الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ستترحمون على سورية مثلما ترحمتم على صدام حسين وفي المستقبل القريب.. وقولوا ما شئتم / عبد الباري عطوان

 تحفل وسائل التواصل الاجتماعي من “تويتر” و”فيسبوك” و”واتس آب” بالعديد من نداءات الاستغاثة لإنقاذ مدينة حلب من إرهاب الطاغية السوري، وجيشه وحلفائه من الشيعة الرافضة والمجوس عبدة النار، وأبناء المتعة، ووضع حد للمجازر التي يرتكبونها، فرادى او مجتمعون، ضد اهل حلب العزل، ولكن لا يقول هؤلاء، سواء الذين يقفون خلف هذه “الحملات”، او ينخرطون فيها، لمن توجه هذه النداءات، هل هي الى مصر، ام الجزائر، ام المغرب، ام تونس، ام اليمن، ام الجامعة العربية، ام السودان؟، ام الى أي جهة غير بلدانهم وزعاماتهم.
الدول التي يجب ان تغيث أبناء حلب وتوقف المجازر التي ترتكب في حقهم، وتشرد من نجا منهم، وتدفن قتلاهم، هي أمريكا وتركيا والسعودية وقطر، وهي الدول التي وقفت الى جانب الثورة السورية وسلحتها، واحتضنت قياداتها، ومولتهم بكل الدعم، وهي تملك الطائرات الحديثة والمتطورة، مثلما هو حال أمريكا الدولة العظمى، ومئات المليارات من الدولارات، مثلما هو حال الدول الخليجية، ولا تبعد عن حلب الا مسافة 25 كيلومترا، مثلما هو حال تركيا، فلماذا تُرسل الطائرات الى اليمن لاعادة عبد ربه منصور هادي الى الحكم، ومنع تمدد المشروع الفارسي هناك، ولا يتم فعل الشيء نفسه في حلب؟
***
فاذا كانت هذه الدول لا تهرع لحماية اهل حلب، وتفك الحصار عنهم، وتتصدى للطائرات السورية والروسية التي تقصفهم فمن سيقوم بهذه المهمة اذا؟ وما هو حكم المقصر المتهاون عن نصرة اهله من المجازر الذي يملك كل أسباب القوة؟
يجب تسمية الأشياء بأسمائها دون أي مواربة، والبكاء على أهالي حلب لا يكفي، والنداءات بالاغاثة يجب ان توجه الى من تدخلوا في حلب، وسورية منذ ست سنوات، ووعدوا الشعب السوري بإسقاط الطاغية بشار الأسد، وإقامة نظام ديمقراطي بديل يحقق العدل والمساواة، واستخدموا كل الأسلحة ووسائل التعبئة الطائفية، وانفقوا مليارات الدولارات في هذا الصدد، وجندوا امبراطوريات إعلامية جبارة، ولكن النظام لم يسقط، ورئيسه ما زال يتربع على قمته، فلماذا يدس هؤلاء رؤوسهم في الرمال ويتعامون عن الحقائق، ولا يشيروا باصابع الاتهام الى الجهات المعنية؟
الشعب العراقي كان يتضور جوعا، ويبيع كل ما يملك، بما في ذلك أبواب بيته وشبابيكها، تحت حصار ظالم لاكثر من 13 عاما، ومع ذلك كانت الهجمات تتدفق كالسيل على العراق والعراقيين، ورئيسهم صدام حسين، ونظامه، ويطالبون في امبراطورياتهم الإعلامية بتشديد هذا الحصار، ويستعجلون أمريكا لارسال قواتها لغزو بغداد ووضع الرئيس العراقي في قفص، وعرضه في الميادين للبصق عليه، وضربه بالاحذية، وعندما لبت أمريكا هذا النداء وارسلت قواتها لاحتلال العاصمة العراقية، واعدمت الرئيس صدام حسين فجر عيد الأضحى المبارك، وخرجت بعض الصحف ترقص طربا بهذا الإنجاز الكبير، وتعنون احداها صفحتها الأولى “موت كلب”.

