث للفنون التشكيل
3144 زيارة
ميساء زيدان
18 تشرين1 2017
ميساء زيدانحبّكَ.. قريةْ،رائحةُ الخبزِعطرُ الجورييملكُ إحساسي وشعوريزقزقةُ العصفورُ الحانيوهديل
631 زيارة
زكي رضا
29 تشرين1 2014
من خلال قراءة اولية وبسيطة في التاريخ نستطيع التوصل الى ان جميع الاديان تقريبا ومنها ( السماوية
2777 زيارة
أنا الله  حدثني رجل خمسيني العمر ، رجاني عدم كشف إسمه ، قائلا والعهدة عليه :منذ الاف السنين وجد
2728 زيارة
د. طه جزاع
05 نيسان 2016
هذا هو ناظم السعود الكاتب والصحفي والناقد المبدع، مذ عرفته منتصف التسعينيات من القرن الماضي، لم
2099 زيارة
محرر
06 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نقلت صحيفة "الشرق" القطرية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغا
1963 زيارة
علي فاهم
30 أيلول 2013
بين عامي 1958 و 1962 أمر الزعيم الصيني ماو تسي تونغ شعبه بقتل أربعة كائنات وهي (البعوض والذباب
2573 زيارة

اين نحن من نبي الرحمة ؟! / طارق الجبوري

يحتفل المسلمون في مشارق الارض ومغاربها بمولد سيد الكائنات الرسول الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وعلى اله واصحابه الكرام وسلم .. وقد اعتدنا في مثل هذه المناسبة ان نعيش اجواء احتفالية ترفع فيها الاعلام ومظاهر الفرح والبهجة وتبادل التهاني ، غير اننا لم نملك وكما يبدو انظمة ومواطنون جرأة المراجعة ونسأل انفسنا أين نحن من نبي الرحمة الذي ارسله الله رحمة للعالمين وليس للمسلمين فقط ؟
فعالمنا الاسلامي ومنذ سنوات يشهد صراعات وحروبا بين دوله سببت قتل الملايين من البشر.. معارك طاحنة وخلافات هامشية وفتن لم يستفد منها غير اعداء الاسلام ممن اعتادت الانظمة التي ترفع راية محمد صل الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ان ترتمي في احضانهم وتكون تابعه مطيعة لهم .. وبرغم ما في مقررات المؤتمرات الاسلامية من دعوات للوحدة والتضامن ، الا انها بقيت حبراً على ورق ، كما ان عدد غير قليل من علماء الدين وبمختلف انتمائاتهم المذهبية ارتضوا ان يكونوا وقود فتنة اتت على الاخضر واليابس واهلكت الزرع والضرع .. عن ماذا نتحدث في مولد النبي الكريم ونحن نسمع عن مئات الاف من القتلى في بورما ونيجيريا ومالي وغيرها ناهيك عن ماسببته العصابات الارهابية المتطرفة من نكبات ومآسي وتشويه لروح الاسلام وقيمه ؟!.. وكيف يمكن ان نحتفي بهذه المناسبة الكريمة والكبيرة والاف الاطفال والنساء والرجال يقتلون يوميا في سوريا وليبيا والعراق ومصر واليمن ؟! وبماذا تبرر انظمة تدعي الاسلام تشريد وتهجير الملايين بحثاً عن ملاذ امن في اميركا والدول الاوربية ؟! ومن يتحمل مسؤولية الملايين ممن يعيشون في مخيمات نزوح تفتقد لابسط شروط العيش ؟!
واذا انتقلنا من العام الى الخاص جداً وتحدثنا عن واقعنا في العراق ستصدمنا مشاهد مافعلته الاحزاب المتأسلمة من قتل وخراب وسرقات للمال العام وانتهاك للحقوق والاعراض منذ ما بعد 2003 الى الان برغم ما يدعونه من ايمان بالله ورسوله الكريم وال بيته الاطهار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام .. وهنا لا استثني احد من الاحزاب الدينية فجميعها مفرقة ومشتتة للشمل وطائفية بامتياز بل انها خانت ثقة حتى من تدعي انها تمثلهم وتاجرت بدمائهم الطاهرة وارواحهم .. هذه الاحزاب التي اساءت للدين ولمحمد ولال بيته واصحابه اعتاشت على الفتن وعلى المحاصصة لتستمر باكل السحت الحرام فعن اين دين تتحدث ؟!
هذه الاحزاب المتأسلمة حاربت كل دعوة حقيقية للمصالحة الوطنية واجهضت جميع المشاريع الوطنية التي يمكن ان تؤسس لانطلاقة جديدة تعيد للعراق عافيته وللمواطن كرامته واغتالت الامال والاحلام البسيطة واشاعت قيم الحقد والانتقام وشجعت الفوضى وعدم احترام القانون ولم تسمع آنين الجياع ولا المظلومين من المعتقلين ممن واجه بعضهم المحتل فاعتقل او ممن وشى به مخبر سري من دون دليل !! هذه الاحزاب المتأسلمة نفسها من تنكرت للحد الادنى من امانة المسؤولية ..مناظر الظلم كثيرة فعن اي واحدة نتحدث لانعرف ؟!! واين هذه الاحزاب من نبي الرحمة ؟!
سؤال اجابته واضحة بعد كل سنوات القهر والامتهان التي اكدت ان لعصابات داعش الارهابية وللميليشيات الطائفية اكثر من وجه وذراع تفتك فيه بالابرياء من العراقيين مسلمين ومسيحيين وايزيديين وغيرهم فهذه المجاميع الارهابية جميعا لادين لها غير ان الطائفية هي من غذاها وجعلها تتمدد فهل نصحى بعد كل هذا ونسأل انفسنا مرة تلو الاخرى اين نحن من نبي الرحمة ؟!
اخيرا سامحوني اذا قلت اني استغرب من قوم يتباهون باشعال الالعاب النارية وسكاكين الجلادين تحز رقاب اهلهم وهي ليست ببعيدة عن رقابهم !!

قيم هذه المدونة:
0
مؤتمر اتحاد القوى في الخارج ..اهداف تقسيمية ونفعية
بسبب الفساد مدن العراق خربة .. ناحية سومر نموذجا /

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمور بلادنا،
على رغم من هزائم كبرى في سورية والعراق يبقي تنظيم داعش الإرهابي خطرا رئيسيا في العالم كله. وفي الآون
قال المتنبي ما بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ــــــــ وبنفسي فخرتُ لا بجدوديوقال أيضا :سيعلم الجميع ممن ضم
إن جميع المعايير الواضحة والدلالات الواقعية في معركة العراق ضد الإرهاب، تدلل بما لا يقبل الشك، أن ال
في البلدان والمدن السياحية ، تتعدد مصادر الإيرادات المالية لبلدياتها من أنشطة قد لا تخطر على البال ف
في الليالي التي سبقت سقوط نظام صدام, كانت الأهالي في اغلب مناطق بغداد تجتمع ليلا, وتفكر وتحلم بالمست
بعد اعلان السيد رئيس مجلس الوزراء النصر النهائي على تنظيم داعش الارهابي في العراق ، ومع خروج العراق
انصتوا جيد فقد بدا التاريخ يعلو صوته الان ,, من هنا كما بدا التأريخ في الازل من العراق علا صوت التار
اختيار الإعلامية العراقية المغتربة سهير القيسي لأن تكون عريف الاحتفالية الخاصة بإعلان النصر الحاسم
وخض الغمرات للحـق حـيث كـان‌ دائماً مايكون الحق ثابت الموقف صحيح الكلمة محاكياً الواقع ؛ فهو اطـار ش