Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 كانون1 2016
  887 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

أياد السماوي
22 كانون2 2017
صحف عربية واجنبية
تآمروا على بعضكم البعض كما ترغبوا لكن ليس على حساب الوطنمن المؤكد أنّ زيارة عادل عبد المهدي و أحمد ا
1309 زيارة
منظمات عربية وعراقية
  زعيم التيار الشعبي العراقي .... يزور محطه الزعفرانيه الزراعيه ويلتقي مع الكوادر الهندسيه وا
2135 زيارة
المقالات المنوعة
الفساد في العراق غول كبير, تم تغذيته عبر نظام حكم هش, وطبقة متحكمة فاسدة, وسلطة محتلة أرادت للغول أن
810 زيارة
واثق الجابري
10 آذار 2016
المقالات السياسية
لا شك أن العراق يمر بأزمة حقيقية تحتاج تفكيك، ودون تكهنات يُجمع معظم العراقيون عن الحاجة الفعلية لحل
1050 زيارة

رائد الهاشمي : رئيس تحرير الجريدة الاقتصادية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ألفرق بين الموازنة والميزانية / رائد الهاشمي

يحدث عند الكثير التباس وخلط بين مفهوم الموازنة والميزانية ووددت توضيح الفرق بينهما بشكل مُبّسط, فالموازنة في أبسط تعاريفها هي (الخُطة المالية التي تضعها الدولة كمنهاج للسيرعليه في العام المُقبل في تحديد كافة تفاصيل نفقاتها المالية)، وغالباً ما يتم إصدارها بقانون رسمي من قبل السلطة التشريعية في بداية كل عام ولايمكن تنفيذها على أرض الواقع الا بعد صدور القانون الخاص بها, أي انها خُطّة مستقلبيّة للعام القادم وتتضمن أرقام تخمينية لكافة النفقات والمصاريف والأموال التي تحتاجها جميع وزارات ومؤسسات الدولة للعام القادم, وطريقة إعدادها متشابهة في معظم دول العالم حيث تقوم وزارة المالية بتوجيه طلبات مبكرة الى كافة وزارات ومؤسسات الدول بإكمال توقعاتها وتخميناتها لكافة أوجه الإنفاق للعام القادم وبعد إكتمال الإجابات تقوم وزارة المالية بإعداد الموازنة العامة للبلاد بالاستعانة بكوادر متخصصة في هذا المجال بدراسة هذه التخمينات وتحليلها وجدولتها بشكل علمي دقيق وبالمقابل تقوم بجدولة كافة موارد الدولة المتوقعة للعام المقبل وفق معطيات علمية يتم تثبيتها لغرض خلق الموازنة بين هذه الواردات المتوقعة وبين حجم الإنفاق المتوقع بحيث يتم محاولة تجنب حدوث عجز بين المتغيرين.

وأرقام الموازنة دائماً تعكس بشكل دقيق سياسة الحكومة العامة وأهدافها السياسية ,فمثلاً ان حكومة بلد ما تضع من ضمن سياستها الثابتة خلق تنمية مستدامة حقيقية في جميع القطاعات الاقتصادية نرى في موازنتها تخصيصات كبيرة للمشاريع التنموية في مختلف القطاعات لتحقيق هذا الهدف الحيوي في خلق التنمية المطلوبة , ودولة أخرى تضع من ضمن استراتيجياتها الأطماع التوسعية والعدوانية نجد في موازنتها تخصيصات كبيرة للتجهيزات والأسلحة والأعتدة العسكرية لتحقيق أهدافها التوسعية, وهكذا يمكن لأي متابع متخصص أن يتعرف على سياسة واستراتيجية أي حكومة من خلال تحليل موازنتها العامة والتدقيق في تفاصيلها وأرقامها.

أما الميزانية العامة فهي (التقديرات الفعلية للنفقات المالية التي قامت الدولة بكافة وزاراتها ومؤسساتها بإنفاقها وكذلك الديون التي سدّدتها خلال عام واحد) واعدادها يكون في نهاية العام من قبل وزارة المالية بعد أن تقوم بجمع الميزانيات الفرعية لكافة مؤسسات الدولة والتي تتضمن ماأنفقته خلال العام, وتقوم بتوحيدها وتبويبها وإصدارها بدقة من قبل الكوادر المتخصصة وبعد ذلك يتم تحليلها بشكل مفصل ويمكن من خلالها أن تقوم الحكومة بتقييم أداء الوزارات والمؤسسات من خلال مدى تنفيذها لبنود وأهداف الموازنة العامة للبلاد, وكذلك يمكن من خلال تحليلها تقديم المقترحات العلمية للحكومة والتي تساعدها في اتخاذ قرارات حاسمة لمعالجة الأخطاء الحاصلة في تنفيذ الموازنة السابقة وكيف يمكن تلافيها وكذلك اتخاذ الإجراءات الصحيحة لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي ظهرت في البلاد ووضع الحلول المناسبة لها.

إذاً هناك اختلافاً جوهريّاً بين الموازنة والميزانيّة يجب فهمه بشكل صحيح تجنباً لوقوع الخلط بينهما، فالموازنة تُقدّر تقديراً وتوضع في بداية السنة، وتُستخدم كأداة رقابيّة على العمل، وتعتمد على التخطيط الصحيح لما سيتم إنفاقه في العام المُقبل، بينما الميزانيّة تكون في نهاية العام لمعرفة ما حقّقته الموازنة من إيرادات للدولة، ومن ثمّ مقارنتها بالأهداف التي وُضعت في الموازنة، إذاً فهي سِجل مُفصَّل لما تم إنفاقه خلال العام الماضي في كافة مفاصل الدولة.

قيم هذه المدونة:
عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي / رائد
الإزدحام هو إرهاب ضد المواطن/ رائد الهاشمي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 23 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5119 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3548 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2969 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1483 زيارات