Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 15 كانون1 2016
658 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

وداد فرحان : رئيس تحرير جريدة بانوراما الاسترالية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

على اشكالها تقع ! / وداد فرحان

نتعايش في أيامنا مع ظاهرة التقلب والازدواج في الشخصية أحيانا، فنرى سعة الصدر والابتسامة والكرم والشهامة في مرحلة تكاد تختفي في مرحلة أخرى للتحول الى ظاهرة من ضيق الصدر وعبوس الوجه والعدائية. ان هذه الظاهرة أصبحت عادة لا نتفاجأ بها، فكم من أولئك الذين نسمع عن حسن أخلاقهم وكرمهم وابتسامتهم وجميل معاشرتهم للآخرين، أما مع أقرب الناس إليهم كالوالدين والأزواج والأخوة والأصدقاء فجفاء وهجر وبعد.
ومن الازدواجية، نرى المرأة أحيانا، تعكس شخصيتها بشكل ظاهري كمثقفة، متعلمة وجميلة، بل انها تنفق الغالي والنفيس من أجل الجمال والأناقة، لكنها عند المعاشرة تظهر أنها سيئة الطباع سريعة الغضب، تتذمر وتتسخط، ووو..
إن من يعيش الازدواجية، يسن تبرير تقلب مزاجيته، ويعمل جاهدا ان يقنع الآخرين بها!
اعتبر اينشتاين الاخلاق شيئا أساسيا لا غنى عنه لبقاء الإنسانية، حيث بذل جهدا كبيرا لصياغة موقف متماسك عن العلاقة بين الاخلاق والعلوم والدين. فهو يرى ان الاخلاق يجب ان تبتعد عن الدين وتُعامل قدر الإمكان كمسألة دنيوية في جلب الاستقامة والسعادة لكل الناس.
يقول طه عبد الرحمن عن كمال الانسان" الإنسان الذي لا تكون له نظرة جمالية إلى الأشياء في نفسه وفي أفقه، لا أظن أنه يكون إنساناً كاملاً” لقد صارت العقلانية هوى في النفوس تتخذه إلهاً، وصارت صنمية خفية تضاهي الصنمية الظاهرة.
تختزل بعض العقول أنماط الاخلاق والفضيلة عندهم دون سواهم بل وتفرض وتؤثر على الاخرين اتباع أفكارهم وما تقرره سراديب أفكارهم متلذذين في المخالفة الإنسانية والعيش بالازدواجية التي ما تلبث ان تكتشف فيعيش فيها المتشابهون على قاعدة "الطيور على أشكالها تقع".

10
وسادة الليل الأخير / وداد فرحان
هما ضحية! / وداد فرحان

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

زائر - حسين يعقوب الحمداني في الثلاثاء، 14 آذار 2017 00:33
أنما ألأمم أخلاقها ....

تحيه طيبه ..قال العرب في ألأخلاق أروع الحكم والأشعار ثم جاءت الأنبياء والرسل لتؤكد أهمية هذا الجانب التكويني للشخصيه فخير ماجاء من وصف أن الله سيبحانه وتعالى وصف لرسول الأكرم النبي محمد علية افضل الصلاة والتسليم في سورة القلم (وأنك لعلى خلق عظيم)فلقد قدم الله رب العالمين قيمة الخلق على الدين وأ‘تبرت هنا هي الأرضيه الحقيقيه لبناء ألأنسان في جميع ألأشياء .نذكر حادثه جميله لبروفيسور محاضر في جامعة بيزانسون في باريس لخريجي العام من طلاب الهندسة المعماريه فعندما تكلم عن ألأخلاق والوجوه المتعدده للبشر وأهميتها في التعامل المجتمعي قال مادحا أنه يتمنى في عالم اليوم المتحضر أن يجد أنسان صالح يستطيع العيش بوجهين فقط فقط فقط !! لأن سمات العالم هذا وواقعه السلبي مع أضافة متطلبات الحضاره أن الأنسان سيحتاج لأكثــــــر من وجه لكي يستطيع كسب العالم والمجتمع من حوله ! ,أعتبرناها مع الأخرين أنها وجة نظر .., لكننا اليوم ومانراه حقيقة تعدد الوجوه للشخص الواحد لكي يستطيع التعامل مع مراكز الأداره والقوى لتلبة متطلياته وماتملكة هذه الواجهات من وجوه مختلفه ,متعددة .لذا من أستطاع الحفاظ على وجه واحد سيدخل في قائمة المشتبه بمرض أو انفصام أو حالة غير طبيعيه لاتلبي المجتمع وتطورة
الله يستر من الجـــــــــايات .شكري للموضوع تحيه طيبه للكاتب

تحيه طيبه ..قال العرب في ألأخلاق أروع الحكم والأشعار ثم جاءت الأنبياء والرسل لتؤكد أهمية هذا الجانب التكويني للشخصيه فخير ماجاء من وصف أن الله سيبحانه وتعالى وصف لرسول الأكرم النبي محمد علية افضل الصلاة والتسليم في سورة القلم (وأنك لعلى خلق عظيم)فلقد قدم الله رب العالمين قيمة الخلق على الدين وأ‘تبرت هنا هي الأرضيه الحقيقيه لبناء ألأنسان في جميع ألأشياء .نذكر حادثه جميله لبروفيسور محاضر في جامعة بيزانسون في باريس لخريجي العام من طلاب الهندسة المعماريه فعندما تكلم عن ألأخلاق والوجوه المتعدده للبشر وأهميتها في التعامل المجتمعي قال مادحا أنه يتمنى في عالم اليوم المتحضر أن يجد أنسان صالح يستطيع العيش بوجهين فقط فقط فقط !! لأن سمات العالم هذا وواقعه السلبي مع أضافة متطلبات الحضاره أن الأنسان سيحتاج لأكثــــــر من وجه لكي يستطيع كسب العالم والمجتمع من حوله ! ,أعتبرناها مع الأخرين أنها وجة نظر .., لكننا اليوم ومانراه حقيقة تعدد الوجوه للشخص الواحد لكي يستطيع التعامل مع مراكز الأداره والقوى لتلبة متطلياته وماتملكة هذه الواجهات من وجوه مختلفه ,متعددة .لذا من أستطاع الحفاظ على وجه واحد سيدخل في قائمة المشتبه بمرض أو انفصام أو حالة غير طبيعيه لاتلبي المجتمع وتطورة الله يستر من الجـــــــــايات .شكري للموضوع تحيه طيبه للكاتب
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2943 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2490 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
979 زيارات