Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 كانون1 2016
  1590 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

على اشكالها تقع ! / وداد فرحان

نتعايش في أيامنا مع ظاهرة التقلب والازدواج في الشخصية أحيانا، فنرى سعة الصدر والابتسامة والكرم والشهامة في مرحلة تكاد تختفي في مرحلة أخرى للتحول الى ظاهرة من ضيق الصدر وعبوس الوجه والعدائية. ان هذه الظاهرة أصبحت عادة لا نتفاجأ بها، فكم من أولئك الذين نسمع عن حسن أخلاقهم وكرمهم وابتسامتهم وجميل معاشرتهم للآخرين، أما مع أقرب الناس إليهم كالوالدين والأزواج والأخوة والأصدقاء فجفاء وهجر وبعد.
ومن الازدواجية، نرى المرأة أحيانا، تعكس شخصيتها بشكل ظاهري كمثقفة، متعلمة وجميلة، بل انها تنفق الغالي والنفيس من أجل الجمال والأناقة، لكنها عند المعاشرة تظهر أنها سيئة الطباع سريعة الغضب، تتذمر وتتسخط، ووو..
إن من يعيش الازدواجية، يسن تبرير تقلب مزاجيته، ويعمل جاهدا ان يقنع الآخرين بها!
اعتبر اينشتاين الاخلاق شيئا أساسيا لا غنى عنه لبقاء الإنسانية، حيث بذل جهدا كبيرا لصياغة موقف متماسك عن العلاقة بين الاخلاق والعلوم والدين. فهو يرى ان الاخلاق يجب ان تبتعد عن الدين وتُعامل قدر الإمكان كمسألة دنيوية في جلب الاستقامة والسعادة لكل الناس.
يقول طه عبد الرحمن عن كمال الانسان" الإنسان الذي لا تكون له نظرة جمالية إلى الأشياء في نفسه وفي أفقه، لا أظن أنه يكون إنساناً كاملاً” لقد صارت العقلانية هوى في النفوس تتخذه إلهاً، وصارت صنمية خفية تضاهي الصنمية الظاهرة.
تختزل بعض العقول أنماط الاخلاق والفضيلة عندهم دون سواهم بل وتفرض وتؤثر على الاخرين اتباع أفكارهم وما تقرره سراديب أفكارهم متلذذين في المخالفة الإنسانية والعيش بالازدواجية التي ما تلبث ان تكتشف فيعيش فيها المتشابهون على قاعدة "الطيور على أشكالها تقع".

قيم هذه المدونة:
وسادة الليل الأخير / وداد فرحان
هما ضحية! / وداد فرحان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني في الثلاثاء، 14 آذار 2017 00:33

تحيه طيبه ..قال العرب في ألأخلاق أروع الحكم والأشعار ثم جاءت الأنبياء والرسل لتؤكد أهمية هذا الجانب التكويني للشخصيه فخير ماجاء من وصف أن الله سيبحانه وتعالى وصف لرسول الأكرم النبي محمد علية افضل الصلاة والتسليم في سورة القلم (وأنك لعلى خلق عظيم)فلقد قدم الله رب العالمين قيمة الخلق على الدين وأ‘تبرت هنا هي الأرضيه الحقيقيه لبناء ألأنسان في جميع ألأشياء .نذكر حادثه جميله لبروفيسور محاضر في جامعة بيزانسون في باريس لخريجي العام من طلاب الهندسة المعماريه فعندما تكلم عن ألأخلاق والوجوه المتعدده للبشر وأهميتها في التعامل المجتمعي قال مادحا أنه يتمنى في عالم اليوم المتحضر أن يجد أنسان صالح يستطيع العيش بوجهين فقط فقط فقط !! لأن سمات العالم هذا وواقعه السلبي مع أضافة متطلبات الحضاره أن الأنسان سيحتاج لأكثــــــر من وجه لكي يستطيع كسب العالم والمجتمع من حوله ! ,أعتبرناها مع الأخرين أنها وجة نظر .., لكننا اليوم ومانراه حقيقة تعدد الوجوه للشخص الواحد لكي يستطيع التعامل مع مراكز الأداره والقوى لتلبة متطلياته وماتملكة هذه الواجهات من وجوه مختلفه ,متعددة .لذا من أستطاع الحفاظ على وجه واحد سيدخل في قائمة المشتبه بمرض أو انفصام أو حالة غير طبيعيه لاتلبي المجتمع وتطورة
الله يستر من الجـــــــــايات .شكري للموضوع تحيه طيبه للكاتب

تحيه طيبه ..قال العرب في ألأخلاق أروع الحكم والأشعار ثم جاءت الأنبياء والرسل لتؤكد أهمية هذا الجانب التكويني للشخصيه فخير ماجاء من وصف أن الله سيبحانه وتعالى وصف لرسول الأكرم النبي محمد علية افضل الصلاة والتسليم في سورة القلم (وأنك لعلى خلق عظيم)فلقد قدم الله رب العالمين قيمة الخلق على الدين وأ‘تبرت هنا هي الأرضيه الحقيقيه لبناء ألأنسان في جميع ألأشياء .نذكر حادثه جميله لبروفيسور محاضر في جامعة بيزانسون في باريس لخريجي العام من طلاب الهندسة المعماريه فعندما تكلم عن ألأخلاق والوجوه المتعدده للبشر وأهميتها في التعامل المجتمعي قال مادحا أنه يتمنى في عالم اليوم المتحضر أن يجد أنسان صالح يستطيع العيش بوجهين فقط فقط فقط !! لأن سمات العالم هذا وواقعه السلبي مع أضافة متطلبات الحضاره أن الأنسان سيحتاج لأكثــــــر من وجه لكي يستطيع كسب العالم والمجتمع من حوله ! ,أعتبرناها مع الأخرين أنها وجة نظر .., لكننا اليوم ومانراه حقيقة تعدد الوجوه للشخص الواحد لكي يستطيع التعامل مع مراكز الأداره والقوى لتلبة متطلياته وماتملكة هذه الواجهات من وجوه مختلفه ,متعددة .لذا من أستطاع الحفاظ على وجه واحد سيدخل في قائمة المشتبه بمرض أو انفصام أو حالة غير طبيعيه لاتلبي المجتمع وتطورة الله يستر من الجـــــــــايات .شكري للموضوع تحيه طيبه للكاتب
:
الجمعة، 22 أيلول 2017