Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 كانون1 2016
  1085 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

رواء الجصاني
04 تموز 2016
المقالات السياسية
     برغم كل انتقادات الفنانين والمثقفين،  اساء مسؤولو محافظة بغداد للجواهري عمدا، مع سبق الاصرار، و
1641 زيارة
د. طه جزاع
20 حزيران 2016
المقالات المنوعة
فِي زحمة المسلسلات والأعمال الدرامية التلفازية وبرامج المسابقات ومقالب الكاميرات الخفية التي تقدمها
2126 زيارة
موسى صاحب
29 كانون2 2017
المقالات السياسية
وزارتا الدفاع والداخلية هما هيبة الدولة ودليل سريان قانونها الذي من المفترض أنه يسري على الجميع من د
888 زيارة
المقالات المنوعة
الذي يطلع على كتب وأدبيات ابن تيمية خصوصا وأتباع هذا الفكر والمنهج عموما من السابقين وحتى اللاحقين و
744 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ستترحمون على سورية مثلما ترحمتم على صدام حسين وفي المستقبل القريب.. وقولوا ما شئتم / عبد الباري عطوان

 تحفل وسائل التواصل الاجتماعي من “تويتر” و”فيسبوك” و”واتس آب” بالعديد من نداءات الاستغاثة لإنقاذ مدينة حلب من إرهاب الطاغية السوري، وجيشه وحلفائه من الشيعة الرافضة والمجوس عبدة النار، وأبناء المتعة، ووضع حد للمجازر التي يرتكبونها، فرادى او مجتمعون، ضد اهل حلب العزل، ولكن لا يقول هؤلاء، سواء الذين يقفون خلف هذه “الحملات”، او ينخرطون فيها، لمن توجه هذه النداءات، هل هي الى مصر، ام الجزائر، ام المغرب، ام تونس، ام اليمن، ام الجامعة العربية، ام السودان؟، ام الى أي جهة غير بلدانهم وزعاماتهم.
الدول التي يجب ان تغيث أبناء حلب وتوقف المجازر التي ترتكب في حقهم، وتشرد من نجا منهم، وتدفن قتلاهم، هي أمريكا وتركيا والسعودية وقطر، وهي الدول التي وقفت الى جانب الثورة السورية وسلحتها، واحتضنت قياداتها، ومولتهم بكل الدعم، وهي تملك الطائرات الحديثة والمتطورة، مثلما هو حال أمريكا الدولة العظمى، ومئات المليارات من الدولارات، مثلما هو حال الدول الخليجية، ولا تبعد عن حلب الا مسافة 25 كيلومترا، مثلما هو حال تركيا، فلماذا تُرسل الطائرات الى اليمن لاعادة عبد ربه منصور هادي الى الحكم، ومنع تمدد المشروع الفارسي هناك، ولا يتم فعل الشيء نفسه في حلب؟
***
فاذا كانت هذه الدول لا تهرع لحماية اهل حلب، وتفك الحصار عنهم، وتتصدى للطائرات السورية والروسية التي تقصفهم فمن سيقوم بهذه المهمة اذا؟ وما هو حكم المقصر المتهاون عن نصرة اهله من المجازر الذي يملك كل أسباب القوة؟
يجب تسمية الأشياء بأسمائها دون أي مواربة، والبكاء على أهالي حلب لا يكفي، والنداءات بالاغاثة يجب ان توجه الى من تدخلوا في حلب، وسورية منذ ست سنوات، ووعدوا الشعب السوري بإسقاط الطاغية بشار الأسد، وإقامة نظام ديمقراطي بديل يحقق العدل والمساواة، واستخدموا كل الأسلحة ووسائل التعبئة الطائفية، وانفقوا مليارات الدولارات في هذا الصدد، وجندوا امبراطوريات إعلامية جبارة، ولكن النظام لم يسقط، ورئيسه ما زال يتربع على قمته، فلماذا يدس هؤلاء رؤوسهم في الرمال ويتعامون عن الحقائق، ولا يشيروا باصابع الاتهام الى الجهات المعنية؟
الشعب العراقي كان يتضور جوعا، ويبيع كل ما يملك، بما في ذلك أبواب بيته وشبابيكها، تحت حصار ظالم لاكثر من 13 عاما، ومع ذلك كانت الهجمات تتدفق كالسيل على العراق والعراقيين، ورئيسهم صدام حسين، ونظامه، ويطالبون في امبراطورياتهم الإعلامية بتشديد هذا الحصار، ويستعجلون أمريكا لارسال قواتها لغزو بغداد ووضع الرئيس العراقي في قفص، وعرضه في الميادين للبصق عليه، وضربه بالاحذية، وعندما لبت أمريكا هذا النداء وارسلت قواتها لاحتلال العاصمة العراقية، واعدمت الرئيس صدام حسين فجر عيد الأضحى المبارك، وخرجت بعض الصحف ترقص طربا بهذا الإنجاز الكبير، وتعنون احداها صفحتها الأولى “موت كلب”.

 
***
الآن يتباكون على العراق الذي يقولون انه تحول الى منطقة نفوذ لإيران وحكم الرافضة، والمجوس، ويتباكون على صدام حسين ونظامه وايامه، ويستنجدون بطوب الأرض لحمايتهم من ايران ومشروعها النووي، ويتذكرون كيف حارب ايران لثماني سنوات، وبجيش من الرافضة والمجوس لحمايتهم، ومنع وصول الثورة الخمينية الى عمق عواصمهم.
واصلوا نداءات الاستغاثة، واطلاق الشتائم واللعنات والمسبات على وسائط التواصل الاجتماعي مثلما شئتم، ودسوا رؤوسكم في الرمال، حتى لا تروا ذنوبكم وخذلانكم للشعب السوري كله، وليس لاهالي حلب فقط، وتماما مثلما قال اجدادكم ” اشبعناهم شتما وفازوا بالابل”.
من هزم حلب هم اللذين خذلوها وتخلوا عن اَهلها وأغلقوا آذانهم عن استغاثتها وأطفالها وهم اللذين وعدوها بالنصر واعتبروها خطا احمر.
سيأتي يوم تترحمون فيه على سورية مثلما ترحمتم على العراق وصدام حسين.. والأيام بيننا

قيم هذه المدونة:
هل يجوز ترديد القسم العسكري في صحن الائمة؟ / الدكت
النمو الكمي للأحزاب السياسية في العراق / علاء الخ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5152 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2995 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1502 زيارات