 
***
الآن يتباكون على العراق الذي يقولون انه تحول الى منطقة نفوذ لإيران وحكم الرافضة، والمجوس، ويتباكون على صدام حسين ونظامه وايامه، ويستنجدون بطوب الأرض لحمايتهم من ايران ومشروعها النووي، ويتذكرون كيف حارب ايران لثماني سنوات، وبجيش من الرافضة والمجوس لحمايتهم، ومنع وصول الثورة الخمينية الى عمق عواصمهم.
واصلوا نداءات الاستغاثة، واطلاق الشتائم واللعنات والمسبات على وسائط التواصل الاجتماعي مثلما شئتم، ودسوا رؤوسكم في الرمال، حتى لا تروا ذنوبكم وخذلانكم للشعب السوري كله، وليس لاهالي حلب فقط، وتماما مثلما قال اجدادكم ” اشبعناهم شتما وفازوا بالابل”.
من هزم حلب هم اللذين خذلوها وتخلوا عن اَهلها وأغلقوا آذانهم عن استغاثتها وأطفالها وهم اللذين وعدوها بالنصر واعتبروها خطا احمر.
سيأتي يوم تترحمون فيه على سورية مثلما ترحمتم على العراق وصدام حسين.. والأيام بيننا

قيم هذه المدونة:
0
هل يجوز ترديد القسم العسكري في صحن الائمة؟ / الدكت
النمو الكمي للأحزاب السياسية في العراق / علاء الخ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
السبت، 24 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 كانون1 2016
  2672 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني استغرب كثيرا ممن يقول بأن زين الدين زيدان مدرب محظوظ!
23 شباط 2018
زين الدين زيدان مدرب ناجح متألق غالبا ماتضعه التصريحات والتي يأخذ بنظر...
حسين يعقوب الحمداني ترامب / يعلن عن مشروع اسماه “اعادة اعمار العراق مقابل النفط ! / هادي جلو مرعي
23 شباط 2018
أحتلال ووعبوديه وتركيع وذيليه ومهانه وأستهجان للعراق وشعبه .
حسين يعقوب الحمداني مجلس الأمن الدولي :عودة المفقودين الكويتيين والممتلكات جزء لا يتجزأ من تطبيع العلاقات مع العراق
23 شباط 2018
مجلس الأمن ؟اين هو ذلك المجلس الوهمي الذي أستحق ومنذ زمن بدكان الولايا...

مدونات الكتاب

لم يعد سراً ما جرى في نينوى والأنبار؛ فقد عاش العراقيون جراحاته التي لم تندمل بعد.. ولكن كيف يم
2710 زيارة
محرر
21 تموز 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت مصادر اعلامية ,الاحد, أن طائرة الرئيس التركي اردوغان قد
2410 زيارة
محرر
17 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اكدت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، أمس الأربعاء، ضرورة
2455 زيارة
محرر
18 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -حلّت اليوم الأحد الذكرى الـ55 لإعدام عدنان مندريس، رئيس وزرا
3064 زيارة
انعام عطيوي
21 تموز 2017
تقرير / إنعام العطيوي تصوير / احمد صباح استنكر مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق الم
2810 زيارة
بركات فساد ألمُتحاصصين ألـخمسمائة: مجلس الدّيوانية يُعلن عن توقف أكثر من 60 مشروعا استثماريا في
1117 زيارة
يوسف المحمداوي
08 حزيران 2017
ادهشت الصورالتي التقطها الزميل زياد جسام لساحة الميدان ومحال التحف القديمة فيها الجميع بعد ان ا
3502 زيارة
واثق الجابري
01 أيار 2016
من الغباء إعتقاد الشعوب المكبلة بأثقال الماضي؛ تسطيع الوصول الى المستقبل دون عوائق، ومن المهازل
2669 زيارة
في الأسابيع الاخيرة كان موضوع التسوية التاريخية, التي أطلقها زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم, ه
2536 زيارة
مها ابو لوح
28 كانون1 2017
  الساعة الحادية عشر و خمس وخمسون دقيقةساد الصمتتك ...تك ... تكوحده رقاص الساعة سيد الموقفضابط
792 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال